المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب
مشاهدة المشاركة
سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه في أمر العامة.. أو كما قال صلى الله عليه وسلم
فهل نحن فيها؟
نعم أخطاء هذا العصر فاحشة لدرجة تجعل الحليم حيرانا
وقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا . رواه مسلم
وأضيف التالي جزء من مقال منقول
فتن تجعل الحليم حيران
وصفٌ جاء على لسان الصادق نبينا وحبيبنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن زمنٍ تكثر فيه الفتن الآ وهو زماننا فاصبح الفرد منّا حيران ، فتن غريبة متنوعة ومتزايدة كَثُرت الأحاديث النبوية عنها حتى جاء العلماء وأفردوا باب من أبواب الحديث وسمّوه ( باب الفتن ) وممّا ورد في ذلك عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “” ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد منها ملجأ أو معاذا فليعذ به “” . تشرف لها: أي تطلّع لها ، تستشرفه : أي تهلكه ، فليعذ به : ليعتزل فيه من شر الفتن .وتزداد الفتن أكثر فاكثر ومنها فتنة الوقع باللسان ، قَال رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “”سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ, اَللِّسَانُ فِيهَا كَوَقْعِ اَلسَّيْفِ “” ، فأصبح الفرد يتكلم بلسانه ولا يعرف عواقب كلامه الذي منه ما يُدمّر البيوت والناس والبلدان فجزاؤه ما قاله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : “”إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في جهنم سبعين خريفاً ”" ،
إذن ما الحل وكيف المخرج وما النجاة ؟؟ سؤال سأله الصحابي عقبة بن عامر رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأجابه صلوات ربي رسلامي عليه: “” أمسِك عليكَ لِسَانَك ولِيَسَعْكَ بَيتُكَ وابكِ على خَطيئَتِك “”
أشكرك على المرور المفيد تحية وتقدير
تعليق