أوجاع الظهيرة ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    أوجاع الظهيرة ....


    كَفرتُ بالرجولة
    إن كانتْ مجردَ سباقٍ نحو
    أعلى مراتبِ الصوت
    لزجرِ ابتسامةٍ خفاقة
    على ضفّةِ نعومةٍ مصادرة
    فتْلُ الشّواربِ
    عند حافةِ سريرٍ
    يُحرّضُ على الأنين
    طقطقةُ الأصابع
    كبدعةٍ انتهتْ صلاحياتُها
    في جدالِ العشق !


    كفرتُ بالأنوثةِ
    حين تصيرُ فتنةً دائرة ً
    بين قهقهاتٍ منتظمة
    في محاولةٍ فاشلةٍ
    لترويضِ القسوة
    مراودتِها عن نفسِها
    من أجلِ رشّةِ عطرٍ
    أو رنّةِ خلخال !


    كفرت بالفرح
    إذ غدَا ربطةَ عنق
    تُلبسُ النبضَ كمالا أعمى
    عباءاتٍ تقضي
    بتوزيعِ القبلِ على الأكتاف
    دون نسيانِ نصيبِ الكفوف
    التي منحتِ الشمسَ
    تأشيرةَ رحيلٍ نحو غروبٍ
    ضاعت منه استقامتُه
    فركلتهُ الأرجلُ
    ليذوبَ في حلكةِ الصمت
    أو ينتهي كما الأنبياء
    في قاعِ بئر !


    كفرتُ بالحبِّ
    حين يصيرُ مراهنةً كبرى
    لدخولِ ردهةِ الشهوةِ
    بحبوبٍ تُقدمُنا أسرى
    لفضيحةٍ مؤجلة
    تدلقنا في قففِ المهازل
    ونحن ننخرُ ما تبقى من نبض
    بتمتماتٍ مبهمة ..
    نخدعُ بها غذا ضجرانا
    علقناه منذ خيبةٍ ونيف
    على أبوابِ خاتمةٍ
    تنتظرُ عناقا مؤبدا
    بعد عتاباتٍ مزمنة !


    كفرتُ بالثقافة
    حين تدخلُ المطابخَ
    لتؤدي رقصتَها المبتدعةَ
    على قوائمَ أربع
    تعجنَ المعرفةَ
    لتغذي جوعَ القلقِ المتسولَ
    عند أبوابِ الاحتمال
    كرهتُها وهي تتمايلُ
    على أرصفةِ الفراغ
    كغانيةٍ تبحثُ عن طريدةٍ
    لتدحرجَ الليلَ
    على بضعِ ريالاتٍ
    تكفي لمخاتلةِ القهر
    حين يأتي بجنودِه
    لاعتقال الوعي !


    كفرتُ بالكفر
    حين يصيرُ موضةً
    تؤجّجُ السفسطةَ
    على قنواتِ تترصّدُ
    الجهلَ الغارقَ
    في لغطِ الغائبين
    لتوقظَ خبثَ الدهاء
    تعدلَ ارتجاجَ الضحكات
    بثرثراتٍ تخدعُ حباتِ الهواء
    من أجلِ عولمةِ الموت !


    كفرت بالإيمان
    وهو يسرقُ الهدوءَ
    من مخادعِنا
    يوزّعُ الرعبَ على صغارِ أحلامنا
    بنحيبٍ متصاعدٍ
    يضلّلُ الشمسَ
    بلحيّ تدلتْ نحو منفى
    مفتوحٍ على خطوطِ
    الطولِ والعرض
    في محاولةٍ لتكبيلِ الأفكار
    بيقينٍ مستترٍ
    خلف غلبةٍ مبتغاة
    لانتصارٍ مغلوب
    يلهثُ لتحطيمِ رقم قياسي
    يمنحُه وسامَ الضربةِ القاضية
    حين يصيبُ الحكمةَ في مقتل


    كفرت بالحلم
    وهو يلتقطُ فتاتَ العاصفة
    يرمّمُ شروخَ الأرضِ والأجساد
    ليغنمَ قميصًا مرقّعًا
    يدثرُ به خيبتَهُ
    يواري فتورَ المشهد
    في رفوفِ الرّيح
    أدراجِ الصمت
    لا يعلمُ أن رائحتَها النتنةَ ستفوحُ
    لتزكمَ رئةَ الغدِ المنظور
    أمقتُه وهو يتقرى مفاتيحَ الهوان
    ليحوّلَ الاحتراق
    إلى لهوٍ محتشمٍ
    أو حكمةٍ تهيمُ على وجهها
    في دروبِ الأحاديثِ الشاحبة
    أملا في أن تعثُرَ
    على كمالٍ مستعار
    في أنفاسٍ مهملة !


    كفرت بالحاكم والمحكوم
    وجهان لعملةٍ واحدة
    كلاهما يحاولُ تلميعَ ناحيته
    رغبةً في اكتمالِ شهوةٍ عابرة
    كلاهما يخوضان
    في شرودِ الفجر
    أوجاعِ الظهيرة
    واحدٌ بمحراثٍ
    يجرّهُ حمارٌ أعرج
    وآخرُ بآلةٍ حادة
    تجيدُ بترَ النّعم
    قبل إعلانِ الشبع
    كلاهما يريدُ استردادَ الجهات
    نحو خساراتِه المتتالية
    يقايضُ جهالاتِ اليقين
    بخطاباتِ عهنٍ منفوش
    تطايره الريحُ
    قبل اكتمالِ النصاب !

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    خيط شارد
    من حفيف مذموم
    هو ذاته الراجل ما بين
    طفرة طعنت اعتياد الاعتياد
    فتفجر دمه
    بلون لم يكن هو ذاته اللون
    ذا رحيل في شقوة ظمأ
    مسّها التشظي
    فأهلك قوائم الوقت
    اضطجاع الأماني
    انهيار الأنفاس في قيظ الجحود
    كما تفصفص الجوهرة
    ليبزغ من جوفها خرافة ما
    تغتال السكون
    وتسرق الشفة من أختها

    وجع على وجع على وجع
    وظهيرة بائسة الشجون
    تعصر وجهها
    حزمة أوجاعها
    سنينها
    لترى .. لا شيء
    كما حشاه الفلاسفة
    تربيتة الأم
    وصايا الكبار حين يتطهرون من تعبهم الموسمي
    بدمعة مخبأة
    البدر لا يكتمل و إن بدا مستديرا
    لأنه بلا عصمة !

    جميل أستاذة مالكة هذا الوجع
    عشته معك
    بكل ما يحمل
    و ما مسّ من عناوين لها في أعماقنا جلال ووقار
    شكرا كثيرا لك
    مع خالص محبتي و تقديري

    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      مالكة حبرشيد, أذهلتني الكلمات حتى ماعدت أستطيع التقاف أنفاسي, زعزعتني أبجدية أحسستها أكبر من وجع كل الكون, أكبر من لحظة المخاض وعسرها, أي روح تلبستك هنا وأنت تكتبين, وأحتاج ألف مليون لحظة كي أسترد الأنفاس المبهورة.. المبتورة, ويحي أين مني أن أحتمل كل هذا. لله درك زميلتي وأنت تنزفين الحرف من الروح من داخلها.. الله الله الله, أحتاج وقت مستقطع أحتاجه بشدة
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #4

        لا تكفري باللاشيء
        و إن بت ملحدا ً بكل شيء
        السموقُ المتباهي على اليراع
        سوف تنثرهُ بمرورها آزفاتُ الليالي .
        الضجيجُ والاحتفالاتُ التي تدعوك ِ
        للسير بيننا بخشوع ..عاصفاتُ الأهوال ِ
        حين تدنو ...نفثة ُ ليلا ً سامق البهتان
        حكاياتنا جحافل دفء ٍ تتوالى
        ثم تفنى في وثبة دهر ..
        حتى وشايات الوله تصدعت
        تجتبي غفران لحد ٍ
        مما خلفته قصائدي
        جاذبتْ أطراف البياض وأطرقتْ
        تحثُّ ألسنة الخطى إليك ِ
        لا تثريب عليك
        لست ِ مسئولة ً عن إنضاج
        قلوب ٍ تعثرت ذات ريبة
        الفراغ يراقبنا بشغف
        يزيد لحمة الانكسار
        ما أجمل أن نكون مأدبة اضطراب
        فمن سيطلب الغفران؟
        من خفافيش ديوثة
        لا تتقن إلا القيظ و أرداف البهتان..
        فتربصي بنواصي التلاشي
        و لا تصدقي من قال
        أن القوافي تنجب التوت و البحر.

        لله درك أستاذتي العبقرية
        مالكة حبرشيد
        نص يحبرك على التشبث به
        و لا تعلم أيكما يقرأ الأخر
        تستمر بالتفرس في المعاني
        فتسرقك الصور بحفاوة
        حقا ..
        أمتعني و أدهشني النص
        تبارك البيان
        تقديري و تحية تليق



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          رجولة وأنوثة وثقافة وحب وفرح وكفر وإيمان وحلم وحاكم ومحكوم
          يرتكبون جريمة المؤامرة على تفاصيلك الحزينة
          تكفرين . . فيسقطون
          يبحثون عن معادلة تحميهم من شرور أنفسهم وسيئات أعمالهم
          ولكن . .
          لا يكتمل النصاب . . فتتراجع الشمس واهنةً كأنها الغروب

          رسمت لحظة الكتابة بدقة نحات
          ورقة رسام
          وحزن عازف ناي قرب خرابة مهجورة

          سيخجل العالم الحزين من ذاته
          لو تعلم القراءة والكتابة ذات يوم
          وأتيح له أن يمرَّ بمرثيته هذه . .
          وقد يعتذر لك سيدتي الشاعرة

          تقديري لك واحترامي

          تعليق

          • مهيار الفراتي
            أديب وكاتب
            • 20-08-2012
            • 1764

            #6
            اللغة هنا تبتعد عن الحلم و الشعرية قليلا لتنغمس في الواقعي أكثر القصيدة لقطات تتنقل بين الخاص و العام تقشر الواقع مشهدا مشهدا تبدأ من أصغر خلية في المجتمع و تنتهي بقمة الهرم و تتكرر عبارة الرفض ( كفرت ) لتعلن تمردها على كل شيء فكل شيء صار مشكوكا في أمره حتى مسألة الكفر و الإيمان بحد ذاتهما هذه المرحلة من اللايقين هي مرحلة يأس كامل من عالم مادي محكوم بدونيته و طينه و البحث عن عالم آخر طوباوي يكون أكثر إنصافا و عدلا و مثالية من الواقعي المزيف و المقيت الذي نرى آثار خيباته في كل شيء
            أختي الشاعرة الجميلة كعادتها مالكة حبر شيد
            مؤلم هذا النص سوداوي بما يكفي للكف عن البحث عن أي بارقة الأمل
            و لكن في الواقع هذا مكمن جماله
            و أبدا ليست فقط أوجاع الظهير إنها أوجاع العمر يا صديقة
            شكرا لك و دمت بألف خير
            يثبت
            أسوريّا الحبيبة ضيعوك
            وألقى فيك نطفته الشقاء
            أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
            عليك و هل سينفعك البكاء
            إذا هب الحنين على ابن قلب
            فما لحريق صبوته انطفاء
            وإن أدمت نصال الوجد روحا
            فما لجراح غربتها شفاء​

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              الكفر بكل هذه العلاقات المباشرة وغير المباشرة
              تمرد يقف الى جانب التكفير عن خطايا أولئك الذين استباحوا حقوقاً مشروعة للهمس في ركن قصي
              محاولة لغرس فسيلة قد تنموا...غابة بعد ألف عام
              حوارمقدس تحاربه حاشية البلاط المترف
              نحن عاديون بالطبع، قلقون بالفطرة
              كالبحر...ما أجمله قلقاً

              شكراً لك مبدعتنا مالكة
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • عبير محمد شريف العطار
                أديبة وكاتبة
                • 11-05-2013
                • 346

                #8
                أوجاع الظهيرة هي أوجاعٌ جلية لاتخفى على العاقل: الرجولة وماآلت اليه ، الانوثة وما تدنت اليه...الفرح الذي اقتصر على المظاهر ...الحب الذي تحول الى حضيض علاقات...الثقافة التى طُبخت ببهارات حارة فأصبحت بلا طعم من أجل التغييب الفكري ولاشباع مستنقعات الفراغ....الكفر الذي لبس عباءة الشيوخ والايمان الذي انحسر فى جلبابٍ ولحية.....الحلم الذي حُكم عليه بالاعدام قيداً عند نقط الانطلاق....الحاكم والمحكوم وعلاقات مربكة كلٌ يُسجد الآخر لخدمة مصالحه. فى أوجاع الظهيرة إلباس المعتنقات من قيمٍ واخلاق بين الأفراد والعلاقات الانسانية جميعها ثوب الاغراق ليقبع الحلم فى زنزانة المرارة وينحسر الفرح من شاطيء الحياة فيُفرض علينا واقعاً منقلباً على نفسه ...........فما الكفر الا الوسيلة الاقرب لاقناع أنفسنا بالتمرد على خطيئة التواجد فى عالم يعج بالمتناقضات.
                التعديل الأخير تم بواسطة عبير محمد شريف العطار; الساعة 07-07-2013, 14:30.

                تعليق

                • أمينة اغتامي
                  مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                  • 03-04-2013
                  • 1950

                  #9
                  هي انتفاضة الذات على المألوف والمبتذل من القيم والأفكار والمواقف،
                  وقد ركب موجها تجار الأحلام وسماسرتها ليستعبدوا البشر والحجر،
                  القصيدة عبارة عن رؤى وتصورات جديدة ،تصدر عن فكر ناضج
                  قادر على التحليل والتركيب ،ومعرفة شمولية تخوض في عمق الأوجاع
                  الإنسانية...تحث القارئ على الدخول في لحظة صمت وتأمل.
                  تحيتي لك وكل التقدير لقلمك الشامخ أختي مالكة حبرشيد

                  تعليق

                  • نجاح عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 3967

                    #10
                    استاذة مالكة ...مالكة الحرف والأبجدية وسيدة الكلام في كل حالاته ..
                    في يناعته ..وفي ذبوله ..في وجعهِ ..وفي تألق سطوره ..في ضجيجه
                    وفي سكونهِ ..
                    ياإلهي ..ماذا استطيع أن أقول في هذه الروعة المتألمة المتمردة الرافضة
                    الثائرة في وجه كل ما هو زيف وإدعاء ..
                    حاولت يا سيدتي أن انتقي فقرة أقول هي الأجمل أو الأروع أو الأكثر
                    تعبيراً والأدقُّ وصفاً ..فتأبّت عليّ هذه النثرية النادرة ..
                    فكل ما فيها جعلها توليفة من الألوان والصور تجمّعتْ فتشكّلت لوحة ..
                    رسمتها فلسفة روح حكيمة ..قلّ أن تجدها في هذا الزمن المغلف
                    بالنفاق ..والرياء والمزوّق بكل ألوان الخديعة ..
                    كفرتِ بكل تلك القيم حين جاءت على غير ما يجب أن تكون ..
                    وكفرنا مثلك وأكثر ..وقلناً تباً ..لكل ما هو قشور ..تغلف معانِ خبيثة ..
                    بكل حواسي واحساسي أقول لك أبدعتِ سيدتي ..
                    فشكراً لك على قراءة لامست عمق الوجدان .
                    تقديري وكل تمنياتي بمزيد من الإبداع والتألق .

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      خيط شارد
                      من حفيف مذموم
                      هو ذاته الراجل ما بين
                      طفرة طعنت اعتياد الاعتياد
                      فتفجر دمه
                      بلون لم يكن هو ذاته اللون
                      ذا رحيل في شقوة ظمأ
                      مسّها التشظي
                      فأهلك قوائم الوقت
                      اضطجاع الأماني
                      انهيار الأنفاس في قيظ الجحود
                      كما تفصفص الجوهرة
                      ليبزغ من جوفها خرافة ما
                      تغتال السكون
                      وتسرق الشفة من أختها

                      وجع على وجع على وجع
                      وظهيرة بائسة الشجون
                      تعصر وجهها
                      حزمة أوجاعها
                      سنينها
                      لترى .. لا شيء
                      كما حشاه الفلاسفة
                      تربيتة الأم
                      وصايا الكبار حين يتطهرون من تعبهم الموسمي
                      بدمعة مخبأة
                      البدر لا يكتمل و إن بدا مستديرا
                      لأنه بلا عصمة !

                      جميل أستاذة مالكة هذا الوجع
                      عشته معك
                      بكل ما يحمل
                      و ما مسّ من عناوين لها في أعماقنا جلال ووقار
                      شكرا كثيرا لك
                      مع خالص محبتي و تقديري

                      مرحبا استاذ ربيع
                      كل الشكر على تشجيعك ودعمك
                      كل التحية على ما قدمت وتقدم لكل
                      فرد بهذا الملتقى
                      ما كتبت واكتب لم ولن يبلغ نقطة
                      في بحر ابداعك
                      دمت صرحا منيعا منه نتعلم

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        مالكة حبرشيد, أذهلتني الكلمات حتى ماعدت أستطيع التقاف أنفاسي, زعزعتني أبجدية أحسستها أكبر من وجع كل الكون, أكبر من لحظة المخاض وعسرها, أي روح تلبستك هنا وأنت تكتبين, وأحتاج ألف مليون لحظة كي أسترد الأنفاس المبهورة.. المبتورة, ويحي أين مني أن أحتمل كل هذا. لله درك زميلتي وأنت تنزفين الحرف من الروح من داخلها.. الله الله الله, أحتاج وقت مستقطع أحتاجه بشدة

                        مرحبا بعايدة الجميلة في كل حالاتها
                        في الكتابة والقراءة
                        في الاستماع والتحليل والتاويل
                        في الاحساس بالاخر ولحظات مخاضه
                        مرحبا بعايدة الاستاذة التي تعرف كيف
                        تطوع الابجدية لتترجم دواخلنا جميعا
                        لو تعلمين ما فعلته بي كلماتك هنا ؟
                        لو تعلمين اي فرحة ادخلت على قلبي ؟
                        شكرا عايدة ...شكرا حد المدى
                        شكرا بلا حدود

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة

                          لا تكفري باللاشيء
                          و إن بت ملحدا ً بكل شيء
                          السموقُ المتباهي على اليراع
                          سوف تنثرهُ بمرورها آزفاتُ الليالي .
                          الضجيجُ والاحتفالاتُ التي تدعوك ِ
                          للسير بيننا بخشوع ..عاصفاتُ الأهوال ِ
                          حين تدنو ...نفثة ُ ليلا ً سامق البهتان
                          حكاياتنا جحافل دفء ٍ تتوالى
                          ثم تفنى في وثبة دهر ..
                          حتى وشايات الوله تصدعت
                          تجتبي غفران لحد ٍ
                          مما خلفته قصائدي
                          جاذبتْ أطراف البياض وأطرقتْ
                          تحثُّ ألسنة الخطى إليك ِ
                          لا تثريب عليك
                          لست ِ مسئولة ً عن إنضاج
                          قلوب ٍ تعثرت ذات ريبة
                          الفراغ يراقبنا بشغف
                          يزيد لحمة الانكسار
                          ما أجمل أن نكون مأدبة اضطراب
                          فمن سيطلب الغفران؟
                          من خفافيش ديوثة
                          لا تتقن إلا القيظ و أرداف البهتان..
                          فتربصي بنواصي التلاشي
                          و لا تصدقي من قال
                          أن القوافي تنجب التوت و البحر.

                          لله درك أستاذتي العبقرية
                          مالكة حبرشيد
                          نص يحبرك على التشبث به
                          و لا تعلم أيكما يقرأ الأخر
                          تستمر بالتفرس في المعاني
                          فتسرقك الصور بحفاوة
                          حقا ..
                          أمتعني و أدهشني النص
                          تبارك البيان
                          تقديري و تحية تليق

                          مرحبا بالشاعر المدرار قصي الشافعي
                          رائع جدا ما نثرت هنا ايها القدير
                          بمرورك ازدان المكان وزاد القا
                          لا حرمت هذا الفيض من الاحساس ابدا
                          سعيدة جدا ان استفزت كلماتي قريحتك

                          كل الشكر على المرور والتفاعل

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                            رجولة وأنوثة وثقافة وحب وفرح وكفر وإيمان وحلم وحاكم ومحكوم
                            يرتكبون جريمة المؤامرة على تفاصيلك الحزينة
                            تكفرين . . فيسقطون
                            يبحثون عن معادلة تحميهم من شرور أنفسهم وسيئات أعمالهم
                            ولكن . .
                            لا يكتمل النصاب . . فتتراجع الشمس واهنةً كأنها الغروب

                            رسمت لحظة الكتابة بدقة نحات
                            ورقة رسام
                            وحزن عازف ناي قرب خرابة مهجورة

                            سيخجل العالم الحزين من ذاته
                            لو تعلم القراءة والكتابة ذات يوم
                            وأتيح له أن يمرَّ بمرثيته هذه . .
                            وقد يعتذر لك سيدتي الشاعرة

                            تقديري لك واحترامي

                            ما عساي اقول وانا في حضرة الشعر
                            في حضرة احساس يعرف كيف يترجم دواخلنا
                            بدقة خارقة ؟
                            تكفيني هذه كي تنتصب الدهشة=
                            رسمت لحظة الكتابة بدقة نحات
                            ورقة رسام
                            وحزن عازف ناي قرب خرابة مهجورة

                            سيخجل العالم الحزين من ذاته
                            لو تعلم القراءة والكتابة ذات يوم
                            وأتيح له أن يمرَّ بمرثيته هذه . .
                            وقد يعتذر لك سيدتي الشاعرة

                            سعيدة حد المدى بما نثرت هنا
                            ايها الشاعر الجميل
                            هو مخاض تاريخي علمنا كيف نكفر بكل شيء
                            وانا صغيرة كنت اصنع العرائس من الخرق البالية
                            والعيدان ....البس فستان امي...كلما تعثرت في تلابيبه
                            زعلت وقلت=متى اكبر ؟
                            حين كبرت وجدتني اعزف قرب خرابة مهجورة
                            لتنام الظلال الملقاة كما البقايا على الجدار
                            يختنق الناي ولا تنام الظلال

                            شكرا ....شكرا كثيرا ايها القدير

                            تعليق

                            • عبد الرحيم عيا
                              أديب وكاتب
                              • 20-01-2011
                              • 470

                              #15
                              كفرتُ بالكفر
                              حين يصيرُ موضةً
                              تؤجّجُ السفسطةَ
                              على قنواتِ تترصّدُ
                              الجهلَ الغارقَ
                              في لغطِ الغائبين
                              لتوقظَ خبثَ الدهاء
                              تعدلَ ارتجاجَ الضحكات
                              بثرثراتٍ تخدعُ حباتِ الهواء
                              من أجلِ عولمةِ الموت !
                              عزيزتي مالكة
                              أجمل مافي كفرك هذا سيدتي أنه كفر عادل
                              كفر بالرجولة التي ....والأنوثة......
                              كفرل بالحب وبالحلم
                              كفربالكفر ... وبالإيمان
                              بالحاكم ... والمحكوم
                              علينا بعد قراءة نصك هذا ان نتوقف لحظة ونحدد وجهتنا
                              ونعرف بأي اتجاه كنا نؤمن
                              وضعت باقتدار عال الأصبع على مكامن الجرح
                              فهل من متعظ؟
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X