سأقطن أول ليلٍ من علامة تعجب
أعاقب أحراش وداعتي
بتكبيل عدد الدوائر التي قدمتني للغرق.
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
يا طير ..
تقليص
X
-
سأظل رحيق يراعك
أمارس نضارة النقاء
أطعم الصور كل العطور
و قمرا ً من سلالتك
بات فرضية الشعر
و حضارة الشعراء.
اترك تعليق:
-
-
بجل ما استطعت
حاولت ان اوصل رسالة ود
عبر اثير الحروف
لتعود من ظلمة الفؤاد الى نور
ملتك الأولى
لكني فشلت فلم يئن لقلبك
الخشوع لدرب السماء
بل اني اتهمت بالمعاصي زوراً
اترك تعليق:
-
-
ياطير
أعتذر لتلعثم لساني حتى بت لا أبين
فقلبي يشاغله الحنين
يتسلط عليه الشوق
يستبد القلق لو لم ألقاه
ريما
اترك تعليق:
-
-
اتئدي..
لا تصدقي وشايات الهوى اللكيعة
أبطالها من زقوم الشحوب
قلوبهم أذناب هلع
عاشرت صديد الانشطار
بسطور ٍ معلبة ارتادوا الأماني
تنقصهم الحبكة الفلزية
و كيمياء جنوني.
اترك تعليق:
-
-
حين نزفٍ سيسرق الكحل الحسنات
يذوي تمرد الوجع
بمستنقع الكلام
هي ظاهرة ٌ مستفحلة
توبيخ محبرة خاشعة
بجملة ٍ شرطية لاذعة
لتموت الأماني و يبقى السؤال..
اترك تعليق:
-
-
سذوج عقل ربما
مرهفة إحساس ربما
حساسه جدا أكيدا
مظلومه دائما ربما
أحب الرومانسيه دائما
أعشق الحنيه طالما
هذه أنا ممكن
اترك تعليق:
-
-
للرصيف رئة ٌ من نسيان
و الأماني تدفع قسط القلق
حين تسبيح المرايا الوعود
لن تخنق العتمة دمائي
و لو نكحت الاحتمالات يراعي.
اترك تعليق:
-
-
لاتردد عبث الكلمات
أسقيتك من دمي إلى أن ذهب الضمأ
أعطيتك فؤادي
وسأضل أعطيك كل ماتطلب
فلا يكون إلا نقطه وصال
تكون هي النهايه
لقلب مقتول
اترك تعليق:
-
-
نساء قصائدي يتوضأن الريح
يستدرجن اسمي ليكون علف انتظار
سأتمادى بسخافتي
و أقنع النغم أنه سرير طهارة
ريثما يفسر الوحل
كيف تحولت الطعنات
لعناقيد اشتهاء.
اترك تعليق:
-
-
لا تستدرجي دمائي
تكيدين للحكايات
تقيمين في سطر ٍ مشنقة
الجماليات الزاخرة بعطرك
تابت من لثغة الهروب
و عطايا اليراع قيامات وله
تفنى في وثبة دهر.
اترك تعليق:
-
-
سأسدل الأماني و أرميك ِ
على خفقاتي..
أستحضر في فراشك رجع الذهول
القصائد مزامير لهفة
كلما خانت ملامحي
ترعرعت الريبة بفؤادي
فئران وحشة.
اترك تعليق:
-
-
لا تتأبطي النواصي العمياء
الغراب اعتزل دمائنا منذ قلق
و تابت البسمات من ذكرياتنا.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 50104. الأعضاء 0 والزوار 50104.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: