
الصمت تلبك ٌ لغوي ارستقراطي
يقايض الأماني
بحزمة انكسار
يمنح للبؤس وقار
تمر به الظنون و ساريات العيون
و لا يشوه الفراغ
مثقال زفرة
و الوله راهبٌ نجار
يصنع أحلاماً
فتصير توابيت
و الاحتراق
ليس له مواقيت
و لأني من فصيلة الطروس
جيناتي كينونة ليلٍ
بقيدها مهووس
سأكون كائناتها العبقرية للتخثر
قبل أن تقتنصني الرغبة
شطحة ضمور.
مالي أداهم رتابتي بالصور
وأنا وحشة ٌ تكتنز وعودها
سأتودد لملامحي
و أضع الكثير من النسيان
على سمرتي..
الاحتراق على وتيرةٍ واحدة
ترف ٌ لغوي
لا يجيده إلا أباطرة الوسن
فهل هناك ما يثبت انك قصيدة؟
راجعي تطورك ِ بمحبرتي
قد تستبدلين الهروب المترهل
بزبانية توتري
و قد يقتني تأففكِ أطلس صمتي
حينها..
سنكون هشاشة بليغة من الوله
و القيظ متورم ٌ بعوراتنا
على مشاجب هلوستي
أصنف وحشتي حسب أنزيمات يراعي
المنحدر من العزلة
كلما واسيت شحوبه
أنفق توهجي و تفاحة القوافي
كأنه اسكافي خنوع
و قلبي قبقاب خريف
لا يرقص مرتين كل قلق
فهل هذا فالٌ جيد؟
أم أنني مكدس ٌ بالخواء
محصول فوضى
فلا تكوني طعنة ً متشائمة
وزعي على الغياب عزيمة دمائي
و الخيبات المستقيمة
شاكسي كبريت التلاشي
العطش صهرنا الاستثنائي
أنا النازح للكنة الدفء
بنوافل اللهفة و الرجفة
أينع بتقوسات عطرك
وعضلات السراب
فاعتني باسمي
لا توبخي ضياعي فيك
و أنا أتسول عينيك ِ
قصيدتي خطايا الوقت العاق
و أنتِ شجرة أنسابي.
تعليق