زمن الرّايات البيضاء
لا تعلمني عدّ النجوم ، بل عدّ معي الأيام البعيدة عن وطن الشمس
لا تبحث عن حلم مجنونٍ في الأفق
دع قدميّ تثبتان في أرضٍ أكلتها النيران
لا تحكي عن الأمس كان لنا
قل لي ما زلنا هنا
أترك أوتاد الخيام لمهب الريح
لا تدك أعمدة الضياء في أرضٍ غريبة
غادر حلماً قد أنقض ظهرك ، تشبث بدمعي لنتذكر معاً
يقول لي الغياب : إنّك لن تطيق معي صبرا
ولن تستطيع لانتظاري قهرا
لا تجعلني أسكن الكتب المدرسية ،وأناشيد الصباح
لا تكتبني في مواويل الربابة
لا تسألني كيف المعيش خلف الأبعاد
أو تبنِ لي بيتاً تحت أشجارٍ غريبة
لونها ..... ليس كاللون الأخضر المزين لبلادي
رائحة أزهارها ....... ليست كبقايا العبير المنثور على وشاح الربيع هنا
ديارٌ غربية تُلبسني أثوابها الناعمة ، تغطي البؤس في عينيّ
تمتد اذرعها حانية تربت على تعبي
فأركن إليها وأنسى وجعي فأرتعد هاربة تأكل نومي النيران
تعلمت كلّ الكلام ، سافرت كلّ الحروف
كي أغير كلمة واحدة .... الرحيل ...
لا تدعني أعتاد الظلال
ولا تقفُ في خيالي الريح العليل
أنا ... لي في غربتي نافذة
لكنها لا تتقن معادلة الشمس
تحترق .... في انتظار عودة شيخ القبيل
في أُفول السراب
لن اقبل الدفن في نهار الغياب
بل أُنعش على الأسلاك الدم القتيل
الأفق متشحٌ بالمغيب
ينهكني بمزيد من الغياب
يفتح خلف نافذتي عشرٌ ... عشرون ... ثلاثون
نافذة ....
صارت بعمر الرحيل
أثقلت ظهر الانتظار
والفرح شقّ مآزره ، يعبث بأوتار ترانيم العصافير
ينتظر رحلة الصباح على أول النسائم العائدة
من رحلةٍ شعثاء مغبرة
ترمي من بعيد شذى الشوق عند نافذة غربتي ..
لا تبحث عن حلم مجنونٍ في الأفق
دع قدميّ تثبتان في أرضٍ أكلتها النيران
لا تحكي عن الأمس كان لنا
قل لي ما زلنا هنا
أترك أوتاد الخيام لمهب الريح
لا تدك أعمدة الضياء في أرضٍ غريبة
غادر حلماً قد أنقض ظهرك ، تشبث بدمعي لنتذكر معاً
يقول لي الغياب : إنّك لن تطيق معي صبرا
ولن تستطيع لانتظاري قهرا
لا تجعلني أسكن الكتب المدرسية ،وأناشيد الصباح
لا تكتبني في مواويل الربابة
لا تسألني كيف المعيش خلف الأبعاد
أو تبنِ لي بيتاً تحت أشجارٍ غريبة
لونها ..... ليس كاللون الأخضر المزين لبلادي
رائحة أزهارها ....... ليست كبقايا العبير المنثور على وشاح الربيع هنا
ديارٌ غربية تُلبسني أثوابها الناعمة ، تغطي البؤس في عينيّ
تمتد اذرعها حانية تربت على تعبي
فأركن إليها وأنسى وجعي فأرتعد هاربة تأكل نومي النيران
تعلمت كلّ الكلام ، سافرت كلّ الحروف
كي أغير كلمة واحدة .... الرحيل ...
لا تدعني أعتاد الظلال
ولا تقفُ في خيالي الريح العليل
أنا ... لي في غربتي نافذة
لكنها لا تتقن معادلة الشمس
تحترق .... في انتظار عودة شيخ القبيل
في أُفول السراب
لن اقبل الدفن في نهار الغياب
بل أُنعش على الأسلاك الدم القتيل
الأفق متشحٌ بالمغيب
ينهكني بمزيد من الغياب
يفتح خلف نافذتي عشرٌ ... عشرون ... ثلاثون
نافذة ....
صارت بعمر الرحيل
أثقلت ظهر الانتظار
والفرح شقّ مآزره ، يعبث بأوتار ترانيم العصافير
ينتظر رحلة الصباح على أول النسائم العائدة
من رحلةٍ شعثاء مغبرة
ترمي من بعيد شذى الشوق عند نافذة غربتي ..
تعليق