... يلامسني جلد الليل
و يدعوني لكرنفال الموت
و أوردتي غرقى
هنا ضفّتان من شمع
و مرأى بحريّ
يغشّي اللاشيء المتسربل بيّ
أفضح غيبي
أقلّم شجر النار
و لذّة كأوتار مصلوبة
و الصوت الساخن أنا
يشقّ مهج الأغنيات
أناديك من خلف القناع
في فصل المسرحيّة الاخير
و من الاسفل يهبط
ستار الختام المرّ
نذوق شهد الحصرم
و كأنّنا نمسك بجديلة الغواية
حناجر فوضى
تلتهم رغيف الصرخة
و يد الوجع ممدودة
جائع لا يجوع
و وعد لا يكذب
يحملق في دمع الياسمين
شفق الدم القاني
و الشمس الباردة تودّع
سرير الغفلة
أيّ رصاصة حبلى
توقظ يتامى الوطن
على جسد الأرض
يكبر ظلّ الربيع واقفًا
لا منفى و لا حبة قمح تعوي
و عبق الموت
على أكفّ الاطفال
يتراقص كالبراءة الاولى
و يدعوني لكرنفال الموت
و أوردتي غرقى
هنا ضفّتان من شمع
و مرأى بحريّ
يغشّي اللاشيء المتسربل بيّ
أفضح غيبي
أقلّم شجر النار
و لذّة كأوتار مصلوبة
و الصوت الساخن أنا
يشقّ مهج الأغنيات
أناديك من خلف القناع
في فصل المسرحيّة الاخير
و من الاسفل يهبط
ستار الختام المرّ
نذوق شهد الحصرم
و كأنّنا نمسك بجديلة الغواية
حناجر فوضى
تلتهم رغيف الصرخة
و يد الوجع ممدودة
جائع لا يجوع
و وعد لا يكذب
يحملق في دمع الياسمين
شفق الدم القاني
و الشمس الباردة تودّع
سرير الغفلة
أيّ رصاصة حبلى
توقظ يتامى الوطن
على جسد الأرض
يكبر ظلّ الربيع واقفًا
لا منفى و لا حبة قمح تعوي
و عبق الموت
على أكفّ الاطفال
يتراقص كالبراءة الاولى
تعليق