نعم وكتبه كما كتب غيره من المفكرين .. لربما تجد من يشتريها بالكيلو ... وغالبا سيرفضون شراء الترمس لأن الحبر يحل عليه... ألا من ثورة جديدة يقوم بها الكادحين.. والهم الأكبر صار الزواج للعزاب وحتى المتزوجين.. ويتخبطون مع العرافات والعرافين في عصر التكنولوجيا وتذليل المسافات..
فعلا النص من السهل الممتنع وفيه كل شيء.. والنقد لحال الامة وما كانت وصارت عليه من تدهور...
النص لقطة من مشهد سينمائي أتقن فيها الكاتب
تقنية الفلاش باك .
البوعزيزي الذي أحرق نفسه من أجل كرامة العيش
احترق ولم تحترق عربته .
وها هو ابن بطوطة يستعير العربة ، يحرق نفسه
كتبه أوراقه أحلامه وطموحاته .
وكأنك يا ربيع ما رحت ولا جيت !أحسنت أخي مصطفى الصالح
تعليق