تعليقك في سطور على هذا الفلم القصير -- اهلا و سهلا بكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #16
    انا شخصياً لفت نظري في هذا الفيلم القصير ثلاث نقاط رئيسية
    أولاً
    أن هذا المدرّس كان فظاً في التنكُّر للبديهيات الواضحة والمُتعارف عليها ..
    وهذا محض غباء سافر ..
    فمسألة أن 2+2=4 هو بديهية لا تقبل الـتأويل أو التغيير أو اللعب على حقيقتها ..
    وتلك الحقيقة من الصعب أن يقتنع بِعكسها حتى هؤلاء الصغار ..
    ومما لا شك فيه أن الطغاة والمتجبّرين إنما يلجئوا إلى الأمور الملتبسة ..ليعملوا
    على تزويرها وتمويهها ، واللعب على قناعات الناس لتغييرها ..!
    والنقطة الثانية الافته هنا ..أن هناك دائماً الجريء الثائر المتمرد ، والذي لا يهاب الموت
    في سبيل قناعاته ومبادئه ، مهما كان الثمن ..ومهما كانت التهديدات ، والذي تختلط دماءه
    النازفة بالحقيقة التي يحاول الطغاة ان يقتلوها مع من يتبناها ويصرّ على الدفاع عنها ..
    والنقطة الثالثة ..ان هناك أيضاً الجبان ..والذ ي يعرف الحقيقة ، ويُدرك جيداً فداحة الجريمة
    التي يرتكبها الطغاة ..ولكنه يُهادن ويُراوغ ..بينما هو في الواقع غير مقتنع ..
    وهذا ما رأيناه في كراسة الطالب الذي كتب ان حاصل الجمع هو 5 ..ثم حذفها وكتب 4 ..ولكن بصمت
    ودون أن يرفع صوته بما يؤمن به .
    اما النقطة التي تثير الإشمئزاز والإستهجان ..فهي تلك اليد الآثمة المتنكّرة لكل صفات الإنسانية
    والتي قامت بمسح الدماء عن السبورة بممحاة الطباشير ..وكأنها ذرات غبار ..دون ان ترتعش
    او يهتز لها جفن ..وهي تسوق التهديد والوعيد لبقية الطلاب .
    تحياتي استاذة سليمى وكل الإحترام لكِ وللأخ الأستاذ يحيى ابو حسين ..
    ودمتم للحق والحقيقة أصدقاء .

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      الصديقة العزيزة الجميلة نجاح عيسى

      كم اسعدتني هذه المشاركة وهذا الفكر النيّر
      شكرا من القلب ويسرّنا حضورك المناقشة في الصوتي.

      باقة حب لعينيك.

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #18
        سلمتِ يا سليمى العزيزة ...
        أسعدني تعليقك ورأيك ..كل الشكر وباقات الحب لعينيكِ ايضاً
        ولكلماتك التي تقطر ذوقاً ..وأخوّة ..
        سأحاول أن أكون حاضرة إن شاء الله لو مكّنتني ظروفي
        كوني بخير عزيزتي
        مع كل التقدير .

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #19
          العزيزة سليمى

          سعيدة لإعجابك بتعليقي الذي حوى الكثير

          ولخص الفيلم بكل مدلولاته بكم جملة..

          تمنيت أن أحضر البرنامج لكن للأسف الشديد
          هناك اختلاف كبير بالتوقيت ، ولا أستطيع السهر
          لظروف عملي.. سأكون موجودة معكم بقلبي..
          أعلم أن المناقشة ستكون مميزة..

          ورد لعيونك
          sigpic

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #20



            الحقيقة تكتب أما المتجبرين بالدم
            ولا أقل
            ويبهتونها بنفس دماء الحق

            الغريبة أن مدارسنا في العالم التالف

            بالمثل تقتل لكنه قتل الشخصية والابداع

            وما أكثر هذه النوعيات

            ربما الأحباط والرهبة من المواجهة

            نبتت جذورها في المدارس

            التي تبتلى بمدرس متخلف معاق فكريا



            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #21
              مشهد واحد و قراءات عدة
              7 دقائق فقط كانت كفيلة بطرح قضية معقدة و رؤية تتشظى في أذهان المتلقين
              تبقى القضية أزلية صراع وجود لن ينتهي بين النور و العتمة الحقيقة و الباطل و المستهدف و المستغل هو الانسان
              في قراءة أولى يضعك المشهد أمام حقيقة استبداد النظام المتألّه و هو الأقوى بارادة الجماهير و هي الأضعف و محاولة فرض أوامره وقناعاته عن طريق القمع و الارهاب و هذه القضية رائجة في المجتمعات العربية خصوصا
              فالنظام المتألّه لا يريد من يكفر به و بثوابته بل يريد روبوتات آلية لا تفكر بشيء بل تنفذ ما يعطى إليها من أوامر دون اي اعتراض
              الطلاب في الفصل يمثلون جيل المستقبل الذي يعرف أين الحقيقة و لكنه يخشى قولها خوفا من قوة و سطوة النظام و هنا حين يظهر صوت معارض من بينهم يتم اغتياله أمامهم ليتم ترويعهم و ردعهم عن أي معارضة مستقبلية
              المفارقة هي في أن من اغتال هذا الطالب هو طلاب مثله و لكن نجح النظام في تحويلهم إلى روبوتات فصاروا ينفذون الأوامر بشكل آلي و الدليل أن المدرس لما سألهم كم هو مجموع 2 و 2 قالوا بلا تفكير 5 و هذا دليل على أنهم تحولوا بالفعل إلى روبوتات و هذا ما تريده الأنظمة المتألّهة من شعوبها لذلك قال المدرس هؤلاء هم الطلبة المتفوقين فمن رضي عنه النظام فهو في عليين و من سخط عليه فهو في أسفل سافلين
              القراءة الثانية تختلف قليلا عن سابقتها و لكنها صراع وجود أيضا
              هذا الصراع هو صراع تقاليد و مفاهيم بالية مع حداثة و تنويرية ترفضها العقول المتحجرة
              فطلاب الفصل يمثلون الحداثة و الطلاب الذي استعان بهم المدرس هم الأعراف و التقاليد البالية و المدرس هو عقل الظل و عقل السلطة و المدّعين و المثقفين المسيسن و المتحجرين و النقاد المفرغين تماما و كل من يحاول قتل الابداع و رده إلى جذر بالي و قواعد مهترئة ضاربا بعرض الحائط كل حداثي
              و هذا العقل يغالط دوما الحقائق و الثوابت و المسلمات و البديهيات فقط ليثبت ذاته المستبدة و المفرغة
              هناك قراءات عديدة تتولد باستمرار و تتجدد في كل قراءة و لكن سأكتفي بإيراد هاتين القراءتين
              و الشكر لك زميلتي سليمى و زميلى يحيى على الفكرة الجميلة و دام الجميع بألف خير
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              يعمل...
              X