أعجب ُ منك
و أنت لأمري تعجبُ
دعي الليل
تنسك ِ بقصائدي
سأكون وجهك الجديد
يانصيب خفقاتك
حين تقيدك ِ الأماني
حرري يراعي
لأبدو أكثر وسامة
بنفسي أنت
كلانا جريحٌ و معذب ُ..
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
يا طير ..
تقليص
X
-
على خنادق الغفلة
أظل مرابطاً
مات كبريائي المحشور برضاكِ
تواتر الوجع بدمائي
تكالبت علي مآقي التأفف
ذليل دفء ٍ
عزيز وهن..
لا عيد يستوعب عبرتي
و قمعك عربون سكينتي
في هطول الانكسار
أظل قمامة ضميرٍ
متلازمة عهرٍ و سخفٍ
معاصي لؤم ٍ في السر و في العلن..
اترك تعليق:
-
-
دثرتك بملامحي و معابد الوله
أتوجكِ على أنفاسي
براءة ً حبلى بالعقيق
على زنود اللوتس
كورت قصائدي
و راقصت جدائلك
هذا العصيان لا يشبهنا
طعنة أخرى ليستعر النسيان
بجبين الضياء.
اترك تعليق:
-
-
أعاكس العطور المكتظة بقصائدي
تتورد النظرات
و تتعثر كلماتي بأحمر الشفاه
و الأماني المتقاطعة.
اترك تعليق:
-
-
أحيانا أخجل من ابتسامتك التي
تلتصق بدمائي لآخر اللغة
فهل بعد هذا ..سيعتنقني التوت؟
أم أن منتصف الصمت بات ملتي؟
اترك تعليق:
-
-
دمامل العوز لن تعاقر صمتنا
و نحن نموت بهروبٍ اسطواني
أرهن الشفق بحبل غسيل ٍ متزمت
من يدري ؟
قد لا يسجد العاطلون عن الذكريات
للمواعيد المزمنة.
اترك تعليق:
-
-
معي شموع تسويفٍ و تأتأة أمل
سأدسها في معاصي الكلام
أمنح الاستعارات بعدا ً خاملاً
و وسادة شحوب
بإيعاز من التهميش
سيصاهر القيظ دورتي الدموية
أووب لفراغ ٍ يستفز قيامتي.
اترك تعليق:
-
-
كل الأماني التي لبدتك بدمائي
تدعوك للاحتفال بخمولي
و فيالق الدفء خانت نضالي
في وثبة كآبة.
اترك تعليق:
-
-
في الدجى المنتشي بنا
احتمال ذبول الوتر كبير
كلما تعتق الضجيج
قامرت القصائد بعذرية الشفق
مارست سياط الذكريات
على جذع نغم ٍ لقيط.
اترك تعليق:
-
-
لا ضير إن دججتك ِ بثغري
أقيس نسك الخواء
أنسى شرف القصائد
و كبريت التقوى مفكرة اشتهاء.
اترك تعليق:
-
-
هل ستفيدك هذه الأسلاك
و نظراتك الشائكة.
ستقيكِ مواسم حنيني؟
لا عاصم مني اليوم
أنا كرصانة الضياء
أخترق صمتك و حناء الأماني.
اترك تعليق:
-
-
ذات شرود
سيخلعك الندى
وأنا أتنزه بثغرك
أعاقب الورود بوثبة شفق
الدفء طائرٌ من قلق
فاح بالغرق
و الظمأ ما احترق.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 17842. الأعضاء 0 والزوار 17842.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: