حوارثقافي و فكري حول الرجال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    حوارثقافي و فكري حول الرجال

    العزيزات و الأعزاء

    تحياتى

    هذه دعوة لكم للمشاركة فى حوارثقافي و فكري حول الرجال

    الرجال على مفترق الطرق بين الإسلام و نظرية التطور

    وفى الصفحات التالية وقبل بدء الحوار سأوضح الهدف من الحوار فى...

    00-المقدمة

    و

    00-المحاور

    وهى

    1)الرجال منذ هابيل و قابيل حتى الآن
    2)الرجال...سلبيات و إيجابيات
    3)الرجال بين القول والعمل
    4)الرجال بين الصعود للقمة و الهبوط إلى الا..إنسانية
    5)الرجل ووظيفته فى الإسلام ، وهل حقق الرجال ما خلقوا لأجله؟

    ( يتبع)
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 11-04-2013, 17:43.
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    مقدمة

    فى صفحة قديمة جرى الحوارحول... "المرأة".. على الرابط التالى:

    المرأة وآيديولوجية الحرية في ظل المتغيرات المعاصرة



    و على هذه الصفحة سنهتم بالجانب الآخر ..."الرجل".... من موضوع المرأة و الرجل.


    موضوع المرأة والرجل من الموضوعات الهامة والخطيرة الى تمس أمور أساسية فى الحياة ، وهو موضوع يحتاج التعامل معه بحكمة بحثاً عن حلول خصوصاً فى العصر الذى نعيش فيه ، مع الضخ الإعلامى و ردود الأفعال السريعة التى حولت موضوع المرأة والرجل إلى موضوع صراع وحرب ومنتصر ومهزوم...هذا الفكر النابع من الفكر الفردى تحت حماية الرأسماليةالباحثة عن الربح ، والتى لا هم لها إلا السوق وجذب الزبائن ، وتقديم بضائع جديدةعلى حساب كل القيم الاجتماعية و مفهوم الأسرة.

    هذا الفكر السائد عمل على مسح العقل المسلم-العربى و الذى ينادى و يتكلم بالإسلام من جهة، و يتبع و ينقل الفكر الغربى التسويقى الفردى من جهة أخرى. وهنا الإشكالية!؟؟

    الانفصام بين ما ينادى به الإسلام ، والتدرب على تطبيقه من جهة ، و الاستماع الى الفضائيات و الجرى وراء التسويق ، و قراءة الإعلانات و مشاهدة الأفلام والجرى وراء المغنيين والمغنيات والممثلين والممثلات و لاعبين الكرة كنماذج تقتدى ، و بما تلقيه هليوود من قيم و نماذج تحث و تدعو للتقليد ، فى وجود وزارات إعلام و مؤسسات تعليمية ، وجامعات ، ومؤسسات دينية لا تعمل إلا بأوامرأصحاب الملكية والقرار.

    أنه صراع بين فكر ايجابى أصيل لا يجد من يستوعبه و ليس له دعاة كُثر، فكر يتعامل مع قضية المرأة و الرجل و الطفل كوحدة أساسية فى حياة إسلامية سليمة تعنى التآلف والتكاتف والتكافل و الحب والمحبة و التعاون على حل مشاكل الحياة معاً !!

    فى مقابل فكر عادات و تقاليد لم يستوعب الإسلام رسالة ومقاصد، و ضخ إعلامى يعمل على المكسب و جذب الزبائن لمصلحة صاحب رأس المال ، ويعرض المرأة كسلعة مادية.

    وغالبية صامتة ضعيفة الوعى بما يعنيه الإسلام من قول وعمل ، مستسلمة لتزييف الوعى من الغرب والشرق ومن المقلدين من هنا وهناك ، وتكرار الأقوال وإهمال الأفعال.

    وأصحاب إيمان بالإسلام غير قادرين على التعامل مع هذه الموجة إلا بالمقالات والسيوف الخشبية ،و سب هذا واتهام ذاك و رفع اليفط ، وتكرر القصص و أمجاد الأجداد ،وتكرار قال زيد و قال عبيد.

    ودعوات لإثارة المعارك و إسالة الدماء و حروب بين مرأة و رجل تتلفع بالفكر الفردى عملياً ،و تكررقيم الإسلام فى نفس الوقت قولاً ؟!!



    ( يتبع)
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 12-04-2013, 15:41.

    تعليق

    • د. م. عبد الحميد مظهر
      ملّاح
      • 11-10-2008
      • 2318

      #3
      المحاور


      1) الرجال منذ هابيل و قابيل حتى الآن

      بداية الحياة كانت بقتل الأخ لأخيه..ثم....أرسل الله رسالات ورسل و أنبياء....أنبياء رجال..فهل تعلم الرجال شيئاً من الرسالات السماوية؟

      2) الرجال...سلبيات و ايجابيات

      صفات...ملامح....تأثيرات...حروب...انجازات...كوارث.. .

      3) الرجال بين القول والعمل

      فى الإيمان..فى الدين... فى الفكر والثقافة والعلم والفلسفة والأدب.... فى السلوك فى الحب والكره ...فى العنف والسيطرة والاستبداد والتسلط.

      4) الرجال بين الصعود للقمة و الهبوط إلى الا..إنسانية

      بين قيم الخير و العدل و الخير و الجمال وبين القتل..الحروب...الاغتيالات...الاغتصاب والفظاظة والقسوة.

      5) الرجل ووظيفته فى الإسلام

      ليست القوامة هى ما تحدد من هو الرجل فى الإسلام وأن كانت جزءاً اساسياً من الرجولة ،ولكن ما يوضح قيمة الرجل فى الإسلام هو اجابة السؤال

      هل حقق الرجال ما خلقوا لأجله؟

      أعزائى..

      هذه هى المحاور (1)-(5)

      والحوار فى الطريق ولا يمكن أن يبدأ ويستمر إلا بمشاركاتكم..

      وتحياتى
      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 12-04-2013, 15:44.

      تعليق

      • عبدالرؤوف النويهى
        أديب وكاتب
        • 12-10-2007
        • 2218

        #4
        أستاذنا العالم الجليل والأخ العزيز د.م. عبد الحميد مظهر
        تحية إجلال وتقدير

        الحوار الثقافى والفكرى حول الرجال ، من المواضيع التى تتباين فيها الآراء لتعدد المشارب والمناهل .
        وعندما قرأت ما تفضلت به من طرح جاد وموضوعى .
        تذكرتُ على الفور ماكتبه فيلسوف المعرة.. فى لزومياته ،المجلد الأول ، ص50 ،طبعة دار صادر ،بيروت ،بدون تاريخ .

        قد حجب النور والضياء،وإنما ديننا رياء
        وهل يجود الحيا أناساً، منطوياً عنهم الحياء؟
        ياعالم السوء !ماعلمنا أن مصليك أتقياء
        لايكذبن إمرؤ جهول، مافيك لله أولياء
        ويابلاداً مشى عليها أولو افتقار،وأغنياء
        إذا قضى الله بالمخازى ،فكل أهليك أشقياء
        كم وعظ الواعطون منا، وقام فى الأرض أنبياء
        فانصرفوا ،والبلاء باقٍ، ولم يزل داؤك العياء
        حكم جرى للمليك فينا، ونحن،فى الأصل أغبياء

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          نحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه
          لأنني أتحدث بلسان أنثوي واعذروا قولي هذا :
          فوضت أمري إلى الله في رجالنا ..
          إلا من رحم الله وهم قلة قليلة جدا !
          أستاذنا الفاضل الجليل الـ .د. عبد الحميد مظهر
          حيث تطرقت إلى أمر شاق علينا نحن النساء في إدراكه مجحف ما نُعامل عليه ولو بلغ الرجل فينا مبلغ عالم !
          وأكرر القول إلا من رحم ربي ..
          أستاذي الكريم
          الرجل بطبعه تغلبه الأنانية لأنه يجد في نفسه خاصية قد خلقه الله عليها ألا وهي القوامة !
          واستغلها بطرق ملتوية وفق هواه ومبتغاه
          فكان المتسلط الغظ الفظ سيد البيت بلا منازع
          وتناسى قوله تعالى ((وجعلنا بينكم مودة ورحمة))
          وراح يقتبس من الغرب كل طريقة لإرضاء نزواته وهفواته بحجة وأخرى ليصب جم غضبه على المرأة
          بحجة الرجال قوامون على النساء وبأخرى تلعنها الملائكة حتى تصبح!
          هو سيد البيت وحجج كثيرة لا ينازعه فيها أحد..
          وتقبلوا صراحتي وتوضيحي ..
          وقد نسي خلق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولم يتأس به !
          كان خلقه صلى الله عليه وسلم مع النساء ودودا رحوما حبيبا هينا لينا حنونا متعاونا وو...الكثير من الصفات التي لو تطلع لها أحد رجالنا لعلم أن ديننا سمح سهل لين لايمتون له بصلة لتعاملهم المجحف هذا ..!
          وقد أكرم المرأة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وقدمها بكل أمر على التفضيل واستوصى بها خيرا
          وظل يستوصي بهن حتى وداعه الأخير
          فهي الأسيرة المؤتمنة عنده وقد فرط بها !!؟
          فكيف يأتي الله بوجه سليم ؟؟
          ولبنة الأسرة الصالحة السليمة التي تنعكس على المجتمع بأسره تبدأ من إصلاح نفسه وبيته وزوجه وكل أسرته وهو المفرط؟
          فكيف نصلح المجتمع والطامة كبرى!!؟؟
          والله هذا غيض من فيض والله المستعان
          ولا أنصف المرأة في مجتمعنا فلا يخلوا الأمر ولكن البداية أن تبدأ الإصلاح بمن تعول وتعود الإعالة والأمانة الملقاة على عاتقه فهو يحصد ما زرعت يداه ،
          سواء تعامل سيء أو إهمال مجحف أو أنانية ممقوته فمنه الإفساد ،
          وإن أصلح واحتضن أسرته بحب وعطف وعطاء لحصد خير نبت ..
          بالأمس سمعت من أحد الشيوخ وهو من الشباب يتهجم ويتهكم على الفتيات والفتيات فقط !
          والله ساءني الأمر ؛ قلت في نفسي الفتاة بيد من ؟
          وأذكر هذه الكلمة البسيطة من فتاة مشتتة أخذت منها المعاصي مأخذا عظيما ؛ فكنت أستفسر عن حالها وما آلت إليه فجاءني ردها : هم أهلي أمي وأبي سبب ما أنا عليه ، أبي ظلوم متعصب وغضوب ولا نسمع منه كلمة طيبة يوما !
          وأمي مغلوب على أمرها تعارك الوقت ولا تئل جهدا لإرضائه وتوفير الراحة إليه وكف شره ...!
          وكانت الفتاة تبحث عن منافذ أخرى للحب والحنان لا تجده في بيت والديها !؟
          أطلت واعذروا هذرمتي ولكن هو الإحساس بمرارة ما نحن فيه
          وما أحسبني تجاوزت أو ظلمت بقولي
          هذا والتوفيق من الله سبحانه
          والله أعلم وأحكم

          فاضلنا الجليل طرح رائع ولا أجامل بالقول لعله ينفع وبه ننشد
          جزاكم الله خيرا..
          جل تحيتي وفائق تقديري


          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
            أستاذنا العالم الجليل والأخ العزيز د.م. عبد الحميد مظهر
            تحية إجلال وتقدير

            الحوار الثقافى والفكرى حول الرجال ، من المواضيع التى تتباين فيها الآراء لتعدد المشارب والمناهل .
            وعندما قرأت ما تفضلت به من طرح جاد وموضوعى .
            تذكرتُ على الفور ماكتبه فيلسوف المعرة.. فى لزومياته ،المجلد الأول ، ص50 ،طبعة دار صادر ،بيروت ،بدون تاريخ .

            قد حجب النور والضياء،وإنما ديننا رياء
            وهل يجود الحيا أناساً، منطوياً عنهم الحياء؟
            ياعالم السوء !ماعلمنا أن مصليك أتقياء
            لايكذبن إمرؤ جهول، مافيك لله أولياء
            ويابلاداً مشى عليها أولو افتقار،وأغنياء
            إذا قضى الله بالمخازى ،فكل أهليك أشقياء
            كم وعظ الواعطون منا، وقام فى الأرض أنبياء
            فانصرفوا ،والبلاء باقٍ، ولم يزل داؤك العياء
            حكم جرى للمليك فينا، ونحن،فى الأصل أغبياء

            أخى الكريم و الأديب الأريب الأستاذ عبد الرؤوف


            تحية جميلة لأخ عزيز و أهلا و مرحبا بك على هذه الصفحة

            أشكرك على ما تفضلت به ، و آلا ترى معى أن الكتابة عن الرجل لم تأخذ نفس الأهتمام الذى تأخذه الكتابة عن المرأة؟

            و السؤال...لماذا؟


            فالرجل والمرأة فى قارب واحد ولا يمكن فصل موضوع المرأة عن موضوع الرجل، فهل يمكن أن نقدم جديداً فى هذا المعترك المرجلى ( مرأة-رجل) أو الرجملى( رجل-مرأة)؟

            و تحياتى
            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 12-04-2013, 15:56.

            تعليق

            • شيماءعبدالله
              أديب وكاتب
              • 06-08-2010
              • 7583

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة

              أخى الكريم و الأديب الأريب الأستاذ عبد الرؤوف


              تحية جميلة لأخ عزيز و أهلا و مرحبا بك على هذه الصفحة

              أشكرك على ما تفضلت به ، و آلا ترى معى أن الكتابة عن الرجل لم تأخذ نفس الأهتمام الذى تأخذه الكتابة عن المرأة؟

              و السؤال...لماذا؟


              فالرجل والمرأة فى قارب واحد ولا يمكن فصل موضوع المرأة عن موضوع الرجل، فهل يمكن أن نقدم جديداً فى هذا المعترك المرجلى ( مرأة-رجل) أو الرجملى( رجل-مرأة)؟

              و تحياتى

              صباحكم خير وبركة
              أستأذن من أستاذنا القدير رؤوف النويهي وأستميحكما عذرا بالرد ؛ لكوني أحسست هنا بنبرة امتعاض وربما حدسي في غير حله !
              أستاذي القدير د.عبد الحميد أتعلنها حربا ضد النساء ؟؟؟ !!
              هههههه واعذر مداخلتي المشاكسة
              تحيتي وتجل التقدير


              تعليق

              • عبدالرؤوف النويهى
                أديب وكاتب
                • 12-10-2007
                • 2218

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة

                أخى الكريم و الأديب الأريب الأستاذ عبد الرؤوف


                تحية جميلة لأخ عزيز و أهلا و مرحبا بك على هذه الصفحة

                أشكرك على ما تفضلت به ، و آلا ترى معى أن الكتابة عن الرجل لم تأخذ نفس الأهتمام الذى تأخذه الكتابة عن المرأة؟

                و السؤال...لماذا؟


                فالرجل والمرأة فى قارب واحد ولا يمكن فصل موضوع المرأة عن موضوع الرجل، فهل يمكن أن نقدم جديداً فى هذا المعترك المرجلى ( مرأة-رجل) أو الرجملى( رجل-مرأة)؟

                و تحياتى
                أستاذنا الجليل د.م عبدالحميد مظهر
                أزعم أن الكتابة عن الرجل /الذكر ..لم يتصد لها الكثيرون لكونهم رجالاً ذكوراً ،فبعد استعباد المرأة /الأنثى واستبعادها عبر ألوف السنين من حركية الحياة ،مرة لضعفها الجسمانى ، ومرة أخرى لنقصانها العقل والدين، ومرة ثالثة "العودة إلى البيت" ظن الرجل ..أنه العقل والدين والشرائع والحكمة و .................
                أليس جميع الأنبياء والرسل رجالاً؟
                ومن ثم فالرجل بحكم الواقع والتاريخ والعقائد هو السيد المسود المفكر العالم .................،وما الحديث عن الرجل إلا لبيان عظمته وقدراته وفتوحاته وعبقريته وحضارته .
                لم أقرأ كتاباً واحداً يحاول أن يشرح مثالب الرجل ونواقصه؟
                فهل يمكن أن تتصدى المرأة للكتابة عن الرجال ،وهى المتهمة فى عقلها؟
                الذين يكتبون عن الرجل هم الرجال ،فهل يُعقل أن يكتب ما يحط من شأنه أو يتهم عقله أو ينال من عظمته وكبريائه وتفرده فى بداية الخليقة بالوجود أولاً ؟؟؟
                الخوض _ياسيدى _فى الحوار حول الرجال ..سيؤدى بنا إلى مناطق شائكة ،دينياً واجتماعياً وتاريخياً ،والحوار فيها غير محمود النتائج .
                دمت أستاذاً وعالماً ورائداً.

                تعليق

                • د. م. عبد الحميد مظهر
                  ملّاح
                  • 11-10-2008
                  • 2318

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  نحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه
                  لأنني أتحدث بلسان أنثوي واعذروا قولي هذا :
                  فوضت أمري إلى الله في رجالنا ..
                  إلا من رحم الله وهم قلة قليلة جدا !
                  أستاذنا الفاضل الجليل الـ .د. عبد الحميد مظهر
                  حيث تطرقت إلى أمر شاق علينا نحن النساء في إدراكه مجحف ما نُعامل عليه ولو بلغ الرجل فينا مبلغ عالم !
                  وأكرر القول إلا من رحم ربي ..
                  أستاذي الكريم
                  الرجل بطبعه تغلبه الأنانية لأنه يجد في نفسه خاصية قد خلقه الله عليها ألا وهي القوامة !
                  واستغلها بطرق ملتوية وفق هواه ومبتغاه
                  فكان المتسلط الغظ الفظ سيد البيت بلا منازع
                  وتناسى قوله تعالى ((وجعلنا بينكم مودة ورحمة))
                  وراح يقتبس من الغرب كل طريقة لإرضاء نزواته وهفواته بحجة وأخرى ليصب جم غضبه على المرأة
                  بحجة الرجال قوامون على النساء وبأخرى تلعنها الملائكة حتى تصبح!
                  هو سيد البيت وحجج كثيرة لا ينازعه فيها أحد..
                  وتقبلوا صراحتي وتوضيحي ..
                  وقد نسي خلق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولم يتأس به !
                  كان خلقه صلى الله عليه وسلم مع النساء ودودا رحوما حبيبا هينا لينا حنونا متعاونا وو...الكثير من الصفات التي لو تطلع لها أحد رجالنا لعلم أن ديننا سمح سهل لين لايمتون له بصلة لتعاملهم المجحف هذا ..!
                  وقد أكرم المرأة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وقدمها بكل أمر على التفضيل واستوصى بها خيرا
                  وظل يستوصي بهن حتى وداعه الأخير
                  فهي الأسيرة المؤتمنة عنده وقد فرط بها !!؟
                  فكيف يأتي الله بوجه سليم ؟؟
                  ولبنة الأسرة الصالحة السليمة التي تنعكس على المجتمع بأسره تبدأ من إصلاح نفسه وبيته وزوجه وكل أسرته وهو المفرط؟
                  فكيف نصلح المجتمع والطامة كبرى!!؟؟
                  والله هذا غيض من فيض والله المستعان
                  ولا أنصف المرأة في مجتمعنا فلا يخلوا الأمر ولكن البداية أن تبدأ الإصلاح بمن تعول وتعود الإعالة والأمانة الملقاة على عاتقه فهو يحصد ما زرعت يداه ،
                  سواء تعامل سيء أو إهمال مجحف أو أنانية ممقوته فمنه الإفساد ،
                  وإن أصلح واحتضن أسرته بحب وعطف وعطاء لحصد خير نبت ..
                  بالأمس سمعت من أحد الشيوخ وهو من الشباب يتهجم ويتهكم على الفتيات والفتيات فقط !
                  والله ساءني الأمر ؛ قلت في نفسي الفتاة بيد من ؟
                  وأذكر هذه الكلمة البسيطة من فتاة مشتتة أخذت منها المعاصي مأخذا عظيما ؛ فكنت أستفسر عن حالها وما آلت إليه فجاءني ردها : هم أهلي أمي وأبي سبب ما أنا عليه ، أبي ظلوم متعصب وغضوب ولا نسمع منه كلمة طيبة يوما !
                  وأمي مغلوب على أمرها تعارك الوقت ولا تئل جهدا لإرضائه وتوفير الراحة إليه وكف شره ...!
                  وكانت الفتاة تبحث عن منافذ أخرى للحب والحنان لا تجده في بيت والديها !؟
                  أطلت واعذروا هذرمتي ولكن هو الإحساس بمرارة ما نحن فيه
                  وما أحسبني تجاوزت أو ظلمت بقولي
                  هذا والتوفيق من الله سبحانه
                  والله أعلم وأحكم

                  فاضلنا الجليل طرح رائع ولا أجامل بالقول لعله ينفع وبه ننشد
                  جزاكم الله خيرا..
                  جل تحيتي وفائق تقديري

                  الأستاذة والأخت الكريمة شيماء

                  تحية تقدير .

                  و اشكرك على المرور والقراءة و الإضافة.

                  وفى الحقيقة فمسألة...الرجل-المرأة...قضية سلوكية - فكرية- دينية-ثقافية متعددة الجوانب و معقدة فتختلط فيها الإنسانية بالحيوانية ، والسماء بالأرض، والدنيا بالآخرة ، و العدل بالظلم ،و الشفافية بالغموض والسرية ،والفردية بالمجتمعية ،وسمو الأدب حول المرأة فى مقابل ثقافة سائدة لا تكتب عن المرأة إلا من منظور ضيق و لمرحلة عمرية محددة!!

                  ولا ننسى تأثيرات العادات و التقاليد فى مقابل المبادىء و القيم ، و ....

                  و لذلك فقضية الرجل -المرأة تحتاج تأنى و صبر فى المعالجة لأنها ليست بسيطة ، و تنطوى على أمور أساسية و ضرورية فى حياتنا على هذه الأرض.


                  والحياة على هذه الأرض بدأت بقتل الأخ الذكر لأخية الذكر ، و ربما هناك سبب مرتبط بالمرأة فى عملية القتل الأولى ( من ذكر)فى التاريخ الآدمى ، و ما يحتاج تأمل هو أننا كبشر(كما سمعتها من جدى الذكر) من نسل مباشر لأبن آدم...القاتل؟؟!!!


                  ودمت

                  و تقبلى تحياتى
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 13-04-2013, 16:22.

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10

                    السادة والسيدات الكرام
                    خلقنا الكريم من ذكر وأنثى وبدون ذلك لا يمكن أن يعمر الكون
                    أي أن الاثنين الذكر والانثى متكاملان فما في الرجل من مظاهر القوة
                    يقابله في الانثى ما تتميز به من قوة لا يستطيعها الرجل-وليس من مصلحتنا
                    أن نكون صورة طبق الاصل --ولا يمكن أن يكون فالسلبي والموجب يتكاملان
                    وتضاء العتمة ويبدو النور-المشكلة انه لو كانت الحياة متشابهة في كل شيء لزال
                    رونقها لكنما قصور في الفكر والعقل وانطفاء نور القلب -هو المشكلة كل ما في الكون
                    يونع بالتكامل ونحن بعض هذا الخلق المتناسق الانبياء رجال وأمهاتهم اللاتي انجبنهم
                    سيدات---والام هي العطاء ووالدها هي نطفة منه العملية هو الصراع الذي يسعى له البشر
                    بدل الاتفاق--هو لعنة--ببساطة حتى الانسان نفسه يحتويه صراع مع ذاته او فكره
                    فهل يحتقر ويتخلى ويحارب ذاته -عندها يكون غير سوي ويدخل مستشفى الأمراض العقلية
                    لما أصابه من فصام---وكون أحدهم يقول كل الانبياء رجال --ما كل المنجبات المخصبات الحياة
                    نساء---وكل المرضعات نساء----المشكلة ليست في المرأة أو الرجل--المشكلة في الفكر هو الذي
                    يحتاج نفضاً------الأساتذة الكرام --الموروث ثقيل لكن أن يتبناه مثقف يكون الاثقل --
                    نحن المثقفين من المفترض أن نكون القدوة-وأن ننقي فكرنا من أدران عث طال زمنه سواء المرأة
                    أو الرجل----إنما مسئولية الرجل أكبر لأنه الحامل وزر موروث اضطهاد المرأة التي هي أمه وأخته
                    ونصفه الذي لا يكون كاملا متكاملا دونه--لو فكر قليلاً فيمن تربي الأبناء المنتسبين له وتخيل منتوج
                    الغبن والقهر والاضطهاد لما قبل بذلك--خلق الله المرأة والرجل وأورث فيهما( الطرفين)الحنين للأخر
                    لأه نصفه المفقود ويبحث عنه---فكيف يقسو عليه ويريدة ضعيفا مهانا--عجبي لفكرهم--بالتالي المرأة
                    التي ترضى وتصمت وتنتقم --وما جبار من الرجال بسليم من مكائد نصفه الذي أهانه وامتهنه مشكلتنا
                    في ضحالة الفكر أيها الكرام عويصة ولا يحلها الا استنارة الفكر واحترام الذات--وإنسانيتنا-وفهمنا الحقيقي
                    للدين ---لا مشايخ عندما يلقون خطبة الجمعة ينزلون جعجعة عن المرأة وكأنها الصواريخ التي تفجر وتغتال
                    ولا يتطرقون لما في المجتمع من أرزاء الا من رحم ربي---لن تزول المشكلة بمقالات وشعر بل في سلوك سوي
                    واحترام الانسان لإنسانيته-----والدين لم يقل لتقهروهن ---بل قال لتكون بينكم مودة ورحمة--وهذا حق-لا شفقة
                    ومناً يكون او لا يكون------احترامي لكل مستنير مثقف يضيء عتمة الفكر بوعيه
                    ولكم جميعاً ---للواثقين برجولة تتكامل باحترامهم لنصفهم المكمل لتلك الرجولة
                    تحياتي واحترامي
                    ودمتم



                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • د. م. عبد الحميد مظهر
                      ملّاح
                      • 11-10-2008
                      • 2318

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة

                      صباحكم خير وبركة
                      أستأذن من أستاذنا القدير رؤوف النويهي وأستميحكما عذرا بالرد ؛ لكوني أحسست هنا بنبرة امتعاض وربما حدسي في غير حله !
                      أستاذي القدير د.عبد الحميد أتعلنها حربا ضد النساء ؟؟؟ !!
                      هههههه واعذر مداخلتي المشاكسة
                      تحيتي وتجل التقدير

                      الأخت الفاضلة شيماء

                      السلام والتحية

                      فى الحقيقة أنه ليس فى نيتى أبدا أن

                      أعلنها حربا ضد النساء


                      و الهدف كما جاء هنا هو تشريح الرجل ، ولو راجعت المحاور المقترحة لظهر الأمر أكثر وضوحا.

                      و لا اعتقد أن فى تعليقى على الأستاذ عبد الرؤوف

                      نبرة امتعاض

                      و اعتقد أن حدس المرأة اقوى من حدس الرجل فى مثل تلك المسائل ، فالرجل تعود على الجدل و السفسطة ليؤيد رأيه فى مثل هذه المواضيع.

                      ولكن لوراجعت حضرتك ما كُتب سابقا فى موضوع المرأة فى صفحة قديمة جرى الحوار فيها حول المرأة ..

                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...لمعاصرة

                      لعرفت هل أمتعض أو أعلن الحرب على المرأة أم لا!؟


                      و كانت الأستاذة سهير الشريم (إمرأة) موفقة جدا فى إدارة هذا الحوار الثرى عن المرأة، و لذلك اقترح علي حضرتك أن تعودى لهذا الموضوع


                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...لمعاصرة


                      ومن هنا أسال الأستاذة سهير الشريم أن تعود لتساعدنى فى إدارة هذا الحوار

                      ودمت

                      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 13-04-2013, 16:44.

                      تعليق

                      • سعاد عثمان علي
                        نائب ملتقى التاريخ
                        أديبة
                        • 11-06-2009
                        • 3756

                        #12
                        سعادة الدكتور والأستاذ عبد الحميد مظهر
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        -تشرفت مسبقاً بمتابعة موضوعك مع الأستاذة سهير الشريم
                        وكان ممتع وطويل ويخاطب العقول جميعها وبكل مستوياتها
                        الرجل..قبل أن أقول -جدي-فأنا أقول أبي..وأبي فقط
                        الحب-الحرص-الحنان-الصبر-العطاء-المثابرة-العدل -الشجاعة
                        التسامح-ال-ال-ال-وقد قيل كل فتاة بأبيها معجبة
                        حقيقة هناك في الدنيا الكثير من العظماء والشرفاء واللذين يستحقون
                        نعت-رجل بكل المعاني وهناك ال-وال-وال-وهو عار على الرجل
                        تماماً مثلما يكون في النساء
                        أقول الحديث عن الرجل سيكون حديث ذوووووو شجون -وحديث ذو شرف وأحاديث لن تنتهي وسيطول شرحها
                        لكن ههههههه هنا ساقدم نفسي في نقطة مهمة جداً بالنسبة لك-وبالنسبة للرجال
                        هل تصدق ياأستاذي-أو قد أكون أنا المرأة الوحيدة التي كتبت عن ظلم الرجل على يد المرأة -ههههههه-صدقني أستاذي .....آخر مؤلفاتي كان كتاب إسمه
                        والرجال أيضاً يبكون-مكون من 850 صفحة
                        طبعاً كانت محصورة في الرجل الزوج والمجني عليه عاطفياً وإجتماعياً
                        بعدما كتبت عن المرأة الشاكية من زوجها-ووالدها أيضاً
                        كنت أكتب في الصحافة مواضيع إجتماعية جمة-وكنت اكتب عن ظلم الرجل
                        للمرأة-وظلم المرأة والرجل لكونهم جعلوا الطلاق أول الحلول..فكانت الحصيلة أبناء مشردون وهم يرتدون الحرير-وأبناء معقدون-وأبناء فاشلون في الدراسة وفي العمل لكونهم لم يجدوا من يمسك بيدهم ويقودهم للطريق الصحيح
                        -كتبت عن جانب واحد ؛ وهو شكوى المرأة من الرجل الزوج
                        وفيما بعد رأيت من أفضل الرجال وأنبل الرجال -يتلقون الظلم والإستبداد على أيدي النساء
                        هل هذا يعني بأني لم أعاني من ظلم الرجل أو قسوته؟؟؟(قسوة اللفظ)
                        بلا ..عانيت...وبكيت..ومرضت..وكنت صغيرة وكنت أنا التي تبحث عن الحلول لحياة زوجية هانئة وسعيدة
                        صرفت كل رشتات العالم لإحصل على السعادة الزوجية مع ذاك الرجل ولم...
                        ربما كانت المشكلة تكمن في فارق السن..فكان يجيبني بقول-كلام طفلة ماله معنى..أو كلام فارغ..أو لاإجابة ولا تنفيذ
                        كنت أملك كل ماتتمناه النساء..لكن كنت أرى بأني أفتقد الرجل الحنون-أي الحنان
                        موضوع يثير عدة محاور عن الرجل الزوج وبكل أنواعه
                        والرجل الجندي المجهول-والرجل الناجح والرجل الفدائي والرجل الخائن للوطن
                        أعود وأكرر-هل سأفوز بجائزة عالمية لكوني دافعت عن الرجل ؟؟؟
                        (وكما قال نزار قباني وبرغم الريح وبرغم الجو الغائم والإعصار؟؟؟؟) دافعت عن الرجل بصدق
                        انتظر رأيك أستاذي ورأي الأساتذة الأدباء والذين ظهرت أسماؤهم-ثم أعود فاكتب لكم فهرس المواضيع التي إحتواها الكتاب..لربما خرجنا بها بمحوار أخرى
                        تحية طيبة لك بعد غيبة طويلة
                        مع أطيب امنياتي
                        سعاده
                        التعديل الأخير تم بواسطة سعاد عثمان علي; الساعة 14-04-2013, 07:48.
                        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                        ويذهل عنها عقل كل لبيب
                        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                        وفرقة اخوان وفقد حبيب

                        زهيربن أبي سلمى​

                        تعليق

                        • مباركة بشير أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 17-03-2011
                          • 2034

                          #13
                          بعد التحية والسلام .
                          وإن كنت لا أدري مالغرض الذي تتقافز أطيافه خلف هذا الحوار الثقافي ،طالما الدكتور الفاضل يعتقد أن قابيل قد قتل هابيل بسبب امرأة ،،وبالتالي فلقد كانت بداية الحياة موشومة بجريمة نكراء على الأرض ،فعلى أي منطق إذن سترتكز أعمدة مفاهيم المحاورين ،أهو المنطق المشوَه الذي ابتدعه البشر غير آبهين بجسد الحقيقة ماثلة آثاره في كل بقعة تاريخية وعلى مدى الأزمان ،أم هو المنطق الإسلامي الراقي، الذي يسمو بعقلية الأنام إلى حيث تتطهر أفكارهم ،وتغدوا خلَية من أدران الجهالة ؟ مالدليل أن الأخ قتل أخاه بسبب امرأة ؟ هل قالها الله عزَوجل في قرآنه الكريم ؟
                          الله عزوجل لم يفرق بين عباده ، بل جعلهم في مرتبة واحدة من التكريم ،والمرأة إذ تنشد حرَيتها ،فلأن حقوقها قد ضاعت مع الرياح بسبب التفسير الخاطئ للأحكام الإلهية....لي عودة إن شاء الله

                          تعليق

                          • د. م. عبد الحميد مظهر
                            ملّاح
                            • 11-10-2008
                            • 2318

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

                            السادة والسيدات الكرام
                            خلقنا الكريم من ذكر وأنثى وبدون ذلك لا يمكن أن يعمر الكون
                            أي أن الاثنين الذكر والانثى متكاملان فما في الرجل من مظاهر القوة
                            يقابله في الانثى ما تتميز به من قوة لا يستطيعها الرجل-وليس من مصلحتنا
                            أن نكون صورة طبق الاصل --ولا يمكن أن يكون فالسلبي والموجب يتكاملان
                            وتضاء العتمة ويبدو النور-المشكلة انه لو كانت الحياة متشابهة في كل شيء لزال
                            رونقها لكنما قصور في الفكر والعقل وانطفاء نور القلب -هو المشكلة كل ما في الكون
                            يونع بالتكامل ونحن بعض هذا الخلق المتناسق الانبياء رجال وأمهاتهم اللاتي انجبنهم
                            سيدات---والام هي العطاء ووالدها هي نطفة منه العملية هو الصراع الذي يسعى له البشر
                            بدل الاتفاق--هو لعنة--ببساطة حتى الانسان نفسه يحتويه صراع مع ذاته او فكره
                            فهل يحتقر ويتخلى ويحارب ذاته -عندها يكون غير سوي ويدخل مستشفى الأمراض العقلية
                            لما أصابه من فصام---وكون أحدهم يقول كل الانبياء رجال --ما كل المنجبات المخصبات الحياة
                            نساء---وكل المرضعات نساء----المشكلة ليست في المرأة أو الرجل--المشكلة في الفكر هو الذي
                            يحتاج نفضاً------الأساتذة الكرام --الموروث ثقيل لكن أن يتبناه مثقف يكون الاثقل --
                            نحن المثقفين من المفترض أن نكون القدوة-وأن ننقي فكرنا من أدران عث طال زمنه سواء المرأة
                            أو الرجل----إنما مسئولية الرجل أكبر لأنه الحامل وزر موروث اضطهاد المرأة التي هي أمه وأخته
                            ونصفه الذي لا يكون كاملا متكاملا دونه--لو فكر قليلاً فيمن تربي الأبناء المنتسبين له وتخيل منتوج
                            الغبن والقهر والاضطهاد لما قبل بذلك--خلق الله المرأة والرجل وأورث فيهما( الطرفين)الحنين للأخر
                            لأه نصفه المفقود ويبحث عنه---فكيف يقسو عليه ويريدة ضعيفا مهانا--عجبي لفكرهم--بالتالي المرأة
                            التي ترضى وتصمت وتنتقم --وما جبار من الرجال بسليم من مكائد نصفه الذي أهانه وامتهنه مشكلتنا
                            في ضحالة الفكر أيها الكرام عويصة ولا يحلها الا استنارة الفكر واحترام الذات--وإنسانيتنا-وفهمنا الحقيقي
                            للدين ---لا مشايخ عندما يلقون خطبة الجمعة ينزلون جعجعة عن المرأة وكأنها الصواريخ التي تفجر وتغتال
                            ولا يتطرقون لما في المجتمع من أرزاء الا من رحم ربي---لن تزول المشكلة بمقالات وشعر بل في سلوك سوي
                            واحترام الانسان لإنسانيته-----والدين لم يقل لتقهروهن ---بل قال لتكون بينكم مودة ورحمة--وهذا حق-لا شفقة
                            ومناً يكون او لا يكون------احترامي لكل مستنير مثقف يضيء عتمة الفكر بوعيه
                            ولكم جميعاً ---للواثقين برجولة تتكامل باحترامهم لنصفهم المكمل لتلك الرجولة
                            تحياتي واحترامي
                            ودمتم



                            الأستاذة الكريمة غالية

                            تحية طيبة

                            و اشكرك على المساهمة الجميلة والمتوازنة.


                            فى كثير من الحالات نفتقد للطرح المتوازن لعديد من قضايا الأدب والفكر والثقافة و الدين و المجتمع و السياسة ، و مسألة المرأة والرجل تفتقد للكثير من الطرح المتوازن والرؤية المتكاملة.

                            و لقد تعودت من مدة طويلة أن اجتمع من أخواتى و اكثرهم بنات (7 بنات)، و بعد ذلك أولادى ( 4 أولاد) ، وإن شاء الله أحفادى ( لو شاء الله وطال العمر) لنتبادل الحديث عن بعض المشاكل. و الخاطرة التالية كنت دائما اكررها...



                            خاطرة: الاطار أم المحرك؟

                            فى جلسة عائلية سأل الاب أولاده: أيهما أهم إطار السيارة أم محركها؟ وبعد حوار و أخذ ورد كانت النتيجه ان السيارة فى حاجة ماسة للإطارات كما هى فى حاجة ماسة للمحرك، ولا ننسى حاجتها للكوابح، والوقود ، وباقى الأجزاء.

                            بالرغم من ان المحرك نفسه أغلى واعقد كثيراّ من الإطار الكاوتشى الا ان السيارة بمحرك عظيم لن تسير دون إطارات ، ولا كوابح ولا وقود . هذا مثال للأمة الواحدة وإحتياجها لمجهودات كل أبناءها لكى تسير. ولكن تصور ان هناك عدة سيارات مفككة ومبعثرة فى كل مكان دون خريطه لتجميعها أو هناك صراع على الأجزاء كل مالك يريد ان يبيع او يلعب بما يملكه من أجزاء ، أو هناك صراع بين أصحاب الورش لأخذ ما عند الأخر من مكونات لسيارات مفككة ليفخر بما عنده أو هناك عصابات كل عصابة تريد تجميع السيارة التى تريدها وتعمل على سرقة ما تحتاجه من الأخرين ، فهل هناك قيمة لمحرك أو إطار اوحتى مسمار؟
                            و كنت اذكر لهم أن الخاطرة تفيد معنى التكامل وأن كل إنسان له مكانه فى الحياة ، و لكن بعض الكبار ممن سمع أو قرأ هذه الخاطرة لم يقبلها ، ربما لأن الفكر المطروحة هى للأولاد ( أو العيال بالمصرى) من أخ لأخواته أو من أب لأولاده ، ولا تليق بالكبار، لأنهم كبار


                            وتحياتى
                            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 15-04-2013, 17:11.

                            تعليق

                            • د. م. عبد الحميد مظهر
                              ملّاح
                              • 11-10-2008
                              • 2318

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                              أستاذنا الجليل د.م عبدالحميد مظهر
                              أزعم أن الكتابة عن الرجل /الذكر ..لم يتصد لها الكثيرون لكونهم رجالاً ذكوراً ،فبعد استعباد المرأة /الأنثى واستبعادها عبر ألوف السنين من حركية الحياة ،مرة لضعفها الجسمانى ، ومرة أخرى لنقصانها العقل والدين، ومرة ثالثة "العودة إلى البيت" ظن الرجل ..أنه العقل والدين والشرائع والحكمة و .................
                              أليس جميع الأنبياء والرسل رجالاً؟
                              ومن ثم فالرجل بحكم الواقع والتاريخ والعقائد هو السيد المسود المفكر العالم .................،وما الحديث عن الرجل إلا لبيان عظمته وقدراته وفتوحاته وعبقريته وحضارته .
                              لم أقرأ كتاباً واحداً يحاول أن يشرح مثالب الرجل ونواقصه؟
                              فهل يمكن أن تتصدى المرأة للكتابة عن الرجال ،وهى المتهمة فى عقلها؟
                              الذين يكتبون عن الرجل هم الرجال ،فهل يُعقل أن يكتب ما يحط من شأنه أو يتهم عقله أو ينال من عظمته وكبريائه وتفرده فى بداية الخليقة بالوجود أولاً ؟؟؟
                              الخوض _ياسيدى _فى الحوار حول الرجال ..سيؤدى بنا إلى مناطق شائكة ،دينياً واجتماعياً وتاريخياً ،والحوار فيها غير محمود النتائج .
                              دمت أستاذاً وعالماً ورائداً.
                              أخى الأستاذ الكاتب و الأديب عبد الرؤوف

                              تحياتى

                              و اشكرك على التواصل ، واعتذر لأننى لم أر هذه المداخلة إلا بعد أن كتبت المداخلة السابقة للأستاذة غالية.

                              وكما قلت حضرتك سابقا الموضوع شائك و مشحون بالحساسيات ، و ربما لاحظت ذلك من بعض التعليقات التى لم تقرأ كل ما جاء هنا فتنتقى جمله أو سطر فقط من موضوع واسع وتعلق عليها ، ولم تقرأ المحاور المطروحة التى تحاول أن تضع رؤية متزنة...

                              المهم اريد أن أتأكد مما كتبته حضرتك..

                              لم أقرأ كتاباً واحداً يحاول أن يشرح مثالب الرجل ونواقصه؟
                              فهل يمكن أن تتصدى المرأة للكتابة عن الرجال ،وهى المتهمة فى عقلها؟
                              الذين يكتبون عن الرجل هم الرجال ،فهل يُعقل أن يكتب ما يحط من شأنه أو يتهم عقله أو ينال من عظمته وكبريائه وتفرده فى بداية الخليقة بالوجود أولاً ؟؟؟


                              فهل فعلا لا توجد كتابات تشرح الرجل فتذكر الإيجابيات ولا تنسى السلبيات ؟؟

                              ودمت
                              التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 14-04-2013, 17:07.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X