الخروف سلاح جديد للمعارضة ضد الإخوان .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    الخروف سلاح جديد للمعارضة ضد الإخوان .

    إيهاب السلماوى موجة اللغة الانجليزية بالإسكندرية تم التحقيق معــه أمام الإدارة التعليمية التابع لها بسبب جملة أوردها في امتحان أحد الصفوف الدراسية تقول : "فى مملكة الحيوان لا يستطيع الخروف أن يكون ملكا"، وهو ما اعتبره المنتمون للإخوان المسلمين بأنه إهانه للرئيس محمد مرسى .. وقد عاد الوزير واعتذر لــه لأن العبارة تدخل ضمن المنهج التعليمي
    ومع تسليمنا المبدئي بأن إطلاق هذا الاسم أو المصطلح على أعضاء الجماعة أو على أي جماعة هو عمل لاأخلاقي حقير لايصدر إلا عن رقيع ساقط ولايمكن أن يصدر عن ذي مروءة وشرف .
    إلا أن ماحدث من تحسس مجموعة من الإخوان بالمسارعة بتقديم شكوى ضد زميل لهم لمجرد ذكر اسم الخروف في جملة موجوده ضمن المنهج الدراسي .. يعد مؤشرا خطيرا على عدة أمور يجب أن يأخذها الجميع وعلى رأسهم جماعة الإخوان مأخذ الجد .. فقد نجحت المعارضة المنحطة أخلاقيا شئنا أم أبينا .. في خلق حالة تلازم ذهني بين اسم الخروف وبين العضو المنتمي لجماعة الإخوان لاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي .. حتى صار المتبادر إلى ذهن الناس من مجرد ذكر هذا الحيوان هو عضو جماعة الإخوان وليس الحيوان الذي نعرفه ، وهو مايشكل حالة نفسية خطيرة ستؤثر سلبا على المكانة الاجتماعية والدور السياسي والدور الدعوي لأفراد الجماعة .. بل وستؤثر سلبيا على العلاقات الأسرية والمجتمعية التي قد تدفع بالبعض منهم إلى ذبح أي خروف يصادفونه .. وقد تدفعهم هذه الحساسية المفرطة أيضا إلى تغيير المناهج وحذف اسم الخروف من الكتب والمعاجم .. بل وربما يدفعهم ذلك إلى تقليص المساحة المنزرعة من البرسيم لرمزية المحصول السلبية لاسيما بعد استعماله من قبل جماعة 6 إبليس كشعار وأداة للتظاهر ... إلى غير ذلك من الإجراءات .
    الإخوان إذن أمام حرب نفسية خطيرة تستعمل فيها أسلحة جديدة لم نعتادها من قبل .. وعليهم أن يواجهوها بشكل واع .. عن طريق تفعيل دور الأعضاء في اتخاذ القرار ومنح الكوادر القيادية منهم حرية معقولة من الحركة واتخاذ القرار .. حتى يثبتون للناس أن القيادة تحترم رأيهم وتأخذ به وأن مسألة السمع والطاعة العمياء هي افتراء وادعاء كاذب
    كما ينبغي عليهم أن يقدموا للناس رموزهم وكوادرهم من الدعاة والعلماء والمفكرين حتى تكتسب الحركة زخما علميا ودعويا بعد أن ظهر الإفلاس الفكري والدعوي على كثير من قيادتها .. ولايقتصرون على تقديم كوادر سياسية متشنجة فقط .. كما ينبغي عليهم توضيح الفرق بين السمع والطاعة في حالة الجيوش والحروب والعمل السري .. وبين حرية الرأي ومشاركة الأعضاء في اتخاذ القرار .. وشرح الفرق بين الالتزام الحزبي المبني على الالتزام برأي الأغلبية مع احترام رأي المخالف .. وبين السمع والطاعة العمياء التي فات محلها الآن والتي يكون الأخ فيها كالميت في يد مغسله .. فلا مجال مطلقا للسمع والطاعة في الآراء السياسية بخلاف العمل التنظيمي .. ينبغي أن يشرحوا للناس آلية اتخاذ القرار وأن هناك مجلس للشورى وأن هناك مكتب للإرشاد .. وأن هناك مجالس شورى على مستوى المحافظات يجري العمل فيها وفقا لمبدأ الشورى والديمقراطية .. كما ينبغي عليهم ألا يدافعوا بالحق وبالباطل على كل قرارات القيادة .. بل عليهم أن يقدموا نموذجا محترما وملتزما من المعارضة الذاتية .. والخلاصة أن مواجهة هذه الحرب النفسية القذرة لابد لها من أسلحة سياسية ودعوية وفكرية وثقافية حقيقية توضح فيها الأمور بشكل شفاف وصريح .
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • ابتــــــــهال
    صحراء ليبيا
    • 09-11-2012
    • 1026

    #2
    صباح الخير والرضى ،أستاذنا الفاضل محمد الموجي
    متلازمز الخروف عند اﻷخوان كمتلازمة الجردان عندنا
    لكن ولله الحمد تخلصنا منها
    فأصبحنا نتقبلها بكل رحابة صدر
    حتى أننا نعرف بأنفسنا على إننا جردان
    سمعت أبني يقول لشقيقته ﻷنها ترتدي فنلة خضراء
    أنت طحلبة (يقصد مؤيدة للقذافي)فردت عليه غاضبة
    لا أني جردة
    ياترى ما الذي يطلقه معارضي أوباما على أوباما

    هذه الظاهرة وإن دلت تدل على اضمحلال الفكر العربي
    تقبل التحية سيدي الفاضل

    تعليق

    • سائد ريان
      رئيس ملتقى فرعي
      • 01-09-2010
      • 1883

      #3



      صباح الخير سيادة العميد
      من وجهة نظري المتواضعه
      أرى أن المعارضة ومن وراءها ينتهجون منهج فرعوني
      وهو
      استخف قومه فأطاعوه
      وهنا الإستخفاف بكل أشكاله
      يأتي بغية التنقيص من شأن الذي بيده السلطة
      وتشويه صورته لنشر صورة ضبابية حوله و إلهاء الناس في تفاهات
      لهدف ابعادهم عن الأنتباه لمنجزات الرئيس مرسي


      ولكن تدميرهم بإذن الله سيكون من تدبيرهم
      ونسأل الله السلامة لمصر


      تحاياي





      التعديل الأخير تم بواسطة سائد ريان; الساعة 24-05-2013, 18:00. سبب آخر: اضافة مقطع فيديو

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        عمل لاأخلاقي حقير لايصدر إلا عن رقيع ساقط
        نجحت المعارضة المنحطة أخلاقيا
        جماعة 6 إبليس

        ما عهدنا الأستاذ محمد شعبان الموجي إلا أن يكون حياديّا وغير
        منفعل بمواضيعه وردوده وتعليقاته ، ويجمع الكل تحت مظلة
        الوسطية والإعتدال .
        ما ورد أعلاه ربما خانه قلمه بها .

        يشكل حالة نفسية خطيرة ستؤثر سلبا على المكانة الاجتماعية
        والدور السياسي والدور الدعوي لأفراد الجماعة

        طبعا سيؤثر سلبا ، وبهذه السلبية يتأثر الجميع ، لأننا جميعنا في
        الوطن نشكل نسيج به العلماني واليساري والمتديّن والملحد
        واليبرالي مع أني لا أعرف معناها ، وبالتالي فالكل على مركب
        واحد ، قبطانه خروف أو أسد لا يهم . المهم أن تكون بوصلته
        شغالة وليست صناعة " شيعي " أو صيني أو " إخواني .

        تفعيل دور الأعضاء في اتخاذ القرار حتى يثبتون للناس أن القيادة تحترم رأيهم وتأخذ به وأن مسألة السمع والطاعة العمياء هي افتراء وادعاء كاذب
        وهذا هو المأمول والمطلوب . وفي النهاية نحن نريد العنب ولا
        نريد مقاتلة الناطور . " ليس إسماعيل الناطور " ألله يمسيه بالخير .

        نعود لموضوع الخاروف . هناك في أمريكا الحزب الجمهوري
        وشعاره الفيل . والحزب الديموقراطي وشعاره الحمار .
        لماذا لا يكون شعار الإخوان هو الخاروف ، ومع الوقت يصبح
        هذا الحزب أو الجماعة من المنافسين الدائمين على الرئاسة مع
        الأحزاب الأخرى ، وينسى الناس مع مرور الوقت حكاية
        الخاروف التي ألصقت بهم .

        أنقل لكم حكاية الحمار والفيل وكيف أصبحا شعار أكبر حزبين
        في أمريكا . صدق المعلومة أو كذبها يتحملّه العم جوجل وأخلي
        مسؤوليتي مع احترامي للجميع :

        وترجع القصة الطريفة لاختيار الديمقراطيين الأمريكيين الحمار رمزاً لحزبهم ، لما حدث خلال حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 1828، عندما كان آنذاك مرشح الحزب الديمقراطي هو اندرو جاكسون .. وأطلق عليه منافسوه وخصومه لقب الحمار بعد اتهامهم له بالغباء والحماقة .
        ولكن المرشح جاكسون لم يأل اهتماماً ولم يعترض على هذا الوصف بل أعلن تحدّيه وشرح بحملته الانتخابية عن الصفات الجيدة التي يتمتع بها الحمار كالصبر وقدرته على التحمل وأنه دوماً يعمل لخدمة الآخرين دونما تذمر أو شكوى ، وأمر جاكسون بطبع صورة الحمار على كل لافتاته ومنشوراته ومطبوعاته الانتخابية ، وهكذا اكتسب الحمار شعبية كبيرة جداً وفعلاً أصبح شعاراً رسمياً للحزب ..

        قد يستغرب الكثير من الناس أن يتخذ حزبٌ مرموقٌ كالحزب الجمهوري الأمريكي الفيل رمزاً له ولكن الحقيقة التي لايعرفها كثير من الناس هي أن الفيل الذي اعتمده الماسون الصهاينة كرمز رسمي للحزب الجمهوري الأمريكي واتخذته الماسونية شعارا لها يرمز إلى فيل أبرهة الاشرم ملك الحبشة الذى كان يريد أن يهدم به الكعبة المشرفة (بيت الله الحرام) فى العام الذى ولد فيه النبى‏ (صلى الله عليه وسلم) ، ولذلك اطلق المؤرخين العرب على هذا العام اسم (عام الفيل) ؟!


        في الختام أحيي الأستاذ محمد شعبان الموجي
        وأدعوه بكل الحب أن يشارك معنا في الساخر متفاعلا مع نصوص
        الزميلات والزملاء لما له من حضور قوي وقلم ساخر لا يرحم .

        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • منار يوسف
          مستشار الساخر
          همس الأمواج
          • 03-12-2010
          • 4240

          #5
          أستاذنا القدير
          محمد شعبان الموجي
          في البداية استغربت الخبر جدا ثم ضحكت و أظن أن شعب مصر كله ضحك
          و كأن كلمة خروف التي أطلقها بعض شباب الفيس بوك و ليس كل المعارضة لأن هناك معارضة محترمة و حقيقية تعارض سياسيا و لا تنتهج هذا الإسلوب غير الإخلاقي في معارضتها
          أصبحت مرادفا لأي إخواني
          مع اعتراضي على إطلاق لفظ ( خروف ) أو أي لفظ به إهانة لأي إنسان حتى لو كان من أصحاب السمع و الطاعة الذين يسيرون بالريموت كنترول
          لذا فكان على النظام و عشيرته أن لا يلتفتوا لهذه الألفاظ دون تثبيتها عليهم بهذا الفعل المستهجن مع الموجه التعليمي
          عليهم أن ينظروا بعين الإنصاف للإنتقادات الموضوعية
          لا أن يطرحوها جانبا و يضربوها عرض الحائط و يطاردون من يقول خروف أو قطيع أو أو
          لو كان الحال هكذا لأدخل جوج بوش نصف سكان أمريكا للسجون
          تحياتي و تقديري

          تعليق

          • محمد برجيس
            كاتب ساخر
            • 13-03-2009
            • 4813

            #6
            استاذنا الكبير محمد شعبان الموجي
            أسعد الله أيامكم بكل خير
            لعل من اهم إنجازات ثورة مصر انها فكت قيد معظم الألسنة
            فبات الجميع يتكلم بكل حرية و يثرثر كيفما يحلو له في أي مجال

            و لعله أيضا من ضمن إنجازاتها و ربما عيوبها في آن واحد
            أن أصبح بعض الكتاب و الصحفيين ينتقدون الرئيس مباشرة
            و لكن للأسف بصورة مقززة و توصيفات و تشبيهات سيئة جدا

            و لكن الظاهرة الأكثر غرابة ان بات الكل يسخر من الكل
            فالإخواني خروف و غير الإخواني له اوصاف متعددة
            كافر ، فاسق ، فلول ، رقاص ، متلون ، خائن ......الخ


            و هذا ربما ناتج طبيعي لسنوات قهر إمتلأت فيها البطون بكل
            ما
            شذ و عاب من مفردات القهر و الفساد و العهر ايضا !

            و لكن بالطبع للسخرية اصول فالسخرية من المواقف هي جوهر
            السخرية
            لكن السخرية من الشخوص فهي إسفاف و انحطاط

            و للاسف يختلط الموقف كثيرا على البعض فيخلط بين السخرية من الموقف
            كرد فعل نقدي بأسلوب لازع لكنه بناء

            و السخرية من الشخص كرد فعل استهزائي غبي يضمر الحقد و الكراهية و قلة الأدب
            ( و كمثال على ذلك ..
            موضوع هنا بالساخر انقلب الى مسخرة و قلة ادب لتطاوله
            على الشخوص )

            ناتج ايضا عن الخلط بين السخرية من الفعل و السخرية من صاحب الفعل
            و هذا هو المنهي عنه في قوله تعالى ( يا ايها اللذين آمنوا لايسخر قوم من قوم )

            و بكل الأحوال اعتقد انها ظاهرة مؤقته و ستزول بعد حين
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد برجيس; الساعة 14-05-2013, 15:05.
            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
              استاذنا الكبير محمد شعبان الموجي
              أسعد الله أيامكم بكل خير
              لعل من اهم إنجازات ثورة مصر انها فكت قيد معظم الألسنة
              فبات الجميع يتكلم بكل حرية و يثرثر كيفما يحلو له في أي مجال

              و لعله أيضا من ضمن إنجازاتها و ربما عيوبها في آن واحد
              أن أصبح بعض الكتاب و الصحفيين ينتقدون الرئيس مباشرة
              و لكن للأسف بصورة مقززة و توصيفات و تشبيهات سيئة جدا

              و لكن الظاهرة الأكثر غرابة ان بات الكل يسخر من الكل
              فالإخواني خروف و غير الإخواني له اوصاف متعددة
              كافر ، فاسق ، فلول ، رقاص ، متلون ، خائن ......الخ


              و هذا ربما ناتج طبيعي لسنوات قهر إمتلأت فيها البطون بكل
              ما
              شذ و عاب من مفردات القهر و الفساد و العهر ايضا !

              و لكن بالطبع للسخرية اصول فالسخرية من المواقف هي جوهر
              السخرية
              لكن السخرية من الشخوص فهي إسفاف و انحطاط

              و للاسف يختلط الموقف كثيرا على البعض فيخلط بين السخرية من الموقف
              كرد فعل نقدي بأسلوب لازع لكنه بناء

              و السخرية من الشخص كرد فعل استهزائي غبي يضمر الحقد و الكراهية و قلة الأدب
              ( و كمثال على ذلك ..
              موضوع هنا بالساخر انقلب الى مسخرة و قلة ادب لتطاوله
              على الشخوص )

              ناتج ايضا عن الخلط بين السخرية من الفعل و السخرية من صاحب الفعل
              و هذا هو المنهي عنه في قوله تعالى ( يا ايها اللذين آمنوا لايسخر قوم من قوم )

              و بكل الأحوال اعتقد انها ظاهرة مؤقته و ستزول بعد حين
              موضوع هنا بالساخر انقلب الى مسخرة و قلة ادب لتطاوله
              على الشخوص

              مسّاك الله بالخير ومتّعك بالصحة والعافية أخي برجيس .. من فضلك ، ما هو الموضوع الذي أشرت إليه بالساخر
              وقام صاحبه بالمسخرة على الشخوص ، حتى نقوم بالواجب
              ونلقنه درسا في الأدب إلى أن يقول حقكم في رقبتي ؟
              دعنا نتمسخر يا برجيس . مَحَدِّش واخد منها حاجة .
              لولا شوية هالضحك من ما يجري حولنا ، كان زمان فقعنا
              وفقعت مرارتنا .
              والسخرية من الشخوص ، جميع الشخوص اللذين يعملون
              في مجال الخدمة العامة ، من رئيس للبلاد ووزراء
              وموظفين
              عموميين حتى وأدباء وشعراء وفنانين ، السخرية منهم
              واجبة طالما هم راضون بموقعهم وكراسيهم ، وإلا فليّبقوا
              في بيوتهم ولن يتعرض لهم أحد .
              السخرية في هذا المجال وهذا الموقع هي كالمسبر الذي
              ينكش عن الجميل والأقل جمالا والوِحِشْ .
              ومن خلال هذه السخرية ، يتحسس المسؤول أداءه " طبعا
              المسؤول اللي عنده دم " ويعيد تصويبه للأفضل .
              أما أن تتمسخر على جارك أو على أي أحد ماشي في الطريق
              فهذا أمر تُحاسب علية .
              واسمح لي قليلا بأن أضيف أن هناك حدودا للسخرية ، إذا خرج
              عنها الساخر واختلط الحابل بالنابل وطعّم سخريته بالسب والقذف
              والقدح ، عندها هذه لن تكون سخرية وواجب عقابه عليها .
              تحياتي
              وكل العذر من أخي الموجي للتعدي على متصفحه .
              فوزي بيترو

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #8
                استاذنا العميد-محمد الموجي
                حفظك الله
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                لا أحد يستطيع أن يلجم أفواه الناس
                في كل بلد يطلقون ألقاب على الرؤساء
                وعلى الشخصيات البارزة-سلبا -وايجابا
                المشكلة في مدى التقبل او الانفعال والهيجان
                فلو أخذ الامر عاديا عدت،على اعتبار أن الناس
                يعبرون أذكر أن السلطة الفلسطينية عندما بدأ
                الناس ييأسون منها أو حتى غير المستفيدين منها
                كانوا يطلقون عليها لقب(السَلَطه) ومع مرور الوقت
                أصبح الامر يمر عادي--أين تعمل؟ ههه في السلطة
                أنما لو اتخذت إجراءات رادعة ملاحقة للناس سيعاندون
                وتكون الفوضى
                هو في الحقيقة كل اسم يأخذ قيمته مما يقدم للبلادوالناس
                من إنجازات-فاحتمال مثلا ان يكون حزب الخروف في يوم
                من الايام حزب معتبر ويتباهى به المنتمون اليه
                لكن أن يطلق على رئيس مثلاً لم يأخذ الوقت الكافي لتظهر
                إنجازاته أو قصوره بلقب لا يريده أحدهم لنفسه أراه تطاولا
                لا يجب تشجيعه وأن كان كذلك لا يجب ردعه من منطلق
                أن هناك ردات فعل -فقد تمر مر الكرام -وقد تثير فوضى
                وعلى العموم ----الالقاب المسيئة مرفوضة للأنسان العادي
                فكيف إذا كانت لرئيس او مجموعة
                تعم الفوضى فيعم الهرج والمرج ويختلط الحابل بالنابل-ولا
                خاسر الا من جرى وراء الكلام وطنش الفكر سواءاكان فردا
                أو مجموعة--يظل الأدب سيد الاخلاق وهو لا يشترى ولا يباع
                ومن التزم أدبه حتى في عدائه يكون الاجمل
                تحياتي
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • سائد ريان
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 01-09-2010
                  • 1883

                  #9

                  تعليق

                  • محمد هشام الجمعة
                    عضو الملتقى
                    • 07-11-2011
                    • 472

                    #10
                    السيد العميد
                    انا اتابع الاخوان منذ سنوات وانا تابعت ما شيدوا قبل ان يرحل مبارك
                    لذا لم يصلوا السلطة الا نتاج عملهم في السنوات السابقة
                    اما المعارضة دارت في سهراتنا احاديث كثيرة حول مرسي والاخوان
                    ودائماً نخرج باجماع يشابه اجماع الجامعة العربية على عجزهم اما حل مشاكل العرب
                    بالتالي
                    الاخوان ومرسي ورغم ما يقدمه لن يهدء لهم حال ولا بال في السلطة
                    وذلك قرارات اوربية يهودية يمشي بها المرتزقة وبعض المتخوفين وبعض المخدوعين واكيد منهم الشرفاء
                    كامخدوعين او متخوفين
                    وطبعاً في مصر بالتحديد ليس الامر صعب
                    منذ ايام قليلة كنا في هذا النقاش انا وبعض الاصدقاء
                    فقال احدهم وهو مدرس والله المعارضة المصرية مش هينة
                    اكثر من مليون
                    فضحكت قلت ياسيدي انت بتحكي في مصر وليس لبنان او سورية
                    قال اي المعنى قلت ممكن تخرج فتاة ذات قوام رشيق وصوت رقيق في احد الشوارع تهتف للحرية
                    فلا تصل اخره حتى تجد عشرة الاف او اكثر
                    الف منهم هم شباب لفت نظرهم جمالها والف كانوا ذاهبين الى الحانوت ليشتروا سكاير والف اطفال كانوا بيلعبوا بنفس الشارع
                    والباقي نزلوا من البلكونة مفكرين صار شي مشكلة ليحلوها
                    اما المعارضة الخائفة استغرب من خوفها اكانوا مسيحين او مسلمين وهل على وجه الارض حكم اعدل من حكم الاسلام والتاريخ يشهد
                    لا الشيخ الفلاني ولا العلاني ولاانت ولاانا التاريخ بكل صفحاته يشهد للاسلام
                    المعارضة المخدوعة وهم من يحلم بان مصر سيتحول الى جنة خلال وقت قصير او الى ماذاك
                    فوالله تعجب من احلامهم التي اصغر من احلام العصافير
                    شو انت تبني قن دجاج هاي مصر مصر ام الدنيا
                    واما الحرية والتي دار نقاش حولها بين الاساتذة الافاضل
                    اعتقد ان اجمل ماقيل فيها واجمع الكثير من الفلاسفة على هذا التعريف او ماهو بمعناه توخياً للدقة
                    {الحرية باسمى معانيها للخالق وباقي المخلوقات هي حرة بقدر ما تسموا بنفسها فوق الاهواء}
                    وليس السب والشتم ولا الطعن بالاخر او تحقير الوزير او الرئيس
                    هذا مااعتبره جهل مطلق ودليل على افلاس الذي يستعمل هذا الاسلوب
                    ولكن احياناً تجد النقد اللطيف الخفيف مفيد ولا يؤلم حتى لو قيل بطريقة ادبية ساخرة
                    وانوه بلفتة للاخوة والاخوات
                    ليس كل من اعطى درس في مسجد وجب على التلاميذ والحاضرين ان يتخذوه قدوة
                    فكم من مجلس في مسجد يصعد الخطيب منبره و يعطي درساً ومن الحاضرين الكثير ممن هم اعلى منه منزلة وعلم
                    والكثير يدور النقاش بعد الدرس وينبه الخطيب على مالم يصب في طرحه
                    فالكل مكلفون بالدعوة والعبادة بكل اشكالها على حد سواء

                    تعليق

                    يعمل...
                    X