مدائن المطر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
    بناء مدائن ينسكب فيها المطر خلال مرحلة الطفولة
    هى واقع لفترة زمنية محددة .
    لكن أن نستذكرها عندما نكبر ، ونقول أنها أحلام !
    لا يا أخت فاطيمة ، إنها كوابيس ..
    جميل النص ، وهذه رؤيتي له
    تحياتي

    فوزي بيترو
    الأجمل قراءتك الجميلة دكتور فوزي
    تقديري دائما.


    تعليق

    • فاطيمة أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 28-02-2013
      • 2281

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة أكمل سامي حامد مشاهدة المشاركة
      كنا جميعاً نحلم
      منا من ذهب يلملم الجرح
      و منا من بقي حيث تهدمت المدن
      و انتهينا جميعاً
      حيث بيوت صغيرة لا تليق بطموحــــات
      و قلوب كبيرة صنعت معجـــــــــــــــــــــــــــــــزات
      و شفاه عجزت حتى عن صنع ابتسامة
      أ. أكمل سامي حامد
      تحدثني نفسي أن لا ينبثق الفجر إلا من رحم الظلام
      وأن الربيع يعود بعد الشتاء
      أما البيوت الصغيرة يمكن أن تحمل الدفء
      إذا أوقدنا فيها حطبًا
      مزارع الأمل والحب كبيرة
      نعتني بها
      ولا نياس
      تبقى قلوبنا كبيرة
      وشفاهنا تبتسم
      فنحن لا نستعير الضحكات
      لنكون صانعيها
      ويوما ما تكتمل البسمة على شفاه الورد
      فتحط الفراشات على أوراقها
      في صحوة الربيع

      الفاضل الكريم أكمل
      كيف أشكرك أن نفضت الغبار عن بعض حروفي
      وشرعت عليها مجددا نوافذ الضوء

      تقديري واحترامي وتحياتي لك.


      تعليق

      • غالية يونس الذرعاني
        أديبة وكاتبة
        • 28-11-2010
        • 71

        #18
        نص دافيء ..تقبلي مروي أستاذة فاطمة

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #19
          الزميلة القديرة
          فاطيمة أحمد
          نص بلغة شاعرية اقترب من البوح
          ترسمين لوحات الحزن بريشة فنان
          أحب هذه الميزة فيك لكني أتمنى ان تركزي على القص معه
          ودي ومحبتي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة غالية يونس الذرعاني مشاهدة المشاركة
            نص دافيء ..تقبلي مروي أستاذة فاطمة
            مرحبا غالية، سلمتِ أختي الغالية وحللتِ أهلا
            تمنياتي أن تكوني بالقرب دائما
            مودتي.


            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              الزميلة القديرة
              فاطيمة أحمد
              نص بلغة شاعرية اقترب من البوح
              ترسمين لوحات الحزن بريشة فنان
              أحب هذه الميزة فيك لكني أتمنى ان تركزي على القص معه
              ودي ومحبتي
              شكرا للنصح عزيزتي، كوني بالقرب دومًا
              ودي أن أتخلص من الشرود فأواكب الحدث في القص
              محبتي أستاذة.


              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #22
                صباح الخير استاذة فاطمة
                فكرة جميلة ..وخيال أجمل ..
                ونص اقترب من الومضة الشعرية ..
                لكنه لم يبتعد كثيراً عن القص ..
                تحياتي وتقديري ..
                ونهارك سعيد ..

                تعليق

                • أكمل سامي حامد
                  أديب بدار الكتب المصرية
                  • 21-10-2012
                  • 515

                  #23
                  الحطب تأكله النار
                  و البرد قارس
                  الدفىء الذي حلمنا به لم يستمر
                  و شتاء يتبعه شتاء
                  حاولت كثيراَ أن اتعامل مع الفرح
                  و وجدتني فقط على أبوابه
                  انهم هناك لا يتفاهمون مع أناس خسروا كثيراً
                  بعد ان تفائلوا كثيراً
                  و اليوم سعدت كثيراً عندما رأيت امراة تساعد الربيع في مهامه
                  ترافق الأزهار في رحلتها الربيعية و تغرد مع العصافير
                  و تجدد عهدنا به
                  ----------------
                  أقسم لك انني كنت مثلك متفاءل
                  لكني تغيرت كثيراً بعد تعاملت معهم .............. سكان كوكبنا الجميل .... حبايبنا .... البشر
                  https://www.youtube.com/channel/UC-C..._as=subscriber

                  تعليق

                  • اماني مهدية الرغاي
                    عضو الملتقى
                    • 15-10-2012
                    • 610

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                    حيث كنت أسمع صوت الرعد يدوي من أبي ... تأخذني رجفة
                    فأهرع أختبئ تحت اللحاف
                    لأبني مدائن ينسكب فيها المطر .. في مواسم الدفء من دون ضجة
                    حين كبرت ... أدركت انها الأحلام
                    اختي فاطيمة مساؤك ود
                    احب ما تكتبينه اتماهى مع فضائه الشعري
                    الرقراق..لكني افتقد بعض القص فيه فالبوح التخاطري
                    على جماله ان لم يلجم يجنح بالسرد..

                    حيثما كنت , أسمع صوت الرعد يدوي من أبي ... تأخذني رجفة
                    ..أهرع لأختبئ تحت اللحاف..
                    أبني مدائن ينسكب فيها المطر... برفق.

                    فبعض تعديلات في الترقيم وحذف الزائد كلمات
                    وأحرفا ..واضافة ما لحيث..تصبح ق ق ج بامتياز...لا يحصر فضاءها
                    إسهاب ...ولا يضر بها تقرير
                    اعذري تطفلي...والإقتراح مجرد اقتراح لا يلزمك
                    مودتي والتقدير
                    اماني
                    التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 30-01-2014, 13:38.

                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                      صباح الخير استاذة فاطمة
                      فكرة جميلة ..وخيال أجمل ..
                      ونص اقترب من الومضة الشعرية ..
                      لكنه لم يبتعد كثيراً عن القص ..
                      تحياتي وتقديري ..
                      ونهارك سعيد ..

                      مرحبا بالأستاذة الجميلة نجاح عيسى ، وزهورها البديعة..ألف شكر
                      شكرًا لرأيك نجاح، وأظن أن في كثير من القص الذي نراه شاعرية ما نحبها ..
                      تضفي على القص جمالًا وتخرجه من الرتابة
                      فيما يعمد آخرين إلى الإقتضاب الشديد والتلميح فيما يشبه لغة لغزية شعرية
                      نتقبل هذا وذاك وكل منا له ما يروقه.. لا أدافع عن النص .. لكنه القص القصير جدًا بتجربته وحداثته
                      التي لما تتبلور في شكلها النهائي بعد
                      يبقى أننا نتناول وجهات النظر للتقريب والأخذ والترك
                      لننال مما نصبو إليه من النص بنصيب

                      تحياتي وتقديري أستاذتي، وسعدت بوجودك بقرب حروفي
                      محبتي وأكثر.


                      تعليق

                      • فاطيمة أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-02-2013
                        • 2281

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة أكمل سامي حامد مشاهدة المشاركة
                        الحطب تأكله النار
                        و البرد قارس
                        الدفىء الذي حلمنا به لم يستمر
                        و شتاء يتبعه شتاء
                        حاولت كثيراَ أن اتعامل مع الفرح
                        و وجدتني فقط على أبوابه
                        انهم هناك لا يتفاهمون مع أناس خسروا كثيراً
                        بعد ان تفائلوا كثيراً
                        و اليوم سعدت كثيراً عندما رأيت امراة تساعد الربيع في مهامه
                        ترافق الأزهار في رحلتها الربيعية و تغرد مع العصافير
                        و تجدد عهدنا به
                        ----------------
                        أقسم لك انني كنت مثلك متفاءل
                        لكني تغيرت كثيراً بعد تعاملت معهم .............. سكان كوكبنا الجميل .... حبايبنا .... البشر
                        أكمل سامي حامد
                        تفاءل وتفاءل وتفاءل..
                        سكان كوكبنا الجميل .. حبايبنا البشر .. مجرد بشر!
                        يصيبون ويخطئون، يحبون ويكرهون، يسعدون ويشمتون، ينجحون ويفشلون!

                        وكل ما نحتاجه أن نأخذ بيد الخير ليصل إلى طريق الحق والنور
                        وكي نبتعد عن الظلام
                        فمتى كنا نعيش في الجنة ؟ لكي لا نرى إلا الملائكة!
                        تلك الحياة ، اختيار واختبار.. فلنقم باختيار عدم الفشل

                        سأنتظر أن تتفاءل.. فذاك أجمل وأجدى
                        وعند كل لحظة يأس نردد .. "كيف أقنط والله ربي!"

                        سعيدة بمرورك السخي كثيرًا ..احترامي.


                        تعليق

                        • فاطيمة أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 28-02-2013
                          • 2281

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                          اختي فاطيمة مساؤك ود
                          احب ما تكتبينه اتماهى مع فضائه الشعري
                          الرقراق..لكني افتقد بعض القص فيه فالبوح التخاطري
                          على جماله ان لم يلجم يجنح بالسرد..

                          حيثما كنت , أسمع صوت الرعد يدوي من أبي ... تأخذني رجفة
                          ..أهرع لأختبئ تحت اللحاف..
                          أبني مدائن ينسكب فيها المطر... برفق.

                          فبعض تعديلات في الترقيم وحذف الزائد كلمات
                          وأحرفا ..واضافة ما لحيث..تصبح ق ق ج بامتياز...لا يحصر فضاءها
                          إسهاب ...ولا يضر بها تقرير
                          اعذري تطفلي...والإقتراح مجرد اقتراح لا يلزمك
                          مودتي والتقدير
                          اماني
                          الأستاذة اماني
                          وقد تعرفين بعض ودي وتقديري لخطوط قلمك
                          على الرحب دائمًا وأكثر
                          أعجبني تنسيقك للنص وأنه يروقك جماليتها
                          ونظل نسعى حثيثا لتطوير نصوصنا وحروفنا

                          وفكرت في تغيير السطر الثاني من قبل
                          فإذن قد يكون

                          حيثما كنت أسمع صوت الرعد يدوي من أبي ... تأخذني رجفة
                          ..أهرع لأختبئ تحت اللحاف.. (أو أهرع أخبئ نفسي تحت اللحاف)
                          أبني مدائن ينسكب فيها المطر.. في مواسم دفءٍ من دون ضجة
                          كبرت ... وكانت الأحلام

                          تقديري والورد.


                          تعليق

                          • اماني مهدية الرغاي
                            عضو الملتقى
                            • 15-10-2012
                            • 610

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                            الأستاذة اماني
                            وقد تعرفين بعض ودي وتقديري لخطوط قلمك
                            على الرحب دائمًا وأكثر
                            أعجبني تنسيقك للنص وأنه يروقك جماليتها
                            ونظل نسعى حثيثا لتطوير نصوصنا وحروفنا

                            وفكرت في تغيير السطر الثاني من قبل
                            فإذن قد يكون

                            حيثما كنت.. أسمع صوت الرعد يدوي من أبي ... تأخذني رجفة
                            ..أهرع لأختبئ تحت اللحاف.. (أو أهرع أخبئ نفسي تحت اللحاف)
                            أبني مدائن ينسكب فيها المطر.. في مواسم دفءٍ من دون ضجة
                            كبرت ... وكانت الأحلام

                            تقديري والورد.

                            جميل اختي فاطمة احيي فيك روح التفاعل
                            والنقاش الهادف الى الرفع من مستوى ابداعاتنا كلنا
                            فلا أحد فينا يمتلك ناصية الكلمة..والآراء المختلفة
                            لمحاولة اعادة كتابة اي نص كان ,لا يمكن الا ان تكون ايجابية
                            يستقيم الابداع وتنسج تواصلات ولم لا صداقات ...
                            دائما اقول اننا مهما حاولنا فلا يمكن أن يكون تعديل
                            وتوضيب من كتب النص إلا عين الصواب له ينتمي ومن كيانه
                            نبض.وهو اعلم بما يريد أن يوصله إلينا...وارادتك هنا ان تحتفظي بحلمك...
                            راقني كثيرا الآن من حيث الهيكلة فقد ضبطت -بإضافة نقطتي حذف-حيثما كنت..
                            لتفيد الاستمرار وتعدد الأمكنة ..فمن رايي اراها تخدمه اكثر من الفارزة..التي سبق
                            واقترحتها عليك فعذرا
                            اما الفكرة
                            والدلالة السردية فلكل رؤيته لهما...تتعدد القراءات والتناولات
                            كل حسب منظاره الشخصي
                            تقبلي مني مشكورة تقديري واحترامي
                            اماني
                            التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 01-02-2014, 14:39.

                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              #29
                              لكم يسعدني يا اماني، أني ألتقي هنا في هذا الملتقى نخبة من النساء اللامعات في عالم الكتابة الإلكتروني
                              فأنا وإن كنت في مجال الكتابة قلم يحاول أن يعبر
                              ففي الحياة امرأة تتبع هذا الكيان " المرأة" كيانًا يحاول دومًا أن يرتقي وفي شتى مجالاتها

                              ووكاتبة أجدك تسعين للتطوير بعيدًا عن التكلف الزائد وسعيا للتفاعل والفائدة
                              المرجوة من تواصلنا وهذا يسعدني

                              سررت بوجهات نظرك ورأيك ورؤيتك، وأؤيدك.. للقارئ والناقد حرية أخذ النص بالنظر والمشورة
                              والتوجيه أو النقد.. ويبقى للكاتب لمسته لأنه كما ذكرتِ وحده يعرف الوصول للمرام مما أضمر في قلبه
                              وخبأه ليخدم الرؤية التي يأمل من النص

                              كوني دائمًا أختًا عزيزة سيدتي الموقرة وبوركت.


                              تعليق

                              يعمل...
                              X