[align=justify]
حادثنا بن مصطفى المسمى حسام الدين، عندما عاد إلى إخوانه صفوة الأدباء والمبدعين، يقوده شوق ويزفه الحنين .. أنه قد صادفه أمر لا شبيه له في الأولين..
[align=center]*******************[/align]
فقال:
[align=center]
[/align]
قمت إخواني بالولوج إلى صندوق بريدي المهجور، والذي تقطعت زياراتي إليه خلال الأسابيع الماضية والشهور، فوجدت رسالة "الحثالة" ، ومرسلها شخص سقط عنه ثوب الرجولة وحتى أسماله، شخص لا يملك إلا الكذب والإفك رأسماله، مجدوع الأنف مقصوم الظهر بيوت النفاق دياره ومآله.
جسدت أحرفه وكلماته، ما تيقن لدي من سوء خصاله وصفاته، وغيابه في وهمه و إغراقه في سباته... وأثبت أن العقل منه قد فر وذهب، وأن السفاهة صبغته والجنون عليه غلب، بعد أن أعياه قول الزور ودعوات الكذب.
[align=center]
[/align]
ذلك الذي بات ينادي في أشياعه ... تعالوا بني فالكل دونكم وعدوكم، ولا أطهار في في وطن الخيال إلا أنتم وحدكم.. تعالوا إلى فعندي لهم حديد ونار، ورؤوساً نووية وأزرار... وقاذفات رسائل سفيهة الحرف والأفكار، ومدافع للقسم والحلفان فلا ضرائب على قولي من درهم أو دينار..
تعالوا...
فقد جفت منابع الدولارات والدنانير، ولم يبق من أبتزه من قائد أو أمير، أولئك من حسبتهم سيجعلوني الثري الكبير.. تعالوا فقد توقفت عطايا شجرات الدر هذه وتلك، تلكن اللائي منيتهن بصولجان الابداع وشراكة الملك، تعالوا.. فقد أعياني التراقص على كل حبل وسلك، وعرف الناس أني أرجوز ومهرج السيرك...
تعالوا فقد سقطت وريقات شجر الفضاء، وانكشفت ألاعيبي على الرجال والنساء....
تعالوا
فقد تحقق وعد سمعته أن لا أجد لي أرض تحملني أو تظلني سماء... والآن أنا أبكي وأنتحب كثكالى النساء.
[align=center]
[/align]
ذكرتني رسالته به إذ يشبه ما شهدته ليلة ليلاء، قاتمة لفظت نجومها السماء، وغاب بدرها وانقطعت الكهرباء، ولد الأفعوان، قبيح مشقوق اللسان، وبات ينشر فحيحه ليخيف ضحاياه من صبايا وغلمان.. يلقف كرات الهواء بشدقيه، ويمضغها بين فكيه، ويرسلها إلى كرشه فتنتفخ بطنه وتشتعل وجنتيه...
وبات كل ليلة يرسل الفحيح الأخرس، وينادي أيا عبدالله، أيا علي ويا بطرس، هلموا إلى قائد نهضتكم الأفعوان المتغطرس...
هلموا إلى أبيكم فأنا المنبوذ من دنيا اللهب، وقد تعبت من الصراخ باللغو الصخب، وضاعت حيلي في أرض العرب، تعالوا لنبكي عرشي الذي شيدته من قش وحطب.. تعالوا وكونوا درعي ضد صفعات الغضب، ألا يكفيكم أن لكم الصفعات ولي من المأمون الذهب.
[align=center] ***************[/align]
ولأني به عالم ولطبيعته عرفت، ودرست خصاله ومن جوهره تيقنت، لم أدهش لقوله ولا تعجبت
بل حادثت نفسي عنه وقلت: ..
أيا مسيلمة العصر .. يا صاحب كوخ الخواء تحسبه قلعة وقصر، أيا زغب الطير أتحسب أنك قد تطال الشاهين أو تجاور النسر ...
عجبت لا منك وإنما من زمان أتى، يتبختر فبه جهول مثلك كذوب يقول أنا الفتى ..
أتراك يا أجوف الرأس سليط اللسان، تحسب نفسك صاحب قول يا زعيم الغربان، أنى لك يا جرو الفكر جرأة السبع ونبل الحصان... أنسيت تاريخك في الخسة والوضاعة؟؟، وكيف تنسى ما سرى بدمك منذ عهد الرضاعه؟؟، أم حسبت أن نعيق حرفك قادر أن يخفي عطب البضاعة؟!!!.
لا زلت أنت أنت ..دوماً متباك كلما انفضحت خيبتك وتسعى للإختباء خلف ألف حجاب، وهذا ليس منك حياء بل جبن فقد فارقك الحياء منذ عهد وأطال الغياب، أسكت الله نعيقك يا من لم يكتشف بعد أنه غراب.
أتحسب يا ينبوع الحماقة يا نبتة الظلم والظلمة، أنك ومن ينافقوك من أشياعك بحق كاشفي الغمة، وأنك يا عدو نفسك وآلك محرر هذه الأمة، لا أرى إلا أنك قد وزعت المأمون وجعلت مأمونك كل واحد من هذه الطغمة، فلم يسد نهمك ما تلقفته لقمة بعد لقمة ، وبت تجعل من أفكارهم درجات تدهسها كي ترفعك إلى القمة
فيا من توجت "الذيب" أباً للعلم فلا ضير إن جعلت أم الدنيا -كما قلت- "قطر" وبت تلعب بالدول والأقطار، ولكن صفعات الفرعون أشعرتك أنك أوشكت على نهايتك ولم تنتبه لباب جحيم واعصار، فجردك من قناعك وأضاع فرصتك في النصب وجمع الدراهم واستجداء الدولار.. فصرت كـ"نيرون" يحرق روما وأين أنت من روما يا غصن لفظته كل الأشجار.
آه يا بوق الجهل والتشرذم آه، يا من أصمه كذبه أما جهله فقد أعماه، أيا صاحب منبر الغي والنفاق لا يزال الباطل قبلتك يا من اتخذ اله هواه..
آه لو تدري حقيقة نفسك يا غائب العقل، يا جهور النعيق كخاوي الطبل، بأنك في دنيا الرجال إمعة وفسل، ولا صدق لك في كلم أو فعل
تأتي وتقول بأنك ستلاحق!!!! وترغي وتزبد، وبكاذب قسمك تحلف وتتوعد، وأنت من كل صدق عارٍ متجرد، ولولا عواء موتورون مثلك لصرت خائفاً تترصد..
يا وصمة العار سامت جبين العروبة ولطخته بالسواد، أكلما أعياك صدق أحدهم نسبته إلى الموساد؟؟!!!
يا رويبضة الانترنت، جزار من برئوا منك وعنك غابوا، لا أستغرب إن منحتني عضوية الكي جي بي أو الجستابو، ولا ضير إن زاد صراخك أو عواء الذئاب .. فصوتي زئير وأما النباح فصوت .....
اعلم يا ألعوبة الفرنجة ومولى العجم والأمريكان، ومفرق كلمة بني العرب وكاره كل الأوطان، ومخرب كل عقيدة ورفيق أعداء الأديان، وصاحب الزر النووي وجيش الدخان، وموقظ ثورة الحرائر في قلوب أشباه الرجال وإماء النسوان ... اعلم بأن الكل يعرف حقيقتك وأنك لا شيء .. نعم لا شيء إلا نفثة دخان
[align=center]
[/align][/align]
حادثنا بن مصطفى المسمى حسام الدين، عندما عاد إلى إخوانه صفوة الأدباء والمبدعين، يقوده شوق ويزفه الحنين .. أنه قد صادفه أمر لا شبيه له في الأولين..
[align=center]*******************[/align]
فقال:
[align=center]

قمت إخواني بالولوج إلى صندوق بريدي المهجور، والذي تقطعت زياراتي إليه خلال الأسابيع الماضية والشهور، فوجدت رسالة "الحثالة" ، ومرسلها شخص سقط عنه ثوب الرجولة وحتى أسماله، شخص لا يملك إلا الكذب والإفك رأسماله، مجدوع الأنف مقصوم الظهر بيوت النفاق دياره ومآله.
جسدت أحرفه وكلماته، ما تيقن لدي من سوء خصاله وصفاته، وغيابه في وهمه و إغراقه في سباته... وأثبت أن العقل منه قد فر وذهب، وأن السفاهة صبغته والجنون عليه غلب، بعد أن أعياه قول الزور ودعوات الكذب.
[align=center]

ذلك الذي بات ينادي في أشياعه ... تعالوا بني فالكل دونكم وعدوكم، ولا أطهار في في وطن الخيال إلا أنتم وحدكم.. تعالوا إلى فعندي لهم حديد ونار، ورؤوساً نووية وأزرار... وقاذفات رسائل سفيهة الحرف والأفكار، ومدافع للقسم والحلفان فلا ضرائب على قولي من درهم أو دينار..
تعالوا...
فقد جفت منابع الدولارات والدنانير، ولم يبق من أبتزه من قائد أو أمير، أولئك من حسبتهم سيجعلوني الثري الكبير.. تعالوا فقد توقفت عطايا شجرات الدر هذه وتلك، تلكن اللائي منيتهن بصولجان الابداع وشراكة الملك، تعالوا.. فقد أعياني التراقص على كل حبل وسلك، وعرف الناس أني أرجوز ومهرج السيرك...
تعالوا فقد سقطت وريقات شجر الفضاء، وانكشفت ألاعيبي على الرجال والنساء....
تعالوا
فقد تحقق وعد سمعته أن لا أجد لي أرض تحملني أو تظلني سماء... والآن أنا أبكي وأنتحب كثكالى النساء.
[align=center]

ذكرتني رسالته به إذ يشبه ما شهدته ليلة ليلاء، قاتمة لفظت نجومها السماء، وغاب بدرها وانقطعت الكهرباء، ولد الأفعوان، قبيح مشقوق اللسان، وبات ينشر فحيحه ليخيف ضحاياه من صبايا وغلمان.. يلقف كرات الهواء بشدقيه، ويمضغها بين فكيه، ويرسلها إلى كرشه فتنتفخ بطنه وتشتعل وجنتيه...
وبات كل ليلة يرسل الفحيح الأخرس، وينادي أيا عبدالله، أيا علي ويا بطرس، هلموا إلى قائد نهضتكم الأفعوان المتغطرس...
هلموا إلى أبيكم فأنا المنبوذ من دنيا اللهب، وقد تعبت من الصراخ باللغو الصخب، وضاعت حيلي في أرض العرب، تعالوا لنبكي عرشي الذي شيدته من قش وحطب.. تعالوا وكونوا درعي ضد صفعات الغضب، ألا يكفيكم أن لكم الصفعات ولي من المأمون الذهب.
[align=center] ***************[/align]
ولأني به عالم ولطبيعته عرفت، ودرست خصاله ومن جوهره تيقنت، لم أدهش لقوله ولا تعجبت
بل حادثت نفسي عنه وقلت: ..
أيا مسيلمة العصر .. يا صاحب كوخ الخواء تحسبه قلعة وقصر، أيا زغب الطير أتحسب أنك قد تطال الشاهين أو تجاور النسر ...
عجبت لا منك وإنما من زمان أتى، يتبختر فبه جهول مثلك كذوب يقول أنا الفتى ..
أتراك يا أجوف الرأس سليط اللسان، تحسب نفسك صاحب قول يا زعيم الغربان، أنى لك يا جرو الفكر جرأة السبع ونبل الحصان... أنسيت تاريخك في الخسة والوضاعة؟؟، وكيف تنسى ما سرى بدمك منذ عهد الرضاعه؟؟، أم حسبت أن نعيق حرفك قادر أن يخفي عطب البضاعة؟!!!.
لا زلت أنت أنت ..دوماً متباك كلما انفضحت خيبتك وتسعى للإختباء خلف ألف حجاب، وهذا ليس منك حياء بل جبن فقد فارقك الحياء منذ عهد وأطال الغياب، أسكت الله نعيقك يا من لم يكتشف بعد أنه غراب.
أتحسب يا ينبوع الحماقة يا نبتة الظلم والظلمة، أنك ومن ينافقوك من أشياعك بحق كاشفي الغمة، وأنك يا عدو نفسك وآلك محرر هذه الأمة، لا أرى إلا أنك قد وزعت المأمون وجعلت مأمونك كل واحد من هذه الطغمة، فلم يسد نهمك ما تلقفته لقمة بعد لقمة ، وبت تجعل من أفكارهم درجات تدهسها كي ترفعك إلى القمة
فيا من توجت "الذيب" أباً للعلم فلا ضير إن جعلت أم الدنيا -كما قلت- "قطر" وبت تلعب بالدول والأقطار، ولكن صفعات الفرعون أشعرتك أنك أوشكت على نهايتك ولم تنتبه لباب جحيم واعصار، فجردك من قناعك وأضاع فرصتك في النصب وجمع الدراهم واستجداء الدولار.. فصرت كـ"نيرون" يحرق روما وأين أنت من روما يا غصن لفظته كل الأشجار.
آه يا بوق الجهل والتشرذم آه، يا من أصمه كذبه أما جهله فقد أعماه، أيا صاحب منبر الغي والنفاق لا يزال الباطل قبلتك يا من اتخذ اله هواه..
آه لو تدري حقيقة نفسك يا غائب العقل، يا جهور النعيق كخاوي الطبل، بأنك في دنيا الرجال إمعة وفسل، ولا صدق لك في كلم أو فعل
تأتي وتقول بأنك ستلاحق!!!! وترغي وتزبد، وبكاذب قسمك تحلف وتتوعد، وأنت من كل صدق عارٍ متجرد، ولولا عواء موتورون مثلك لصرت خائفاً تترصد..
يا وصمة العار سامت جبين العروبة ولطخته بالسواد، أكلما أعياك صدق أحدهم نسبته إلى الموساد؟؟!!!
يا رويبضة الانترنت، جزار من برئوا منك وعنك غابوا، لا أستغرب إن منحتني عضوية الكي جي بي أو الجستابو، ولا ضير إن زاد صراخك أو عواء الذئاب .. فصوتي زئير وأما النباح فصوت .....
اعلم يا ألعوبة الفرنجة ومولى العجم والأمريكان، ومفرق كلمة بني العرب وكاره كل الأوطان، ومخرب كل عقيدة ورفيق أعداء الأديان، وصاحب الزر النووي وجيش الدخان، وموقظ ثورة الحرائر في قلوب أشباه الرجال وإماء النسوان ... اعلم بأن الكل يعرف حقيقتك وأنك لا شيء .. نعم لا شيء إلا نفثة دخان
[align=center]

تعليق