إيهاب السلماوى موجة اللغة الانجليزية بالإسكندرية تم التحقيق معــه أمام الإدارة التعليمية التابع لها بسبب جملة أوردها في امتحان أحد الصفوف الدراسية تقول : "فى مملكة الحيوان لا يستطيع الخروف أن يكون ملكا"، وهو ما اعتبره المنتمون للإخوان المسلمين بأنه إهانه للرئيس محمد مرسى .. وقد عاد الوزير واعتذر لــه لأن العبارة تدخل ضمن المنهج التعليمي
ومع تسليمنا المبدئي بأن إطلاق هذا الاسم أو المصطلح على أعضاء الجماعة أو على أي جماعة هو عمل لاأخلاقي حقير لايصدر إلا عن رقيع ساقط ولايمكن أن يصدر عن ذي مروءة وشرف .
إلا أن ماحدث من تحسس مجموعة من الإخوان بالمسارعة بتقديم شكوى ضد زميل لهم لمجرد ذكر اسم الخروف في جملة موجوده ضمن المنهج الدراسي .. يعد مؤشرا خطيرا على عدة أمور يجب أن يأخذها الجميع وعلى رأسهم جماعة الإخوان مأخذ الجد .. فقد نجحت المعارضة المنحطة أخلاقيا شئنا أم أبينا .. في خلق حالة تلازم ذهني بين اسم الخروف وبين العضو المنتمي لجماعة الإخوان لاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي .. حتى صار المتبادر إلى ذهن الناس من مجرد ذكر هذا الحيوان هو عضو جماعة الإخوان وليس الحيوان الذي نعرفه ، وهو مايشكل حالة نفسية خطيرة ستؤثر سلبا على المكانة الاجتماعية والدور السياسي والدور الدعوي لأفراد الجماعة .. بل وستؤثر سلبيا على العلاقات الأسرية والمجتمعية التي قد تدفع بالبعض منهم إلى ذبح أي خروف يصادفونه .. وقد تدفعهم هذه الحساسية المفرطة أيضا إلى تغيير المناهج وحذف اسم الخروف من الكتب والمعاجم .. بل وربما يدفعهم ذلك إلى تقليص المساحة المنزرعة من البرسيم لرمزية المحصول السلبية لاسيما بعد استعماله من قبل جماعة 6 إبليس كشعار وأداة للتظاهر ... إلى غير ذلك من الإجراءات .
الإخوان إذن أمام حرب نفسية خطيرة تستعمل فيها أسلحة جديدة لم نعتادها من قبل .. وعليهم أن يواجهوها بشكل واع .. عن طريق تفعيل دور الأعضاء في اتخاذ القرار ومنح الكوادر القيادية منهم حرية معقولة من الحركة واتخاذ القرار .. حتى يثبتون للناس أن القيادة تحترم رأيهم وتأخذ به وأن مسألة السمع والطاعة العمياء هي افتراء وادعاء كاذب
كما ينبغي عليهم أن يقدموا للناس رموزهم وكوادرهم من الدعاة والعلماء والمفكرين حتى تكتسب الحركة زخما علميا ودعويا بعد أن ظهر الإفلاس الفكري والدعوي على كثير من قيادتها .. ولايقتصرون على تقديم كوادر سياسية متشنجة فقط .. كما ينبغي عليهم توضيح الفرق بين السمع والطاعة في حالة الجيوش والحروب والعمل السري .. وبين حرية الرأي ومشاركة الأعضاء في اتخاذ القرار .. وشرح الفرق بين الالتزام الحزبي المبني على الالتزام برأي الأغلبية مع احترام رأي المخالف .. وبين السمع والطاعة العمياء التي فات محلها الآن والتي يكون الأخ فيها كالميت في يد مغسله .. فلا مجال مطلقا للسمع والطاعة في الآراء السياسية بخلاف العمل التنظيمي .. ينبغي أن يشرحوا للناس آلية اتخاذ القرار وأن هناك مجلس للشورى وأن هناك مكتب للإرشاد .. وأن هناك مجالس شورى على مستوى المحافظات يجري العمل فيها وفقا لمبدأ الشورى والديمقراطية .. كما ينبغي عليهم ألا يدافعوا بالحق وبالباطل على كل قرارات القيادة .. بل عليهم أن يقدموا نموذجا محترما وملتزما من المعارضة الذاتية .. والخلاصة أن مواجهة هذه الحرب النفسية القذرة لابد لها من أسلحة سياسية ودعوية وفكرية وثقافية حقيقية توضح فيها الأمور بشكل شفاف وصريح .
ومع تسليمنا المبدئي بأن إطلاق هذا الاسم أو المصطلح على أعضاء الجماعة أو على أي جماعة هو عمل لاأخلاقي حقير لايصدر إلا عن رقيع ساقط ولايمكن أن يصدر عن ذي مروءة وشرف .
إلا أن ماحدث من تحسس مجموعة من الإخوان بالمسارعة بتقديم شكوى ضد زميل لهم لمجرد ذكر اسم الخروف في جملة موجوده ضمن المنهج الدراسي .. يعد مؤشرا خطيرا على عدة أمور يجب أن يأخذها الجميع وعلى رأسهم جماعة الإخوان مأخذ الجد .. فقد نجحت المعارضة المنحطة أخلاقيا شئنا أم أبينا .. في خلق حالة تلازم ذهني بين اسم الخروف وبين العضو المنتمي لجماعة الإخوان لاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي .. حتى صار المتبادر إلى ذهن الناس من مجرد ذكر هذا الحيوان هو عضو جماعة الإخوان وليس الحيوان الذي نعرفه ، وهو مايشكل حالة نفسية خطيرة ستؤثر سلبا على المكانة الاجتماعية والدور السياسي والدور الدعوي لأفراد الجماعة .. بل وستؤثر سلبيا على العلاقات الأسرية والمجتمعية التي قد تدفع بالبعض منهم إلى ذبح أي خروف يصادفونه .. وقد تدفعهم هذه الحساسية المفرطة أيضا إلى تغيير المناهج وحذف اسم الخروف من الكتب والمعاجم .. بل وربما يدفعهم ذلك إلى تقليص المساحة المنزرعة من البرسيم لرمزية المحصول السلبية لاسيما بعد استعماله من قبل جماعة 6 إبليس كشعار وأداة للتظاهر ... إلى غير ذلك من الإجراءات .
الإخوان إذن أمام حرب نفسية خطيرة تستعمل فيها أسلحة جديدة لم نعتادها من قبل .. وعليهم أن يواجهوها بشكل واع .. عن طريق تفعيل دور الأعضاء في اتخاذ القرار ومنح الكوادر القيادية منهم حرية معقولة من الحركة واتخاذ القرار .. حتى يثبتون للناس أن القيادة تحترم رأيهم وتأخذ به وأن مسألة السمع والطاعة العمياء هي افتراء وادعاء كاذب
كما ينبغي عليهم أن يقدموا للناس رموزهم وكوادرهم من الدعاة والعلماء والمفكرين حتى تكتسب الحركة زخما علميا ودعويا بعد أن ظهر الإفلاس الفكري والدعوي على كثير من قيادتها .. ولايقتصرون على تقديم كوادر سياسية متشنجة فقط .. كما ينبغي عليهم توضيح الفرق بين السمع والطاعة في حالة الجيوش والحروب والعمل السري .. وبين حرية الرأي ومشاركة الأعضاء في اتخاذ القرار .. وشرح الفرق بين الالتزام الحزبي المبني على الالتزام برأي الأغلبية مع احترام رأي المخالف .. وبين السمع والطاعة العمياء التي فات محلها الآن والتي يكون الأخ فيها كالميت في يد مغسله .. فلا مجال مطلقا للسمع والطاعة في الآراء السياسية بخلاف العمل التنظيمي .. ينبغي أن يشرحوا للناس آلية اتخاذ القرار وأن هناك مجلس للشورى وأن هناك مكتب للإرشاد .. وأن هناك مجالس شورى على مستوى المحافظات يجري العمل فيها وفقا لمبدأ الشورى والديمقراطية .. كما ينبغي عليهم ألا يدافعوا بالحق وبالباطل على كل قرارات القيادة .. بل عليهم أن يقدموا نموذجا محترما وملتزما من المعارضة الذاتية .. والخلاصة أن مواجهة هذه الحرب النفسية القذرة لابد لها من أسلحة سياسية ودعوية وفكرية وثقافية حقيقية توضح فيها الأمور بشكل شفاف وصريح .
تعليق