هذا النص أحببته و إن طال، فمعذرة.
قال الشيخ للطفل و قد رآه يرتجف قرب حائط منزل لم يدفع عنه غائلة البرد :
ماذا تفعل هنا ؟
رد عليه و قد رأى كتيبة الليل تكاد تقضي على بقايا النهار..:
أنتظر أبي، فقد طلب مني المكوت هنا و لا أبرح المكان..
_و أين ذهب ؟
دخل إلى ذلك المنزل المقابل..
نظر إلى حيث أشار الطفل، فرأى امرأة تطل من نافذة يغمرها الضوء و قد انسدل شعرها الفاحم و تقافزت بمرح تفاحتا صدرها..، فغض الطرف مستعيذا بالله، و قال :
اذهب إلى المرأة فهي تدعوك..
و إلا، فاتبعني..
و ضرب الأرض بعصا التسيار و سار كالسنا.
ماذا تفعل هنا ؟
رد عليه و قد رأى كتيبة الليل تكاد تقضي على بقايا النهار..:
أنتظر أبي، فقد طلب مني المكوت هنا و لا أبرح المكان..
_و أين ذهب ؟
دخل إلى ذلك المنزل المقابل..
نظر إلى حيث أشار الطفل، فرأى امرأة تطل من نافذة يغمرها الضوء و قد انسدل شعرها الفاحم و تقافزت بمرح تفاحتا صدرها..، فغض الطرف مستعيذا بالله، و قال :
اذهب إلى المرأة فهي تدعوك..
و إلا، فاتبعني..
و ضرب الأرض بعصا التسيار و سار كالسنا.
تعليق