أراها غضة كما فسيلة في فئ شجرة الزيتون
بعد لم تختبر الرياح ولا سطوع الشمس الحارقة
رأيتها كما كل نبتة صغيرة
في داخلها جينات نمو لا مناص منها
وأراه رعاها بكل عناية
"
أديبنا الرائع جلال
في حضرة حرفك يجب أن نستدعي كل حواسنا
علنا أقول عنا نخرج بتقريب لأبداعك
كل الود والاحترام
بعد لم تختبر الرياح ولا سطوع الشمس الحارقة
رأيتها كما كل نبتة صغيرة
في داخلها جينات نمو لا مناص منها
وأراه رعاها بكل عناية
"
خُيّل إليها أنها تسمع مناديا يدعوها بصوتٍ ملحاح ولكنه يربتُ على روحها بتؤدة ورفق.
ترد هامسة فيرتد صوتها إليها كرجْع تراتيل خاشعة.
يعاودها النداء إثر النداء ... وهي لا تعرف للإجابة سبيلا ..
وبَرَق بارقٌ في أحشائها ، لامس ذاك المنزوي بين طيات روحها."
ترد هامسة فيرتد صوتها إليها كرجْع تراتيل خاشعة.
يعاودها النداء إثر النداء ... وهي لا تعرف للإجابة سبيلا ..
وبَرَق بارقٌ في أحشائها ، لامس ذاك المنزوي بين طيات روحها."
أديبنا الرائع جلال
في حضرة حرفك يجب أن نستدعي كل حواسنا
علنا أقول عنا نخرج بتقريب لأبداعك
كل الود والاحترام
تعليق