أريده على شكل امرأة أو بندقية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
    الأستاذ محمد

    نص ممتع ومحاكاة لواقع الأمة المؤلم

    لو اخترقنا قلب كل مواطن شريف لقرأنا في دواخله هذه الملحمة من حرق الذات

    لو كنت مكانت لاخترت عنوانا آخر أريده "امرأة تحمل بندقية "

    نص ممتع وخاصة لغة السرد التي تجذب القلرئ لمتابعة القراءة بشغف

    مع تقديري
    أهلا أختي فاطمة
    العنوان الذي اقترحته هو أيضا جميل.
    شكرا أختي على التعليق الجميل.
    تحياتي

    تعليق

    • زكرياء قانت
      أديب وكاتب
      • 24-02-2013
      • 120

      #17
      أخي محمد المبدع المتميز إبن بلدي لقد راقني نصك مودتي
      الاختلاف أنت و ما تكتب لا ما أنت عليه

      تعليق

      • محمد الشرادي
        أديب وكاتب
        • 24-04-2013
        • 651

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
        نعم أخي محمد،
        ما زلت أذكر نصك الموفق هذا، ما زال مذاقه يداعب فكري منذ قراته هناك. و كان هذا تعليقي البسيط و المقتضب جدا عليه:
        امرأة أو بندقية ، أو هما معا.
        وكلاهما سند في غمرة الوحشة و طغيان الليل.
        امرأة للوحدة و بندقية لتحرير الوطن.
        من بين ميزات هذا النص الكثيرة استوقفتني لغته الأنيقة المختارة بعناية و الموظفة بذكاء لتؤسس في حد ذاتها فضاءا جماليا حتى بمعزل عن سيرورة القصة و بنائها. لغة مقتدرة كانت سندا في تقديم "مونولوغ"
        يرحل بنا إلى تفاصيل اللحظة و أغوار الشخصية. و الصراع النفسي المحتدم داخل بطلنا خلق دينامية و حركية ملموسة .
        تحيتي و تقديري لقلمك المبدع و فكرك الوارف أخي محمد.


        أهلا اخي عبد السلام
        إنه بعض من عزلتنا...بعض من دواخلنا حين تنهشها مخالب الوحدة
        شكرا على مرورك المحفز دائما.
        تحياتي

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #19
          قرأتها قبل اليوم
          نعم و قمت بالرد عليها أنا متأكد و ربما تعرف أين قمت بالرد على هذا النص المغوار الرائع جدا

          أتذكر روعته و لكنني نسيت تفاصيل لغته
          فعدت لقرائته مرة أخرى

          يااااااااااه
          كم رائع هذا النص
          روعته في بدايته التي كانت شعلة نور و لذة شعر و فلسفة نفس تواقة للحب

          هجوم تلك الهواجس زاد من تأجج نيرانه امرأة تنهش الذاكرة، تفترس فيك الهدوء
          و زاد من ذلك قسوة الواقع العربي

          لتصل بنا لخاتمة مدهشة

          نعم أنا أيضا أريد القمر على شكل امرأة أو بندقية


          رائع رائع رائع

          محبتي و تقديري استاذ محمد الشرادي
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • أم عفاف
            غرس الله
            • 08-07-2012
            • 447

            #20
            أستاذ محمد الشرادي كلما قرأت لك نصا ازداد اليقين لدي بمدى قدرتك على الغور في الذات الإنسانية لنقل بعض التفاصيل عن عقدها ،معاناتها ،ما يميزها عن الكائن العادي الذي لا يتفاعل مع وجوده .
            الإنسان الذي يعيش اختلافه في عالم كئيب مليء بالتأمل .
            كائن تسيطر عليه حاجة للاكتمال بالمرأة ولو كان امرأة لحصل العكس .
            طالما ثمّة حبّ أيا كان هذا الحب
            حبيبة مفقودة ،ابنة بعيدة ،أمّ مفارقة لسبب ما ،فثمّة حس إنساني عميق
            وثمة حياة كامنة تنتظر توفر الماء والهواء لتستيقظ من جديد
            الحب بمثابة الماء والهواء الذين بدونهما لا تستقيم الحياة
            حين تستوي أشياء كثيرة بداخلنا الحب والفقد /الحياة والعزلة /الانتظار واليأس /الرضا والنقمة .
            أصبح حتما الوطن مريض ،لم تعد الأنا محورا ولا عاد يعني شيئ في الوجود .لا شيء سوى المرارة تستقر في الوجدان ،لتعلن عن ذات جريحة ،ذات لا يخرجها عما هي فيه إلا امرأة قادرة على مسح كل الأحزان أو بندقية تغسل عار الحكام ومروقهم عن الثوابت .
            أستاذ محمد الشرادي حين أقرأ لحضرتك أشعر أنني فعلا أقرأ ما يستحق أن يقرأ
            بالغ الاحترام

            تعليق

            يعمل...
            X