--------------------
:- يا والدي سرقوا النهار
و أطل وجهٌ مزهرٌ يعلوه خوف و اصفرار
فضحكتُ ملء فمي منَ الطفل ِ الصغيرْ
هو لا يميز ُ بين حوض ِ الماءِ ... والبحر ِالكبيرْ
هو لا يفرق بين قرص ِ الشمس ِ... و القمر المنيرْ
فضممتُ محبوبي إلي ...
و أجبتُ يا ولدي رويدك ... لا عليكْ
فغدًا ستكبرُ يا بُني ...
و غدا ستفهمُ أن نورَ الشمس معناه النهارْ
و الشمسُ مثل البحر مخلوقٌ كبيرْ
و كذالك القمرُ البعيد ... و مثله هذا المحيطْ ...
لا يستطيعُ اللصُ - مهما كانَ - إخفاءَ الأثرْ
فأجابَ "- لكن يا أبي ...
عانقتهُ و حملتُهُ ومشيتُ نحو الباب ِ أضحكُ في خفرْ
:-" إن السحابَ إذا يَمُر يغيبُ جزئيا شعاع ُ الشمس ِ يا ولدي ... وتظهرُ منْ جديدْ"
أفهمتَ ... انظرْ يا بُني!!! الآن تفهمُ ما أريدْ ...
و فتحتُ بابَ الدار ِ أنظرُ للسماءْ ...
: - رباه أينَ هوَ الضياءْ...
وسمعتُ أصواتا تصيح
: - الشمس باعوها جهارا ...
صحتُ : - في وَضح ِالنهارْ!!؟؟
:- يا والدي سرقوا النهار
و أطل وجهٌ مزهرٌ يعلوه خوف و اصفرار
فضحكتُ ملء فمي منَ الطفل ِ الصغيرْ
هو لا يميز ُ بين حوض ِ الماءِ ... والبحر ِالكبيرْ
هو لا يفرق بين قرص ِ الشمس ِ... و القمر المنيرْ
فضممتُ محبوبي إلي ...
و أجبتُ يا ولدي رويدك ... لا عليكْ
فغدًا ستكبرُ يا بُني ...
و غدا ستفهمُ أن نورَ الشمس معناه النهارْ
و الشمسُ مثل البحر مخلوقٌ كبيرْ
و كذالك القمرُ البعيد ... و مثله هذا المحيطْ ...
لا يستطيعُ اللصُ - مهما كانَ - إخفاءَ الأثرْ
فأجابَ "- لكن يا أبي ...
عانقتهُ و حملتُهُ ومشيتُ نحو الباب ِ أضحكُ في خفرْ
:-" إن السحابَ إذا يَمُر يغيبُ جزئيا شعاع ُ الشمس ِ يا ولدي ... وتظهرُ منْ جديدْ"
أفهمتَ ... انظرْ يا بُني!!! الآن تفهمُ ما أريدْ ...
و فتحتُ بابَ الدار ِ أنظرُ للسماءْ ...
: - رباه أينَ هوَ الضياءْ...
وسمعتُ أصواتا تصيح
: - الشمس باعوها جهارا ...
صحتُ : - في وَضح ِالنهارْ!!؟؟
تعليق