مفارقات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عاطف كامل يوسف
    أديب وكاتب
    • 19-10-2010
    • 176

    شعر تفعيلي مفارقات

    مفارقات شعر/عاطف كامل يوسف

    راقصة تصلي

    في واحدة من قنوات العهر

    خلعت " فوفو" تسعة أعشار ملابسها

    سألها فنان نكرة :

    ما أحسن ما تفعله قبل الرقص ؟!

    أجابت :

    أتوضأ وأصلي الفجر

    أدعو ربي أن يمنحني كل الظفر .

    واعظ أخرس

    وقف الواعظ في باب السلطان

    فلم يخرج للقائه

    كان يداعب كلبه

    أرسل خادمه يحمل صرة مال

    أخذ الواعظ صرته كالمعتاد

    وتوجه للمسجد كي يلقي درسا

    يزجر عن ظلم سلطانه

    لم ينبس

    وانفض الناس وقالوا :

    عقد المال لسانه .

    " شحاد" متأنق

    لم أعثر رغم الجهد على عنوانه

    فصديقي مختصر جدا في وصفه

    قابلني " شحاد" متأنق

    فسألني عمن أبحث

    إستخرج هاتفه المتحرك

    واتصل بصاحبه في الزاوية الأخرى

    وخلال دقائق

    كنت لدى دار صديقي

    أطرق بابه

    مدرس رياضة

    طلاب الصف على أرض الملعب

    يجرون

    أستاذ الصف يراقب عن بعد

    حركة طلابه

    ويوجههم بالهاتف عبر " الدش "

    لا يسطيع الجري فقد أقعده " الكرش ".
    التعديل الأخير تم بواسطة عاطف كامل يوسف; الساعة 24-04-2013, 08:27.
  • سالم العامري
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 773

    #2
    جميلة هذه المفارقات التي لبست ثوب الشعر ببراعة كاتبها...
    راقصة تنتظر الفجر بعد عمل ليل شاق...
    تصلي، تدعو ربها
    ومن يدري، لعلها اطهر قلباً من كثيرين!


    واعظ، تعود غسل عقول المساكين بالزيف،
    فأبت الحقيقة إلا أن تقول ها أنا ذا!


    وشحاذ يبدو أنه يتعامل بالـ gprs فهو
    أدرى بالمحلة من أهل مكة بشعابها!



    وأستاذ يداوي الناس وهو عليل...
    يوجه تلاميذه برياضة تحفظ لهم صحة هو منها خلاء.
    "فهلا لنفسك كان ذا التعليم"


    شكراً لهذه المفارقات الرائعة استاذ عاطف كامل يوسف،
    ومزيداً ننتظر من قلمك البهي...
    تحياتي وتقديري أخي العزيز، و
    صادق ودي والامنيات


    سالم



    إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
    فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




    تعليق

    • عاطف كامل يوسف
      أديب وكاتب
      • 19-10-2010
      • 176

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة
      جميلة هذه المفارقات التي لبست ثوب الشعر ببراعة كاتبها...
      راقصة تنتظر الفجر بعد عمل ليل شاق...
      تصلي، تدعو ربها
      ومن يدري، لعلها اطهر قلباً من كثيرين!


      واعظ، تعود غسل عقول المساكين بالزيف،
      فأبت الحقيقة إلا أن تقول ها أنا ذا!


      وشحاذ يبدو أنه يتعامل بالـ gprs فهو
      أدرى بالمحلة من أهل مكة بشعابها!



      وأستاذ يداوي الناس وهو عليل...
      يوجه تلاميذه برياضة تحفظ لهم صحة هو منها خلاء.
      "فهلا لنفسك كان ذا التعليم"


      شكراً لهذه المفارقات الرائعة استاذ عاطف كامل يوسف،
      ومزيداً ننتظر من قلمك البهي...
      تحياتي وتقديري أخي العزيز، و
      صادق ودي والامنيات


      سالم
      أشكرك أخي سالم على إعجابك بهذه المفارقات،وتقديرك لها.وإن كنت لاأوافقك الرأي في طهر قلوب الراقصات،فالقلب الطاهر يفرز سلوكا طاهرا .راجيا الهداية للجميع.

      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        #4
        مفارقات شعرية جميلة حاولت تعرية واقع معاش
        و التركيز على المتناقض فينا لإبراز حالات الفصام التي تسكن مجتمعاتنا التي تغص بالتناقض
        معالجة النصوص بطرقة درامية قربها من الـ ق ق ج
        و ذلك بتكثيف المشهد و محاولة خلق صدمة في نهاية كل مقطع
        أخي الشاعر الجميل عاطف يوسف كم كنت جميلا هنا
        و كم تمنينا لو زرت متصفحات الزملاء و وقعت بورد حضورك الجميل هناك
        شكرا و دمت بألف خير
        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • عاطف كامل يوسف
          أديب وكاتب
          • 19-10-2010
          • 176

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
          مفارقات شعرية جميلة حاولت تعرية واقع معاش
          و التركيز على المتناقض فينا لإبراز حالات الفصام التي تسكن مجتمعاتنا التي تغص بالتناقض
          معالجة النصوص بطرقة درامية قربها من الـ ق ق ج
          و ذلك بتكثيف المشهد و محاولة خلق صدمة في نهاية كل مقطع
          أخي الشاعر الجميل عاطف يوسف كم كنت جميلا هنا
          و كم تمنينا لو زرت متصفحات الزملاء و وقعت بورد حضورك الجميل هناك
          شكرا و دمت بألف خير
          الأخ الشاعر مهيار الفراتي تحية طيبة وبعد...
          ما أكثر المتناقضات في مجتمعنا،وهذا غيض من فيض.أشكرك على سياحتك الجميلة في النص.لم أفهم ما قصدت من(ق ق ج) ولعلها خطأ مطبعي. أعتذر عن قلة متابعتي للأخوة الشعراء نظرا لضيق الوقت. لك خالص شكري وتقديري.

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6
            الأخ الشاعر عاطف كامل
            حفظك الله
            كم هو رائع ما يتناول قضايا إنسانية،اجتماعية
            أخلاقية ----الخ من الشعر فحياتنا مليئة ولا تتوقف
            على الغزل فقط---------أحييك وشكراً








            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7
              حياك الله أخي الشاعر الجميل عاطف بالنسبة إلى الــ ق ق ج هو اختصار لمصطلح القصة قصيرة جدا و هي تعتمد التكثيف و إحداث صدمة للقارئ الذي قد يفاجئ بما لا يتوقع و بالنسبة للتواصل فأعتقد ياصديقي أنك لو جلست أسبوعيا ساعة واحدة فقط تكفي لترد على 3 أعمال على الأقل و أتوقع أتها مسألة سهلة و بذلك تفيد و تستفيد حيث يحس الآخر باهتمام و تفاعل كتاب لهم وزنهم في الساحة الأدبية
              هذا من جهة و من جهة أخرى سيكون في المتابعة توسيع لقاعدة قراءك و متابعيك
              و هو أمر مطلوب للأديب الناجح
              شكرا لك و دمت بألف خير
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              يعمل...
              X