مفتاح غرناطة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خشان خشان
    مستشار أدبي
    • 09-06-2007
    • 618

    شعر تفعيلي مفتاح غرناطة

    ألا إني لأبصرهم هنا يمشون
    وأسمع نحبهم يبكون
    بأبصار كليلاتٍ، ومن غرناطة يمضون
    تمد لهم إيزابيلّا ، حذاء منه يستسقون
    فيلعق نعلها وغدٌ، وجيه القوم لو تدرونْ
    وذا عبّاسُ ذي اسْتِفْني وذي قمَمٌ وذا شارون.
    وأبصر كل من سُبِيت ، وما يأتي به السّابون
    فذي أمي وذي أختي وذي حيفا وذي اللطرون
    وما زالت طوائفنا تواصل فُجْرها الملعون
    أرانا أمّةً نِتَفًا، يقال لها الموريسكيّون.
    وقيل ربيع ثوراتٍ،إذن قومي سيتّحدون
    وقد فعلوا ،
    بتجديدٍ
    مبادرةً
    توحّدهم
    ولكن معْ
    بني صهيونْ
    فيا تبّا لمن ذهبوا بلا دقنٍ
    ومن جاؤوا لنا بدقون.
    وحلّ دون إسلامٍ وكلهمُ به مفتون
    فكلهم لفرناندو - وليس سواه - مرتهنون.
    فشرعيّاتهم منه، وحيث أشار يتجهون
    له صلّوا
    له صاموا
    له طافوا
    له يسعونْ
    صغيرهم(1) بكى بالأمس، هم بالذّل ( منشكحون)
    لألعنُ ذكر من راحوا ، وألعن واقعا مأفونْ
    وأذرع ليل خيبتنا، وأرقب فجر من يأتونْ
    وأسمع حادي التاريخ يصرخ بي: " أيا مجنون
    ستبقى هكذا أبدا وما جاءوا ولا يأتون "
    أقاومه بأحلامي وأعلم أنني مجنون
    وأن جنوننا حق ، وأن النصر سوف يكون.
    ألا سُحْقًا تعقّلَنا وسحقا أيها الأفيون
    ومن يمسك بحبل الله، وعد الله منتصرونْ
    بلا صخَبٍ ولا عددٍ بحجم مسيرة المليون
    وحقّ إن همُ هتفوا، فأهل الحقّ لا يهذون
    غدا في اللدّ موعدنا، إلى غرناطةٍ ماضونْ
    بمرحمة لأهل الأرض، أضناهم بها الباغون
    بديجور يقشّعه ضياء المصطفى الميمون.


    ---
    (1) أبو عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة ومقدّم مفتاحها إلى فرناند وإيزابيلا ، الذي بكى من عاره فقالت له أمه:


    إبك مثل النساء ملكًا مُضاعا ..... لم تحافظ عليه مثلَ الرجالِ







    التعديل الأخير تم بواسطة خشان خشان; الساعة 19-05-2013, 09:13.
    [align=center]
    العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
    http://sites.google.com/site/alarood/
    [/align]
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    أخي خشان الغالي
    هذا زمن التسول والتوسل والتنعيج ، يحكمنا برميل النفط ، والدولار المغموس بالذل ، ورغيف الخبز المستورد ، وفرمان التعيين ، للحكام حتى يذلوا رقابنا لمطالب أمريكا واحتياجات الأمن ، كل شيء يجب أن يمر عبر ثقب الإبرة الأمنية الأمريكية ، وأنت هنا سطرت جزءا كبيرا من المأساة وأنا لا أرى حلا يلوح في الأفق ، تحيتي واحترامي .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      غرناطة تتكرر كل يوم وكل دقيقة وكل ثانية...نحن لم نتعلم من التاريخ..بل العالم جميعا تعلم منا ورمانا بسهامنا....
      اشتقنا لقصيدك أستاذنا العزيز.

      تعليق

      • خشان خشان
        مستشار أدبي
        • 09-06-2007
        • 618

        #4
        أخي واستاذي الكريم عبد الرحيم محمود

        ليس من معطيات للتفاؤل إلا بكرم الله تعالى ورحمته.

        أسأله تعالى أن يقي الأمة شر ما يراد بها وأن يهديها أمر رشدها

        يرعاك الله
        [align=center]
        العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
        http://sites.google.com/site/alarood/
        [/align]

        تعليق

        • عبدالله محمد عبدالله
          أديب وكاتب
          • 10-02-2013
          • 365

          #5
          مفتاح غرناطة

          ألا إني لأبصرهم هنا يمشون
          وأسمع نحبهم يبكون
          بأبصار كليلاتٍ، ومن غرناطة يمضون
          تمد لهم إيزابيلّا ، حذاء منه يستسقون
          فيلعق نعلها وغدٌ، وجيه القوم لو تدرونْ
          وذا عبّاسُ ذي اسْتِفْني وذي قمَمٌ وذا شارون.
          وأبصر كل من سُبِيت ، وما يأتي به السّابون
          فذي أمي وذي أختي وذي حيفا وذي اللطرون
          وما زالت طوائفنا تواصل فُجْرها الملعون
          أرانا أمّةً نِتَفًا، يقال لها الموريسكيّون.
          وقيل ربيع ثوراتٍ،إذن قومي سيتّحدون
          وقد فعلوا ،
          بتجديدٍ
          مبادرةً
          توحّدهم
          ولكن معْ
          بني صهيونْ
          فيا تبّا لمن ذهبوا بلا دقنٍ
          ومن جاؤوا لنا بدقون.
          وحلّ دون إسلامٍ وكلهمُ به مفتون
          فكلهم لفرناندو - وليس سواه - مرتهنون.
          فشرعيّاتهم منه، وحيث أشار يتجهون
          له صلّوا
          له صاموا
          له طافوا
          له يسعونْ
          صغيرهم(1) بكى بالأمس، هم بالذّل ( منشكحون)
          لألعنُ ذكر من راحوا ، وألعن واقعا مأفونْ
          وأذرع ليل خيبتنا، وأرقب فجر من يأتونْ
          وأسمع حادي التاريخ يصرخ بي: " أيا مجنون
          ستبقى هكذا أبدا وما جاءوا ولا يأتون "
          أقاومه بأحلامي وأعلم أنني مجنون
          وأن جنوننا حق ، وأن النصر سوف يكون.
          ألا سُحْقًا تعقّلَنا وسحقا أيها الأفيون
          ومن يمسك بحبل الله، وعد الله منتصرونْ
          بلا صخَبٍ ولا عددٍ بحجم مسيرة المليون
          وحقّ إن همُ هتفوا، فأهل الحقّ لا يهذون
          غدا في اللدّ موعدنا، إلى غرناطةٍ ماضونْ
          بمرحمة لأهل الأرض، أضناهم بها الباغون
          بديجور يقشّعه ضياء المصطفى الميمون.
          ----------------------------------------
          إذا ما اليأس حاصَرَنا وأطبقَ ليلُه المجنون
          وضاق الأمرُ,أعسَرْنا ... وشكٌّ حولنا وظنون
          فكُنْ للشمس ِ مُنتظراً ... سيبرقُ ثغرُها الميمون
          فوعد الحقِّ (بعد العُسر ِ يأتي اليُسرُ) , تنتصرون
          ستسقُط كلّ أقنعةِ الضّلال ِ ويُكشَف المأبون
          فكبّرْ أربعاً وادفِن ... وكثّرتُربةَ المَدفون
          ضحكنا فاضحكوا منّا بكينا مثلما المجنون
          نبيّ الرّحمةِ المُهداة ِ قال وقوله مأمون
          أنا عبدٌ لربّ الكون ِ مَن إنْ قال سوف يكون
          أغير الله معبود فكيفَ إذن ستنتصرون؟!
          وكيف ستشرق الدنيا ,وكيف وكيف تجتمعون!؟
          فخُذ بالعروة ِ الوثقى تمسّكْ واحذر ِ الملعون

          أٍستاذي و معلمي
          هي محاولة من وحي قلمك
          ولا يدرك الفارس
          بورك قلم يعرف أين يضع نقطته
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          تعليق

          • ابتــــــــهال
            صحراء ليبيا
            • 09-11-2012
            • 1026

            #6
            عملاق الشعر
            اﻷستاذ خشان خشان
            كم من غرناطة سقطت وسلم العرب مفتاحها بعد غرناطة تلك
            وهاهم العرب يبكون على وطن أضاعوه بالتناحر والتباغض فيما بينهم
            وما علىرالعدو إلا أن يفرج ثم يأتي ليأخد أول من يسقط
            تحياتي لك

            تعليق

            • خشان خشان
              مستشار أدبي
              • 09-06-2007
              • 618

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
              غرناطة تتكرر كل يوم وكل دقيقة وكل ثانية...نحن لم نتعلم من التاريخ..بل العالم جميعا تعلم منا ورمانا بسهامنا....
              اشتقنا لقصيدك أستاذنا العزيز.
              صدقت أستاذتي

              أسأل الله أن يهيء للأمة أمر رشدها.

              يرعاك الله
              [align=center]
              العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
              http://sites.google.com/site/alarood/
              [/align]

              تعليق

              • خشان خشان
                مستشار أدبي
                • 09-06-2007
                • 618

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
                إذا ما اليأس حاصَرَنا وأطبقَ ليلُه المجنون
                وضاق الأمرُ,أعسَرْنا ... وشكٌّ حولنا وظنون
                فكُنْ للشمس ِ مُنتظراً ... سيبرقُ ثغرُها الميمون
                فوعد الحقِّ (بعد العُسر ِ يأتي اليُسرُ) , تنتصرون
                ستسقُط كلّ أقنعةِ الضّلال ِ ويُكشَف المأبون
                فكبّرْ أربعاً وادفِن ... وكثّرتُربةَ المَدفون
                ضحكنا فاضحكوا منّا بكينا مثلما المجنون
                نبيّ الرّحمةِ المُهداة ِ قال وقوله مأمون
                أنا عبدٌ لربّ الكون ِ مَن إنْ قال سوف يكون
                أغير الله معبود فكيفَ إذن ستنتصرون؟!
                وكيف ستشرق الدنيا ,وكيف وكيف تجتمعون!؟
                فخُذ بالعروة ِ الوثقى تمسّكْ واحذر ِ الملعون

                أٍستاذي و معلمي
                هي محاولة من وحي قلمك
                ولا يدرك الفارس
                بورك قلم يعرف أين يضع نقطته
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أستاذك ومعلمك !!
                سامحك الله

                بل أنت استاذي ومعلمي

                سلم البنان والجنان

                والله سبحانه المستعان

                يرعاك ربي.
                [align=center]
                العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
                http://sites.google.com/site/alarood/
                [/align]

                تعليق

                • خشان خشان
                  مستشار أدبي
                  • 09-06-2007
                  • 618

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إبتهال حماد مشاهدة المشاركة
                  عملاق الشعر
                  اﻷستاذ خشان خشان
                  كم من غرناطة سقطت وسلم العرب مفتاحها بعد غرناطة تلك
                  وهاهم العرب يبكون على وطن أضاعوه بالتناحر والتباغض فيما بينهم
                  وما علىرالعدو إلا أن يفرج ثم يأتي ليأخد أول من يسقط
                  تحياتي لك
                  أستاذتي الشاعرة الكريمة ابتهال

                  الله يكرمك ويرفع قدرك. لا عملاق ولا حاجة أنا أتعلم منكم معشر الشعراء.

                  ضعف الأمة وهوانها ذاتيان.

                  أسأله تعالى أن يهيئ لها أمر رشدها.

                  حفظك ربي ورعاك.
                  [align=center]
                  العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
                  http://sites.google.com/site/alarood/
                  [/align]

                  تعليق

                  • مهيار الفراتي
                    أديب وكاتب
                    • 20-08-2012
                    • 1764

                    #10
                    مفتاح غرناطة
                    محاولة اسقاط التاريخي على الواقعي و تعرية الأخير
                    الشاعر يتخذ من مفتاح غرناطة - و هو عنوان ذكي - نقطة انطلاق و حبكة تدور حولها القصيدة
                    واضعا على طرفي المعادل الموضوعي غرناطة و القدس على أن هناك مفارقة مريرة
                    و هي أن مفتاح القدس سلمه سخرنيوس بطريرك لعمر بن الخطاب في فتح القدس
                    بينما مفتاح غرناطة الذي سلمه أبو عبدالله الصغير إلى فرناندو الثاني و زوجته ايزابيلا في استسلامه و تسليم غرناطة
                    لكن الشاعر يستثني حادثة عمر إمعانا في إبراز الصورة السلبية لهذا الواقع
                    و كنت أتمنى لو ضمن مفتاح عمر رضي الله عنه في خاتمته المضيئة
                    الشاعر خشان خشان
                    بورك نبضك و دمت بخير
                    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                    وألقى فيك نطفته الشقاء
                    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                    عليك و هل سينفعك البكاء
                    إذا هب الحنين على ابن قلب
                    فما لحريق صبوته انطفاء
                    وإن أدمت نصال الوجد روحا
                    فما لجراح غربتها شفاء​

                    تعليق

                    • خشان خشان
                      مستشار أدبي
                      • 09-06-2007
                      • 618

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                      مفتاح غرناطة
                      محاولة اسقاط التاريخي على الواقعي و تعرية الأخير
                      الشاعر يتخذ من مفتاح غرناطة - و هو عنوان ذكي - نقطة انطلاق و حبكة تدور حولها القصيدة
                      واضعا على طرفي المعادل الموضوعي غرناطة و القدس على أن هناك مفارقة مريرة
                      و هي أن مفتاح القدس سلمه سخرنيوس بطريرك لعمر بن الخطاب في فتح القدس
                      بينما مفتاح غرناطة الذي سلمه أبو عبدالله الصغير إلى فرناندو الثاني و زوجته ايزابيلا في استسلامه و تسليم غرناطة
                      لكن الشاعر يستثني حادثة عمر إمعانا في إبراز الصورة السلبية لهذا الواقع
                      و كنت أتمنى لو ضمن مفتاح عمر رضي الله عنه في خاتمته المضيئة
                      الشاعر خشان خشان
                      بورك نبضك و دمت بخير
                      سلمك الله أخي وأستاذي الكريم

                      لم يخطر ببالي المفتاح التي تسلمه عمر ولا المفتاح الذي ربما تسلمه صلاح الدين وأعاد ابنه تسليمه.

                      لم يخطر ببالي في هذا الجو إلا المفاتيح التي نسلمها نحن ملفوفة بشعارات الثورة والكفاح، وليست القدس وحيدة في هذا الباب إلا بصراحة المشهد .

                      وأخطر من كل المفاتيح مفاتيح نفوسنا وقلوبنا هذه التي نتوسل لهم أن يستلموها.

                      أسأل الله أن تستيقظ هذه الأمة المضبوعة.

                      يرعاك الله.
                      [align=center]
                      العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
                      http://sites.google.com/site/alarood/
                      [/align]

                      تعليق

                      • سمرعيد
                        أديب وكاتب
                        • 19-04-2013
                        • 2036

                        #12
                        ومن يمسك بحبل الله، وعد الله منتصرونْ
                        بلا صخَبٍ ولا عددٍ بحجم مسيرة المليون
                        وحقّ إن همُ هتفوا، فأهل الحقّ لا يهذون
                        غدا في اللدّ موعدنا، إلى غرناطةٍ ماضونْ
                        بمرحمة لأهل الأرض، أضناهم بها الباغون
                        بديجور يقشّعه ضياء المصطفى الميمون

                        جزاك الله خيرا ياأمير المبدعين..
                        ترسم لنا واقعاً مريراً
                        ولاتحرمنا متعة الأمل الجميل
                        الذي لوحت به في سطورك الأخيرة
                        وتركتنا نحلم بذلك الموعد الجميل..
                        حتى ولو على الورق...
                        قادني احساسي بالجمال إلى هنا
                        وإني بعد اليوم لن أكذّب حدسي...
                        يرعاك ربي أيها القدير ،
                        ياصاحب الفكر المنير،
                        مع خالص الشكر والتقدير...

                        تعليق

                        • خشان خشان
                          مستشار أدبي
                          • 09-06-2007
                          • 618

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                          ومن يمسك بحبل الله، وعد الله منتصرونْ
                          بلا صخَبٍ ولا عددٍ بحجم مسيرة المليون
                          وحقّ إن همُ هتفوا، فأهل الحقّ لا يهذون
                          غدا في اللدّ موعدنا، إلى غرناطةٍ ماضونْ
                          بمرحمة لأهل الأرض، أضناهم بها الباغون
                          بديجور يقشّعه ضياء المصطفى الميمون

                          جزاك الله خيرا ياأمير المبدعين..
                          ترسم لنا واقعاً مريراً
                          ولاتحرمنا متعة الأمل الجميل
                          الذي لوحت به في سطورك الأخيرة
                          وتركتنا نحلم بذلك الموعد الجميل..
                          حتى ولو على الورق...
                          قادني احساسي بالجمال إلى هنا
                          وإني بعد اليوم لن أكذّب حدسي...
                          يرعاك ربي أيها القدير ،
                          ياصاحب الفكر المنير،
                          مع خالص الشكر والتقدير...
                          بارك الله فيك أستاذتي الكريمة

                          شكرا لطيب كلماتك

                          يبقى الأمل بالله رغم القتام.

                          يرعاك ربي.
                          التعديل الأخير تم بواسطة خشان خشان; الساعة 24-05-2013, 07:48.
                          [align=center]
                          العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
                          http://sites.google.com/site/alarood/
                          [/align]

                          تعليق

                          • خشان خشان
                            مستشار أدبي
                            • 09-06-2007
                            • 618

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                            مفتاح غرناطة
                            محاولة اسقاط التاريخي على الواقعي و تعرية الأخير
                            الشاعر يتخذ من مفتاح غرناطة - و هو عنوان ذكي - نقطة انطلاق و حبكة تدور حولها القصيدة
                            واضعا على طرفي المعادل الموضوعي غرناطة و القدس على أن هناك مفارقة مريرة
                            و هي أن مفتاح القدس سلمه سخرنيوس بطريرك لعمر بن الخطاب في فتح القدس
                            بينما مفتاح غرناطة الذي سلمه أبو عبدالله الصغير إلى فرناندو الثاني و زوجته ايزابيلا في استسلامه و تسليم غرناطة
                            لكن الشاعر يستثني حادثة عمر إمعانا في إبراز الصورة السلبية لهذا الواقع
                            و كنت أتمنى لو ضمن مفتاح عمر رضي الله عنه في خاتمته المضيئة
                            الشاعر خشان خشان
                            بورك نبضك و دمت بخير
                            الحق معك أستاذي مهيار.
                            ولكن حلمي المتواضع يخنقه الواقع.
                            أهديك :
                            أيها المنحني تجاه النعالِ ..... لمَ لمْ تقضِ شامخا في القتال "إبك مثل النساء ملكا مضاعا ...... لم تحافظ عليه مثل الرجال" نِعْمَ بدءُ الفتوح بابن نصيرٍ ....... بئس هذا الختام بالأنذال كنت نذلا لكن بكيت طويلا ..... فانظر اليوم نشوة الأنذال


                            يرعاك الله.
                            [align=center]
                            العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
                            http://sites.google.com/site/alarood/
                            [/align]

                            تعليق

                            • محمد تمار
                              شاعر الجنوب
                              • 30-01-2010
                              • 1089

                              #15
                              لألعنُ ذكر من راحوا ، وألعن واقعا مأفونْ
                              وأذرع ليل خيبتنا، وأرقب فجر من يأتونْ
                              وأسمع حادي التاريخ يصرخ بي: " أيا مجنون
                              ستبقى هكذا أبدا وما جاءوا ولا يأتون "
                              أقاومه بأحلامي وأعلم أنني مجنون
                              وأن جنوننا حق ، وأن النصر سوف يكون.
                              بوركت وبورك قلمك أخي الفاضل خشان
                              " إن تنصروا الله ينصركم " ضيّعنا المقدّمات فضاعت النتائج..

                              خالص مودتي
                              التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X