نصّ بديع للغاية.تحكّم مُدهش في آليّات القصّ و اللّعب بأدواته.
رأيتك مختلفة هنا نجاح،التّعبير صارم و بليغ و ربّما قاس في بعض المواضع.جميل جدّا أن تتخطّي مأزق الكتابة النّسويّة بمفهومها التّقليديّ الميّال إلى العاطفة و الشّجن المكشوف.
أقول باحترز شديد أنّ الخطاب النّسويّ العربيّ لم يتخلّص بعدُ من مطبّات العاطفة و رمي الورد لقوى الخير و الشّوك لقوى الشرّ.
أعتقد أنّها ظاهرة تعتقل القصّة بشكل عامّ أيّا كان كاتبها فعلاوة على أنّها تُقحم الشّعر لشعريّته كغاية - و الحال أنّ لشعريّة القصّ كيمياء مغايرة تماما فهي تنضح من حرارة الموقف لا من التّطريز الكلاميّ.
فإنّها علاوة على ذلك تُقحم صوت الكاتب و قراءته الشّخصيّة لما يحدث.
الحادثة بحدّ ذاتها متكرّرة و ربّما ابتعدتُ أكثر و اعتبرتُها عاديّة على الأقلّ من منظور الغرابة الصّرفة.مع ذلك كنتِ " ماكرة " إلى حدّ يجعلنا نعيد النصّ مرارا و نعيد معه ترقّب النّهاية كما للمرّة الأولى.أعتقد أنّ الدّفقات الفكريّة هي التي مثّلت سرّ حيويّة النصّ و تجدّده.
نقلتُ جملتين من النصّ لديّ بشأنهما تحفّظ يتعلّق بما أسلفتُ حين تحدّثتُ عن علوّ صوت الكاتب،ألا ترين معي الأمر ذاته؟
رأيتك مختلفة هنا نجاح،التّعبير صارم و بليغ و ربّما قاس في بعض المواضع.جميل جدّا أن تتخطّي مأزق الكتابة النّسويّة بمفهومها التّقليديّ الميّال إلى العاطفة و الشّجن المكشوف.
أقول باحترز شديد أنّ الخطاب النّسويّ العربيّ لم يتخلّص بعدُ من مطبّات العاطفة و رمي الورد لقوى الخير و الشّوك لقوى الشرّ.
أعتقد أنّها ظاهرة تعتقل القصّة بشكل عامّ أيّا كان كاتبها فعلاوة على أنّها تُقحم الشّعر لشعريّته كغاية - و الحال أنّ لشعريّة القصّ كيمياء مغايرة تماما فهي تنضح من حرارة الموقف لا من التّطريز الكلاميّ.
فإنّها علاوة على ذلك تُقحم صوت الكاتب و قراءته الشّخصيّة لما يحدث.
الحادثة بحدّ ذاتها متكرّرة و ربّما ابتعدتُ أكثر و اعتبرتُها عاديّة على الأقلّ من منظور الغرابة الصّرفة.مع ذلك كنتِ " ماكرة " إلى حدّ يجعلنا نعيد النصّ مرارا و نعيد معه ترقّب النّهاية كما للمرّة الأولى.أعتقد أنّ الدّفقات الفكريّة هي التي مثّلت سرّ حيويّة النصّ و تجدّده.
نقلتُ جملتين من النصّ لديّ بشأنهما تحفّظ يتعلّق بما أسلفتُ حين تحدّثتُ عن علوّ صوت الكاتب،ألا ترين معي الأمر ذاته؟
فحلّقتْ خلف القلب بعيداً ..وغرقتْ في ثنايا ضباب دافيء حنون ،
عامٌ كاملٌ من السّير فوق الزجاج المطحون ،على درب غربة القلب والروح ..
في الأخير أشكرك على الرّبيع الذي منحتنا إيّاه كلمات و ورود.
مودّتي.
عامٌ كاملٌ من السّير فوق الزجاج المطحون ،على درب غربة القلب والروح ..
في الأخير أشكرك على الرّبيع الذي منحتنا إيّاه كلمات و ورود.
مودّتي.
تعليق