بين رصاصتين ... / بسمة الصيادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
    نص رائع يقطر دما ومرارة..نص يحكي عن مأساة.عن تراجيديا متشابكة ومعقّدة
    أحييك على هذا النص المؤلم، الصادق الصارخ في وجه الإنسان
    محبتي وتقديري، أيتها الرائعة التي تحمل جبالا من الهمّ والألم..بسمة الصيادي
    الصديق والأخ الطيب حسن لختام
    تعلم أن بابي مفتوح للنقد
    وقلبي يسع الجميع .. على اختلافهم .. وتنوعهم .. وتناقضهم ..
    هذا العالم لوحة من ألوان متناقضة .. وبها اكتمل الجمال ...
    أشكرك على حديثك الطيب
    وكلامك المشجع
    دمت بود
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      أرأيت .. كنت أعد بعض نصوصي لمسابقة ، ربما بها أعود مترعا ، أو خائبا
      أتدرين ماذا وجدت بعد رحلة شاقة في التاريخ
      وجدت انكساراتنا أفدح
      و أن الصحراء مصرة أن تظل صحراء
      و ان أي نبت أخضر يخرج من بنات حجريتها لن يستطيع صمودا أمام جبروت الصخر و القلوب الحجارة !
      وجدتني مغرقا في ملح أجاج ، و أن كلماتي ، عمري و بحثي ، و نزفي كله ، بلا قيمة .. بلا قيمة
      لم يكن اليأس .. صدقيني
      و لكنه شعور حاد باللا جدوى ، و ربما العلة غير محسوبة .. و السماء تدري !!
      أتريدها كما هي .. صحراء كقلوب أنجبتها الحجارة ؟
      كاكتشاف لا يقبل إلا ماوصل إليه هو .. غير خاضع لكلمة غريبة و سرمدية " التغيير و التطوير "
      و ربما ألصق قليلا ( الحياة )
      لنعيش بداوتها مهما تقلبت علينا الفصول و الأمم
      و باب الحكاية مغلق ؛ فلا نبي بعد خاتم الأنبياء .. لمن نذهب إذن .. لمن نلجأ إلا لموتنا
      بين الرمال و ثكنات الحيات ، و بين آثار من ذهبوا ، و أعتموا حولنا الحكاية !

      كنت رائعة .. رائعة .. رأيت هنا الماغوط و بسيسو و القليل من القلوب المدماة
      رأيت ثم رأيت كلمة حارة
      و قلبا أبيا يبكي حد النزف

      لا بد من المراجعة أستاذة بسمة
      ليت أستاذي الموجي منحني هذه الهوية !

      تقديري و محبتي
      لا تقلق أستاذي
      الرمال للهباء .. للريح ... للترحال وغضب الموج والهواء
      ولكنها كل شيء .. جسد الحياة .. ودرب العابرين ... والصفحة الأولى والأخيرة!
      عابرون ولكننا نترك خلفنا خطواتنا .. آثارنا .. أنفاسنا!
      لسنا عبئا على الرصيف ... نحن ذاكرته ... أعطيناه الكيان .. وبنيناه خطوة خطوة ..
      فلنكتب فقط ... لا خوف على كلماتنا ... فليست مهددة بالموت ...
      إنها فقط مهددة بإحباطنا..!
      الجرح يكبر يا ربيع ... والمأساة فاقت كل حد...
      يتلاعبون بنا ...... ولا سلاح غير قلمنا نشهره..
      كنت غاضبة هنا .. مذهولة ربما ... مغيبة قليلا .. وحاضرة لأكون شاهدة
      على واقع لا أمر فيه عبثا ...
      أشكرك سيدي من الأعماق ..
      أما الماغوط فهو الخارق الذي نتمنى لو نتبع خطاه ...
      أما أنت ... فالعملة النادرة .....
      دمت كما أنت أيها القدير
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        بسمة.. بسمة.. بسمة الغالية وكم أسعدتني كل كلمة.. أحسست بك أكبر وكأنك اكتسبت سنوات كثيرة بهذا النص المدوي.. استخدمت عبارت رائعة تستحق أن نتوقف عندها سنوات لأنك وضعت اصبعك على جرح غائر.. صرخة دوت بين أضلعي مع كل سطر والحرقة أكلت روحي لكن ماذا نفعل غير أن نكتب لعلنا نسمع بعض من تبقى لهم جذوة من ضمير.. أحسنت كثيرا بسمة وكم أحببتك اليوم أكثر فراشتنا الرقيقة, ومعذرة لأني ردودي بهذه الطريقة تبدو غريبة فهناك خلل.. تحياتي ومحبتي لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #19
          نص إنساني من قلم شفاف، راقي الحزن
          دمت بخير وسعادة

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            ماذا لو علقتها ؟
            لأكون عرضة للقيل و القال .. ليكن
            و لكن أليس ما هنا درس كبير يجب أن نتصفحه ؛ حتى لو كنا بالفعل بعض أدواته ، أو بعضا من مسوخه ؟!
            القضية دائما هي الإنسان
            والوسيلة هنا .. الأدب
            وماذا نملك أكثر؟
            لا عليك ربيعنا ...
            الأمر بغاية البساطة ...
            محبتي الكبيرة واحترامي
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
              صرخة حائرة

              زفرة حارة

              وآهة مدوية في الداخل

              قضية عابرة للقلوب والمشاعر

              فكرة من صميم الواقع

              لغة سردية جميلة عبرت بجلاء عن النص ومشاعرة المنتشرة في ظلال الكلمات

              أبدعت

              تحية وتقدير
              الأستاذ القدير والاخ الغالي مصطفى الصالح
              يسعدني حضورك دائما بل يشرفني
              مخلص دائما كما عرفتك للإنسانية ، للوطن ، للمبدأ ..
              دمت رائعا ..
              كل الامتنان
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • د.نجلاء نصير
                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                • 16-07-2010
                • 4931

                #22
                الجنديّ يضع خوذة .. الرئيس في القصر وسط الحرس ..
                العميل في الأنفاق متوار خلف الشعارات ... والناس لا يملكون غير حجارة ..
                حجارة يشيدونها بيتا .. حجارة ينسحقون تحتها ركاما ... حجارة يقاومون بها ..
                حجارة يتركونها إشارة لقبورهم ...
                هذه الحجارة مأساتنا وتاريخنا ... قوتنا وموتنا ..


                هنا صرخة ومفارقة صرخات وأصوات تئن وترتد صماء
                دماء وأشلاء
                دمار وحصار
                موت وحياة
                موت للحقيقة وحياة لعدونا
                ازدواجية المواقف وتصارع الأزمات
                الهروب والمواجهة
                إنها صرخة صرخة أقوى من الرصاص بسمة
                بورك حرفك
                sigpic

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #23
                  أجمل الصرخات، هي تلك التي تهزّ عروش السكون، والبيات الروحيّ ..
                  تلك التي توقظ ملامح الإنسان بعدما تجمدت خلاياه قهراً، وظلماً..
                  بوركت بسمة المبدعة ..فقد استطاعت أناملك الماهرة أن تستدرج أقوى الصرخات
                  محبتي لك...والكثير من الشوق...

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  يعمل...
                  X