بين القصيدة ...والناي الحزين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    بين القصيدة ...والناي الحزين

    بين القصيدة و حزن الناي
    باب تئن مساميره
    تحت طرقات الشرود العميق
    من فقد الخلان
    تشكو قلعة "أروكو" (1)
    يواسيها الصدى
    برجفات نوح
    مكسور الحنين
    هو تأبين واحد
    بين ليل الكرب
    ونهار التعب
    كلاهما فقد صغاره
    بطعنات الغدر الآثمة
    الصحف شاهدة
    على عقد قهرهما
    حين لبسا فرو الموت
    وصارا طريدة
    لقناصي الأرز
    مايات الأطلس
    وزربية تقرأ ألوانها
    أوجاع القبيلة

    هل يجوز استرداد أعمار
    تم إسقاطها من شجر "أكلمام"(2)
    قبل موسم الجني؟
    هل يمكن احتسابها
    في معاش جدائل
    تشد شواهد المقابر
    علها تطلع يوما
    في تواريخ الرؤيا
    على أفق فكر
    ما تعود غير الثناء العاطر؟
    كلما أمعن "أجدير"(3)
    في نكش الوعي
    تحديد خارطة الحلم
    تحرك ساطور الغاب
    ليقد عنفوان الشمس
    في موقد الزجر
    يشعله حطبا
    يدفئ خوف الجلاد

    تحت جسرك "أم الربيع"(4)
    يرتشف "البندير" (5) حزنه
    مناغيا وترة
    تهدهد أطفالها
    على شهقات أنين
    وشوارع الحمراء
    حزمت أوجاعها
    استعدادا لرقصة "أحيدوس"(6)
    "باموسى"(7) ...
    ما عادت تهزه
    مايات المقابر
    ولا "بوحاياتي"(8)
    يرد صدى الذكريات
    حين تردد المناجل أشعارها
    في بيادر القمح

    بين المداهمة والهروب
    وقفت "تمليازت"(9)
    تطقطق أسنانها
    داخل توابيت الثلج
    كلما أمعن الجوع
    في تعرية جمجمة "أقلال"(10)
    سقط صغار الحلم
    في هوة استكانة

    ارتجال الملاحم
    لا يستهوي قبعة العناكب
    المنسوجة حول الدواخل
    المسكونة بالنبض
    ولا الجرائد الرسمية
    تعشق اخضرار الحلم
    كيما نجني منه فجرا
    يقود الظلمات نحو مقصلة
    تختال طيلسانا
    فوق الرؤوس


    =(1) أروكو منطقة أمازيغية قريبة من مدينة خنيفرة
    = (2)أكلمام ضاية أو بحيرة قريبة أيضا من خنيفرة وهي معلمة سياحية رائعة لكن الجهات المسؤولة تمعن في تهميشها وتهميش سكانها قصدا لانهم امازيغ
    =(3)أجدير جبل يتراكم عليه الثلج طوال السنة وهو مكتظ بالقرود ...كل انواع القرود
    =(4)البندير =هو آلة الدف =نسميها في خنيفرة =البندير
    (5)وترة=هي آلة العزف التي يعزف عليها الفنان الراحل =محمد رويشة
    =(6)باموسى
    =(7)بوحاياتي جبال تحد مدينة خنيفرة من الشمال ومن الغرب
    (8)أحيدوس =فولكلور أمازيغي مشهور جدا في العالم
    (9)تمليازت =هي أشعار يرتجلها المغنون أثناء الأعراس
    (10)أقلال =جبل يحد مدينة خنيفرة من الشرق





  • أمنية نعيم
    عضو أساسي
    • 03-03-2011
    • 5791

    #2
    مصافحة أولية
    ولي عودة تليق ب المالكة
    تصبحين بخير
    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3




      ترنيمة سياحية خلابة
      استهدفت خلايا الذاكرة تقرأ منها
      وتنقلنا إلى أجوائها سائلين

      ولم تبرح جمال النثرية تدعمها بالخيال الخصب
      والقدرة اللغوية التي تملكين ببراعة

      ورغم محلية الأجواء إلا أن الصور الشعرية قائمة
      تنبئ عن قلبك
      الرؤيا



      محبتي واعجابي


      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4

        التوتة الآن
        تتعكز على حزن الساقية
        اختفت جدائلها ..
        مصابيح كانت تختلج وجدا
        تضيئ زهرة السكون
        لتخرج عن صمتها الموسمي
        بحبات مترعات بمواويل
        الحنين ..
        لزغب العصافير
        كيما تطارد النعيق ..
        الفحيح المتربص بجفافها ..
        بعين مفتوحة على وريدها
        خجلا من بشاعته
        يميط عنها الكآبة
        الخوف ..
        ليهتز المطمور على سواعدها
        كبزغة الفجر من عيون الهزيمة
        ترحل في فيوض التراتيل
        وزقزقات العشق ..
        حبلى بطيب البراءة
        ألوان المواسم
        و رقصات الالتذاذ
        بشبع لا يتوقف عن ضخ أوعيته
        بشهية صبية .

        التوتة الآن ..
        في مهب السقوط
        سجينة قوارض القحط
        تماسيح الليل ..
        القادمة من مدن أهلكها الجفاف
        فعبأت النيل في أكياس بغضها
        أعطته لزجاجات السائحين ..
        و العاكفين على مص ضروع البلاد ..
        و استباحة التراب
        نكاية في الشجر
        فحيح الضمائر..
        السابحة في برك الشيطاني
        من أعشاب المتاهة ..
        نابشة عن ذراع من طين
        خلف حدودها ..
        لتنقل إليه شساعتها
        وحين يرهقها الوجع
        تستظل من هجير شقاوتها
        لا تجد سوى فخ ذاتها
        ليأكلها القيظ
        وبفأسها تكسر ما تبقى في النهار من مصابيح
        على صرخات الأخضر

        كانت التوتة تتعكز على وحدتها
        وقت طالعها بشغف
        والحزن يهلهل ملامح الفكرة
        عن زمن توحدت فيه
        بعض من كل
        فرح
        أو حزن
        بسمة
        أو دمعة
        نسيج لا يهم كانت لحمته أم سداه
        لكنها الآن
        بعض من كل ..
        لم يتغير سوى ..
        أبطال التناقض .
        أخرج الصراع عن نصه الكوني
        و التوتة بين قبضة حطاب
        يبحث عن الدفء ؟!



        ربما كان بكاء على الأطلال
        لكنه ليس كذلك .. لأن البكاء ليس يحمل علاجا للأمر
        إنها نظرة متأملة ..
        توقفها طبيعة العصر ، و انقلابية الحياة
        بين الوحدة و التناقض
        و تلك الصراعية الإبدية
        التي لن تخرج التوتة ( خنيفرة ) من جدلها !
        رغم أنني لا أتبني السكوت
        و لا أجيزه فكم من أمم ضاقت بها السبيل
        و تآمرت عليها محن الدهر فأصبحت أثرا بعد عين !!

        متجددة دائما .. شاعرة أبدا



        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 29-04-2013, 09:05.
        sigpic

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917

          #5


          مختلفة القصيدة بشجوها البعيد
          باقترافاتها التي تلبس الأمكنة
          تنأى بنا لزاوية بعيدة من الذهول في الأماكن
          تترف البوح بروح مالكة الجميلة
          تنثر موسيقا أخرى تطالعنا وتنقلنا لأجواء المكان
          بأسمائه وحكاياته العميقة بلغة رهفة تتنقل بنا
          من محطة لأخرى برحلة شيقة كحلها الحزن البعيد

          صديقتي الرائعة مالكة

          جميلة كعادتك تترفين البوح
          في ردهات الداخل

          تقديري وتحيتي الكبيرة لروحك الجلنار .




          ألم كبير ينز فوق الحروف
          يتناثر في أجواء لقصيدة
          لينثر اقترافات تأن من
          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • أبوقصي الشافعي
            رئيس ملتقى الخاطرة
            • 13-06-2011
            • 34905

            #6
            على مشاجب هلوستي
            أصنف وحشتي حسب أنزيمات يراعي
            القابع بمهملات الدجى
            كلما أقيس شحوبه
            ينحت ملامحي و فاكهة القوافي
            كأنه اسكافي خنوع
            و قلبي قبقاب خريف.

            أستاذتي القديرة جدا
            و المحبرة الملكية/ مالكة حبر شيد
            دئما تلهمنا نصوصك للتوغل بالبيان
            نقرأ لنستمتع ..نصفي فكرنا من نشاز الوجع
            و نتعلم مراقصة الكلمات
            يشرفني دوما التتلمذ على سطرك
            تقديري معلمتي و تحية تليق بمقامك السامي



            كم روضت لوعدها الربما
            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
            كم أحلت المساء لكحلها
            و أقمت بشامتها للبين مأتما
            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



            https://www.facebook.com/mrmfq

            تعليق

            • ماهر هاشم القطريب
              شاعر ومسرحي
              • 22-03-2009
              • 578

              #7
              الصديقة الشاعرة مالكة
              انت زهرة شاعرة وكفى

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                مصافحة أولية
                ولي عودة تليق ب المالكة
                تصبحين بخير

                مرحبا عزيزتي امنية
                اشكرك كثيرا على الاهتمام والتفاعل
                وانا في انتظار عودتك
                فلا تبخلي

                تعليق

                • أمينة اغتامي
                  مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                  • 03-04-2013
                  • 1950

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  بين القصيدة و حزن الناي
                  باب تئن مساميره
                  تحت طرقات الشرود العميق
                  من فقد الخلان
                  تشكو قلعة "أروكو" (1)
                  يواسيها الصدى
                  برجفات نوح
                  مكسور الحنين
                  هو تأبين واحد
                  بين ليل الكرب
                  ونهار التعب
                  كلاهما فقد صغاره
                  بطعنات الغدر الآثمة
                  الصحف شاهدة
                  على عقد قهرهما
                  حين لبسا فرو الموت
                  وصارا طريدة
                  لقناصي الأرز
                  مايات الأطلس
                  وزربية تقرأ ألوانها
                  أوجاع القبيلة

                  هل يجوز استرداد أعمار
                  تم إسقاطها من شجر "أكلمام"(2)
                  قبل موسم الجني؟
                  هل يمكن احتسابها
                  في معاش جدائل
                  تشد شواهد المقابر
                  علها تطلع يوما
                  في تواريخ الرؤيا
                  على أفق فكر
                  ما تعود غير الثناء العاطر؟
                  كلما أمعن "أجدير"(3)
                  في نكش الوعي
                  تحديد خارطة الحلم
                  تحرك ساطور الغاب
                  ليقد عنفوان الشمس
                  في موقد الزجر
                  يشعله حطبا
                  يدفئ خوف الجلاد

                  تحت جسرك "أم الربيع"(4)
                  يرتشف "البندير" (5) حزنه
                  مناغيا وترة
                  تهدهد أطفالها
                  على شهقات أنين
                  وشوارع الحمراء
                  حزمت أوجاعها
                  استعدادا لرقصة "أحيدوس"(6)
                  "باموسى"(7) ...
                  ما عادت تهزه
                  مايات المقابر
                  ولا "بوحاياتي"(8)
                  يرد صدى الذكريات
                  حين تردد المناجل أشعارها
                  في بيادر القمح

                  بين المداهمة والهروب
                  وقفت "تمليازت"(9)
                  تطقطق أسنانها
                  داخل توابيت الثلج
                  كلما أمعن الجوع
                  في تعرية جمجمة "أقلال"(10)
                  سقط صغار الحلم
                  في هوة استكانة

                  ارتجال الملاحم
                  لا يستهوي قبعة العناكب
                  المنسوجة حول الدواخل
                  المسكونة بالنبض
                  ولا الجرائد الرسمية
                  تعشق اخضرار الحلم
                  كيما نجني منه فجرا
                  يقود الظلمات نحو مقصلة
                  تختال طيلسانا
                  فوق الرؤوس


                  =(1) أروكو منطقة أمازيغية قريبة من مدينة خنيفرة
                  = (2)أكلمام ضاية أو بحيرة قريبة أيضا من خنيفرة وهي معلمة سياحية رائعة لكن الجهات المسؤولة تمعن في تهميشها وتهميش سكانها قصدا لانهم امازيغ
                  =(3)أجدير جبل يتراكم عليه الثلج طوال السنة وهو مكتظ بالقرود ...كل انواع القرود
                  =(4)البندير =هو آلة الدف =نسميها في خنيفرة =البندير
                  (5)وترة=هي آلة العزف التي يعزف عليها الفنان الراحل =محمد رويشة
                  =(6)باموسى
                  =(7)بوحاياتي جبال تحد مدينة خنيفرة من الشمال ومن الغرب
                  (8)أحيدوس =فولكلور أمازيغي مشهور جدا في العالم
                  (9)تمليازت =هي أشعار يرتجلها المغنون أثناء الأعراس
                  (10)أقلال =جبل يحد مدينة خنيفرة من الشرق






                  الأعمار التي تسقط من أشجارها قبل الأوان
                  هي التي تصنع ملاحم الشعوب،فيخضر الحلم ويورق الفجر فوق
                  رماد المحارق ...لتظل الأماكن ذاكرة حية تشهد على ما لم يدونه المؤرخون.
                  أختي مالكة حبرشيد،استوقفتني هذه الملحمة الأطلسية بلغتها الشعرية الرصينة،وحضور الأماكن
                  بقوة كرموز لقيم حضارية عريقة،ترتبط بالإنسان وتطلعاته وأحلامه ومعاناته اليومية...لقد جعلتني أحلق
                  معك في فضاء غير محدود من الإبداع والجمال ،فشكرا لك على هذا التقاسم الرائع.
                  تحيتي لك وكل التقدير

                  تعليق

                  • مهيار الفراتي
                    أديب وكاتب
                    • 20-08-2012
                    • 1764

                    #10
                    تأريخ للحظات شعرية هاربة
                    القصيدة ككل بوصفيتها رائعة هذه التجزيء للوحة الذكريات جعل لكل زاوية مشهد خاص بها
                    على أن الحزن هو النظام الذي جمع لئالئ الرؤى إلا أن الجمال حضر بكامله هنا
                    التشخيص الذي خُلع على الأشياء وهبها بعدين
                    أحدهما صعد بمستواه التصويري حد سدرة الشعر
                    و الثاني غاص في العمق البشري حتى لامس قاع الوجدان
                    أحسست بجمال غريب فرضه هذا الاستحضار للتراث و كأنني أمام أسطورة أمازيغية
                    الجميل أيضا هو القدرة على تحميل الواقع بألمه و اسقاطه بطريقة ذكية على النص
                    الشاعرة القديرة مالكة
                    كان النص رائعا
                    و يستحق
                    التثبيت
                    دمت بخير

                    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                    وألقى فيك نطفته الشقاء
                    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                    عليك و هل سينفعك البكاء
                    إذا هب الحنين على ابن قلب
                    فما لحريق صبوته انطفاء
                    وإن أدمت نصال الوجد روحا
                    فما لجراح غربتها شفاء​

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      حين ترفل تلك الأماكت في أثوابها المتّشحة بعبق غريب يعود بنا إلى حضارات لا تُنسى،
                      تأتين بسمة في المدى ، سحر يكمن في وجع الولادة
                      ولادة قصيدة
                      ولادة رونق جديد لا يشبه مالكة التي اعتدناها
                      هنا أنت تنبّتين زهرا فيسقط الندى على أصابعنا
                      .....



                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        أنت ترتكبين الشعر والجمال معا
                        في تجليات حلوة جدا
                        ممتعة للقارئ

                        وتتفوقين على نفسك كل مرة

                        أستاذة مالكة العزيزة
                        جميلة كنت هنا . . جدا

                        تعليق

                        • عبير هلال
                          أميرة الرومانسية
                          • 23-06-2007
                          • 6758

                          #13
                          نص رائع

                          أيتها المالكة

                          التي تتربع على عرش الإبداع


                          كنت هنا أيتها الجميلة

                          لتسجيل إعجابي برائعتك

                          البديعة..


                          محبتي وورودي
                          sigpic

                          تعليق

                          • منار يوسف
                            مستشار الساخر
                            همس الأمواج
                            • 03-12-2010
                            • 4240

                            #14
                            مالكة القلب
                            المشاهد مثقلة بفصول لوّنها الحزن
                            قلبك يرسم اللحظات بحرفية إحساس مهيب
                            قصيد يرتع في مساحة من التراث و الرؤى العميقة
                            جميلة كنت كعادتك
                            و قد طوعت مفردات اللغة ببراعة لخدمة فكرتك
                            استمتعت كثيرا بالقراءة لك
                            تقديري و محبتي

                            تعليق

                            • وفاء أمين
                              أديبة وكاتبة
                              • 21-03-2009
                              • 198

                              #15
                              تاريخ التسجيل28-03-2011
                              بين القصيدة ...والناي الحزين

                              بين القصيدة و حزن الناي
                              باب تئن مساميره
                              تحت طرقات الشرود العميق
                              من فقد الخلان
                              تشكو قلعة "أروكو" (1)
                              يواسيها الصدى
                              برجفات نوح
                              مكسور الحنين
                              هو تأبين واحد
                              بين ليل الكرب
                              ونهار التعب
                              كلاهما فقد صغاره
                              بطعنات الغدر الآثمة
                              الصحف شاهدة
                              على عقد قهرهما
                              حين لبسا فرو الموت
                              وصارا طريدة
                              لقناصي الأرز
                              مايات الأطلس
                              وزربية تقرأ ألوانها
                              أوجاع القبيلة


                              مالكتي الرائعة

                              وبين القصيدة والناي هنا حزن الناي الذي سيطر على على ابواب حيرتك

                              يالحزنك المدهش الذي يسري في اوصال العالم كله ويجمع وراءه احزاننا جميعا

                              كم احب حرفك واندهش له

                              سعيدة انا بوجودك هنا رغم احزانك التي تشبهني

                              سلم بك القلم وتوج عرش كلماتك

                              محبتي ياغالية

                              وفاء امين


                              [rainbow]
                              [frame="6 75"]ملأى السنابل تنحني والفارغات شوامخ[/frame]
                              [/rainbow]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X