هنا عتبةُ الدار
التي ولجت منها
و حين قررتُ الدخول
علمت أني سـ أقع في أسر الحكمة
حين تتزيا بـ عباءة السخرية...الفضفاضة التي تدرك كيف تسد أبواب الريح
و متى تفتحها لـ عاصفةٍ لا تبقي و لا تذر
،،،
القدير أ/ محمد برجيس
حروفك المسطولة...هي الأقدر على ضبط إيقاع اللغة المترنح على سلم الأدب
احترامي
أديبتنا الراقية ... أحلام
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
مرحبا بتشريفك الأول لكلماتي
غير أني أشكر لكم ثناؤكم الجميل
على حروفي المتواضعة و استحسانكم لها
أديبتنا القديرة
إن ضبط إيقاع اللغة لن يأتي بحروفي فقط
بل هي سيمفونية متكاملة تحتاج لمزيد
من العازفين لإكمال أداء اللحن !
فقط ... متى آمنوا بذلك !
تحياتي لشخصكم الكريم
أديبتنا الراقية ... أحلام
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
مرحبا بتشريفك الأول لكلماتي
غير أني أشكر لكم ثناؤكم الجميل
على حروفي المتواضعة و استحسانكم لها
أديبتنا القديرة
إن ضبط إيقاع اللغة لن يأتي بحروفي فقط
بل هي سيمفونية متكاملة تحتاج لمزيد
من العازفين لإكمال أداء اللحن !
فقط ... متى آمنوا بذلك !
تحياتي لشخصكم الكريم
نعم أخي الكريم
هي سمفونية...لا تكون ألحانها ذات صدى إلا بـ اكتمال العازفين و تضامنهم
لكني..ما زلتُ أرى بعضنا يعزف عن الحضور لـ الحفل
العمل شاق
يستلزم إرادة...و بعضنا تحت وطأة السرعة...لا حساب لـ الخطى
تقديري الكبير
مرحبا بكم مجددا أديبتنا القديرة .. أحلام
أعشق دائما عمق القراءة و استنطاق الحروف
و أتمنى أن يقرأ البعض بنفس حسكم الأدبي
الحقيقة المؤلمة أديبتنا
هي أن بلادنا العربية مليئة بالكنوز و الخيرات البكر و الثروات الخضراء المتناثرة في شتى البقاع
و هي تماما كالمراعي _ خضراء الثروة فلم تصبح هشيما بعد .... و للأسف معظم المسؤولين و الحكام ينهبون منها نهبا عشوائيا
تماما _ كالخراف _ فالخروف هو الحيوان الوحيد الذي _ تجذبه المراعي الخضراء _ فيأكل منها بنهم سواء
كانت المرعى لمالك الخروف أو لغيره .........
و لكن بعد صحوة الشعوب بدافع القهر و الاستبداد و الفساد ستقضي الشعوب على تلك الخراف ليرحلوا جميعا
... و تبقى المراعي و خيرات الشعوب و كنوزها ملكا فقط لشعوبها .. و سيصبح الحاكم مجرد موظف أو منظم للأكل من تلك المراعي
نعم أخي الكريم
هي سمفونية...لا تكون ألحانها ذات صدى إلا بـ اكتمال العازفين و تضامنهم
لكني..ما زلتُ أرى بعضنا يعزف عن الحضور لـ الحفل العمل شاق
يستلزم إرادة...و بعضنا تحت وطأة السرعة...لا حساب لـ الخطى
تقديري الكبير
المهم هو الايمان بضرورة التغيير
شكرا لمتابعتكم و اضافتكم التي تثري
المتصفح
،،احترام،،
،،،
نثق في أقوالنا و نصدّرها لــ الآخر على أنها الحق المطلق
و ننسى أو نتجاهل..أن الآخر يفعل نفس الشيء
،،،
لم نعرف يوما معنى :
الآخر
رغم كثافة تشدقنا بــ احترام كل الأطراف
،،احترام،،
،،،
نثق في أقوالنا و نصدّرها لــ الآخر على أنها الحق المطلق
و ننسى أو نتجاهل..أن الآخر يفعل نفس الشيء
،،،
لم نعرف يوما معنى :
الآخر
رغم كثافة تشدقنا بــ احترام كل الأطراف
مرحبا بك مجددا أ . أحلام
خالص شكري و تقديري لإثرائكم متصفحي
بمشاركاتكم الموضوعية إن المشكلة الحقيقة في لغة الحوار بين المثقفين العرب تكمن في ثلاثة محاور 1- العلية في التخاطب مع الآخر 2- إزدراء رأي الآخر متى عارضنا 3- القطيعة و نصب العداء حال الإختلاف لقد أعجبني كثيرا رد أحدهم حين قال
conversation not debate حاور لا تناظر.
هناك فرق كبير جداً بين الحوار والمناظرة. في الحوار يتساوى الطرفان. ولا ينتهي بمنتصر ومهزوم. الغرض منه أن تعرف المزيد من التفاصيل، لا أن تلقي المزيد من الحجج والبراهين. لا مجال في الحوار لحظ النفس أو غلبة الهوى، أو إظهار العلم والذكاء، أو مراءاة للناس أو طلب التقدير والثناء بخلاف ما يحدث في أغلب المناظرات. الحوار غالباً ما يسود في جو ودي بينما تتم المناظرة في جو مشحون أو متوتر أو عدائي.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد برجيس; الساعة 19-05-2013, 17:57.
تعليق