تتمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    تتمة

    أجلسته على حافة سريرها البارد.. احتضنته بحب حتى سرى في جسده دفء طرد خوف الليل، ثم حكت له قصة رجل حمل في حقيبته كل الذكريات و ارتدى أسمال الظلام و غاب..
    حين كبر، أكمل القصة بقفلة مدهشة.
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    أجلسته على حافة سريرها البارد.. احتضنته بحب حتى سرى في جسده دفء طرد خوف الليل، ثم حكت له قصة رجل حمل في حقيبته كل الذكريات و ارتدى أسمال الظلام و غاب..
    حين كبر، أكمل القصة بقفلة مدهشة.
    ====================

    ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

    قعلا كانت قفلة مدهشة لانها تركت الابواب مشرعة على كل احتمال.وهنا ير الدهشة !

    تحياتى العطرة
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      لا بد أن تكون التتمة مدهشة ؛
      فقد تغذى
      و ترعرع على فصول الغياب
      و ريح الذي حمل حقائب التراب
      كافرا بالتراب ..
      الذي غادره قبل الرحيل

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • جمال عمران
        رئيس ملتقى العامي
        • 30-06-2010
        • 5363

        #4
        الاستاذ عبد الرحيم
        هو جزاء سنمار كما وصل له تفسيرى ..
        ومن جهة هو غدر ما بطريقة ما ويمكن القول انه حسب المثل البلدى ( جزاء المعروف ضرب الكفوف )
        مودتى
        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          نص بديع

          أغبطك عليه

          أديبنا القدير

          عبد الرحيم

          قلمك مدهش.. مدهش ..

          تقديري الكبير
          sigpic

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
            ====================

            ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

            قعلا كانت قفلة مدهشة لانها تركت الابواب مشرعة على كل احتمال.وهنا ير الدهشة !

            تحياتى العطرة
            أديبنا الجميل، زياد صيدم
            شكرا لإطلالتك البهية، و إشارتك المحفزة.
            بوركت و سعدت
            مودتي و تقديري

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              لا بد أن تكون التتمة مدهشة ؛
              فقد تغذى
              و ترعرع على فصول الغياب
              و ريح الذي حمل حقائب التراب
              كافرا بالتراب ..
              الذي غادره قبل الرحيل

              محبتي
              أستاذي الراقي، ربيع عقب الباب
              أشكرك على لمستك القرائية الرفيعة، أسعدني تجاوبك القيم.
              دمت شامخا.
              هل وصلتك الأضمومة؟ فقد اتصرمت عشرة أيام على بعثها، أرجو ان تكون بين يديك الآن.
              مودتي و تقديري

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                الاستاذ عبد الرحيم
                هو جزاء سنمار كما وصل له تفسيرى ..
                ومن جهة هو غدر ما بطريقة ما ويمكن القول انه حسب المثل البلدى ( جزاء المعروف ضرب الكفوف )
                مودتى
                مرحبا بك، أخي البهي، جمال عمران، سرني حضورك العطر.
                أشكرك على تفاعلك القيم، و تفاعلك المغني.
                بوركت
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                  نص بديع

                  أغبطك عليه

                  أديبنا القدير

                  عبد الرحيم

                  قلمك مدهش.. مدهش ..

                  تقديري الكبير
                  من دواعي سروري أن ينال نصي المتواضع رضاك، أختي الراقية، عبير هلال
                  أشكرك على تفاعلك الجميل و إشادتك الرقيقة و المحفزة.
                  بوركت
                  مودتي

                  تعليق

                  • آمال يوسف
                    أديب وكاتب
                    • 07-09-2008
                    • 287

                    #10
                    وقفلتك مدهشة
                    الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي
                    تحية لهذا الأبداع
                    دمت بكل الخير


                    آمال يوسف شعراوي




                    تعليق

                    يعمل...
                    X