جنون العظمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    جنون العظمة

    وقف على الشرفة.
    اشرأبت أعناق الملايين نحوه كعباد الشمس.
    تأملهم،و الزهو يفيض من عينيه.
    ألقى خطابه الناري.هتفت الجماهير.
    رفع قبضته للتحية.ارتطمت بسقف التابوت
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 11-05-2013, 14:49.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    ههه
    لم يصدق بعد ان الثورة قد قضت عليه و ان الجماهير قد تخلت عنه..
    للتابوت مذاق الايقاظ
    مودتي

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      هناك من يعتقد أنه أفضل الكل

      لدرجة أنه يتعمد تقزيم الأخرين

      ويتعامل بفوقية مع الكل..

      هنا كان مزهوا بنفسه لدرجة لا توصف

      ولم يكن يعلم أن الموت مصيره

      لمسته للتابوت رمز واضح أن لا أحد باق

      ابعد الله عنا وعنكم هذا الشر

      فهوَ مرض أعتبره خطيرا على صاحبه

      أكثر من على غيره ..ربما بسببه يخسر الناس

      وبالنهاية يبقى وحيدا ..


      مودتي للمبدع .. جميل القلم وبديعه

      لك أرق تحياتي
      sigpic

      تعليق

      • محمد الصحراء
        أديب وكاتب
        • 11-09-2012
        • 764

        #4
        جنون كان أتكل على صفح الرعية
        و صبرهم قتله
        حتى هو مسجى ما يزال يحلم

        القدير محمد الشرادي
        صادمة وعميقة و رائعة جدا
        شكرا لك
        وتقدير
        إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

        تعليق

        • حارس الصغير
          أديب وكاتب
          • 13-01-2013
          • 681

          #5
          يبدو أنه كان يخاطب أوهامه
          فأمثاله لايمكن أنه لهم جماهير،وإن كانوا فالبتأكيد هو مجموعة المرتزقة
          تحياتي أخي القدير
          محمد الشرادي

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            نشد العظمة، فأصيب بالموت..إن كنت قريبا من إحدى قصص صديقي القاص المقتدر، علي الساعدي، فليغفر لي، ولتغفر لي جامعة المبدعين المغاربة، على ذكر هذه العبارة العميقة..هذه الومضة الجميلة الخاطفة.
            تحيتي وتقديري، لأخي المبدع الشرادي، وكل التحايا والتقدير للمبدع المتألق علي الساعدي، وقصته الجميلة "طاغية" محبتي الخالصة للجميع

            تعليق

            • محمد الشرادي
              أديب وكاتب
              • 24-04-2013
              • 651

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              ههه
              لم يصدق بعد ان الثورة قد قضت عليه و ان الجماهير قد تخلت عنه..
              للتابوت مذاق الايقاظ
              مودتي
              أعلا أخي عبد الرحيم
              نعم لم يصدق ذلك و لا يريد أن يصدق.
              تحياتي

              تعليق

              • محمد الشرادي
                أديب وكاتب
                • 24-04-2013
                • 651

                #8
                أخت عبير
                هم بعتقدون أن مختارون من الله ليحكموا و لا حق لبشر في محاسبتهم.
                دمت بألف خير

                تعليق

                • محمد الشرادي
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2013
                  • 651

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة
                  جنون كان أتكل على صفح الرعية
                  و صبرهم قتله
                  حتى هو مسجى ما يزال يحلم

                  القدير محمد الشرادي
                  صادمة وعميقة و رائعة جدا
                  شكرا لك
                  وتقدير
                  أح محمد
                  للكرسي سحر لا مثيل له على المستبد، أينما حل و ارتحل يبحث لنفسه عن رعية.
                  مودتي

                  تعليق

                  • محمد الشرادي
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2013
                    • 651

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                    يبدو أنه كان يخاطب أوهامه
                    فأمثاله لايمكن أنه لهم جماهير،وإن كانوا فالبتأكيد هو مجموعة المرتزقة
                    تحياتي أخي القدير
                    محمد الشرادي
                    أهلا حارس
                    مرت هلينا أيام كنا نرى فيها الملايين مشرئبة بأعناقها نحوهم ( تذكر العقيد...صدام...مبارك) يوم انقلبت المور ألفوا انفسهم وحيدين.
                    تحياتي

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      وهذه طبيعة الجماهير انقلابها سهل ..
                      من ممجدة لبطلنا مدعوس على راسها..
                      إلى منقلبة عليه لينتهي بالمجاري..
                      أين زمن عمر عبد العزيز حكم فعدل فنام..
                      الآن لا ينامون إلا يحيط بهم حراسهم،
                      يتملكهم الزهو والغرور إلى حد
                      جنون العظمة فعلا.

                      النص قوي... شكرا لك،

                      تحيتي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • خديجة بن عادل
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2011
                        • 2899

                        #12
                        أصفق كثيرا هنا وأمضي
                        قصيصتك قد اختزلت الكثير
                        تحيتي محمد الشرادي ودمت مبدعا مميزا .
                        http://douja74.blogspot.com


                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                          وقف على الشرفة.
                          اشرأبت أعناق الملايين نحوه كعباد الشمس.
                          تأملهم،و الزهو يفيض من عينيه.
                          ألقى خطابه الناري.هتفت الجماهير.
                          رفع قبضته للتحية.ارتطمت بسقف التابوت
                          جنون العظمة لا يصيب إلا مَن على كروموزوماته جين العظمة .
                          وعَظَمَة على عظمة يا أستاذ محمد الشرادي .
                          لهذا السبب يجب على الرئيس أن لا يحكم لأكثر من دورتين كما
                          في أغلب دول العالم ، حتى لا ينشط هذا الجين ويصيب صاحبه
                          بالجنون ويستقر بحيّز متر بمترين .

                          تحياتي أخي محمد ، وعفوا للمشاغبة
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • محمد الشرادي
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2013
                            • 651

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                            نشد العظمة، فأصيب بالموت..إن كنت قريبا من إحدى قصص صديقي القاص المقتدر، علي الساعدي، فليغفر لي، ولتغفر لي جامعة المبدعين المغاربة، على ذكر هذه العبارة العميقة..هذه الومضة الجميلة الخاطفة.
                            تحيتي وتقديري، لأخي المبدع الشرادي، وكل التحايا والتقدير للمبدع المتألق علي الساعدي، وقصته الجميلة "طاغية" محبتي الخالصة للجميع
                            أهلا أخي حسن
                            المستبد له جنون غريب لا يتخلى عنه أبدا.
                            تحياتي

                            تعليق

                            • محمد الشرادي
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2013
                              • 651

                              #15
                              أهلا أختي ريما
                              صحيح ما قلت. الجماهير يتغير رأيها بسرعة و لنا في قصة صدام و القدافي خير مثال.
                              تحياتي أختي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X