موجٌ من الذكرى يؤرجحُني ..
وأسرابٌ من الآمالِ ما زالت تظلّلُني ...
وبداخلي ...
ماذا ؟؟
سِرٌّ سأفضحُهُ ..
ليلٌ يطاردُني ...
صَلَبَ الجُفون ...
وأشعلَ النارَ على أثقالِ صدري ..
غطّى بأجنحةِ السواد ..
منابعَ الضَّوء ..
فجفًّتْ كلُّ أوراقِ الربيع ...
هذا خريفُ العمرِ يا أُمّي الحنون ..
رأسي الذي تتحسَّسين ..
ما الشَّيبُ يزعجُهُ ولكنَّ السنين ...
تمضي على عَجلٍ وتترُكُ خلفَها حملاً ثقيل ...
أُمّي ...
أُحبُّكِ غيرَ أنّيَ لا أُريد ..
أنْ تَحملي ما لا أُطيق ...
فَلْتعذُريني ..
ولْتسمحي ليَ أنْ أُدثّرَ فيك رأسي ..
حتّى أُناجيَ نبضَ قلبِك ...
وباشِري لَعِباً بشَعْري ...
عُدّي ليَ الشَّيباتِ إن ما أسعفَ البصرُ الضنين ..
ودَعِي ركابَ القلبِ ماضيةً ...
علَّها يوماً ستظفرُ بالطريق ..
أُمّي أُحبّكِ .. واعذُريني ...
وأسرابٌ من الآمالِ ما زالت تظلّلُني ...
وبداخلي ...
ماذا ؟؟
سِرٌّ سأفضحُهُ ..
ليلٌ يطاردُني ...
صَلَبَ الجُفون ...
وأشعلَ النارَ على أثقالِ صدري ..
غطّى بأجنحةِ السواد ..
منابعَ الضَّوء ..
فجفًّتْ كلُّ أوراقِ الربيع ...
هذا خريفُ العمرِ يا أُمّي الحنون ..
رأسي الذي تتحسَّسين ..
ما الشَّيبُ يزعجُهُ ولكنَّ السنين ...
تمضي على عَجلٍ وتترُكُ خلفَها حملاً ثقيل ...
أُمّي ...
أُحبُّكِ غيرَ أنّيَ لا أُريد ..
أنْ تَحملي ما لا أُطيق ...
فَلْتعذُريني ..
ولْتسمحي ليَ أنْ أُدثّرَ فيك رأسي ..
حتّى أُناجيَ نبضَ قلبِك ...
وباشِري لَعِباً بشَعْري ...
عُدّي ليَ الشَّيباتِ إن ما أسعفَ البصرُ الضنين ..
ودَعِي ركابَ القلبِ ماضيةً ...
علَّها يوماً ستظفرُ بالطريق ..
أُمّي أُحبّكِ .. واعذُريني ...
تعليق