على وجه الحاضر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لطفي العبيدي
    أديب وكاتب
    • 05-05-2013
    • 219

    على وجه الحاضر

    ... يلامسني جلد الليل
    و يدعوني لكرنفال الموت
    و أوردتي غرقى
    هنا ضفّتان من شمع
    و مرأى بحريّ
    يغشّي اللاشيء المتسربل بيّ
    أفضح غيبي
    أقلّم شجر النار
    و لذّة كأوتار مصلوبة
    و الصوت الساخن أنا
    يشقّ مهج الأغنيات
    أناديك من خلف القناع
    في فصل المسرحيّة الاخير
    و من الاسفل يهبط
    ستار الختام المرّ
    نذوق شهد الحصرم
    و كأنّنا نمسك بجديلة الغواية

    حناجر فوضى
    تلتهم رغيف الصرخة
    و يد الوجع ممدودة
    جائع لا يجوع
    و وعد لا يكذب
    يحملق في دمع الياسمين
    شفق الدم القاني
    و الشمس الباردة تودّع
    سرير الغفلة
    أيّ رصاصة حبلى
    توقظ يتامى الوطن
    على جسد الأرض
    يكبر ظلّ الربيع واقفًا
    لا منفى و لا حبة قمح تعوي
    و عبق الموت
    على أكفّ الاطفال
    يتراقص كالبراءة الاولى
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    جائع لا يجوع
    و وعد لا يكذب
    يحملق في دمع الياسمين
    شفق الدم القاني
    و الشمس الباردة تودّع
    سرير الغفلة
    أيّ رصاصة حبلى
    توقظ يتامى الوطن
    على جسد الأرض


    ستظل الأوطان هكذا !!!!
    كلما ذكرناها . . يلتمع في ذاكرة صمتنا وهج الرصاص
    رصاص طائش . . وأوطان طائشة
    ووقت يقضيه الأطفال بين رصاصتين
    ومراكب باعت أشرعتها للريح

    نص يضع الحزن في مكانه الطبيعي
    على ناصية قلب . . صغر الوطن فيه . . حتى صار حسرة

    تحياتي وتقديري لك

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة لطفي العبيدي مشاهدة المشاركة
      ... يلامسني جلد الليل
      و يدعوني لكرنفال الموت
      و أوردتي غرقى
      هنا ضفّتان من شمع
      و مرأى بحريّ
      يغشّي اللاشيء المتسربل بيّ
      أفضح غيبي
      أقلّم شجر النار
      و لذّة كأوتار مصلوبة
      و الصوت الساخن أنا
      يشقّ مهج الأغنيات
      أناديك من خلف القناع
      في فصل المسرحيّة الاخير
      و من الاسفل يهبط
      ستار الختام المرّ
      نذوق شهد الحصرم
      و كأنّنا نمسك بجديلة الغواية

      حناجر فوضى
      تلتهم رغيف الصرخة
      و يد الوجع ممدودة
      جائع لا يجوع
      و وعد لا يكذب
      يحملق في دمع الياسمين
      شفق الدم القاني
      و الشمس الباردة تودّع
      سرير الغفلة
      أيّ رصاصة حبلى
      توقظ يتامى الوطن
      على جسد الأرض
      يكبر ظلّ الربيع واقفًا
      لا منفى و لا حبة قمح تعوي
      و عبق الموت
      على أكفّ الاطفال
      يتراقص كالبراءة الاولى
      خذ ما شئت من غناء
      من قهوة وتبغ
      وادخل قفص الوهم
      لتزقزق في الأسر
      هانئا تحت أقدام الهدنة
      فرحا بفراشات الهزائم
      هذا ما قالته جرائد الصبح
      وهي تعلمنا كيف يتلاشى الوعي
      في دخان الصمت الراكد

      من الوجع ما يجعل الابجدية
      تخترق الصدر
      لتوقظ الحكايات النائمة
      على جدران الهزيمة
      احييك استاذي على ما اوقدت
      هنا من اضلعك

      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        الاخ لطفي العبيدي

        عندما تسرقنا تلك اللّحضات

        بتعب مقيت ..يتسلل إلينا

        بخيبات وإحباطات كثيرة

        ومع الاوجاع عشنا ويستمر الوجع

        دمت بود وعز تحياتي

        النبالي
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • لطفي العبيدي
          أديب وكاتب
          • 05-05-2013
          • 219

          #5
          أستاذ محمد مثقال
          شكرا لك
          و احترامي و تقديري
          يسعدني كلامك جدا

          تعليق

          • لطفي العبيدي
            أديب وكاتب
            • 05-05-2013
            • 219

            #6
            احييك استاذة مالكة
            على ملامسة جذوة النار
            و الغرق في بحر الكلمات
            تقديري

            تعليق

            • لطفي العبيدي
              أديب وكاتب
              • 05-05-2013
              • 219

              #7
              دائما الوجع هو الذي يجعلنا نكتب
              و نعشق حرقتنا
              مرحبا بك
              استاذ محمد خالد
              بورك فيك
              احترامي الكبير

              تعليق

              • مهيار الفراتي
                أديب وكاتب
                • 20-08-2012
                • 1764

                #8
                الشمعة الذائبة شاهدة على آخر مشهد في المسرحية
                المسرح تهبط ستارته من الأسفل حيث العرض يتم من خلف الستارة فقط
                حيث تكون أنت الفتيل الشاهد على اغتيال الطفولة حين لا شرعية إلا للرصاص
                نص جميل على مافيه من حزن
                لغته النثرية راقية و فيه صور مبتكرة مثل
                رغيف الصرحة و الرصاصة حبلى و يكبر ظل الربيع واقفا و حبة قمح تعوي
                الأستاذ لطفي العبيدي
                بورك نبضك و دمت بألف خير

                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                وألقى فيك نطفته الشقاء
                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                عليك و هل سينفعك البكاء
                إذا هب الحنين على ابن قلب
                فما لحريق صبوته انطفاء
                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                فما لجراح غربتها شفاء​

                تعليق

                • لطفي العبيدي
                  أديب وكاتب
                  • 05-05-2013
                  • 219

                  #9
                  تحليل رائع
                  و غوص في متاهات المعنى
                  بورك فيك
                  أخي الغالي مهيار
                  أحترامي الكبير
                  ...

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    حرف جميل جدا ولافت أخي العبيدي أفرح بك كما الشعر
                    هنا كانت الصور مشبعة بالعمق والجمال
                    بدأت المطلع بتلك الملامسة للظلام لتنهي الحياة غرقى حول طفل صغير
                    أحييك ولك تقديري الكبير ولشخصك الكريم احترامي
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • لطفي العبيدي
                      أديب وكاتب
                      • 05-05-2013
                      • 219

                      #11
                      أشكرك
                      و حسن تعليقك يفيدني
                      استاذة نجلاء
                      احترامي الكبير
                      ..

                      تعليق

                      يعمل...
                      X