جنون العظمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    #16
    أشكرك أختي خديجة على مرورك الخفيف الظل.
    تحياتي

    تعليق

    • ابتــــــــهال
      صحراء ليبيا
      • 09-11-2012
      • 1026

      #17
      اﻷستاذ محمد شرادي قصة جميلة أصابت كبد الواقع ذكرتني بشخص كان يحكمنا لكن يمكن اسقاطها على غير الساسة أيضا فجنون العظمة مرض متفشي إلا من رحم ربي تحياتي وتقديري

      تعليق

      • فاروق طه الموسى
        أديب وكاتب
        • 17-04-2009
        • 2018

        #18
        وأنا أقرأ .. وبعد الجملة الثانية .. توقفت لبرهة .. معترضاً على العنوان الذي سيفضح المضمون ..
        لكن مع متابعتي مسار السرد الممتع .. وصولاً إلى القفلة الصاعقة .. المدهشة .. تأكدت بأنني كنت أهذي ..
        فالقفلة هنا نموذجية .. أتت على عكس مايتوقع المتلقي .. وأدت الغرض منها ببراعة ..
        من النصوص الرائعة دون أدنى شك ..
        صفقت طويلاً .. تحيتي أخي الشرادي .
        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

        تعليق

        • محمد الشرادي
          أديب وكاتب
          • 24-04-2013
          • 651

          #19
          أهلا أخي فوزي
          أهلا اخي فوزي عيب عليك ... أترغب في تحديد فترة الحاكم في دورتين و القدافي تشكى انه لم يحكم سوى 50 عاما و هناك من حكم اكثر من هذه المدة. و مع ذلك أوافقك الرأي إن كانت مدة الدورة الواحدة 30 عاما ههههههه.
          سعدت بمرورك الجميل.

          تعليق

          • محمد الشرادي
            أديب وكاتب
            • 24-04-2013
            • 651

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة إبتهال حماد مشاهدة المشاركة
            اﻷستاذ محمد شرادي قصة جميلة أصابت كبد الواقع ذكرتني بشخص كان يحكمنا لكن يمكن اسقاطها على غير الساسة أيضا فجنون العظمة مرض متفشي إلا من رحم ربي تحياتي وتقديري
            أهلا اختي ابتهال

            جنون السلطة يمكن سحبه على جميع الناس و على الحكام خصوصا.
            تحياتي

            تعليق

            • عبدالله فراجي
              أديب وكاتب
              • 03-05-2013
              • 92

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
              وقف على الشرفة.
              اشرأبت أعناق الملايين نحوه كعباد الشمس.
              تأملهم،و الزهو يفيض من عينيه.
              ألقى خطابه الناري.هتفت الجماهير.
              رفع قبضته للتحية.ارتطمت بسقف التابوت
              أهلا و سهلا بالعزيز السي محمد الشرادي
              الرتطام بالتابوت له معنيان في رأيي، فقد يكون تابوته هو و تلك نهاية كل انتهازي يتقن الركوب على الثورة و تحميس الجماهير. و المعنى الثاني هو تابوت الثورة نفسها، فلعله هيأه لقبر الثورة و القضاء عليها، من خلال ثورجيته المبالغة، و تخطيطاته السرية.. و هذا ما حدث فيما يسمى بالثورات العربية الحالية .. فقد ولدت و معها توابيتها..و ظلت الشعوب العربية تهتف و لا زالت .. و لكن يبدو أن لاشئ تغير..
              مودتي الخالصة.
              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله فراجي; الساعة 14-05-2013, 19:36.

              تعليق

              • اعنيبة محمد
                • 13-05-2013
                • 7

                #22
                هه. أخي محمد، أضحكتني و الله. أتدري، أراه يجرب جنون عظمته على أهل جهنم. فهل يفلح؟؟

                تعليق

                • محمد الشرادي
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2013
                  • 651

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                  وأنا أقرأ .. وبعد الجملة الثانية .. توقفت لبرهة .. معترضاً على العنوان الذي سيفضح المضمون ..
                  لكن مع متابعتي مسار السرد الممتع .. وصولاً إلى القفلة الصاعقة .. المدهشة .. تأكدت بأنني كنت أهذي ..
                  فالقفلة هنا نموذجية .. أتت على عكس مايتوقع المتلقي .. وأدت الغرض منها ببراعة ..
                  من النصوص الرائعة دون أدنى شك ..
                  صفقت طويلاً .. تحيتي أخي الشرادي .
                  أهلا أخي فاروق
                  هي قفلة مثيرة، مفاجئة، و صادمة.
                  أشكرك على تحفيزك المستمر.
                  تحياتي

                  تعليق

                  • محمد الشرادي
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2013
                    • 651

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله فراجي مشاهدة المشاركة
                    أهلا و سهلا بالعزيز السي محمد الشرادي
                    الرتطام بالتابوت له معنيان في رأيي، فقد يكون تابوته هو و تلك نهاية كل انتهازي يتقن الركوب على الثورة و تحميس الجماهير. و المعنى الثاني هو تابوت الثورة نفسها، فلعله هيأه لقبر الثورة و القضاء عليها، من خلال ثورجيته المبالغة، و تخطيطاته السرية.. و هذا ما حدث فيما يسمى بالثورات العربية الحالية .. فقد ولدت و معها توابيتها..و ظلت الشعوب العربية تهتف و لا زالت .. و لكن يبدو أن لاشئ تغير..
                    مودتي الخالصة.
                    أهلا أخي عبد الله.
                    أشكرك على هذه الإضاءة الجميلة لهذه القصيصة المتواضعة.
                    تحياتي

                    تعليق

                    • سما الروسان
                      أديب وكاتب
                      • 11-10-2008
                      • 761

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                      وقف على الشرفة.
                      اشرأبت أعناق الملايين نحوه كعباد الشمس.
                      تأملهم،و الزهو يفيض من عينيه.
                      ألقى خطابه الناري.هتفت الجماهير.
                      رفع قبضته للتحية.ارتطمت بسقف التابوت
                      جنون العظمة يلاحقهم حتى الموت



                      محبتي

                      تعليق

                      • فؤاد الكناني
                        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                        • 09-05-2009
                        • 887

                        #26
                        نص يوظف الفنتازيا بشكل جيد ورمزية التابوت ممتازة فقط لي رأي شخصي ان النص كان اولى به ان يستغني عن "وقف على الشرفة "لمنح النص مساحة اوسع تحياتي وتقديري

                        تعليق

                        • محمد الشرادي
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2013
                          • 651

                          #27
                          أهلا أخي اعنيبة
                          و أنت أيضا أضحكتني في جهنم و بئس المصير.
                          تحياتي

                          تعليق

                          • محمد الشرادي
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2013
                            • 651

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                            جنون العظمة يلاحقهم حتى الموت



                            محبتي
                            أهلا أختي سما
                            أحلامهم بالتسلط لا تتوقف أبدا.
                            تحياتي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X