أين أمي...!../وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
    المبدعة وفاء
    الأم سوريا، والشعب هو الأخوة
    هذا هو حالنا في الشرق والغرب
    يخططون لنا ويحتلوننا ونذبح بعضنا بعضا
    قصة محزنة ، لأحداث أكثر إيلاما البداية والسرد المتسلسل الرائع
    والأحداث المتتالية بوتيرة مؤلمة ،
    واللغة العذبة والقفلة الجميلة تزيد النص ابداعا جميلا ورفيعا
    تخيم على الهدف علامة سؤال كبيرة
    مَنْ القاتل ومن القتيل.. ولماذا.. وإلى متى...
    ومع كل هذه الأسئلة تظل كلمة
    كفى تلاحقنا
    يكفي القصة روعتها الإبداعية والمتعة التي تتركها في نفس القارئ
    وبعد القراءة يأتي الدعاء ألى الله والى العقل
    أن يُصْلح الحال في سوريا الحبيبة وفي كل بلاد العُرب
    إلى ما هو أحسن
    تحياتي
    أشكرك.. استاذ:أمين خير الدين
    كفى مشدودة من أطرافها، معلقة على مشنقة الربيع
    والصمت محتل يصرخ في وجه الضمير
    ويلتفت لوجه آخر!..

    وهنا لا يكفي أن اجمع لمرورك
    باقات من ورد وضوء القمر

    تحية وتقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 02-05-2013, 09:25.

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
      الأخت وفاء
      قصة من رحم الواقع أحسنت فيها رسمه وتصويره
      بقلم إبداع
      عشنا المرارة
      "ولا بد لليل أن ينجلي"
      من روائعك
      فأحسنت
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركانه

      أشكرك.. أستاذ:عبد الله
      تستحق الشعوب التي تسحق الظلم .. الحرية
      تحية وتقدير

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #18
        أين أمي

        كانت العنوان وصرخة النهاية

        وما بينهما أحداث تشي بوضوح بمقتل أم العيال الذي كان إشارة لقتل الأم الكبيرة أم الشعب

        بيد من؟

        النظرة تختلف حسب التعسكر والتخندق مع هذا الطرف أو ذاك

        ولكن الأب دائما هو المسؤول.. أب العيال ثم أب الشعب.. هذه حقائق لا مراء فيها

        في النهاية هناك عيال مشردون خسروا الأم ، والأب أيضا

        والأخوة يتفرجون ولا يفيدون شيئا في تخفيف المصاب الجلل

        مما يصعب الأمر أن العدو ليس عدوا تقليديا........

        لغة نظيفة خالية من السهوات وأسلوب عال ، صياغة سلسة وتسارع لافت غير منقطع في السرد ، تراكيب موفقة في مكانها وتواتر يلهب الفضول وتكثيف مناسب متناسق

        أبدعت كما العادة

        دمت بهذا العطاء
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
          أين أمي

          كانت العنوان وصرخة النهاية

          وما بينهما أحداث تشي بوضوح بمقتل أم العيال الذي كان إشارة لقتل الأم الكبيرة أم الشعب

          بيد من؟

          النظرة تختلف حسب التعسكر والتخندق مع هذا الطرف أو ذاك

          ولكن الأب دائما هو المسؤول.. أب العيال ثم أب الشعب.. هذه حقائق لا مراء فيها

          في النهاية هناك عيال مشردون خسروا الأم ، والأب أيضا

          والأخوة يتفرجون ولا يفيدون شيئا في تخفيف المصاب الجلل

          مما يصعب الأمر أن العدو ليس عدوا تقليديا........

          لغة نظيفة خالية من السهوات وأسلوب عال ، صياغة سلسة وتسارع لافت غير منقطع في السرد ، تراكيب موفقة في مكانها وتواتر يلهب الفضول وتكثيف مناسب متناسق

          أبدعت كما العادة

          دمت بهذا العطاء
          أشكرك.. أستاذ:مصطفى
          يقال من لا يصلح لأهله لا يصلح لوطنه، ومن لا يصلح لوطنه لا يصلح لأمته!
          تحية وتقدير

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #20
            • سوريا هي الوطن الوحيد الذي لا ينجب الرجال
              رجاله ينجبون الوطن!..


            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 12-07-2013, 11:37.

            تعليق

            • خالد سرحان الفهد
              شاعر وأديب
              • 23-06-2010
              • 2869

              #21
              شــــامُ: طُــفْــتُ الــبــلاد بـــــرّاً وبــحـــرا وعــرفـــتُ الــوصـــالَ جــهـــراً وسـرّا
              شـــامُ : لاتـسـاَلـيْ السـنـونـو إذا مــــافــــي ذُرى قـاسـيــونَ أصــبــحَ نِــســرا
              بـــــــردى مــــائــــجٌ , هــنــيــئــاً مــريـــئـــاًجاعـلٌ مـاءهُ شـرابـاً .. وخـمـرا
              شـــامُ : لــــو تُـعْـبَــدُ الــبــلادُ لـعـمــريْ دونَ كــــلِّ الــبــلادِ وجــهُـــكِ أحـــــرى
              التعديل الأخير تم بواسطة خالد سرحان الفهد; الساعة 30-07-2013, 00:58.
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #22
                نص قوي وموجع..لغة قصصية متينة ومعبّرة، ونهاية موفّقة وواخزة
                أحييك على هذا النص المتقن
                محبتي وتقديري، أيتها المبدعة الراقية وفاء عرب

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  نص قوي وموجع..لغة قصصية متينة ومعبّرة، ونهاية موفّقة وواخزة
                  أحييك على هذا النص المتقن
                  محبتي وتقديري، أيتها المبدعة الراقية وفاء عرب
                  أشكر كلماتك الجميلة في حق النص
                  ولمرورك كل الورد

                  تعليق

                  • محمود قباجة
                    أديب وكاتب
                    • 22-07-2013
                    • 1308

                    #24
                    تحياتي للكاتبة وفاء عرب
                    جميل ان تختلف وجهات النظر في البيت في المجتمع الواحد
                    لكن الاجمل ان تحترم وجهات النظر المختلفة كل الآخر
                    ولكن الوضع مختلف في مجتمعاتنا فالاختلاف للاسف يعبر عنه ازيز الرصاص وصوت الانفجارات
                    وما نسمع عنه من طائفية ومذهبيه ما هي الا سحابة صيف يوما ما راح تزول الى لا رجعة ان شاء الله
                    ليعود الشام وفلسطين ومصر والعراق ولبنان
                    كل موحد ينعم بخيره وحب شعبه لبعضهم

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      مرتبك هذا الصباح ، القلق يغلف الأجواء رغم حبات الندى العالقة على أوراق ياسمينة متيمة بحب الشام .. ليس من عادة الشمس النوم حتى ساعة متأخرة من الضحى ، ربما هي متخفية خلف الضباب ، أو لعله ليس ضبابا بل ضبابية في الرؤيا.. أوتخافُ أن يصطادها قناص بهوية أسد؟
                      قبل اشتعال الثورة ، كانت تجمعنا هناك في ساحة الدار مناسبات لا تنسى.. كانت الحكايا والمواويل والطرائف تزين المساءات ، عبث الأطفال وصراخهم في الأفراح والأعياد لا زال يتردد صداه حتى فترة قريبة ، لكن هذا كله حزم حقائبه وسافر في المدى ، تاركا مكانه لفراغ ينتهكه أزيز طائش وتفجيرات جبانه..
                      لم أكن أعلم ماذا يعمل بالضبط ، كل ما أعلمه أنه كان قيادة قطرية في حزب البعث يعمل بوظيفة رسمية مع الداخلية ، كان رؤوما محبا لطيفا ، علاقته بأمي كانت مثالية ، أبي ليس له مثيل..
                      بعد اندلاع الثورة تعصب وانحاز تماما لكل ما يؤيد النظام الحاكم .. قتل الكثير من أهل أمي.. وكان في كل مره يمنعنا من المشاركة في تقديم واجب العزاء والمواساة ، فكانت أمي تبكي وتضمني أنا واختي وأخي بصمت ، ونشاركها الحزن
                      الأمريكان اغتصبوا النساء في العراق وقاموا بتعرية الرجال في أبو غريب.. لكن في سوريا ارتكب النظام الفعلين.. صبح أمس تم نسف بيت خالتي بالكامل ، وذبح الكثير من أهل قرية أمي.. التي بدأت بالصراخ والعويل ، إذ لم يعد البكاء بصمت يجدي.. حينها اكتشفت أن أمي سنية ، بينما والدي كان من الطائفة العلوية..
                      وقامت معركة إسقاط حقيقية بين أبي وأمي .. في البداية انفصلت عنه في غرفة مستقله ، ثم تطور الأمر وطلبت الطلاق .. صرخ أبي: ( إي بطلقك بطلقك)
                      وذات مساء ماطر عاد قبل موعده ، كان يخفي شيئا ما ، يمشي بشكل مضطرب ، لفت نظري فتبعته بهدوء.. وبعد أن دخل غرفته وقفت خلف النافذ المطلة على البحرة.. أزحت الستار قليلا فرأيته يسن سكينا كبيره!.. تلبسني الرعب.. ركضت إلى أمي ، ضممتها وطلبت منها أن نهرب ، لكنها بسملت وبدأت بقراءة آيات من القرآن تحفظها ، رجوتها جثوت عند أقدامها لكنها لم تصغ..
                      انفتح الباب بقوة محدثا صوتا مخيفا سحب من أحشائي صرخة مدوية ، استيقظ أخي سالم ذو الست سنوات وأختي مي ذات الأربع سنوات بهلع يملأ عيونهما.. أبي يتقدم مزمجرا "ولك تعي بدي طلقك هلى ".. سحبها من شعرها ونحن نصرخ نمسك بأطرافها.. لم أحتمل المشهد ، وقت وضع السكين على رقبتها جريت بلا وعي إلى خارج المنزل..
                      تابعت وتتبعت على مدار عدة ليال قوافل النازحين ، بين الوديان والأحراش والضباع ، أتحسس رقبتي وكأن الحياة تحولت لنافورة دماء ، العناية الإلهية وضعتني بطريق عجوز شهم ، كانت ملابسي خفيفة ، وكنت أنتفض وجسدي النحيل ، السماء تبكي حالنا بغزارة والأرض زلقة ، الطين الملتصق بحذائي كان أكثر من أن أستطيع التحرك به بسهولة..
                      حين فتحت عيني وجدتني في خيمة ، ارتعدت وبدأت أجول بناظري وأنا أحاول الاعتدل جالسة ، لم أستطع ، صرخت من شدة الألم ، زاد رعبي حينما لمحت دماء على ملابسي وقد تمزقت من عدة جهات ، ربت على كتفي: يا ابنتي، انتفضت .. مد يده برصاصة.. احتفظي بهذه فقد استخرجناها من فخذك..
                      أين.. أمي؟.. سالم ، مي.. أين هم؟ وشرعت بالبكاء من جديد..
                      في مخيم على حدود الأردن ، بمساعدة عصا انتصبت على باب الخيمة ، هالني ما رأيت.. من خارج الوعي باتجاه الباب الرئيسي ، هنا الكثير من الشيوخ والنساء والأطفال .. هربوا من ذبح إلى ذبح مجفف الدماء.
                      أزداد رعبي بعدما علمت أن النظام أرسل مجموعة شبيحة لإلقاء كميات من العقارب والثعابين على مقربة من المخيمات .. يا إلهي
                      هناك جثث الحرية.. وماء الخسارة هنا يلطم وجه الأرض ووجه الريح حزنا على بلاد كانت لنا!.. جثث العدالة والحقوق والمبادئ والاخلاق ، جثث كثيرة تنظر للإبادة والمجازر تحت سكين
                      ثورة مصلوبة من أعلى إنسانية العقل إلى أسفل حيوانية الجنون..
                      أصرخ أين أمي؟..
                      نص يثبت من أجل التاريخ..
                      محبتي وفاء عرب

                      تعليق

                      • وفاء الدوسري
                        عضو الملتقى
                        • 04-09-2008
                        • 6136

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمود قباجة مشاهدة المشاركة
                        تحياتي للكاتبة وفاء عرب
                        جميل ان تختلف وجهات النظر في البيت في المجتمع الواحد
                        لكن الاجمل ان تحترم وجهات النظر المختلفة كل الآخر
                        ولكن الوضع مختلف في مجتمعاتنا فالاختلاف للاسف يعبر عنه ازيز الرصاص وصوت الانفجارات
                        وما نسمع عنه من طائفية ومذهبيه ما هي الا سحابة صيف يوما ما راح تزول الى لا رجعة ان شاء الله
                        ليعود الشام وفلسطين ومصر والعراق ولبنان
                        كل موحد ينعم بخيره وحب شعبه لبعضهم
                        أشكرك.. أخي قباجة
                        هو كما يقال
                        كلمة "سياسة" تأتي من ساس
                        يسوس الخيل. يعني هناك إنسان وشوية "خيول"، منها الأليف واللطيف
                        ومنها ما يحتاج الى ترويض
                        ومنها البريّ
                        أما غاية السياسي النهائية فهي..
                        ركوبها جميعاً!؟..

                        شر البلية ما يضحك..
                        في مكان آخر!!!
                        كل التقدير


                        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 20-08-2013, 14:58.

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                          نص يثبت من أجل التاريخ..
                          محبتي وفاء عرب
                          أشكرك.. أستاذ/حسن لختام
                          والتاريخ أكبر راقص بين حبال الكذب والحقيقة!؟..
                          والراقص على حبال الكذب يسعى إلى أن يظهر أرقى أخلاقيا!..
                          لأن جمهوره الكبير ساذج وتافه!؟..
                          وغير هذا يعتبر الحركات الأخلاقية رائعة، في حين أن جمهور الحقيقة قليل منحرف، شغوف باللاأخلاقي، لذلك..الراقص الكاذب يستخدم ضد الحقائق الجيد الأخلاقي، وهذا لا يتعارض أبدا مع جوهره كراقص!؟؟
                          نعم كل منا يحمل بداخله راقصا بالمعنى العريض للكلمة
                          ولكن الفرق أن هناك من يراقصها ...........
                          وآخر يعلمها..
                          الأخلاق!؟؟
                          تحية وتقدير

                          تعليق

                          • جراح المشاعر
                            عضو الملتقى
                            • 21-08-2012
                            • 39

                            #28
                            نحن ننجب الكثير من "الأقلام" لترسم مع كل حرف طعنة
                            وكل كلمة لعنة
                            خلف كل باب فضيحة
                            فوق كل سطر فاعل
                            تحت كل غطاء مفعول به
                            وننجب القليل من "الكراهية" للمال
                            للمكر للشياطين

                            الله عليكي
                            نثرتي واجدتي الرد
                            اتابع حرفك

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #29
                              أمريكا اليوم للأسف أصابها القلق من استخدام بشار الكيماوي... ياربييي لا داعي للقلق من رائحة "السيرين" المهم أن لا تراق أي قطرة نفط؟؟
                              وأن تبقى كبريهات شيوخ الامارات تعمل على فخذ وكاس!؟؟
                              اللهم ارحم عبادك المسلميــــــــن

                              تعليق

                              • وفاء الدوسري
                                عضو الملتقى
                                • 04-09-2008
                                • 6136

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة جراح المشاعر مشاهدة المشاركة
                                نحن ننجب الكثير من "الأقلام" لترسم مع كل حرف طعنة
                                وكل كلمة لعنة
                                خلف كل باب فضيحة
                                فوق كل سطر فاعل
                                تحت كل غطاء مفعول به
                                وننجب القليل من "الكراهية" للمال
                                للمكر للشياطين

                                الله عليكي
                                نثرتي واجدتي الرد
                                اتابع حرفك

                                أشكرك.. أستاذ!!؟؟..
                                كنت قلت لك يوما أنك تشبهه؟..
                                رشدي رحمه الله

                                أصبحنا نحتاج للكثير في عالم يسرق منا أجمل اللحظات يقتحم أيامنا يخترق اعمارنا ويتقدم بنا حتى لم تبقي من تقدمها بنا على بسيطة..
                                نحن بها الرقم الأبسط حتى آخر سن!؟..
                                سيضطر كل من عليها إلى وضع طاقم أسنان!؟؟
                                حتى يتمكن من هضمها!!؟..
                                هذة الأحداث المتفردة الجنون..
                                اخترقت الكون بسرعة فائقة!..
                                وعندما تمر الكوارث بسرعة فائقة، لا أحد يمكنه أن يكون واثقاً من شيء ما ، من أي شيء، حتى من ذاته نفسها!؟..
                                وتتكرر الأحداث أسابيع وشهور واعوام إلى ما لا نهاية

                                ولا نهاية لشكري وامتناني
                                وامنيات الخير لمصر وشعبها الكريم
                                تحية وتقدير
                                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 22-08-2013, 13:40.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X