```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

مجلس الحمير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلام الكردي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    الأستاذ سلام الكردي طاب يومك وأهلا بك وبقلمك الساخرطرح رائع وماتع مع أن الواقع مرّتقديري ومحبتي لشخصك الكريم
    نحن شعب ألفنا الحزن وتذوق المرار لأسباب كثيرة يا استاذ محمد.لذلك صارت حلاوة القراءة تنبع من مرارة المكتوب ..وهكذا.
    شكراً لمرورك وتقديرك لشخصي المتواضع أخي الكريم ,تحياتي لك

    اترك تعليق:


  • سلام الكردي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
    هكذا يكون الحال مع الطغاة
    الرؤية مشوشة
    النظر من خلال مرايا خاصة لا تعكس الحقيقة
    تنقل صور جرذان في الزنقات و البيوت
    أو صورة أصابع عابثة , صباعين أو ثلاثة في وطن بأكمله
    أو .. صورة فتاة خارقة
    أو طفل يحمل كلاشيكوف
    مؤامرات خيالية و فانتازيا تقضي على الأخضر و اليابس
    و في النهاية
    الدولار سيد الموقف
    و الحمار في مجلس الشعب

    تحياتي لك أستاذ سلام
    وجودك له بريق رائع في ملتقى الساخر
    اصبعان أو ثلاثة,تعبثان في وطن بأكمله
    هذا صحيح ولافت طرحه في هذا المحفل استاذة منار
    نهم هو كذلك,لكن الوطن "بأكمله" قد ثار على تلك الأصابع وقرر إجلاء الحمير عن كراسي مجلسه الكريم,لكنهم يتهمونه بأنه يصنع الحمير أو يؤيد ذلك على الأقل,وهذا إجحاف
    شكراً لثنائك على تواجدي في ملتقاكم الكريم.

    اترك تعليق:


  • سلام الكردي
    رد
    وأرجوا بعد كل هذه التضحيات والدماء الزكية ,ألا يستمر في سيادته أخي الكريم,فالأمر صار مقلقاً فهمه من قبل النخبة المثقفة في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية
    شكراً لثنائك على ماكتبت,أسعدني مرورك.
    المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
    الأخ الأديب سلام
    سخرية فيها من المرارة الكثبر الكثير
    النص تعرية لواقع كان و لا زال سائدا
    جاءت االقفلة ملفتة و مدهشة
    و كما قيل الطبع غلب التطبع
    شكرا لجمال طرحك
    و دمت بألف خير

    اترك تعليق:


  • سلام الكردي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق النمر مشاهدة المشاركة
    الأستاذ الأديب سلام كردي

    يسرني أن أكون أول الموقعين على جميل إبداعك ولكن لم أر الجديد فهذا شعارنا منذ أمد بعيد

    (( الحمار المناسب في المكان المناسب ))

    تقبل مروري
    وهذا يسرني أيضاً أخي الكريم,وإنه من دواعي سعادتي
    أما عن القديم والجديد,فقد كان الهدف من النص في الاصل,هو القول بأن الحمرنة قديمة جداً,وما يجري الاّن هو استئصال للحمير القدامي,ولاحمير جدد
    تحياتي لك.

    اترك تعليق:


  • هاجر سايح
    رد
    هكذا هي الأنظمة
    هنيئا لها مضاجعة الدولارات لتنجب مزيدا من الـ
    احمرررررة
    شكرا لك استاذ

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلام الكردي مشاهدة المشاركة
    اضمحلت عيناه وكاد أن يقتلع شعره من راسه لولا أن رأسه أصلع في الأصل لا شعر فيه,حين جاءه وزيره المدبب كبقعة من الأرض أصابها المحل فأنبتت نبات الصحراء,يحمل إليه خبر وجود مجموعة إرهابية تسللت إلى مدينته هذا المساء
    تحسس الرئيس محفوظ كرسيه وشعر بقدوم اللحظة الحاسمة.
    صار يتهيأ إلى مسامعه
    اصوات الجماهير وهي تهتف لإزاحته عن منصبه والمطالبة بإعدامه.
    أخوه رافع,الشاب السكير العربيد الذي لا شغل له سوى متابعة اّخر أخبار النساء وملاحقتهن ومضاجعتهن ومسايرتهن والتسلي باغانيهن وتقليعهن حجابهن والأمر بحبسهن وذويهن ..تحسس نساءه وأخذ يكتب مذكراته كقائد قض مضاجع الأعداء ولاحق فلولهم في معارك التحرير
    اتصل الرئيس بمجلس شعبه وعبر عن ولائه لهم وأنه لن ينسى شعبه ذات يوم,ولن ينسى جهود رئيس مجلسهم البار للوطن والإنسان
    فإذا بهاتفه يرن في اللحظة الحاسمة المناسبة
    عفوا سيدي لقد تم القبض على المتسللين وهم الاّن في الزنزانة وتمت السيطرة على الأمور بشكل جيد.هكذا قال المتصل.
    أريد حضورك الاّن إلى القصر,لا تتأخر,قال الرئيس
    وبعد دقائق قليلة يحضر قائد حرسه إلى القصر ليمثل بين رئيسة مقدما أسمى اّيات الطاعة والولاء لشخصه المعظم
    أين قبضتم عليهم ومن هم؟
    ماذا يريدون ومن وراءهم
    قل بسرعة لا تتردد
    كم عديدهم؟
    ما جنسهم؟
    قلت لا تصمت,أجب قبل أن اّمر بقتلك على الفور..قال الرئيس,وهو يحاول سحب الإجابة من لسان قائد الحرس بسرعة كبيرة جداً ولا
    يتركله فرصة لمجرد النطق بكلمة واحدة.
    هم فتاة ومبلغ كبير من
    الدوالارات وحمار واحد
    فتاة سرقت أحد البنوك في المدينة المجاورة وتريد العبور
    د من مدينتنا تحاشيا للوقوع في قبضة العدالة يا سيدي..قال قائد الحرس
    صمت الرئيس للحظات ثم قال:
    في ابتسامة عريضة تشبه ابتسامة قائد منتصر للتو
    أهذا كل شيء؟
    نعم سيدي
    أما الفتاة فخذوها إلى أخينا رافع
    وأما الدولارات فضعوها في رصيدي
    ثم صمت
    سأله قائد الحرس:
    ماذا عن الحمار يا سيدي؟
    قال:
    خذوه إلى مجلس الشعب!!
    جميل أن يدخل أخي سلام الكردي عالم الساخر
    وسيكون الجمال جميلا أكثر لو تمهل أخي سلام
    قبل النشر وقام بتصويب بعض الأخطاء المطبعية
    وتشابك الأحرف .
    وسيكون جميلا أكثر لو تم هندسة المضمون بصورة
    أكثر جاذبية وابتكر فكرة جديدة ذات وهج وإدهاش .

    صراحتي مودياني في داهية وسوف يزعل مني أخي سلام
    لكن لن أجامل ولن أخدع من أحب

    تحياتي

    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • سيد يوسف مرسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلام الكردي مشاهدة المشاركة
    اضمحلت عيناه وكاد أن يقتلع شعره من راسه لولا أن رأسه أصلع في الأصل لا شعر فيه,حين جاءه وزيره المدبب كبقعة من الأرض أصابها المحل فأنبتت نبات الصحراء,يحمل إليه خبر وجود مجموعة إرهابية تسللت إلى مدينته هذا المساء
    تحسس الرئيس محفوظ كرسيه وشعر بقدوم اللحظة الحاسمة.
    صار يتهيأ إلى مسامعه اصوات الجماهير وهي تهتف لإزاحته عن منصبه والمطالبة بإعدامه.
    أخوه رافع,الشاب السكير العربيد الذي لا شغل له سوى متابعة اّخر أخبار النساء وملاحقتهن ومضاجعتهن ومسايرتهن والتسلي باغانيهن وتقليعهن حجابهن والأمر بحبسهن وذويهن ..تحسس نساءه وأخذ يكتب مذكراته كقائد قض مضاجع الأعداء ولاحق فلولهم في معارك التحرير
    اتصل الرئيس بمجلس شعبه وعبر عن ولائه لهم وأنه لن ينسى شعبه ذات يوم,ولن ينسى جهود رئيس مجلسهم البار للوطن والإنسان
    فإذا بهاتفه يرن في اللحظة الحاسمة المناسبة
    عفوا سيدي لقد تم القبض على المتسللين وهم الاّن في الزنزانة وتمت السيطرة على الأمور بشكل جيد.هكذا قال المتصل.
    أريد حضورك الاّن إلى القصر,لا تتأخر,قال الرئيس
    وبعد دقائق قليلة يحضر قائد حرسه إلى القصر ليمثل بين رئيسة مقدما أسمى اّيات الطاعة والولاء لشخصه المعظم
    أين قبضتم عليهم ومن هم؟
    ماذا يريدون ومن وراءهم
    قل بسرعة لا تتردد
    كم عديدهم؟
    ما جنسهم؟
    قلت لا تصمت,أجب قبل أن اّمر بقتلك على الفور..قال الرئيس,وهو يحاول سحب الإجابة من لسان قائد الحرس بسرعة كبيرة جداً ولا يتركله فرصة لمجرد النطق بكلمة واحدة.
    هم فتاة ومبلغ كبير من الدوالارات وحمار واحد
    فتاة سرقت أحد البنوك في المدينة المجاورة وتريد العبورد من مدينتنا تحاشيا للوقوع في قبضة العدالة يا سيدي..قال قائد الحرس
    صمت الرئيس للحظات ثم قال:
    في ابتسامة عريضة تشبه ابتسامة قائد منتصر للتو
    أهذا كل شيء؟
    نعم سيدي
    أما الفتاة فخذوها إلى أخينا رافع
    وأما الدولارات فضعوها في رصيدي
    ثم صمت
    سأله قائد الحرس:
    ماذا عن الحمار يا سيدي؟
    قال:
    خذوه إلى مجلس الشعب!!
    الأستاذ الفاضل /سلام كردى ؛؛؛؛؛؛؛؛السلام عليكم ورحمة الله
    نعم أنظمة تربت ونشأت كما أسردت وأكثر لقد كان إبداع يعبر عن صورة الواقع الذى يغفل عنه كثيرا من الناس لكن هم كذلك أخى والمطلوب التوعية والتى يستخف بعض الناس بها
    ,اعلم أنك مجاهد
    تحياتى لك جميل طرحك دمت ودام لنا قلمك
    سيد يوسف مرسى

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الأستاذ سلام الكردي
    طاب يومك وأهلا بك وبقلمك الساخر
    طرح رائع وماتع مع أن الواقع مرّ
    تقديري ومحبتي لشخصك الكريم

    اترك تعليق:


  • منار يوسف
    رد
    هكذا يكون الحال مع الطغاة
    الرؤية مشوشة
    النظر من خلال مرايا خاصة لا تعكس الحقيقة
    تنقل صور جرذان في الزنقات و البيوت
    أو صورة أصابع عابثة , صباعين أو ثلاثة في وطن بأكمله
    أو .. صورة فتاة خارقة
    أو طفل يحمل كلاشينكوف
    مؤامرات خيالية و فانتازيا تقضي على الأخضر و اليابس
    و في النهاية
    الدولار سيد الموقف
    و الحمار في مجلس الشعب

    تحياتي لك أستاذ سلام
    وجودك له بريق رائع في ملتقى الساخر

    اترك تعليق:


  • مهيار الفراتي
    رد
    الأخ الأديب سلام
    سخرية فيها من المرارة الكثبر الكثير
    النص تعرية لواقع كان و لا زال سائدا
    جاءت االقفلة ملفتة و مدهشة
    و كما قيل الطبع غلب التطبع
    شكرا لجمال طرحك
    و دمت بألف خير

    اترك تعليق:


  • فاروق النمر
    رد
    الأستاذ الأديب سلام كردي

    يسرني أن أكون أول الموقعين على جميل إبداعك ولكن لم أر الجديد فهذا شعارنا منذ أمد بعيد

    (( الحمار المناسب في المكان المناسب ))

    تقبل مروري

    اترك تعليق:


  • سلام الكردي
    كتب موضوع مجلس الحمير

    مجلس الحمير

    اضمحلت عيناه وكاد أن يقتلع شعره من رأسه لولا أن رأسه أصلع في الأصل لا شعر فيه,حين جاءه وزيره المدبب كبقعة من الأرض أصابها المحل فأنبتت نبات الصحراء,يحمل إليه خبر وجود مجموعة إرهابية تسللت إلى مدينته هذا المساء
    تحسس الرئيس محفوظ كرسيه وشعر بقدوم اللحظة الحاسمة.
    صار يتهيأ إلى مسامعه اصوات الجماهير وهي تهتف لإزاحته عن منصبه والمطالبة بإعدامه.
    أخوه رافع,الشاب السكير العربيد الذي لا شغل له سوى متابعة اّخر أخبار النساء وملاحقتهن ومضاجعتهن ومسايرتهن والتسلي باغانيهن وتقليعهن حجابهن والأمر بحبسهن وذويهن ..تحسس نساءه وأخذ يكتب مذكراته كقائد قض مضاجع الأعداء ولاحق فلولهم في معارك التحرير
    اتصل الرئيس بمجلس شعبه وعبر عن ولائه لهم وأنه لن ينسى شعبه ذات يوم,ولن ينسى جهود رئيس مجلسهم البار للوطن والإنسان
    فإذا بهاتفه يرن في اللحظة الحاسمة المناسبة
    عفوا سيدي لقد تم القبض على المتسللين وهم الاّن في الزنزانة وتمت السيطرة على الأمور بشكل جيد.هكذا قال المتصل.
    أريد حضورك الاّن إلى القصر,لا تتأخر,قال الرئيس
    وبعد دقائق قليلة يحضر قائد حرسه إلى القصر ليمثل بين يدي رئيسة مقدمأ أسمى اّيات الطاعة والولاء لشخصه المعظم
    أين قبضتم عليهم ؟
    ومن هم؟
    ماذا يريدون ومن وراءهم؟
    قل بسرعة لا تتردد
    كم عديدهم؟
    ما جنسهم؟
    قلت لا تصمت,أجب قبل أن اّمر بقتلك على الفور..قال الرئيس,وهو يحاول سحب الإجابة من لسان قائد الحرس بسرعة كبيرة جداً ولا يترك له فرصة لمجرد النطق بكلمة واحدة.
    هم فتاة ومبلغ كبير من الدولارات وحمار واحد
    فتاة سرقت أحد البنوك في المدينة المجاورة وتريد العبور من مدينتنا تحاشيا للوقوع في قبضة العدالة يا سيدي..قال قائد الحرس
    صمت الرئيس للحظات ثم قال:
    في ابتسامة عريضة تشبه ابتسامة قائد منتصر للتو
    أهذا كل شيء؟
    نعم سيدي
    أما الفتاة فخذوها إلى أخينا رافع
    وأما الدولارات فضعوها في رصيدي
    ثم صمت
    سأله قائد الحرس:
    ماذا عن الحمار يا سيدي؟
    قال:
    خذوه إلى مجلس الشعب!!
يعمل...
X