زمن الظِلال
أكادُ أموتُ في صمتي
وأُدفنُ بين جدراني
وهل في الصمت إلا الموت
وهل في الموت إلا الصمت
وخارطتي ممزقةٌ
يعشش فوقها الدودُ
فمن ذا يعطني يوماً من الحبِّ
ويأخذ كلَّ أزماني
أرى ظلّي يطاولني
ويسحقُ فيَّ إنساني
...
أكادُ أموت في حزني
وأشجاني
فكلّ مراكبي احتلتْ
وفيها يحكمُ القرصان
وأشرعتي مهلهلةٌ
وتنعق فوقها الغربان
ويوسف أنتَ في بحرٍ
وحيدٌ بين إخوان
...
أكادُ أموتُ في زيفي
وأقنعتي
كرهتُ جميعَ أقنعتي
سأُحرقها
ولن أحزنْ
ولن أندمْ
إذا ما الموتُ يغشاني
فهذي الروحُ آثمةٌ
وهذا القلبُ مملوءٌ بأدراني
...
أكادُ أموت من ضعفي
ومن وهني
يتيهُ الدرب من تحتي
وأرصفتي
تكادُ اليوم تنساني
أنا جسمٌ ..
بلا رسمٍ ..
بلا إسمٍ ..
بلا أثرٍ ...
وقد ضيّعتُ عنواني
أكادُ أموتُ في صمتي
وأُدفنُ بين جدراني
وهل في الصمت إلا الموت
وهل في الموت إلا الصمت
وخارطتي ممزقةٌ
يعشش فوقها الدودُ
فمن ذا يعطني يوماً من الحبِّ
ويأخذ كلَّ أزماني
أرى ظلّي يطاولني
ويسحقُ فيَّ إنساني
...
أكادُ أموت في حزني
وأشجاني
فكلّ مراكبي احتلتْ
وفيها يحكمُ القرصان
وأشرعتي مهلهلةٌ
وتنعق فوقها الغربان
ويوسف أنتَ في بحرٍ
وحيدٌ بين إخوان
...
أكادُ أموتُ في زيفي
وأقنعتي
كرهتُ جميعَ أقنعتي
سأُحرقها
ولن أحزنْ
ولن أندمْ
إذا ما الموتُ يغشاني
فهذي الروحُ آثمةٌ
وهذا القلبُ مملوءٌ بأدراني
...
أكادُ أموت من ضعفي
ومن وهني
يتيهُ الدرب من تحتي
وأرصفتي
تكادُ اليوم تنساني
أنا جسمٌ ..
بلا رسمٍ ..
بلا إسمٍ ..
بلا أثرٍ ...
وقد ضيّعتُ عنواني
تعليق