لقطة كبرى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    لقطة كبرى

    هذا النص أحببته و إن طال، فمعذرة.




    قال الشيخ للطفل و قد رآه يرتجف قرب حائط منزل لم يدفع عنه غائلة البرد :
    ماذا تفعل هنا ؟
    رد عليه و قد رأى كتيبة الليل تكاد تقضي على بقايا النهار..:
    أنتظر أبي، فقد طلب مني المكوت هنا و لا أبرح المكان..
    _و أين ذهب ؟
    دخل إلى ذلك المنزل المقابل..
    نظر إلى حيث أشار الطفل، فرأى امرأة تطل من نافذة يغمرها الضوء و قد انسدل شعرها الفاحم و تقافزت بمرح تفاحتا صدرها..، فغض الطرف مستعيذا بالله، و قال :
    اذهب إلى المرأة فهي تدعوك..
    و إلا، فاتبعني..
    و ضرب الأرض بعصا التسيار و سار كالسنا.

  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    #2
    أهلا أخي عبد الرحيم
    ياله من أب ماجن...آثر بغيا عن ابنه،حق للفتى أن يتبع الشيخ.
    لم أفهم سر النقطة و القاف على هامش النص.و أنت تعلن أن كل شيء مرافق للنص يعتبرمن عتباته و يدخل في إطار التأويل
    تحياتي

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      صديقي الراقي، محمد الشراديأشكرك على
      هاته القراءة القيمة و المضيئة.
      لا أعلم من أين أتت تلك النقطة و ذلك الحرف..ارتبطا بالنص دون علمي..
      سأقوم بمحقهما سريعا.بوركت

      مودتي

      تعليق

      • أحلام المصري
        شجرة الدر
        • 06-09-2011
        • 1971

        #4
        هو نص جميل...و لغته سلسة منسابة في يسرٍ و شاعرية ترى... لم كانت المرأة تنادي الطفل..طالما تركه أبوه خارجا..؟! أم كانت تنادي الشيخ..؟! شكرا لك أخي القدير أ/ عبد الرحيم التدلاوي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
          هو نص جميل...و لغته سلسة منسابة في يسرٍ و شاعرية ترى... لم كانت المرأة تنادي الطفل..طالما تركه أبوه خارجا..؟! أم كانت تنادي الشيخ..؟! شكرا لك أخي القدير أ/ عبد الرحيم التدلاوي
          مرحبا بك، شاعرتنا القديرة، احلام المصري
          سرتني قراءتك للنص.
          أقدم بعض احتمالات تضيء اسئلتك..قد يكون الأب ب
          صدد معاشرة غير سليمة.
          قد يكون بصدد المفاوضات لإعادة الابن لأمه..
          قد يكون النداء موجها للشيخ قصد التطهر..
          لا أملك جوابا حاسما..أ
          شكرك عميق الشكر على تعليقك الدافء
          بوركت
          مودتي

          تعليق

          • أحلام المصري
            شجرة الدر
            • 06-09-2011
            • 1971

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            مرحبا بك، شاعرتنا القديرة، احلام المصري
            سرتني قراءتك للنص.
            أقدم بعض احتمالات تضيء اسئلتك..قد يكون الأب ب
            صدد معاشرة غير سليمة.
            قد يكون بصدد المفاوضات لإعادة الابن لأمه..
            قد يكون النداء موجها للشيخ قصد التطهر..
            لا أملك جوابا حاسما..أ
            شكرك عميق الشكر على تعليقك الدافء
            بوركت
            مودتي
            أخي القدير
            أعلم أن المبدع ليس مضطرا لـ تقديم شروحاتٍ و تفاسير لما وضع من حروف...
            لكني أقدر لك هاته الإضاءات التي نثرتها على النص...لي و لـ القادمين من القراء
            رأيت أن الأب ليس مستقيم النية...
            أيد رؤيتي بعض حرفك أخي الكريم :
            رد عليه و قد رأى كتيبة الليل تكاد تقضي على بقايا النهار..:
            هذه الجملة و حال الطفل..
            و حين أشارت المرأة...
            كان لـ الشيخ
            و ربما ليس لـ طلب التطهر
            إنما لـ الجهر بـ السوء
            فـ بقاء الطفل خارجا...علامة...و هي لن تهتم
            ،،،
            شكرا لك القدير أ/ التدلاوي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
              أخي القدير
              أعلم أن المبدع ليس مضطرا لـ تقديم شروحاتٍ و تفاسير لما وضع من حروف...
              لكني أقدر لك هاته الإضاءات التي نثرتها على النص...لي و لـ القادمين من القراء
              رأيت أن الأب ليس مستقيم النية...
              أيد رؤيتي بعض حرفك أخي الكريم :
              رد عليه و قد رأى كتيبة الليل تكاد تقضي على بقايا النهار..:
              هذه الجملة و حال الطفل..
              و حين أشارت المرأة...
              كان لـ الشيخ
              و ربما ليس لـ طلب التطهر
              إنما لـ الجهر بـ السوء
              فـ بقاء الطفل خارجا...علامة...و هي لن تهتم
              ،،،
              شكرا لك القدير أ/ التدلاوي
              أختي الراقية، أحلام المصري
              أشكرك على عودتك العطرة و تفاعلك المضيء..
              لم أقدم قراءة نهائية للنص، بل فتحت مسالك تأويل فقط، بناء على أسئلتك القيمة.
              و ها أنت تعطرين حرفي برائع تفاعلك الذي سرني و أضاء النص..
              النص ملك قارئه، يتفاعل معه بحرية بناء على مؤشرات داخلية يسترشد به في بناء الدلالة.
              بوركت
              مودتي

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                عمل متماسك والحدث متنام مكثف..راقت لي هذه اللقطة المكبّرة أو الكبرى التي رصدت واقعا..وراقت لي هذه الصياغة السردية للنص. عين القاص على الواقع ويده على الصيغة
                محبتي وكل التقدير، أيها الجميل والعاشق الولهان للقص الأنيق

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  عمل متماسك والحدث متنام مكثف..راقت لي هذه اللقطة المكبّرة أو الكبرى التي رصدت واقعا..وراقت لي هذه الصياغة السردية للنص. عين القاص على الواقع ويده على الصيغة
                  محبتي وكل التقدير، أيها الجميل والعاشق الولهان للقص الأنيق
                  مبدعنا الأنيق، حسن لختام
                  أشكرك على تعليقك الذي مس الجانب الفني و طريقة الصياغة..
                  أمتعني حضورك و تفاعلك الجميلين..
                  كلنا نحمل هذا الهم و نتقاسم هاته الرغبة.
                  بوركت
                  مودتي
                  امنحني عنوانك رجاء

                  تعليق

                  • حارس الصغير
                    أديب وكاتب
                    • 13-01-2013
                    • 681

                    #10
                    ولما الأعتذار عن الأطالة طالما النص متماسك مكثف
                    صور ببراعة مأساة لأب تناسي فلذة كبده من أجل نزوة
                    لكن نقطة استفسر عنها
                    هل وصلت بها الجرأة أن تظهر في الشباك علانية في نهاية النهار
                    (في رأي المتواضع لو لمحت عنها بأن الشيخ يعرف هذا المنزل ومن يقطنه أو ماشابه ..كان أفضل)
                    هذا مجرد رأي صديقي
                    مودتي العميقة

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                      ولما الأعتذار عن الأطالة طالما النص متماسك مكثف
                      صور ببراعة مأساة لأب تناسي فلذة كبده من أجل نزوة
                      لكن نقطة استفسر عنها
                      هل وصلت بها الجرأة أن تظهر في الشباك علانية في نهاية النهار
                      (في رأي المتواضع لو لمحت عنها بأن الشيخ يعرف هذا المنزل ومن يقطنه أو ماشابه ..كان أفضل)
                      هذا مجرد رأي صديقي
                      مودتي العميقة
                      أخي البهي، حارس الصغير
                      أشكرك على تفاعلك الباني و ملاحظتك المهمة.
                      لقد أشرت إلى أن الوقت بدأ يميل إلى الغروب، و لم تكن إشارة زمنية مجانية..و العجوز قد أدرك دور المنزل المتحدث عنه، ..
                      بوركت
                      مودتي

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                        هذا النص أحببته و إن طال، فمعذرة.




                        قال الشيخ للطفل و قد رآه يرتجف قرب حائط منزل لم يدفع عنه غائلة البرد :
                        ماذا تفعل هنا ؟
                        رد عليه و قد رأى كتيبة الليل تكاد تقضي على بقايا النهار..:
                        أنتظر أبي، فقد طلب مني المكوت هنا و لا أبرح المكان..
                        _و أين ذهب ؟
                        دخل إلى ذلك المنزل المقابل..
                        نظر إلى حيث أشار الطفل، فرأى امرأة تطل من نافذة يغمرها الضوء و قد انسدل شعرها الفاحم و تقافزت بمرح تفاحتا صدرها..، فغض الطرف مستعيذا بالله، و قال :
                        اذهب إلى المرأة فهي تدعوك..
                        و إلا، فاتبعني..
                        و ضرب الأرض بعصا التسيار و سار كالسنا.

                        أراد الشيخ من الطفل أن يفضح أباه وهذا يعتمد على جرأة الطفل ، التي لم تكن قوية فقال له اتبعني

                        لم أفهم التسيار

                        الكاتب الجيد هو من يفكر بقضايا عالمية وأنت أحدهم أخي عبد الرحيم

                        ليس هناك دليل على أن المرأة كانت عارية الصدر إنما إشارة لبروز نهديها

                        أشكرك على هذه الوجبة الدسمة

                        تحية وتقدير
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                          أراد الشيخ من الطفل أن يفضح أباه وهذا يعتمد على جرأة الطفل ، التي لم تكن قوية فقال له اتبعني

                          لم أفهم التسيار

                          الكاتب الجيد هو من يفكر بقضايا عالمية وأنت أحدهم أخي عبد الرحيم

                          ليس هناك دليل على أن المرأة كانت عارية الصدر إنما إشارة لبروز نهديها

                          أشكرك على هذه الوجبة الدسمة

                          تحية وتقدير
                          صديقي البهي، مصطفى الصالح
                          سعيد بلمستك القرائية الجميلة و العميقة..
                          بالنسبة لكلمة" تسيار" فهذا شرحها كما جاء في لسان العرب..
                          سير (لسان العرب)
                          السَّيْرُ الذهاب سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً الأَخيرة عن اللحياني وتَسْياراً يذهب بهذه الأَخيرة إِلى الكثرة قال فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ منها وخَيَّمَتْ بأَرْجاءِ عَذْبِ الماءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وفي حديث حذيفة تَسايَرَ عنه الغَضَبُ أَي سارَ وزال ..

                          مودتي

                          تعليق

                          • عبير هلال
                            أميرة الرومانسية
                            • 23-06-2007
                            • 6758

                            #14

                            قال الشيخ للطفل و قد رآه يرتجف قرب حائط منزل لم يدفع عنه غائلة البرد :
                            ماذا تفعل هنا ؟
                            رد عليه و قد رأى كتيبة الليل تكاد تقضي على بقايا النهار..:
                            أنتظر أبي، فقد طلب مني المكوت هنا و لا أبرح المكان..
                            _و أين ذهب ؟
                            دخل إلى ذلك المنزل المقابل..
                            نظر إلى حيث أشار الطفل، فرأى امرأة تطل من نافذة يغمرها الضوء و قد انسدل شعرها الفاحم و تقافزت بمرح تفاحتا صدرها..، فغض الطرف مستعيذا بالله، و قال :
                            اذهب إلى المرأة فهي تدعوك..
                            و إلا، فاتبعني..
                            و ضرب الأرض بعصا التسيار و سار كالسنا.


                            حسب فهمي المتواضع للنص

                            أن المرأة هي حبيبة الرجل

                            وقد ضحك على صغيره وطلب منه الانتظار

                            ولم يفكر أن الأطفال اذكياء ويفهمون ما يدور حولهم

                            ووجود الشيخ الذي هوَ رمز الطهارة

                            مما يفهمنا من النص أن الطفل كان يتمنى أن يتوب والده

                            فطلب من الله أن يغفر له ..

                            فكان أمام خيارين إما يلحق والده ويطالبه بمغادرة وكر الخطيئة

                            أو يتركه لمصيره أو يدعه يعرف جريمته لوحده ويتوب

                            لا أعلم ربما ابتعدت كثيرا عن قصدك

                            ولكن ستبقى لقطتك البديعة عالقة بذهني
                            لروعــ تها


                            لك كل التقدير
                            sigpic

                            تعليق

                            • قاسم أسعد
                              نزار الدمشقي
                              • 10-04-2013
                              • 242

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                              هذا النص أحببته و إن طال، فمعذرة.




                              قال الشيخ للطفل و قد رآه يرتجف قرب حائط منزل لم يدفع عنه غائلة البرد :
                              ماذا تفعل هنا ؟
                              رد عليه و قد رأى كتيبة الليل تكاد تقضي على بقايا النهار..:
                              أنتظر أبي، فقد طلب مني المكوت هنا و لا أبرح المكان..
                              _و أين ذهب ؟
                              دخل إلى ذلك المنزل المقابل..
                              نظر إلى حيث أشار الطفل، فرأى امرأة تطل من نافذة يغمرها الضوء و قد انسدل شعرها الفاحم و تقافزت بمرح تفاحتا صدرها..، فغض الطرف مستعيذا بالله، و قال :
                              اذهب إلى المرأة فهي تدعوك..
                              و إلا، فاتبعني..
                              و ضرب الأرض بعصا التسيار و سار كالسنا.

                              الطفولة براءة السطور الأولى من العمر نخطها بأقلام الفطرة
                              الشيخوخة الحكمة المكتسبة من كتاب العمر وقافية السطر في أخرها ...
                              أخي الفاضل هكذا كانت رؤيتي لنصك الجميل
                              مر به وهو يخلغ أخر ثوباً من براءة الطفل فيه وكلنا يعلم أن التجرّد من الثياب يشعر المرء بالبرد
                              واللإشارة للحائط دون سقف اي لا وجود للأب يحمي الطفل من الضلال كما اوردت في تمادي الليل الظلام على النهار النور ...
                              وكانت أول فتنة هي الكذب ل خلق العذر واقول الكذب حيث أن الشيخ لمح أمرأة وحيدة ولا وجود للعشيق حيث كانت تشيح للفتى بالقدوم إليها وهنا كان الفتى على مفترق طريق ؟؟
                              أما أن يذهب للمرأة وهي الفتنة الأزلية لأدم ... وأما أن يتبع سبيل الحكمة والهداية مع الشيخ ...!!

                              عذرك أخي أن لم اصب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X