انا شخصياً لفت نظري في هذا الفيلم القصير ثلاث نقاط رئيسية
أولاً
أن هذا المدرّس كان فظاً في التنكُّر للبديهيات الواضحة والمُتعارف عليها ..
وهذا محض غباء سافر ..
فمسألة أن 2+2=4 هو بديهية لا تقبل الـتأويل أو التغيير أو اللعب على حقيقتها ..
وتلك الحقيقة من الصعب أن يقتنع بِعكسها حتى هؤلاء الصغار ..
ومما لا شك فيه أن الطغاة والمتجبّرين إنما يلجئوا إلى الأمور الملتبسة ..ليعملوا
على تزويرها وتمويهها ، واللعب على قناعات الناس لتغييرها ..!
والنقطة الثانية الافته هنا ..أن هناك دائماً الجريء الثائر المتمرد ، والذي لا يهاب الموت
في سبيل قناعاته ومبادئه ، مهما كان الثمن ..ومهما كانت التهديدات ، والذي تختلط دماءه
النازفة بالحقيقة التي يحاول الطغاة ان يقتلوها مع من يتبناها ويصرّ على الدفاع عنها ..
والنقطة الثالثة ..ان هناك أيضاً الجبان ..والذ ي يعرف الحقيقة ، ويُدرك جيداً فداحة الجريمة
التي يرتكبها الطغاة ..ولكنه يُهادن ويُراوغ ..بينما هو في الواقع غير مقتنع ..
وهذا ما رأيناه في كراسة الطالب الذي كتب ان حاصل الجمع هو 5 ..ثم حذفها وكتب 4 ..ولكن بصمت
ودون أن يرفع صوته بما يؤمن به .
اما النقطة التي تثير الإشمئزاز والإستهجان ..فهي تلك اليد الآثمة المتنكّرة لكل صفات الإنسانية
والتي قامت بمسح الدماء عن السبورة بممحاة الطباشير ..وكأنها ذرات غبار ..دون ان ترتعش
او يهتز لها جفن ..وهي تسوق التهديد والوعيد لبقية الطلاب .
تحياتي استاذة سليمى وكل الإحترام لكِ وللأخ الأستاذ يحيى ابو حسين ..
ودمتم للحق والحقيقة أصدقاء .
أولاً
أن هذا المدرّس كان فظاً في التنكُّر للبديهيات الواضحة والمُتعارف عليها ..
وهذا محض غباء سافر ..
فمسألة أن 2+2=4 هو بديهية لا تقبل الـتأويل أو التغيير أو اللعب على حقيقتها ..
وتلك الحقيقة من الصعب أن يقتنع بِعكسها حتى هؤلاء الصغار ..
ومما لا شك فيه أن الطغاة والمتجبّرين إنما يلجئوا إلى الأمور الملتبسة ..ليعملوا
على تزويرها وتمويهها ، واللعب على قناعات الناس لتغييرها ..!
والنقطة الثانية الافته هنا ..أن هناك دائماً الجريء الثائر المتمرد ، والذي لا يهاب الموت
في سبيل قناعاته ومبادئه ، مهما كان الثمن ..ومهما كانت التهديدات ، والذي تختلط دماءه
النازفة بالحقيقة التي يحاول الطغاة ان يقتلوها مع من يتبناها ويصرّ على الدفاع عنها ..
والنقطة الثالثة ..ان هناك أيضاً الجبان ..والذ ي يعرف الحقيقة ، ويُدرك جيداً فداحة الجريمة
التي يرتكبها الطغاة ..ولكنه يُهادن ويُراوغ ..بينما هو في الواقع غير مقتنع ..
وهذا ما رأيناه في كراسة الطالب الذي كتب ان حاصل الجمع هو 5 ..ثم حذفها وكتب 4 ..ولكن بصمت
ودون أن يرفع صوته بما يؤمن به .
اما النقطة التي تثير الإشمئزاز والإستهجان ..فهي تلك اليد الآثمة المتنكّرة لكل صفات الإنسانية
والتي قامت بمسح الدماء عن السبورة بممحاة الطباشير ..وكأنها ذرات غبار ..دون ان ترتعش
او يهتز لها جفن ..وهي تسوق التهديد والوعيد لبقية الطلاب .
تحياتي استاذة سليمى وكل الإحترام لكِ وللأخ الأستاذ يحيى ابو حسين ..
ودمتم للحق والحقيقة أصدقاء .
تعليق