( 1 )
على أبوابِ الزمن
العمرُ لا ينتظرُ تذاكرَ سفر
وحدي مصلوبٌ
فوقَ أرصفةِ الرّحيل
أتسكّعُ في محطّاتِ السنين
تحملني حقيبةُ الذكريات
إلى بساتينِ الطفولة.
لم يعدِ الحنينُ متلهفاً لرائحةِ التراب
ولا الزهرُ ربيعاً في مروجِ العشق
عصافيرُ الشّوقِ كسرَ جناحَها جوعُ اللهفة
فراشاتُ الفرحِ نائمةٌ في أحلامِ اللّون.
-2-
كلّما ارتحلَ العمرُ يوماً
تجاعيدُ أقدامهِ تعلو الوجوه َ
نصيرُ ذكرى في روزنامةٍ
والأعوامُ مواويلُ شوقٍ
تعاتبُ الكلامَ الجميلَ
تقرأُ مذكرةَ رحيلنا
تضعُنا فاصلةً
لنكتبَ آهاتٍ
نسيتْ أن تكتبَنا...!
هكذا يصيرُ الزمنُ
فنجانَ قهوةٍ
نرتشفُ منهُ بقايا ذكرى
بعضَ دمعةٍ , شبهَ ابتسامةٍ
متخمٌ بالهالِ أيّها العمرُ
سكرتْ أقداحُنا وما ثملنا
ألا ... من مزيد .
-3-
يختزلنا العُمرْ !
يجعلنا حروفاً ,, رسوماً في دفاترهِ
يرسمُنا زمناً تائهاً
في مدار التواريخ
يقرؤنا العابرون ,,, دون ذاكرة...!
يغتالنا العُمر ...
تنزفُ الأنا فينا
وجهاً لكلّ عيدٍ وذبيحة
نتبرأُ من جلودِنا
كتهمةِ سكرٍ لا تروي ظمأنا للعيش....!
-4-
في العمرِ كلّما طوينا
ورقةً من سجلنا دون حبٍّ
صفراءٌ..تموتُ أيامنا
لا حروفَ فيها لــ تسقيها
لا حدثَ يدهشُ غيماتِ السماءِ فَ تمطر
لا قيمة َ للريحِ مع انعدامِ الروّح
أكفانٌ ,, أكفان
هوَ التاريخُ
منذُ التكوينِ
بذرةُ حبٍّ ...بيادرُ شقاء...
-5-
تحملني تذكرةُ مروري !
أتنقلُ في أحلامي ...
أَمُرّ مثلَ أمنيةٍ ,, بخاطرِ شهابٍ ..
أخطو على قرميدِ قلبي ... مثلَ خيال
الذكرى رفاتٌ ... المرآةُ جسدٌ
كلّما أشعلتُ شمعة َ روحي ...
أَنْسلُّ إلى الحياةِ ... جدولاً من نور.
على أبوابِ الزمن
العمرُ لا ينتظرُ تذاكرَ سفر
وحدي مصلوبٌ
فوقَ أرصفةِ الرّحيل
أتسكّعُ في محطّاتِ السنين
تحملني حقيبةُ الذكريات
إلى بساتينِ الطفولة.
لم يعدِ الحنينُ متلهفاً لرائحةِ التراب
ولا الزهرُ ربيعاً في مروجِ العشق
عصافيرُ الشّوقِ كسرَ جناحَها جوعُ اللهفة
فراشاتُ الفرحِ نائمةٌ في أحلامِ اللّون.
-2-
كلّما ارتحلَ العمرُ يوماً
تجاعيدُ أقدامهِ تعلو الوجوه َ
نصيرُ ذكرى في روزنامةٍ
والأعوامُ مواويلُ شوقٍ
تعاتبُ الكلامَ الجميلَ
تقرأُ مذكرةَ رحيلنا
تضعُنا فاصلةً
لنكتبَ آهاتٍ
نسيتْ أن تكتبَنا...!
هكذا يصيرُ الزمنُ
فنجانَ قهوةٍ
نرتشفُ منهُ بقايا ذكرى
بعضَ دمعةٍ , شبهَ ابتسامةٍ
متخمٌ بالهالِ أيّها العمرُ
سكرتْ أقداحُنا وما ثملنا
ألا ... من مزيد .
-3-
يختزلنا العُمرْ !
يجعلنا حروفاً ,, رسوماً في دفاترهِ
يرسمُنا زمناً تائهاً
في مدار التواريخ
يقرؤنا العابرون ,,, دون ذاكرة...!
يغتالنا العُمر ...
تنزفُ الأنا فينا
وجهاً لكلّ عيدٍ وذبيحة
نتبرأُ من جلودِنا
كتهمةِ سكرٍ لا تروي ظمأنا للعيش....!
-4-
في العمرِ كلّما طوينا
ورقةً من سجلنا دون حبٍّ
صفراءٌ..تموتُ أيامنا
لا حروفَ فيها لــ تسقيها
لا حدثَ يدهشُ غيماتِ السماءِ فَ تمطر
لا قيمة َ للريحِ مع انعدامِ الروّح
أكفانٌ ,, أكفان
هوَ التاريخُ
منذُ التكوينِ
بذرةُ حبٍّ ...بيادرُ شقاء...
-5-
تحملني تذكرةُ مروري !
أتنقلُ في أحلامي ...
أَمُرّ مثلَ أمنيةٍ ,, بخاطرِ شهابٍ ..
أخطو على قرميدِ قلبي ... مثلَ خيال
الذكرى رفاتٌ ... المرآةُ جسدٌ
كلّما أشعلتُ شمعة َ روحي ...
أَنْسلُّ إلى الحياةِ ... جدولاً من نور.
تعليق