مرافيء الغربة
ككلِّ مرافيء الشطآن
لها وجهان
لها عينان
عيونٌ ترسمُ البسمه
وأخرى ترسمُ الأحزان
أنا والحزنُ يا وطني شقيقان
وبعضي يشتكي بعضي
غريبُ الأهلِ والأوطان
فيا وطني
أنا في غربتي رَقَمٌ
وماكنةٌ
بلا قلبٍ وشريان
وحينَ أنامُ في عُلبٍ
بأبوابٍ وجدران
أتوق لوجهِ والدتي
أقبّلهُ
لأصحابي
لبيتٍ شادهُ جدّي
تحفُّ بصحنهِ الأغصان
فهل أنساكَ يا وطني
وفيكَ الأهلُ والأحبابُ والجيران
وفيكَ طفولتي كانت
لها طعمٌ
وألوان
وفيكَ الناسُ أزهارٌ ملونةٌ
يعيشُ بقلبها إنسان
وأحياءٌ
يعطّرُ دربها الريحان
وأما الآن ..
فقد أصبحتُ ماكنةً
بلا قلبٍ وشريان
يموتُ بداخلي الإنسان
ككلِّ مرافيء الشطآن
لها وجهان
لها عينان
عيونٌ ترسمُ البسمه
وأخرى ترسمُ الأحزان
أنا والحزنُ يا وطني شقيقان
وبعضي يشتكي بعضي
غريبُ الأهلِ والأوطان
فيا وطني
أنا في غربتي رَقَمٌ
وماكنةٌ
بلا قلبٍ وشريان
وحينَ أنامُ في عُلبٍ
بأبوابٍ وجدران
أتوق لوجهِ والدتي
أقبّلهُ
لأصحابي
لبيتٍ شادهُ جدّي
تحفُّ بصحنهِ الأغصان
فهل أنساكَ يا وطني
وفيكَ الأهلُ والأحبابُ والجيران
وفيكَ طفولتي كانت
لها طعمٌ
وألوان
وفيكَ الناسُ أزهارٌ ملونةٌ
يعيشُ بقلبها إنسان
وأحياءٌ
يعطّرُ دربها الريحان
وأما الآن ..
فقد أصبحتُ ماكنةً
بلا قلبٍ وشريان
يموتُ بداخلي الإنسان
تعليق