بائع النسيان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    بائع النسيان




    بائع النسيان

    ومعك ، كنت أنسى حظي العاثر.
    أنسى أني فتاة خلقت كي تشقى فقط!
    عسيرة كنت بكل شيء فحتى يدي عسراء!
    وكل شيء يناقض رغباتي، وكثيرا ما كنت أكاد أفقد الدفة حين أود فعل شيء ما فيعاكسني الحظ ليكون ضدي!
    أذكر جيدا يوم حدثت صويحباتي:
    - أنا لن أجد الحب يوما!
    ساذجة حقا كنت يومها، لم أك أدري أنه ينتظرني خلف باب عمري الغض ، يطرقه بإصرار ليسكن بين نوافذ قلبي ويستقر على جدرانه، يقبع كلطخة على طاولة أيامي، متحديا إياي.
    اوه .. هل مر وقت طويل مذ استغنيت عن فنجان قهوتي ، لأقضيه مع شخص ما!؟
    أناغيه وأفرغ في جعبته كل احلامي الصغيرة المستحيلات!
    هه،, أنا لم أحدثكم عن جنوني بقهوتي الصباحية، وكونها تشكل بداية عالمي، مذاقا يريح طوايا قلبي المتعبة طوال سنين عمري الفتية التي أظنها لم تستوف شروط الإطلاق المسموح به عالميا، أرشفها لتسترخي تجاعيد عقلي المشدودة فرط التفكير، وتطير روحي بين أروقة الخيال.
    كل شيئ تغير عكس عقارب ساعة أمنياتي، كأني فرس فك عقال لجامها، فجمحت!
    تخليت عن قهوتي، وعن متابعة زهوري، وهجرت كتبي، ولعبة كرة الطائرة التي أعشقها، لأقضي الوقت معه، أرتشف خمر العشق، فأجلس منتشية بملامحه الشرقية.
    مممم،, أأقول أني بدل أن أحبه ،همت فيه، ليخذلني!
    وكأنه يعاقبني لهجراني فنجان قهوتي.
    أبحث عنه في تواريخ الأيام، بين ملامح الطرقات ومفترقاتها.
    واحترت كيف أبدأ يومي بدونه!؟
    كيف أقضي النهارات، دون أن يكون على قائمة أولوياتي، وأين سأركن ذكرياتي معه ؟
    هل أعيرها لإحدى صديقاتي؟
    أم أحرقها؟!
    كيف أحرق ذاكرتي؟
    وتاريخ أول لقاء بيننا أثناء لعبة في النادي الرياضي، حين ضربت الكرة لتخرج طائرة على جناح السرعة تضرب وجهه، فينزف أنفه الجميل بغزارة ، ويملأ صراخي الهستيري الملعب ضجيجا، فأوقف الحكم المبارة بوقت مستقطع حتى أسترد وعي الذي كدت أفقده.
    وقفت أمامه بعد نهاية المباراة، التي انتهت بخسارة فريقي دقائق طويلات خجلة اعتذر منه، وهو يبتسم تلك الإبتسامة الساحرة التي أطاحت بآخر صرح من صروحي ، ورفرف قلبي معلنا بداية لحظة الحب.
    صارت حياتي كجناحي فراشة تطير وتحط حوله, واختزلت العالم بوجوده، وكأن الحظ ابتسم لي أخيرا.
    ليعاندني قدري بحادث لا يد لي فيه، وتلك الرسائل الحميمة والإتصالات الملحة التي تردني من مجهول، أحدثت شرخا كبيرا.
    تركني جالسة على كرسي الإعتراف، وخرج غاضبا، وسيل الإتهامات تصلني محملة بكل الغيوم ورعودها، ليختفي عن أنظاري.
    قاصصني بذنب لم أقترفه!
    تركني مهجورة، كناسكة في شرفة تعصف بها رياح شباط الصقيعية.
    وفي ذاتي أطارد بائع النسيان، بعد أن سمعت صديقاتي يتحدثن عنه وهو يبسط النسيان على وسائد وشراشف نقش على نسيجها طلاسم فقدان الذاكرة في آخر شارع مظلم، يبيعه مقابل ثمن بخس!
    بحثت عنه بين الدروب المعتمة كالمحمومة علني أجده بعد خيبتي، بإيجاد من جنى علي!
    ركضت متخبطة بين ذكريات الماضي ودموع الحاضر، أنظر بعيني التي غلفتهما غشاوة قتامة الدمع، لأجده يجلس بمكانه يتربع بقعته خاويا لا شيء أمامه سوى الفراغ، ونظرة هائمة نحو المجهول ترتسم على محياه!
    تساءلت:
    - أيعقل أن يعتزل بائع النسيان مهنته، أم أن حظي العسير يتلاعب بي الآن !؟
    اقتربت منه أطالبه بجرعة نسياني, مددت يدي بالثمن، ليجيبني بفمه الأدرد المجعد، مطرق الرأس كأنه ارتكب معصية:
    - أعتذر منك بنيتي، فقد نسيت عدة النسيان، اليوم.




    نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم
    مساء النصوص القصصية عليكم أحبتي فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية قلت في نفسي من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي: - ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد


    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    ومن الأمور التي تعيق نشري هذه الإشكالية.. فكتابتي تظهر بشكل سطري ولا أستطيع فصل الكلمات إلا بشق الأنفس.. وحاولت أن أعدل ( شكل النص ) لكني فشلت.. ردودي باتت شكلا لا يحمس على الر ولا أدري إن كانت المشكلة عامة أم هي خاصة بالبعض وحسب نوعية اللاب توب أوالإوفيس لا أدري فعلا.. ليت أحد الزميلات أو الزملاء يعدل النص بالشكل المطلوب لحين معرفة السبب وتلافيه , فمنذ ساعة وأنا أحاول حتى أني كتبت النص مرة أخرى وبشكل منفصل عساني أتفادى هذا الشكل المرعب لكني لم أفلح.. تحياتي للجميع ومحبتي ومعذرة منكم جميعا.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • أحمد على
      السهم المصري
      • 07-10-2011
      • 2980

      #3
      بائع النسيان
      ومعك أنسى حظي العاثر
      أنسى أني فتاة خلقت كي تشقى، فقط !
      عسيرة كنت بكل شيء ، فحتى يدي عسراء.
      و كل شيء يناقض رغباتي، وكثيرًا ماكنت أكاد أفقد الدفة حين أود فعل شيئ ما ،
      فــ يعاكسني الحظ ليكون ضدي.
      أذكرجيدًا يوم حدثت صويحباتي :
      - أني لن أجد الحب يوما !
      ساذجة كنت حقا يومها، لم أك أدري أنه ينتظرني خلف باب عمري الغض،
      يطرقه بإصرار، ليسكن بين نوافذ قلبي ويستقر على جدرانه،
      يقبع كلطخة متحديًا إياي على طاولة أيامي.

      آوه.....

      هل مر وقت طويل ، مذ استغنيت عن وقتي مع فنجان قهوتي المسائية،
      لأقضيه مع شخصًا ما !.
      أناغيه وأفرغ في قعر جعبته كل أحلامي الصغيرة المستحيلات.

      هه،

      أنا لم أحدثكم عن جنوني بقهوتي الصباحية،
      وكونها تشكل بداية عالمي..
      مذاق يريح طوايا قلبي المتعبة ارتجافًا طوال سنوات عمري الفتية،
      التي أظنها لم تستوف شروط الإطلاق المسموح به عالميًا ،
      أشفها لتسترخي تجاعيد عقلي المشدودة فرط التفكير،
      وتطير روحي بين أروقه الخيال.
      كل شيء تغير عكس ما أردت كأني فرس فك عقال رباطها،

      فجمحت !

      تخليت عن قهوتي، وعن ساعات متابعة زهوري،
      وهجرت كتبي لأقضيها معه ،أرتشف معه خمرة العشق ،
      فأجلس منتشية بتفاصيل ملامحه الشرقية.
      ممم..
      ءأقول أني بدل أن أحبه همت فيه،

      ليخذلني !!

      يقاصصني بذنب لم أقترفه.
      تركني مهجورة ، كـ ناسكة في شرفة تعصف بها رياح شباط الصقيعية،
      وكأنه يعاقبني لهجراني فنجان قهوتي.
      أبحث عنه في تواريخ الأيام ، بين ملامح الطرقات و مفترقاتها.
      احترت كيف أبدأ يومي بدونه،كيف أقضي النهارات ،
      دون أن يكون على قائمة أولوياتي ، وأين سأركن ذكرياتي معه !؟
      هل أعيرها لإحدى صديقاتي؟
      أم أحرقها !؟
      وكيف أحرق ذاكرتي ؟
      وفي ذاتي أطارد بائع النسيان ، بعد أن سمعت صديقاتي يتحدثن عنه،
      وهو يبسط النسيان بوسائد وشراشف ، نقش على نسيجها طلاسم فقدان الذاكرة ،
      في آخر شارع مظلم, يبيعه مقابل ثمن بخس .
      بحثت كـ المحمومة بين الدروب المعتمة عنه، علني أجده بعد خيبتي ،
      بإيجاد من جنى علي!
      أركض متخبطة ، بين ذكريات الماضي ودموع الحاضر ،
      أنظربعيني التي غلفتهما غشاوة الدمع ،
      لأجده يجلس بمكانه, يتربع بقعته ..
      خاويا ، لا شيئ أمامه، سوى الفراغ،
      ونظرة فارغة للمجهول ترتسم على محياه!
      تسائلت:
      - أيعقل أن يعتزل بائع النسيان مهنته ، أم أن حظي العسير يتلاعب بي الآن!؟
      اقتربت منه ، أطالبه بجرعة نسياني،
      ويدي تمتد له بالثمن ليجيبني بفمه المجعد الأدرد، مطرق الرأس،
      كأنه ارتكب معصية:
      - أعتذر بنيتي، فقد نسيت عدة النسيان، اليوم!



      تعليق

      • أحمد على
        السهم المصري
        • 07-10-2011
        • 2980

        #4

        السلام عليكم ورحمة الله


        حياك الله أديبتنا المبدعة الجميلة
        أ. عائدة محمد

        عذرا سيدتي فقد قمت بإعادة تنسيق النص بالمشاركة السابقة .
        **********

        ومن أين لنا ببائع النسيان وكيف نأتي به
        والمفارقة أنه نسي أدوات النسيان !
        وكأن النسيان قد تحالف مع بائعه ضدنا لنظل نتذكر ونكتال من الوجع ..
        قصة جميلة مفردات كلها حيوية ولغة رصينة وشاعرية وخيط رومانسي أحسست به ..
        أحداث متوالية سريعة شيقة ،
        كما عودتنا بمثل هذا الأسلوب الجميل ..

        مع فائق تقديري وتحياتي لك


        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة

          السلام عليكم ورحمة الله


          حياك الله أديبتنا المبدعة الجميلة
          أ. عائدة محمد

          عذرا سيدتي فقد قمت بإعادة تنسيق النص بالمشاركة السابقة .
          **********

          ومن أين لنا ببائع النسيان وكيف نأتي به
          والمفارقة أنه نسي أدوات النسيان !
          وكأن النسيان قد تحالف مع بائعه ضدنا لنظل نتذكر ونكتال من الوجع ..
          قصة جميلة مفردات كلها حيوية ولغة رصينة وشاعرية وخيط رومانسي أحسست به ..
          أحداث متوالية سريعة شيقة ،
          كما عودتنا بمثل هذا الأسلوب الجميل ..

          مع فائق تقديري وتحياتي لك


          السهم المصري.. أحمد علي.. والله هذا ربما التعديل رقم عشرين الذي حاوت فيه جاهدة أن أنسق النص.. حتى أني كتبت النص كلمة كلمه ظنا مني أن العيب في النسخ واللصق. دون فائدة.. شكرا من القلب أقولها لك على جهدك السريع وتلبية طلبي تنسيق النص, تستحق الشكر فعلا, وانظر ردودي وهي على شكل سطور مرصوفة مثل هاوية.. تتعبني مثل هذه الإشكاليات كثيرا ولا أدري أين ( العلة ) فعلا لا أدري, أشكرك من كل قلبي فقد كنت ودودا وكما عرفتك, ممتنة منك, وكم أحب فيك خصلة التعاون تلك التي تميزك.. تحياتي لك ومحبتي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • أحمد على
            السهم المصري
            • 07-10-2011
            • 2980

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            السهم المصري.. أحمد علي.. والله هذا ربما التعديل رقم عشرين الذي حاوت فيه جاهدة أن أنسق النص.. حتى أني كتبت النص كلمة كلمه ظنا مني أن العيب في النسخ واللصق. دون فائدة.. شكرا من القلب أقولها لك على جهدك السريع وتلبية طلبي تنسيق النص, تستحق الشكر فعلا, وانظر ردودي وهي على شكل سطور مرصوفة مثل هاوية.. تتعبني مثل هذه الإشكاليات كثيرا ولا أدري أين ( العلة ) فعلا لا أدري, أشكرك من كل قلبي فقد كنت ودودا وكما عرفتك, ممتنة منك, وكم أحب فيك خصلة التعاون تلك التي تميزك.. تحياتي لك ومحبتي

            أهلا بك سيدتي مجددا ..
            يرجى اختيار متصفح جوجل أو فايرفوكس
            والانتظار ريثما يتم تحميل الصفحة كليا وظهور كل - أيقونات - التنسيق
            حتى لا تتعرضين لتلك المشكلة مرة أخرى .
            وكذلك أحيانا يكون هناك خطأ ما في تحميل الملتقى بالمتصفح ..
            وأعتقد الحل يكمن في اعادة تشغيل المتصفح من جديد أو أنه أحيانا يكون هناك بعض تحديثات بالملتقى
            فتعطل التنسيق الجيد ،،،
            @@@@@@@

            كان الصراع في القصة محتدم فمن أقوى الصراعات : الصراع الداخلي مع النفس ..



            فائق تقديري ،،

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة

              أهلا بك سيدتي مجددا ..
              يرجى اختيار متصفح جوجل أو فايرفوكس
              والانتظار ريثما يتم تحميل الصفحة كليا وظهور كل - أيقونات - التنسيق
              حتى لا تتعرضين لتلك المشكلة مرة أخرى .
              وكذلك أحيانا يكون هناك خطأ ما في تحميل الملتقى بالمتصفح ..
              وأعتقد الحل يكمن في اعادة تشغيل المتصفح من جديد أو أنه أحيانا يكون هناك بعض تحديثات بالملتقى
              فتعطل التنسيق الجيد ،،،
              @@@@@@@

              كان الصراع في القصة محتدم فمن أقوى الصراعات : الصراع الداخلي مع النفس ..



              فائق تقديري ،،
              الزميل القدير أحمد علي.. أنا أستخدم نظام غوغل, وقد حاول ابني قبل أيام أن يعدل هذه الإشكالية إلا أن محاولاته باءت بالفشل وعلل ذلك أن هناك نظام جديد ربما في المتقى جعل مشاركاتي تخرج بهذا الشكل, سأخاطب الإدارة غدا والبرمجة لعلهم يجدون الحل وإلا لو بقيت هكذا فساجن بدل ( بطلة قصتي ) وستكتبون عن جنوني أشهرا طويلة هاهاهاها .. أشكرك على اهتمامك كثيرا فقد كنت رائعا وكما عهدي بك انسان تستحق ك المحبة والتقدير.. تحياتي لك ..ملاحظه: لو حصل وتجننت ياريت تكون أول من يكتب لأنك أول من شاركني الحالة ..تحياتي
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                قصة مشوّقة اعتمدت على تقنية المونولوج الداخلي، والبوح الذاتي، وحديث النفس المثقلة بالوجع والألم، والعزلة والهجران.. اللغة جاءت قوية ومتينة، وعنصر الخيال حاضر بقوة في القصة، بالإضافة إلى النهاية المدهشة، التي عمّقت من مأساة وألم الذات الساردة..استمتعت هنا..اشكرك
                محبتي الخالصة، أختي المبدعة القديرة عائدة محمد نادر

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  الأستاذة المبدعة عائدة نادر:

                  أهلا بك ومرحبا بابداعاتك من جديد ..
                  أعجبتني القصة، ولا.. لن ننسى مهما حاولنا،
                  فلتستفد بطلتنا من ذلك بالتفكير بالذكريات الجميلة،
                  وهذه هي الحياة...

                  لا عليك سيدتي، أنا مثلك أعاني، المنتدى الجديد فيه
                  مشاكله، إذهبي دائما إلى الوضع المتقدم كي تجدي
                  كافة أدوات التنسيق...

                  أنصحك بتنزيل فيرفوكس او جوجل كروم كما أشار
                  عليك الأستاذ أحمد علي للتصفح من خلاله..


                  كوني بخير وصحة وعافية، محبتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    #10
                    الغالية على قلبي عائدة
                    والله اشتقت إليك وإلى نصوصك واحترت في أمر غيابك
                    الحمد لله أنّك هنا
                    قرأت النّص قراءة أولى
                    أسرتني اللغة والقدرة الفائقة على القصّ وهذا ليس غريبا عنك
                    لي عودة بإذن الله

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                      قصة مشوّقة اعتمدت على تقنية المونولوج الداخلي، والبوح الذاتي، وحديث النفس المثقلة بالوجع والألم، والعزلة والهجران.. اللغة جاءت قوية ومتينة، وعنصر الخيال حاضر بقوة في القصة، بالإضافة إلى النهاية المدهشة، التي عمّقت من مأساة وألم الذات الساردة..استمتعت هنا..اشكرك
                      محبتي الخالصة، أختي المبدعة القديرة عائدة محمد نادر
                      الزميل القدير
                      حسن لختام
                      أهلا وسهلا بك هاهنا
                      والله توقعت أن تكون من أوائل من يقرؤن النص كما عهدي بك فلا تفتك
                      أحببت رؤيتك للنص لأنك دائما ماتحاول سبر الغور
                      شكرا لك زميلي العزيز وتحيات حارة مثل حرارة العراق
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        زاوية الرؤية فرضت عليك المفردات
                        و أبجدية البوح الذي كان اقرب إلي الخاطرة منه إلي القص
                        و إن حمل لغة القص و تحلى بها حتى السطر الأخير
                        أحببت أن تغوصي أكثر في الحالة و ان تشرق ملامح و أفكار
                        و زوايا غامضة يكتشفها القلم كلما ارتحلنا فيها و خضنا في نهرها العذب
                        من غير المعقول أن أقرا المدمدم و غيرها من النصوص لعائدة التي تفيض بالتجسيد و التشكيل
                        و أن أقتنع أن من هنا كانت عائدة ذاتها !
                        سوف أنتظر ضخ هذا النص بما يعوزه من وقائع و لو كانت واقعة واحدة

                        تقبلي خالص تحيتي و مودتي
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 28-06-2013, 22:51.
                        sigpic

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          الأستاذة المبدعة عائدة نادر:

                          أهلا بك ومرحبا بابداعاتك من جديد ..
                          أعجبتني القصة، ولا.. لن ننسى مهما حاولنا،
                          فلتستفد بطلتنا من ذلك بالتفكير بالذكريات الجميلة،
                          وهذه هي الحياة...

                          لا عليك سيدتي، أنا مثلك أعاني، المنتدى الجديد فيه
                          مشاكله، إذهبي دائما إلى الوضع المتقدم كي تجدي
                          كافة أدوات التنسيق...

                          أنصحك بتنزيل فيرفوكس او جوجل كروم كما أشار
                          عليك الأستاذ أحمد علي للتصفح من خلاله..


                          كوني بخير وصحة وعافية، محبتي وتقديري.
                          ريما الغالية.. أشكرك كثيرا لأنك عدلت النص وكنت قد استطعت بعدها تلافي الخطأ باستخدام غوغل كروم لكنه منذ أمس يأبى أن يطاوعني فعدت للصفحة الأولى والنتيجة ردود سطرية ولا أستطيع التحكم مطلقا وكم أشعر بانزعاج شديد من هذه الحالة, يعاندني حتى الغوغل أرأيت ريما كيف تحدث الأمور البسيطة التي تجعلنا نشعر بأننا مغلوبين على أمرنا , تبا ..سعيدة بك غاليتي ومشتاقة لك ولبسمة صدقا, تأبى أرواحنا النسيان أحيانا, وربما نحن من لا نريد أن ننسى فعلا, ليت بائع النسيان يقبع على ناصية الشارع لكنت أول من يقف فوق رأسه أطلب منه جرعة ولو صغيرة, كوني بخير ..تحياتي ومحبتي التي تعرفينها
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                            الغالية على قلبي عائدة
                            والله اشتقت إليك وإلى نصوصك واحترت في أمر غيابك
                            الحمد لله أنّك هنا
                            قرأت النّص قراءة أولى
                            أسرتني اللغة والقدرة الفائقة على القصّ وهذا ليس غريبا عنك
                            لي عودة بإذن الله
                            نادية البريني غاليتي.. والله أنا التي اشتقت لكم جميعا وأعرف أني لا عذر لي بغيابي لكن هناك أمور لم أحببها فآثرت الإبتعاد قليلا ريثما أعود لطبيعتي.. وكون اسمي عائده فلابد وأن أعود دائما لأن الملتقى بالنسبة بيتي الثاني وفيه أناس أحبهم كثيرا وصدقا أحسهم قريبين من نفسي وأنت واحدة من هؤلاء.. المهم عزيزتي ليتك تعودي للنص مرة أخرى وتقرأيه وتعطيني رؤية جديدة بعد التعديل.. كوني بخير غاليتي والف باقة غاردينيا لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • احمد حمزة طمبل
                              أديب وكاتب
                              • 26-04-2013
                              • 34

                              #15
                              [align=justify]جميل اخت عائده اسلوب رائع وسرد سلس وبناء متماسك وهذا هو عهدنا بك دائما ننتظر ابداعاتك المدهشة تحياتي ودمت بالف خير[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X