نعش في ثنايا الحلم.
كانوا كلما ضاقت بهم السبل ، يصعدون قمة الجبل للتبرك من الهيكل النائم تحت تراب الضريح ، عله يساعدهم على التخلص من حلم بات يراودهم كل ليلة وبشكل يكاد يكون متشابها...
حملوا الشموع ، ذبحوا ثورا وناموا تلك الليلة في الضريح ...استفاقوا على صوت أطفال يصرخون ، فتشوا في أحلامهم عن مصدر الأصوات ، لم يجدوا غير قبر فارغ وبقايا عظام ثور كانوا قد نهشوا لحمه قبل أن يناموا.
تعليق