
ستبقى الحروف ملتمسة أهداب الأنس ، متسربلة سربال الفراشات
لكن هيهات لها أن تأنس بقرب، أو تمسح دمعة، أو تطفئ نار شوق
فلا الماضي يُرأب جرحه ، ولا الحاضر يُبنى صرحه ، ولا النظر للمستقبل يُبشر بفرح قادم
لكنك تختزل كل هذا ...
وتختصر المسافات،
لألتقي بك في بقعة ضوء سرعان ماتتلاشى
تاركة الظلام يفرد أجنحته ، قابضا على قلبي بين كفيه
ميمما وجهي شطر الجراح
لألملم مابقي مني وأرحل مع آخر خيط أمل كان
فلا المكان يسعني، ولا الزمان
ولكن هل رحيلي سيسعف شظايا قلبي لتحتضنك ، لتلقاك ؟!
لا أظن ذاك فالجدث غيبك ليغيب كل شيء
وتظل الأماني توسوس للأمل
الحياة لم تتوقف بعد!
تعليق