
دخل الحمام ليغتسل من غبار مدن قنبلها, و رائحة جثث أحرقها, ودماء طفلة تخثرت بين يديه. لم تطق المجاري نتانته فاندفعت غاثية نحو الوادي لتتطهر.
------------
نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
الأعضاء المتواجدون الآن 225293. الأعضاء 6 والزوار 225287.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق