الموعدُ والذكرى لامرأةٍ لا تُنسى
تَأَخّْرْتِ عَنّي
وعَنْ مَوعِدي
وعَنْ ليْلَةِ الحبِّ عَنْ مَوْلِديْ
تَأّخّرْتِ عَنّي
وَعُدْتُ وَحِيداً
تَضُمُّ الهُموم فؤادي
وتَدنو إليهِ يَديْ
تَأّخّرْتِ عَنّي
وأنْتِ مَعي
مِنَ الصُّبْحِ حَتَّى الغروبِ , أَراكِ
وأَحْيَاكِ ذِكْرَاً
وأحيا بِكِ
فَدُونَكِ لا لنْ يُمَيِّزَ أَمْسي غَديْ
أَتَأْتينَ أَمْ لا ؟
سُؤالٌ يَئنُّ ويَبْحثُ في جَنَبَاتِ الطريقِ
يُريدُ إجابَةْ
ويَرْحَلُ بَعْدَ حُروفِ القَصيدةِ بَعْدَ الكِتَابةْ
فَهَلْ مِنْ ظُروفٍ
تُرى مَنَعَتْكِ المَجيءَ
لأبقى وحيداً..!
أُفَتِّشُ وَجْهَ الدّقائقِ عَنْ مَوْعِدي
أَجوبُ طَريقَ الظنونِ الخَفيْ
لِوَعْدٍ عَلَى شَفَتَيْكِ,حَفِيّ
مَتى نَلْتَقي .. ؟
مَتى نَلْتَقي ..؟
وجِئْتُ وما جِئْتِ أَنْتِ
وعُدْتُ ...
وكانَ معي موْعدِي
تَأخّرْتِ عَني
وأَعْرِفُ أنَّ هُنَاكَ سَبَبْ
وأنَّ المَحَبَّةَ تَحْلو ابْتِعَاداً
وتَحْلو عَتَبْ
فعُدْتُ إلى البَيْتِ كي أَسْتَريحَ ,
وأنْسى التَعبْ
وفي لَحْظَةٍ مَرَّ طَيْفُكِ لَيلاً
يُجَرْجِرُ خَلْفَ خُطَاهُ الْقَمَرْ
وحِينَ ابْتَسمْ
تَلَوْتُ عَليْهِ كِتَابَ الغرامِ
ومِنْ سُورةِ الْوَجْدِ آيةْ
وحُسْنِكِ آيةْ
وكَيْفَ الْتَقيْتُكِ مُنْذُ البدايةْ
وكَيْفَ.....
وكَيْفَ.....
وكَيْفَ أُحِبُّكِ حَتى العِبَادةْ
ولَيسَ كَحُبِّ البَشَرْ
فَحُبِّي تَحَدٍّ
ومَا مِنْ هَوَاكِ مَفَرْ
وأَعْرِفُ أنِّي سَأَمْشي على جَبْهةِ الشّمْسِ
فَوْقَ عُيونِ الغَمَامْ
ودونَ الْتِفَاتٍ
إلى أيِّ شَطْرٍ أُوَلِّىَ وَجْهيْ
فأنْتِ أمَامي
بكُلِّ اتِّجَاهٍ
وَأَعْرِفُ أَنَّكِ أَقْرَبُ مِنِّي , إِليْ
وَأَنَّكِ مِثْلُ الجَدَاوِلِ مِثْلُ البِحَارِ,
وَأَنَّ جَبينَكِ يُطْلِعُ شَمْسَ النَّهَارْ
وأَنِّي أحِبُّكِ رَغْم ابْتعادِكِ ,
رَغْمَ غِيَابِكِ ,
كُلّ التفَاصيلِ مِنْكِ تُدَارْ
وفي هَمَسَاتِ الثّواني
أُتَمْتِمُ سِفْرَ الأمَلْ
أَحسُّ يَدَيْكِ تَضُمُّ يَديْ
فَأَقْرَأً صَمْتَ الأَصَابعِ,
أَسْمَعُ صَوْتَ يَديْكِ,
يُنَادي
تَعَالَ
إلى سِدْرَةِ العشْقِ والمُبْتَغَى
فَأَنْسَى لِمَاذا تَأَخّرتِ عنّي
وأَنْسَى السّؤالْ
وأَنْسَى العَتَبْ
خالد بن علي البهكلي
جازان ـــ أبو عريش 1434هـ
من مجموعتي الشعرية قلبي بين يديكِ
تَأَخّْرْتِ عَنّي
وعَنْ مَوعِدي
وعَنْ ليْلَةِ الحبِّ عَنْ مَوْلِديْ
تَأّخّرْتِ عَنّي
وَعُدْتُ وَحِيداً
تَضُمُّ الهُموم فؤادي
وتَدنو إليهِ يَديْ
تَأّخّرْتِ عَنّي
وأنْتِ مَعي
مِنَ الصُّبْحِ حَتَّى الغروبِ , أَراكِ
وأَحْيَاكِ ذِكْرَاً
وأحيا بِكِ
فَدُونَكِ لا لنْ يُمَيِّزَ أَمْسي غَديْ
أَتَأْتينَ أَمْ لا ؟
سُؤالٌ يَئنُّ ويَبْحثُ في جَنَبَاتِ الطريقِ
يُريدُ إجابَةْ
ويَرْحَلُ بَعْدَ حُروفِ القَصيدةِ بَعْدَ الكِتَابةْ
فَهَلْ مِنْ ظُروفٍ
تُرى مَنَعَتْكِ المَجيءَ
لأبقى وحيداً..!
أُفَتِّشُ وَجْهَ الدّقائقِ عَنْ مَوْعِدي
أَجوبُ طَريقَ الظنونِ الخَفيْ
لِوَعْدٍ عَلَى شَفَتَيْكِ,حَفِيّ
مَتى نَلْتَقي .. ؟
مَتى نَلْتَقي ..؟
وجِئْتُ وما جِئْتِ أَنْتِ
وعُدْتُ ...
وكانَ معي موْعدِي
تَأخّرْتِ عَني
وأَعْرِفُ أنَّ هُنَاكَ سَبَبْ
وأنَّ المَحَبَّةَ تَحْلو ابْتِعَاداً
وتَحْلو عَتَبْ
فعُدْتُ إلى البَيْتِ كي أَسْتَريحَ ,
وأنْسى التَعبْ
وفي لَحْظَةٍ مَرَّ طَيْفُكِ لَيلاً
يُجَرْجِرُ خَلْفَ خُطَاهُ الْقَمَرْ
وحِينَ ابْتَسمْ
تَلَوْتُ عَليْهِ كِتَابَ الغرامِ
ومِنْ سُورةِ الْوَجْدِ آيةْ
وحُسْنِكِ آيةْ
وكَيْفَ الْتَقيْتُكِ مُنْذُ البدايةْ
وكَيْفَ.....
وكَيْفَ.....
وكَيْفَ أُحِبُّكِ حَتى العِبَادةْ
ولَيسَ كَحُبِّ البَشَرْ
فَحُبِّي تَحَدٍّ
ومَا مِنْ هَوَاكِ مَفَرْ
وأَعْرِفُ أنِّي سَأَمْشي على جَبْهةِ الشّمْسِ
فَوْقَ عُيونِ الغَمَامْ
ودونَ الْتِفَاتٍ
إلى أيِّ شَطْرٍ أُوَلِّىَ وَجْهيْ
فأنْتِ أمَامي
بكُلِّ اتِّجَاهٍ
وَأَعْرِفُ أَنَّكِ أَقْرَبُ مِنِّي , إِليْ
وَأَنَّكِ مِثْلُ الجَدَاوِلِ مِثْلُ البِحَارِ,
وَأَنَّ جَبينَكِ يُطْلِعُ شَمْسَ النَّهَارْ
وأَنِّي أحِبُّكِ رَغْم ابْتعادِكِ ,
رَغْمَ غِيَابِكِ ,
كُلّ التفَاصيلِ مِنْكِ تُدَارْ
وفي هَمَسَاتِ الثّواني
أُتَمْتِمُ سِفْرَ الأمَلْ
أَحسُّ يَدَيْكِ تَضُمُّ يَديْ
فَأَقْرَأً صَمْتَ الأَصَابعِ,
أَسْمَعُ صَوْتَ يَديْكِ,
يُنَادي
تَعَالَ
إلى سِدْرَةِ العشْقِ والمُبْتَغَى
فَأَنْسَى لِمَاذا تَأَخّرتِ عنّي
وأَنْسَى السّؤالْ
وأَنْسَى العَتَبْ
خالد بن علي البهكلي
جازان ـــ أبو عريش 1434هـ
من مجموعتي الشعرية قلبي بين يديكِ
تعليق