يوم كان الشعر (يرتجل)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله محمد عبدالله
    أديب وكاتب
    • 10-02-2013
    • 365

    شعر عمودي يوم كان الشعر (يرتجل)

    تحاورنا عن الشعر وكيف يكتب
    فخرجت هذه فنسختها ولصقتها كما هي

    ما عادَ الشِّعرُ كما كانا *** يَرسمُ بالرّيشَةِ إنسانا

    لمْ يَبْقَ يَراعٌ يَمَنيٌّ .!! *** صَمْصامٌ يَحطِمُ أوثانا

    يُحْزنُني فقد شَهيدتنا *** مَنْ عَزَفتْ دَهرًا ألحانا

    حَمِلتْ مُعْجزَةً وَانتَبَذتْ *** هَزَّتْ في المَهدِ الأكوانا

    نَهَضتْ وَالعالمُ يَغبطها *** أرْستْ للشِّعر ِالأركانا

    الكَعْبَةُ كانتْ نَدْوَتَهُمْ * * * والّدُّرُّ يُحــــاوِرُ مَرْجـانـــا

    وَضَعوا منْ سحر ِفصاحَتها *** فوقَ الجُدران ِالتِّبْيانا

    أرْبابُ الشِّعْر ِهَل ِارْتَحَلوا *** رُكباناً تَتبـــَـــعُ رُكبـانا

    هَلْ يبرقُ ثَغْرٌ مُبتسمٌ * * * فيُهَيـِّــــــجُ عَنتـَـرَةَ الآنا
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله محمد عبدالله; الساعة 16-04-2013, 20:56.
  • تفالي عبدالحي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2013
    • 230

    #2
    قصيدة جميلة .
    الشعر سيظل في الوجود جميلا ،و هذه القصيدة التي نظمتها تعبر عن الشعر الجميل.
    تحياتي لك أخي الشاعر و دام لك الشعر و الابداع.

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3


      الشاعر الكريم الأخ عبد الله محمد عبد الله

      قصيدة جميلة - مع رجاء أن تثبت الشدّة

      لأن البيت يكسر إذا قرأها قارئ بدون تشديد

      أعجبني موضوع القصيدة وسبكها

      تثبت
      تحياتي واحترامي


      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • عبدالله محمد عبدالله
        أديب وكاتب
        • 10-02-2013
        • 365

        #4
        الشاعر الكريم تفالي عبدالحي
        لا يرى بعين الجمال الا الجميل
        وأنت جميل ....
        أشكرك على هذا الجمال
        دمت ودام قلمك الرائع
        والسلام عليكم ورحمة الله

        تعليق

        • عبدالله محمد عبدالله
          أديب وكاتب
          • 10-02-2013
          • 365

          #5
          الأديبة الكريمة عالية
          أشكر لك الحضور والمتابعة والقراءة
          والملاحظة ... والتثبيت
          وهذا لا يكون إلا من صاحب...
          مسؤولية ورسالة وأدب
          دمت ودام قلم معطاء
          وفكر بناء
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          تعليق

          • خالد سرحان الفهد
            شاعر وأديب
            • 23-06-2010
            • 2869

            #6
            مازال الشعر حيا ما دامت اللغة وما دام أمثالك أيها الشاعر
            تقديري لك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

            تعليق

            • فاروق النمر
              أديب وشاعر
              • 06-11-2008
              • 655

              #7
              الأخ الصديق الشاعر عبد الله محمد عبد الله

              مررت عليها مراراً فأطربتني لخفتها ورشاقتها كأنها تعزف على أوتار قلبي

              فأقول : صدقت أخي الشاعر المبدع ماعـاد الشعر كما كانا ...

              رقني ماقرأت أيها الشاعر الرقيق .

              تقبل مروري ودمت بكل الود
              فإِن يكُ صَدرُ هذا اليومِ ولَّى ... فإنَّ غداً لناظره قَريبُ

              تعليق

              • عبدالله محمد عبدالله
                أديب وكاتب
                • 10-02-2013
                • 365

                #8
                شاعرنا الكريم
                خالد سرحان الفهد
                كلمات تقطرشهدا ...
                وفيها سمو...
                و
                لقد ذكرتكِ والرماحُ نواهل مني وبيضُ الهند تقطرُ منْ دَمي
                فوددتُ تقبيل السيوف ِ لأنّها لمعتْ كبارق ِ ثغرك ِ المتبسم ِ

                ولك كل احترام وتقدير

                تعليق

                • عبدالله محمد عبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 10-02-2013
                  • 365

                  #9
                  أخي الشاعر
                  فاروق النمر...
                  الرقيق يرى الرقة ...
                  أشكرك على هذه الكلمات العذبة
                  والروح الرقراقة
                  دمت ودام قلمك
                  وجزاك الله كل خير

                  تعليق

                  • خشان خشان
                    مستشار أدبي
                    • 09-06-2007
                    • 618

                    #10
                    أودعت الفكرة ألحانا .... تزدان بروعتك بيانا
                    خببا مكتملا ذا ألقٍ .... وأقمت بذاك الميزانا
                    سلمت يمناك بما نقشت ... وسلمت جنانا وبنانا

                    وأهديك :



                    والله يرعاك.
                    [align=center]
                    العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
                    http://sites.google.com/site/alarood/
                    [/align]

                    تعليق

                    • السيد سالم
                      أديب وكاتب
                      • 28-10-2011
                      • 802

                      #11
                      سأكتبُ كل العباراتِ في ورقٍ مخطوط ْ لأجعل منها أروع أكليل من الحروفِ والكلماتِ والزهور والأنغامْ وألحانِ الشكرِ والاحترامْ لأقدمها لك تعبيراً عن شكري وإمتناني لطرحك المميز,, تحياتي .لك وديتقبل مروريد. السيد عبد الله سالمالمنوفية - مصر

                      تعليق

                      • صادق حمزة منذر
                        الأخطل الأخير
                        مدير لجنة التنظيم والإدارة
                        • 12-11-2009
                        • 2944

                        #12

                        جميلة هذه القصيدة أخي عبدالله محمد عبدالله

                        مع أني ضد هذه النظرة الرجعية إلى الشعر والأدب
                        فلابد للأدب والشعر من أن يتطور ليظل ابن بيئته
                        وأمين وأصيل في انتمائه الثقافي والمجتمعي

                        تحيتي وتقديري لك أيها الشاعر الجميل




                        تعليق

                        • عبدالله محمد عبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 10-02-2013
                          • 365

                          #13
                          وسلمتَ لنا يا مَنْ سلبَتْ ... أشعاركَ مِنّي الوجدانا
                          العِطرُ هَما والسِّحرُ أتى ... وَالحَرفُ تراقَصَ وَازدانا
                          ألبستَ الأرقامَ بياناً ... و عروضُ الشِّعر ِ لكمْ دانا
                          أرقامكَ كشفتْ أسرارًا ... سُبحانَ الخالق ِ ... مولانا
                          و سأسرعُ كيْ أنهلَ منها ... وَأرى تأخيريَ خسرانا

                          أستاذي الكريم والشاعر الاديب
                          خشان خشان ...

                          أشكرك على المرور العطر
                          والهدية الجميلة التي هيجتني
                          وجعلتني أشعر بخسارة ونقص
                          على التأخر في التعمق في هذا الفن البديع
                          وجزاك الله خيرا
                          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله محمد عبدالله; الساعة 19-04-2013, 11:04.

                          تعليق

                          • العربي حاج صحراوي
                            أديب وكاتب
                            • 11-02-2011
                            • 256

                            #14
                            الشاعر عبد الله محمد عبد الله ...طربنا من حبك للشعرفي قصيدة حلقت بنا عبر زمن الشعر الجميل .. احتراما و قيمة .. أما الآن فالشعر رغم تألقه فان الاهتمام به قل ، و الفهم لما يرمي اليه غاب ..انتظارنا زمنا جميلا للشعر يبقى .. بالتوفيق .

                            تعليق

                            • محمد نادر فرج
                              شاعر وأديب
                              • 02-11-2008
                              • 490

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
                              تحاورنا عن الشعر وكيف يكتب
                              فخرجت هذه فنسختها ولصقتها كما هي

                              ما عادَ الشِّعرُ كما كانا *** يَرسمُ بالرّيشَةِ إنسانا

                              لمْ يَبْقَ يَراعٌ يَمَنيٌّ .!! *** صَمْصامٌ يَحطِمُ أوثانا

                              يُحْزنُني فقد شَهيدتنا *** مَنْ عَزَفتْ دَهرًا ألحانا

                              حَمِلتْ مُعْجزَةً وَانتَبَذتْ *** هَزَّتْ في المَهدِ الأكوانا

                              نَهَضتْ وَالعالمُ يَغبطها *** أرْستْ للشِّعر ِالأركانا

                              الكَعْبَةُ كانتْ نَدْوَتَهُمْ * * * والّدُّرُّ يُحــــاوِرُ مَرْجـانـــا

                              وَضَعوا منْ سحر ِفصاحَتها *** فوقَ الجُدران ِالتِّبْيانا

                              أرْبابُ الشِّعْر ِهَل ِارْتَحَلوا *** رُكباناً تَتبـــَـــعُ رُكبـانا

                              هَلْ يبرقُ ثَغْرٌ مُبتسمٌ * * * فيُهَيـِّــــــجُ عَنتـَـرَةَ الآنا
                              ما زال الشعر بزهوته
                              وهنا كم أنجب فرسان

                              وأفاض جمالا وجلالا
                              وسما إذ هيج أشجانا

                              وأناخت ثَمَّ شواردهُ
                              وتهادت تعزف ألحانا

                              ولقد حملته على ولهٍ
                              سكرانا يحمل سكرانا

                              أبو همام
                              أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                              أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                              ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                              أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                              من عَبيرِ الزَّيزفون
                              أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X