لقطة كبرى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابتــــــــهال
    صحراء ليبيا
    • 09-11-2012
    • 1026

    #16
    لقطة كبرى
    بما أن اﻷشياء التي قد تلهي الآباء عن ابنائهم كثيرة
    فالمرأة هنا الدنيا
    هل سيسير الطفل على خطا أبيه؟
    لقطة عميقة
    أبداع تحياتي لك

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة

      قال الشيخ للطفل و قد رآه يرتجف قرب حائط منزل لم يدفع عنه غائلة البرد :
      ماذا تفعل هنا ؟
      رد عليه و قد رأى كتيبة الليل تكاد تقضي على بقايا النهار..:
      أنتظر أبي، فقد طلب مني المكوت هنا و لا أبرح المكان..
      _و أين ذهب ؟
      دخل إلى ذلك المنزل المقابل..
      نظر إلى حيث أشار الطفل، فرأى امرأة تطل من نافذة يغمرها الضوء و قد انسدل شعرها الفاحم و تقافزت بمرح تفاحتا صدرها..، فغض الطرف مستعيذا بالله، و قال :
      اذهب إلى المرأة فهي تدعوك..
      و إلا، فاتبعني..
      و ضرب الأرض بعصا التسيار و سار كالسنا.


      حسب فهمي المتواضع للنص

      أن المرأة هي حبيبة الرجل

      وقد ضحك على صغيره وطلب منه الانتظار

      ولم يفكر أن الأطفال اذكياء ويفهمون ما يدور حولهم

      ووجود الشيخ الذي هوَ رمز الطهارة

      مما يفهمنا من النص أن الطفل كان يتمنى أن يتوب والده

      فطلب من الله أن يغفر له ..

      فكان أمام خيارين إما يلحق والده ويطالبه بمغادرة وكر الخطيئة

      أو يتركه لمصيره أو يدعه يعرف جريمته لوحده ويتوب

      لا أعلم ربما ابتعدت كثيرا عن قصدك

      ولكن ستبقى لقطتك البديعة عالقة بذهني
      لروعــ تها


      لك كل التقدير
      أختي البهية، عبير هلال
      باقة ورد و شكر على تفاعلك السار..
      قراءتك قيمة و تغني النص.
      بوركت
      مودتي

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة قاسم أسعد مشاهدة المشاركة
        الطفولة براءة السطور الأولى من العمر نخطها بأقلام الفطرة
        الشيخوخة الحكمة المكتسبة من كتاب العمر وقافية السطر في أخرها ...
        أخي الفاضل هكذا كانت رؤيتي لنصك الجميل
        مر به وهو يخلغ أخر ثوباً من براءة الطفل فيه وكلنا يعلم أن التجرّد من الثياب يشعر المرء بالبرد
        واللإشارة للحائط دون سقف اي لا وجود للأب يحمي الطفل من الضلال كما اوردت في تمادي الليل الظلام على النهار النور ...
        وكانت أول فتنة هي الكذب ل خلق العذر واقول الكذب حيث أن الشيخ لمح أمرأة وحيدة ولا وجود للعشيق حيث كانت تشيح للفتى بالقدوم إليها وهنا كان الفتى على مفترق طريق ؟؟
        أما أن يذهب للمرأة وهي الفتنة الأزلية لأدم ... وأما أن يتبع سبيل الحكمة والهداية مع الشيخ ...!!

        عذرك أخي أن لم اصب
        أخي الكريم، قاسم أسعد
        أشكرك على قراءتك القيمة، و التي فاجأتني بما لم أكن أنتظره و ما خطر ببالي، و لكن النص يقبلها، إنها قراءة، فعلا، مضيئة و مغنية..
        بوركت
        مودتي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة إبتهال حماد مشاهدة المشاركة
          لقطة كبرى
          بما أن اﻷشياء التي قد تلهي الآباء عن ابنائهم كثيرة
          فالمرأة هنا الدنيا
          هل سيسير الطفل على خطا أبيه؟
          لقطة عميقة
          أبداع تحياتي لك
          أختي الرائعة، ابتهال حماد
          شكرا لك على تفاعلك المثمر، تناول طيب و نافذة جديدة مهمة.
          بوركت
          مودتي

          تعليق

          يعمل...
          X