صابر حجازى يحاور الأديبة الأردنية ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    #16
    الأستاذ الفاضل : صابر حجازي
    أشكرك على هذا الحوار مع الأديبة الغالية ريما ريماوي
    فهذه الحوارات تقربنا من هذه الأديبة الموهوبة
    اختيار موفق نتابعكم بشغف
    sigpic

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #17
      حوار رائع وريما الرقيقة تستحق

      كل تقدير

      لكما مني تحياتي العطرة

      من فلسطين
      sigpic

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
        ريما أديبة جميلة الحرف والخلق
        حرفها هادئ مميز
        يسلط الضوء على بعض وجع
        حرفها لايحب الغموض
        ولاالوقوف بين عدة خيارات
        رومانسية الروح حين طرحها
        تحتفظ من الشرق مايليق بالأنسانية
        متفتحة الجهات
        دائما تنتظر الشمس وتتلقفها بحرارة
        لتدون أفكارها الجميلة
        سعدت جدا بإقامتي بين حروفك
        وطيات قلبك النابض بجمال
        محبتي
        وشكرا كبيرة
        للأديب صابر لإطلالته علينا
        ومنحنا الفرصة للتعرف أكثر على أديبة
        راقية وجميلة
        ميساء العباس

        شكرا جزيلا الأستاذة الجميلة الغالية ميساء على حسن تجاوبك،
        وسطر هذه الكلمات العطرة عني، التي أسعدتني
        جدا أيتها البهية...

        نورت وأهلا بك، بوركت ودام لك الألق...

        كوني بخير وصحة وعافية...

        محبتي وتقديري.

        تحيتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
          ريما ريماوي
          لها نكهة خاصة في كتاباتها
          و أسلوب يجذب القاري من أول وهلة
          فهي تكتب ببساطة و هدوء و كأنها تترجم ما يدور بخاطرها
          دون تعقيد أو غموض
          لهذا المرور على قصصها رحلة ممتعة
          بين الأدب و الإحساس المرهف و الخيال و السرد المشوّق و اللغة الراقية
          جميلة هذه الإطلالة على أديبتنا الراقية الخلوقة ريما
          أحببت حقا أن أعرف عنها المزيد
          شكرا لك أستاذ صابر
          و تمنياتي للغالية ريما كل التوفيق في مسيرتها الأدبية الناصعة

          الله يسعدك غاليتي منار على وصفك الجميل ..
          وكلامك العذب وورودك.. أتمنى لك دوام
          التوفيق والإبهار في مسيرتك الأدبية وحياتك
          العملية... والسعادة التامة...

          محبتي واحترامي وتقديري.

          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ليندة كامل
            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
            • 31-12-2011
            • 1638

            #20
            السلام عليكم
            القدير الأستاذ صابر حجازي شكرا لك على هذا الحوار مع كاتبة مبدعة مجتهدة تطوق دائما للأحسن لها أراء قيمة جدا في القصة القصيرة و القصة
            اتمنى لك عزيزتي ريما كل التوفيق تقديري وتحياتي للجميع
            http://lindakamel.maktoobblog.com
            من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              أسجّل اعجابي ولي عودة
              شكرا على الدعوة

              أهلا الأستاذة سليمى ...

              وشكرا لك على تسجيل الإعجاب...

              محبتي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                تحيتي للأديبة الراقية والصديقة الرائعة ريما الريماوي وهذه اللمحة الجميلة عن فكرها ورؤاها في الأدب والحياة

                وهي تحية موصولة لك أخي القدير صابر حاجزي

                حياك الله غاليتي الأديبة القديرة نجلاء الرسول...

                وشكرا لك على الإطراء الذي أتمنى أن أستحقه....

                لك خالص المحبة والإحترام والتقدير...

                تحيتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • نايف ذوابه
                  عضو الملتقى
                  • 11-01-2012
                  • 999

                  #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                  أهلا بالأستاذة ريما .. وأهلا بالأستاذ الشاعر صابر حجازي الذي أجرى الحوار مع الأستاذة ريما ..

                  ريما بمنزلة بنت من بناتي ولذلك أشعر بمسؤولية حين أعقب على مشاركاتها .. وهنا في الملتقى لا أدري إن عقبت أو لا لكنني شهدت انطلاقتها في عالم القصة والأدب في أقلام وأظن أن ذلك كان نقطة الانطلاق .. وقد عقبت على بعض نصوصها هناك وأظن أني نصحتها بالتأني في دخول عالم الإبداع وعليها أن تتسلح ليس فقط بالموهبة وإنما أيضا بالثقافة فضلا عن الخبرة التي تكتسبها من كبار المبدعين والدربة التي تكتسبها مع المواظبة على الكتابة واستمرار التجريب مع إعادة النظر فيما تكتب حينا بعد حين ..

                  لا أنصح أن يحرق أي مبدع المراحل ويحاول الوصول إلى مراتب متقدمة من حيث النشر والسمعة لأن هذا قد يضره ويجعله ينزوي بعد حين لأنه سيكتشف الحقيقة أنه استعجل الأمور قبل أوانها كمن يقطف الثمار مزة كزة قبل أن تنضج ..

                  أرجو ألا أكون قد أزعجت الأستاذة ريما ولا الأستاذ صابر .. تمنياتي للابنة العزيزة ريما بالمزيد من التقدم والتألق في فضاء الإبداع .. صوبت خطأين بالتأكيد نجما عن سرعة الإدراج وعدم إعادة النظر في إدراج الحوار .. (ألأدب) .. هذا خطأ غير لائق أن يكون على شريط البنر فضلا عن أن يكون عنوانا للحوار.. أرجو أن يتسع صدر الجميع لملاحظتي ..

                  التحفيز ممتاز وضروري لكنه ينبغي ألا يغيب معه النقد الهادف والتوجيه الذي يحمل الأديب على أجنحة الأبداع فيحلق بثقة واقتدار ..

                  والنقد الموجه المعلل لا تخفى معه اللهجة الصادقة.. من التجريح الذي قد يؤدي إلى غروب شمس المبدع وتأخير ظهوره في فضاء الإبداع

                  على الله توكلنا ..
                  التعديل الأخير تم بواسطة نايف ذوابه; الساعة 09-04-2013, 07:41.
                  [glint]
                  ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                  عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                  فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                  وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                  [/glint]

                  تعليق

                  • نايف ذوابه
                    عضو الملتقى
                    • 11-01-2012
                    • 999

                    #24
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                    أهلا بالأستاذة ريما .. وأهلا بالأستاذ الشاعر صابر حجازي الذي أجرى الحوار مع الأستاذة ريما ..

                    ريما بمنزلة بنت من بناتي ولذلك أشعر بمسؤولية حين أعقب على مشاركاتها .. وهنا في الملتقى لا أدري إن عقبت أو لا لكنني شهدت انطلاقتها في عالم القصة والأدب في أقلام وأظن أن ذلك كان نقطة الانطلاق .. وقد عقبت على بعض نصوصها هناك وأظن أني نصحتها بالتأني في دخول عالم الإبداع وعليها أن تتسلح ليس فقط بالموهبة وإنما أيضا بالثقافة فضلا عن الخبرة التي تكتسبها من كبار المبدعين والدربة التي تكتسبها مع المواظبة على الكتابة واستمرار التجريب مع إعادة النظر فيما تكتب حينا بعد حين ..

                    لا أنصح أن يحرق أي مبدع المراحل ويحاول الوصول إلى مراتب متقدمة من حيث النشر والسمعة لأن هذا قد يضره ويجعله ينزوي بعد حين لأنه سيكتشف الحقيقة أنه استعجل الأمور قبل أوانها كمن يقطف الثمار مزة كزة قبل أن تنضج ..

                    أرجو ألا أكون قد أزعجت الأستاذة ريما ولا الأستاذ صابر .. تمنياتي للابنة العزيزة ريما بالمزيد من التقدم والتألق في فضاء الإبداع .. صوبت خطأين بالتأكيد نجما عن سرعة الإدراج وعدم إعادة النظر في إدراج الحوار .. (ألأدب) .. هذا خطأ غير لائق أن يكون على شريط البنر فضلا عن أن يكون عنوانا للحوار.. أرجو أن يتسع صدر الجميع لملاحظتي ..

                    التحفيز ممتاز وضروري لكنه ينبغي ألا يغيب معه النقد الهادف والتوجيه الذي يحمل الأديب على أجنحة الأبداع فيحلق بثقة واقتدار ..

                    والنقد الموجه المعلل لا تخفى معه اللهجة الصادقة.. من التجريح الذي قد يؤدي إلى غروب شمس المبدع وتأخير ظهوره في فضاء الإبداع

                    على الله توكلنا ..
                    [glint]
                    ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                    عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                    فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                    وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                    [/glint]

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                      أستاذي العزيز صابر حجازي
                      تقديري لك وحبي الكبير لقد جاءت مبادرتك هذه
                      ليس لتكريم ريما ريماوي التي قدمت الكثير والكثير لهذا الملتقى
                      بل لإنصافها بعد أن ابتعدت عنها الأقلام المنصفة
                      ولم تعطها الأهمية التي يجب أن تكون عليه فهي كاتبة مبدعة
                      وكبيرة وإنسانة تمتاز برقة الأحساس وحبها للجميع
                      فأكاد أقول جازما إنها واحدة من بين قليل يرد على نصوص
                      الجميع دون طمعا بأن يقابله الغير بالمثل

                      كتبت الكثيرمن القصص القصيرة كتبت
                      وصية مليونير

                      من جد .. وجد
                      صمود امرأة
                      الحب الخالد
                      النضوج القسري
                      أبوعرب
                      آه من الرجال
                      الأرملة

                      فردس

                      وهناك قصصا قصيرة جدا للكاتبة المبدعة نجحت في أثراء الملتقى بكم منها ،
                      بعض منها كانت نصوص تنبض بالحياة ،قادرة على جس نبض القاريء ، تمتاز نصوصها بالبساطة والطرح المباشر ، وسلاسة اللغة فهي لا تثقل الموضوع بالعبارات المؤطرة والمتكلفة والزخارف اللفظية ،حواراتها لا لبس فيها ولا غموض ترى الواقع بلا رتوش تصوره كما هو ، نجد في كتاباتها اتجاهات تربوية ونصائح وقيم إنسانية مثالية تحاول إن تجسدها في صورة عاشق أو ضرير أو أم أو صديق تجدها متأثرة بالأدب الوجداني القديم ، والأدب الأنساني

                      في كتابة أميرة أحلامه ، كنت أرى أنها استطاعت أن تخلق مادة طريفة وحلوة ذروة الإبداع فيها هي النهاية التي غيرت كل الاحتمالات وقلبت موازين القصة وكان حدثا نادر التوقع ، في هذا النص تتجسد رؤى ريما الفنية بما يؤهلها لولوج عالم القص بأسلوب جديد ، قد تكرر أيضا في قصة القبو فهي بناء محكم وقدرة عالية على التعبير ، ظنون وهواجس ،وخوف من المجهول تحيل عمل الزوج بوضع مدفأة جديدة لزوجته الحبيبة إلى حالة مأساوية ورغم المأساة إلا أنها كانت طريفة وقصة من النوع الهيشكوكي وفي قصة الحب الخالد ، قصة منفلوطية ، فيها إغراق في العاطفة والخيال وفيه حب عذري .. يذكرنا بحب أيام زمان ،
                      وقد كان الزمن جزء من العناصر المحركة للقصة ، ، كانت القصة ، ذات نظرة تفاؤلية للحياة ، وكانت ذات أسلوب رائق وشفاف ، فيها قدرة من التصوير الإبداعي ، كانت قريبة من أدب القصة الطويلة ، لما فيها من شرح وتطويل
                      تذكرت كتابات الأديبة المبدعة غادة السمان ، وتحليلات الدكتورة نوال السعداوي الرافضة للواقع المتخلف الذي ينظر الى المرأة نظرة دونية ، حين قرأت قصة ( التحول القسري ) وهي تحكي قصة فتاة يغرر بها ،من قبل رجل كبير .. هذا الطرح الجريء نحن بحاجة إليه أكثر ، لأن مغريات الحياة كثيرة ، وفرص الوقوع ببراثن الخطأ أكثر، وهي معالجة قد تكون من وجهة نظرها هي فهي تقدم صورة لأب مثالي وأم مثالية ، استطاعا أن يتغلبا على أعراف اجتماعية وقوانين صارمة تحكم مجتمعنا ،وتتحكم به ورغم بساطتها إلا أنها رسالة لكل فتاة ترى سمعتها وشرفها هو التاج الذي يجب أن تتوج به في قصة (وصية مليونير )القصة المثيرة للجدل ، لقد أبدعت في طرح فكرة عميقة وفلسفة راقية ، رغم بساطة التصوير ، أعطت دروس مجانية لشكل العلاقات الإنسانية ، التي يجب أن تكون ، فقد ألغت فكرة التمايز الطبقي والاستعلاء على ما هم في عيون الآخرين دونا منهم ، رفضت بعض العادات التي كانت نتاج علاقات أرستقراطية ، وأوجدت الدواء لكل داء ، فعلاج التعالي أن يعيش المريض ويتعايش مع حالة القهر والإذلال ، ويمر بها فعليا ، وعلاج الخوف أن يواجه الفرد بالخوف وهي من مقومات العلاج النفسي الحديث وطرق علاج مثلى أثبت نجاحها في التطبيق العملي فلن يحس بطعم المرارة إلا من ذاقها
                      النص ذكرني بسلسلة روايات عبير القصصية ، فهي موجهة للشباب في سن المراهقة ، وهي بسيطة المضمون ، ومشحونة بالأحداث
                      أنها عبارة عن حكم متداخلة ، ولكنها تقع على الجراح

                      تمتاز بخفتها ووقعها الخفيف ، وأسلوبها الممتع والطريف
                      أبدع ما فيها كانت النهاية التي علمتهم الدرس الذي كانوا بحاجة إليه كي يثيبوا إلى رشدهم وتلك الضحكات التي كانت بالغة الدلالة على أنهم ما كانوا إلا في ظلال كبير ،فقد كسبوا الحكمة وهي خير من المال ،

                      كانت ريما
                      أكثر من رائعة في قصصها القصيرة التي تنحو منحى ، قصة القبو ، وقد لمست تقدما كبيرا في قصصها الأخيرة التي استطاعت أن تخرج فيها من شرنقة الرتابة وكانت تمحيصا جيدا لأعمالها في حاد البصيرة كان الأنموذج من نوع آخر أعمى ولكنه يريد أن يراه الناس على حقيقته فجاءت كلماته للرد على سؤال الفتاة (
                      وتجرّأت فسألته:
                      - لماذا لا تضع نظارة سوداء؟ أجاب:
                      - لا أريد أن أخفي نفسي عن عيون الناس, وعلى من يراني أن يتقبلني هكذا كما خلقني ربي.
                      هذا الأعمى الذي لم يعقه عوقه من نيل شهادة الدكتوراه ، وقد قدمت الكاتبة شرحا لحالة الأعمى هي غير معنية بشرحه بل تترك التحليل للقارئ (

                      لكنّها بدأت تحترم العميان وتفهمهم أكثر وتأكدت من كونهم من أقوى الناس
                      في الشخصية فهم يعوّضون نعمة البصر بشحذ ذكائهم وتقوية بقية حواسهم) لكن رغم بعض الهفوات إلا أنها تبقى عالقة في الذهن قوية بمضمونها هذا الشخص حين كان غير ذي أهمية كان لا يحسب حسابا لكلام الناس أما بعد أن أصبح مديرا فقد تغير إحساسه بالعالم وما يحيط به فقد أصبح للنظارة معنى في حياته وهي رمزية وإشارة ذكية لأن الإنسان كلما علا شأنه كلما أراد أن يخفي عيوبه هذه نماذج من كتابات الأستاذة الكبيرة ريما ريماوي ..شكرا للجميع

                      · اما مشاركتي معها في قصة فردوس والتي كانت مطولة بعض الشيء فقد كان النص تزاوجا بين فكرين وبيئتين مختلفتين وهو كل هذه الخصال جاءت مجتمعة لتلتقي افكاري وافكارك في عمل واحد حاولنا صياغة حروفه حرفا حرفا
                      فطارت أفكارنا عبر النت سجالا نتبادل الأراء ونعدل في النص
                      حتى وصلنا إلى قناعة أن مانشر هو نهاية الجهد لكن لم يك نهاية طموح
                      وكتجربة لابد ان تكون بداية فيها بعض من هنات تعتورها ، هنا وهناك
                      ولكنها أتت قوية أوهكذا شعرت بها
                      أما ردود الكاتبة المبدعة ريما فهي تكاد الا تتركا نصا إلا وتعلق عنه وتحلله وتنقحه أحيانا دون إشارة منها ، كانت تعطي أمالا كبيرة لكل الكتاب وخصوصا الشباب منهم
                      و لا أنسى مطلقا إنني كنت في حالة إحباط تام بداية دخولي الملتقى حيث كانت تمضي نصوصي كما يمضي السحاب لا أحد يعلق عليها فكتبت نصا عنونته ( ويمضي زورقي وحيدا ) فما كان منها إلا أن تبث في داخلي روح الأمل وتمنحني شهادة من خلال مراسلات عدة كنت بحاجة إليها حتى استمر وأكتب
                      وهذه شهادة للتأريخ فلريما علي فضلين فضل بثت فيه الأمل بداخلي وأخرجتني من دائرة اليأس والأحباط وأكدت بإني سأقدم شيئا مميزا وفضل آخرهو إعادتي إلى الملتقى بعد أن قررت هجره ... أرجو لها الموفقية ,ودوام العطاء

                      شكرا لك أستاذي الكبير
                      وشكرا لعطاء الأستاذة ريما ريماوي

                      أهلا بك الأديب المفكر والناقد المبجل الأستاذ سالم وريوش الحميد...

                      حضورك هنا وردك الجميل بحقي أعظم تكريم ممكن أن أحصل عليه...
                      ولا أستطيع أن أفيك حقك.. لا تتكلم عن تشجيعي لك أرجوك فلولا
                      لمست إبداعك من أول يوم لما استحققته بجدارة..
                      وبالمقابل لولا تشجيع حضرتك لي لما استطعت أنا بدوري الاستمرار.

                      وما اجمل الكلمات عندما تكون كالبلسم الشافي... سعدت بحضورك الآثر.

                      وسعيدة بتعاوننا المشترك في" فردوس" إذ جعلني ذلك أتعرف على
                      حضرتك أكثر.

                      كن بخير أستاذي المبجل، وابق قريبا لا تبتعد... وكن كما أنت دائما الأخ والصديق الناصح الحكيم.

                      لك خالص المودة والإحترام والتقدير...

                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • فاطيمة أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-02-2013
                        • 2281

                        #26
                        سرني التعرف على شخصك وحرفك الأديبة الراقية ريما ريماوي
                        وأجدك جميلة في الققج و أجمل في القصة القصيرة
                        اعجبتني آرائك إجمالاً وراقني رأيك بشأن شح النقد
                        تقديري لكِ وللأديب صابر حجازي الذي قدم لنا أقلاماً عدة مسلطاً الضوء عليها
                        السلام عليكم


                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          الأخت الكريمة ريما ريماوي زميلة نشطة ومثابرة
                          وأديبة ذات قلم مميز .
                          أتابع حرفها البديع ، وردودها وتعليقاتها بشغف واهتمام .
                          لها في القصة القصيرة جدا اطلالة عالية القيمة
                          وفي نصوصها دائما تجدها واضحة دون غموض
                          الشكر لك أخي صابر حجازي لهذا الجهد
                          وأجمل تحية لأختنا ريما


                          فوزي بيترو

                          أجمل تحية لك أنت الأستاذ الدكتور فوزي بيترو...

                          لكم أسعدني حضورك، وردك القيم في حقي...

                          الله يسعدك ويوفقك ويحفظك..

                          مودتي واحترامي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                            تحية للمبدعة ريما ريماوي مع تمنياتي لها بمزيد العطاء وتحية للأستاذين صابر حجازي وسالم وريوش
                            تسلم أستاذن المبدع عبد المجيد ...

                            شكرا للحضور والرد ...

                            ولك خالص التحية والتقدير...

                            مودتي واحترامي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • صابر حجازى
                              أديب وكاتب
                              • 27-05-2011
                              • 283

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                              أستاذي العزيز صابر حجازي
                              تقديري لك وحبي الكبير لقد جاءت مبادرتك هذه
                              ليس لتكريم ريما ريماوي التي قدمت الكثير والكثير لهذا الملتقى
                              بل لإنصافها بعد أن ابتعدت عنها الأقلام المنصفة
                              ولم تعطها الأهمية التي يجب أن تكون عليه فهي كاتبة مبدعة
                              وكبيرة وإنسانة تمتاز برقة الأحساس وحبها للجميع
                              فأكاد أقول جازما إنها واحدة من بين قليل يرد على نصوص
                              الجميع دون طمعا بأن يقابله الغير بالمثل


                              شكرا لك أستاذي الكبير
                              وشكرا لعطاء الأستاذة ريما ريماوي



                              الاخ الكريم الاستاذ
                              سالم وريوش الحميد

                              السلام عليكم

                              لم المس في حياتي مثل المصداقية التي تشع من حروفك هنا

                              والتي تدل عي نبل شخصكم وكريم اصلكم الطيب

                              استاذى وصديقي الكريم اشعر بفخر شديد وانا اكتب لك بالصفات السابقة

                              اتمني مزيد من التواصل مع حضرتك

                              وبالغ تقديرى وعظيم امتناني

                              اخوكم
                              صابر

                              [gdwl]
                              "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
                              هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
                              [/gdwl]

                              تعليق

                              • صابر حجازى
                                أديب وكاتب
                                • 27-05-2011
                                • 283

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                                الشكر لك أخي صابر حجازي لهذا الجهد
                                وأجمل تحية لأختنا ريما


                                فوزي بيترو



                                استاذى ومعلمي واخي الاديب
                                فوزي سليم بيترو


                                السلام عليكم


                                ادام الله المحبة


                                ولكم في القلب مكان


                                موعدنا 12


                                تحياااااااااااتي
                                التعديل الأخير تم بواسطة صابر حجازى; الساعة 11-04-2013, 23:59.
                                [gdwl]
                                "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
                                هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
                                [/gdwl]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X