مفارقات شعر/عاطف كامل يوسف
راقصة تصلي
في واحدة من قنوات العهر
خلعت " فوفو" تسعة أعشار ملابسها
سألها فنان نكرة :
ما أحسن ما تفعله قبل الرقص ؟!
أجابت :
أتوضأ وأصلي الفجر
أدعو ربي أن يمنحني كل الظفر .
واعظ أخرس
وقف الواعظ في باب السلطان
فلم يخرج للقائه
كان يداعب كلبه
أرسل خادمه يحمل صرة مال
أخذ الواعظ صرته كالمعتاد
وتوجه للمسجد كي يلقي درسا
يزجر عن ظلم سلطانه
لم ينبس
وانفض الناس وقالوا :
عقد المال لسانه .
" شحاد" متأنق
لم أعثر رغم الجهد على عنوانه
فصديقي مختصر جدا في وصفه
قابلني " شحاد" متأنق
فسألني عمن أبحث
إستخرج هاتفه المتحرك
واتصل بصاحبه في الزاوية الأخرى
وخلال دقائق
كنت لدى دار صديقي
أطرق بابه
مدرس رياضة
طلاب الصف على أرض الملعب
يجرون
أستاذ الصف يراقب عن بعد
حركة طلابه
ويوجههم بالهاتف عبر " الدش "
لا يسطيع الجري فقد أقعده " الكرش ".
راقصة تصلي
في واحدة من قنوات العهر
خلعت " فوفو" تسعة أعشار ملابسها
سألها فنان نكرة :
ما أحسن ما تفعله قبل الرقص ؟!
أجابت :
أتوضأ وأصلي الفجر
أدعو ربي أن يمنحني كل الظفر .
واعظ أخرس
وقف الواعظ في باب السلطان
فلم يخرج للقائه
كان يداعب كلبه
أرسل خادمه يحمل صرة مال
أخذ الواعظ صرته كالمعتاد
وتوجه للمسجد كي يلقي درسا
يزجر عن ظلم سلطانه
لم ينبس
وانفض الناس وقالوا :
عقد المال لسانه .
" شحاد" متأنق
لم أعثر رغم الجهد على عنوانه
فصديقي مختصر جدا في وصفه
قابلني " شحاد" متأنق
فسألني عمن أبحث
إستخرج هاتفه المتحرك
واتصل بصاحبه في الزاوية الأخرى
وخلال دقائق
كنت لدى دار صديقي
أطرق بابه
مدرس رياضة
طلاب الصف على أرض الملعب
يجرون
أستاذ الصف يراقب عن بعد
حركة طلابه
ويوجههم بالهاتف عبر " الدش "
لا يسطيع الجري فقد أقعده " الكرش ".
تعليق