اﻷستاذ محمد شرادي قصة جميلة أصابت كبد الواقع ذكرتني بشخص كان يحكمنا لكن يمكن اسقاطها على غير الساسة أيضا فجنون العظمة مرض متفشي إلا من رحم ربي تحياتي وتقديري
وأنا أقرأ .. وبعد الجملة الثانية .. توقفت لبرهة .. معترضاً على العنوان الذي سيفضح المضمون ..
لكن مع متابعتي مسار السرد الممتع .. وصولاً إلى القفلة الصاعقة .. المدهشة .. تأكدت بأنني كنت أهذي ..
فالقفلة هنا نموذجية .. أتت على عكس مايتوقع المتلقي .. وأدت الغرض منها ببراعة ..
من النصوص الرائعة دون أدنى شك ..
صفقت طويلاً .. تحيتي أخي الشرادي .
من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
أهلا أخي فوزي
أهلا اخي فوزي عيب عليك ... أترغب في تحديد فترة الحاكم في دورتين و القدافي تشكى انه لم يحكم سوى 50 عاما و هناك من حكم اكثر من هذه المدة. و مع ذلك أوافقك الرأي إن كانت مدة الدورة الواحدة 30 عاما ههههههه.
سعدت بمرورك الجميل.
اﻷستاذ محمد شرادي قصة جميلة أصابت كبد الواقع ذكرتني بشخص كان يحكمنا لكن يمكن اسقاطها على غير الساسة أيضا فجنون العظمة مرض متفشي إلا من رحم ربي تحياتي وتقديري
أهلا اختي ابتهال
جنون السلطة يمكن سحبه على جميع الناس و على الحكام خصوصا.
تحياتي
وقف على الشرفة.
اشرأبت أعناق الملايين نحوه كعباد الشمس.
تأملهم،و الزهو يفيض من عينيه.
ألقى خطابه الناري.هتفت الجماهير.
رفع قبضته للتحية.ارتطمت بسقف التابوت
أهلا و سهلا بالعزيز السي محمد الشرادي
الرتطام بالتابوت له معنيان في رأيي، فقد يكون تابوته هو و تلك نهاية كل انتهازي يتقن الركوب على الثورة و تحميس الجماهير. و المعنى الثاني هو تابوت الثورة نفسها، فلعله هيأه لقبر الثورة و القضاء عليها، من خلال ثورجيته المبالغة، و تخطيطاته السرية.. و هذا ما حدث فيما يسمى بالثورات العربية الحالية .. فقد ولدت و معها توابيتها..و ظلت الشعوب العربية تهتف و لا زالت .. و لكن يبدو أن لاشئ تغير..
مودتي الخالصة.
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله فراجي; الساعة 14-05-2013, 19:36.
وأنا أقرأ .. وبعد الجملة الثانية .. توقفت لبرهة .. معترضاً على العنوان الذي سيفضح المضمون ..
لكن مع متابعتي مسار السرد الممتع .. وصولاً إلى القفلة الصاعقة .. المدهشة .. تأكدت بأنني كنت أهذي ..
فالقفلة هنا نموذجية .. أتت على عكس مايتوقع المتلقي .. وأدت الغرض منها ببراعة ..
من النصوص الرائعة دون أدنى شك ..
صفقت طويلاً .. تحيتي أخي الشرادي .
أهلا أخي فاروق
هي قفلة مثيرة، مفاجئة، و صادمة.
أشكرك على تحفيزك المستمر.
تحياتي
أهلا و سهلا بالعزيز السي محمد الشرادي
الرتطام بالتابوت له معنيان في رأيي، فقد يكون تابوته هو و تلك نهاية كل انتهازي يتقن الركوب على الثورة و تحميس الجماهير. و المعنى الثاني هو تابوت الثورة نفسها، فلعله هيأه لقبر الثورة و القضاء عليها، من خلال ثورجيته المبالغة، و تخطيطاته السرية.. و هذا ما حدث فيما يسمى بالثورات العربية الحالية .. فقد ولدت و معها توابيتها..و ظلت الشعوب العربية تهتف و لا زالت .. و لكن يبدو أن لاشئ تغير..
مودتي الخالصة.
أهلا أخي عبد الله.
أشكرك على هذه الإضاءة الجميلة لهذه القصيصة المتواضعة.
تحياتي
تعليق