بين طيات العمر الأيام تمر !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قاسم أسعد
    نزار الدمشقي
    • 10-04-2013
    • 242

    بين طيات العمر الأيام تمر !!

    ( 1 )
    على أبوابِ الزمن
    العمرُ لا ينتظرُ تذاكرَ سفر
    وحدي مصلوبٌ
    فوقَ أرصفةِ الرّحيل
    أتسكّعُ في محطّاتِ السنين
    تحملني حقيبةُ الذكريات
    إلى بساتينِ الطفولة.
    لم يعدِ الحنينُ متلهفاً لرائحةِ التراب
    ولا الزهرُ ربيعاً في مروجِ العشق
    عصافيرُ الشّوقِ كسرَ جناحَها جوعُ اللهفة
    فراشاتُ الفرحِ نائمةٌ في أحلامِ اللّون.
    -2-
    كلّما ارتحلَ العمرُ يوماً
    تجاعيدُ أقدامهِ تعلو الوجوه َ
    نصيرُ ذكرى في روزنامةٍ
    والأعوامُ مواويلُ شوقٍ
    تعاتبُ الكلامَ الجميلَ
    تقرأُ مذكرةَ رحيلنا
    تضعُنا فاصلةً
    لنكتبَ آهاتٍ
    نسيتْ أن تكتبَنا...!
    هكذا يصيرُ الزمنُ
    فنجانَ قهوةٍ
    نرتشفُ منهُ بقايا ذكرى
    بعضَ دمعةٍ , شبهَ ابتسامةٍ
    متخمٌ بالهالِ أيّها العمرُ
    سكرتْ أقداحُنا وما ثملنا
    ألا ... من مزيد .
    -3-
    يختزلنا العُمرْ !
    يجعلنا حروفاً ,, رسوماً في دفاترهِ
    يرسمُنا زمناً تائهاً
    في مدار التواريخ
    يقرؤنا العابرون ,,, دون ذاكرة...!
    يغتالنا العُمر ...
    تنزفُ الأنا فينا
    وجهاً لكلّ عيدٍ وذبيحة
    نتبرأُ من جلودِنا
    كتهمةِ سكرٍ لا تروي ظمأنا للعيش....!
    -4-
    في العمرِ كلّما طوينا
    ورقةً من سجلنا دون حبٍّ
    صفراءٌ..تموتُ أيامنا
    لا حروفَ فيها لــ تسقيها
    لا حدثَ يدهشُ غيماتِ السماءِ فَ تمطر
    لا قيمة َ للريحِ مع انعدامِ الروّح
    أكفانٌ ,, أكفان
    هوَ التاريخُ
    منذُ التكوينِ
    بذرةُ حبٍّ ...بيادرُ شقاء...
    -5-
    تحملني تذكرةُ مروري !
    أتنقلُ في أحلامي ...
    أَمُرّ مثلَ أمنيةٍ ,, بخاطرِ شهابٍ ..
    أخطو على قرميدِ قلبي ... مثلَ خيال
    الذكرى رفاتٌ ... المرآةُ جسدٌ
    كلّما أشعلتُ شمعة َ روحي ...
    أَنْسلُّ إلى الحياةِ ... جدولاً من نور.
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    أهلا بك أخي الأديب قاسم وبحروفك الجميلة
    وتلك الرحلة المضنية في الذات المتفردة مع غصنها الوحيد
    لحروفك سلاسة جميلة ولو بعض اختزال يتكثف المشهد أكثر
    تقديري لك
    ولك تحية الصباح
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • مهيار الفراتي
      أديب وكاتب
      • 20-08-2012
      • 1764

      #3
      أخطو على قرميدِ قلبي ... مثلَ خيال
      الذكرى رفاتٌ ... المرآةُ جسدٌ
      كلّما أشعلتُ شمعة َ روحي ...
      أَنْسلُّ إلى الحياةِ ... جدولاً من نور.
      رائعة هذه الخاتمة المضيئة
      النص جميل
      حاضر الوجدان رقيق اللغة
      ينساب في الروح بسلاسته و عفويته الجميلة
      تأرجحت النثرية فيه بين علو و هبوط
      و لكنها بلغت أوجها في مقدمة و خاتمة النص
      أخي الأديب الجميل
      نزار الدمشقي
      بورك نبضك
      و دمت بألف خير
      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
      وألقى فيك نطفته الشقاء
      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
      عليك و هل سينفعك البكاء
      إذا هب الحنين على ابن قلب
      فما لحريق صبوته انطفاء
      وإن أدمت نصال الوجد روحا
      فما لجراح غربتها شفاء​

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #4
        ما أجمل هذا الموال الشجّي استاذ قاسم
        هي رحلة العمر فعلاً ..بما فيها من محطات
        فرح أو عذاب ..سعد او شقاء .
        هي أحلامنا وآلامنا وامنيات تعاتب الأيام
        وتهجو الزمان البخيل ..
        سطور من الشجن المُعتّق راقت لي كثيراً
        فكل التحية لك والإحترام .

        تعليق

        • قاسم أسعد
          نزار الدمشقي
          • 10-04-2013
          • 242

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          أهلا بك أخي الأديب قاسم وبحروفك الجميلة
          وتلك الرحلة المضنية في الذات المتفردة مع غصنها الوحيد
          لحروفك سلاسة جميلة ولو بعض اختزال يتكثف المشهد أكثر
          تقديري لك
          ولك تحية الصباح
          اشكر لك أختي الشاعرة نجلاء الرسول ترحيبك الجميل
          وما العمر إلا مشوار فيه من العثرات كمافيه من المسرات
          وما الحياة سوى مدرسة حاضرها يمنحنا خطوة الغد وغدها أفق حاضرها
          مودتي وتقديري
          سوف اعمل على نصيحتك عليَّ أصل

          تعليق

          • قاسم أسعد
            نزار الدمشقي
            • 10-04-2013
            • 242

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
            أخطو على قرميدِ قلبي ... مثلَ خيال
            الذكرى رفاتٌ ... المرآةُ جسدٌ
            كلّما أشعلتُ شمعة َ روحي ...
            أَنْسلُّ إلى الحياةِ ... جدولاً من نور.
            رائعة هذه الخاتمة المضيئة
            النص جميل
            حاضر الوجدان رقيق اللغة
            ينساب في الروح بسلاسته و عفويته الجميلة
            تأرجحت النثرية فيه بين علو و هبوط
            و لكنها بلغت أوجها في مقدمة و خاتمة النص
            أخي الأديب الجميل
            نزار الدمشقي
            بورك نبضك
            و دمت بألف خير
            حضورك أخي مهيار أثرى القصيدة
            ومنح جبينها ألق
            شكري الجم لجميل حضورك
            تحيتي والتقدير

            تعليق

            • قاسم أسعد
              نزار الدمشقي
              • 10-04-2013
              • 242

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
              ما أجمل هذا الموال الشجّي استاذ قاسم
              هي رحلة العمر فعلاً ..بما فيها من محطات
              فرح أو عذاب ..سعد او شقاء .
              هي أحلامنا وآلامنا وامنيات تعاتب الأيام
              وتهجو الزمان البخيل ..
              سطور من الشجن المُعتّق راقت لي كثيراً
              فكل التحية لك والإحترام .
              وزاد سعادتي أنها راقت لذائقتك سيدتي
              وابهج روحي حضورك
              دمتِ ولك أجل التحايا وأعذبها

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                نص جميل
                وبوح دافئ راقي

                أسعدتني قراءتك أيها الصديق الجميل

                مودتي وتقديري لك

                تعليق

                • غالية ابو ستة
                  أديب وكاتب
                  • 09-02-2012
                  • 5625

                  #9
                  الأخ الشاعر الرقيق-------قاسم أسعد

                  كل التحايا

                  هي سطور حياتنا بين الايام تمر
                  وتأخذ معها ما تأخذه ياركة السطور
                  كذكرى تنسى وإن ذكرت لا يعرف صاحبها
                  الا كاسم -----وما أصعب أن تكون تلك الحروف
                  لعمر متصحر بلا حب بلا عطاء بلا إطار من ألق الفرح
                  وجاءت الالفاظ واضحة أنيقة، يسيرة الهضم والامتصاص
                  شكراً للجمال

                  يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                  تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                  في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                  لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                  تعليق

                  • أحلام المصري
                    شجرة الدر
                    • 06-09-2011
                    • 1971

                    #10
                    دوما تمر
                    منذ متى وقفت...أو توقفت..؟!
                    شكرا لك أ/ قاسم أسعد
                    تقديري

                    تعليق

                    • قاسم أسعد
                      نزار الدمشقي
                      • 10-04-2013
                      • 242

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                      نص جميل
                      وبوح دافئ راقي

                      أسعدتني قراءتك أيها الصديق الجميل

                      مودتي وتقديري لك
                      ها هو حضورك يمنحنه مزيدا من جمال ورقي
                      اشكرك صديقي
                      لكَ محبتي وأجل التحية

                      تعليق

                      • قاسم أسعد
                        نزار الدمشقي
                        • 10-04-2013
                        • 242

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                        الأخ الشاعر الرقيق-------قاسم أسعد

                        كل التحايا

                        هي سطور حياتنا بين الايام تمر
                        وتأخذ معها ما تأخذه ياركة السطور
                        كذكرى تنسى وإن ذكرت لا يعرف صاحبها
                        الا كاسم -----وما أصعب أن تكون تلك الحروف
                        لعمر متصحر بلا حب بلا عطاء بلا إطار من ألق الفرح
                        وجاءت الالفاظ واضحة أنيقة، يسيرة الهضم والامتصاص
                        شكراً للجمال

                        الفاضلة الأخت غالية أبو ستة
                        كل التحية المحملة بعطر الياسمينة شكرا لترحيبك الراقي
                        نعم هو العمر يكتبنا ونكتبه ربما يمر على ذكرانا قارئ
                        ربما لا يبقنا منا الا شاهدة تحمل الاسم
                        تقديري واحترامي

                        تعليق

                        • قاسم أسعد
                          نزار الدمشقي
                          • 10-04-2013
                          • 242

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
                          دوما تمر
                          منذ متى وقفت...أو توقفت..؟!
                          شكرا لك أ/ قاسم أسعد
                          تقديري
                          عجلتها اعمارنا للاسف
                          والقلم حينا يجف في سطر ذكرنا يغصص
                          شكرا يليق بحضورك الثر

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            تحملني تذكرةُ مروري !
                            أتنقلُ في أحلامي ...
                            أَمُرّ مثلَ أمنيةٍ ,, بخاطرِ شهابٍ ..
                            أخطو على قرميدِ قلبي ... مثلَ خيال
                            الذكرى رفاتٌ ... المرآةُ جسدٌ
                            كلّما أشعلتُ شمعة َ روحي ...
                            أَنْسلُّ إلى الحياةِ ... جدولاً من نور.

                            جميل أن تنتهي هنا
                            و أن يكون النور بعض طريق ؛ حتى لو أفضى إلي السراب
                            يكفي ألا نستسلم و نعطي أرواحنا لانتظار قد يطوله الوهن !

                            محبتي


                            sigpic

                            تعليق

                            • قاسم أسعد
                              نزار الدمشقي
                              • 10-04-2013
                              • 242

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              تحملني تذكرةُ مروري !
                              أتنقلُ في أحلامي ...
                              أَمُرّ مثلَ أمنيةٍ ,, بخاطرِ شهابٍ ..
                              أخطو على قرميدِ قلبي ... مثلَ خيال
                              الذكرى رفاتٌ ... المرآةُ جسدٌ
                              كلّما أشعلتُ شمعة َ روحي ...
                              أَنْسلُّ إلى الحياةِ ... جدولاً من نور.

                              جميل أن تنتهي هنا
                              و أن يكون النور بعض طريق ؛ حتى لو أفضى إلي السراب
                              يكفي ألا نستسلم و نعطي أرواحنا لانتظار قد يطوله الوهن !

                              محبتي


                              على الأمل تحيا القلوب ودونه تموت كل بذرة حياة
                              الفشل لا يعني عدم النجاح .. أنما الإستسلام للسقوط
                              تحيتي وكل إحترامي سيدي على حضورك
                              وعذيرك أن كنت تأخرت بالترحيب بك هنا
                              محبتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X