***
John Keats, 1795 -1821.
Ode to a Nightingale
***
أُغْنِيَةٌ لِلْعَنْدَلِيب
ترجمة : سليمان ميهوبي
*****
I
يَغْتَمُّ قَلْبِي، وَيَغُمُّ فُتُورٌ مُنْعِسٌ
مَشَاعِرِي كَمَا لَوْ كُنْتُ شَرِبْتُ شَوْكَرَانا،
أَوْ أَفْرَغْتُ بَعْضَ أَفْيُونٍ كَدِرٍ حَتَّى النَّزَفِ
فِي لَحْظَةٍ خَاطِفَة، ثُمَّ غَرِقْتُ فِي أَحْضَانِ النِّسْيَانِ :
لَيْسَ بِغَيْرَةٍ مِنْ حَظِّكَ السَّعِيد،
لَكِنْ لِأَنَّنِي سَعِيدٌ أَكْثَرَ بِحَظِّك، -
أَنْتَ الَّذِي، عَرُوسُ الْأَشْجَارِ خَفِيفُ الْجَنَاح،
بِبَعْضِ التِّلَالِ الْمُتَنَاغِمَةِ
مِنَ الزَّانِ الْمُخْضَرّ، وَالظِّلَالِ الَّتِي لَا حَصْرَ لَهَا
تَشْدُو فِي الصَّيْفِ مِلْءَ حُنْجُرَتِكَ هَانِئا.
II
يَا، جُرْعَةً لِبِنْتِ الْعِنَب! وَقَدْ
بَرَدَتْ زَمَانًا طَوِيلًَا بِأَعْمَاقِ الْأَرْض،
لَهَا نَكْهَةُ فُلُورَا وَالرِّيفِ الْمُخْضَرّ،
وَالرَّقْص، وَأَغَانِي الْبرُوفَنْس، وَسُفْعَةِ الْمَرَح!
يَا، كَأْسًا مَلْآَى مِنَ الْجَنُوبِ الْحَارّ،
مَلْأَى مِنَ الْأَصِيلَة، هِيبُوكْرِينَ الْمُتَوَرِّدَة،
بِحَبَبٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ تَبْرُقُ عَلَى الْحَرْف،
وَبِأُرْجُوَانِهَا الَّذِي يُبَقِّعُ الثَّغْر؛
كَأْسًا عَسَى أَنْ أَشْرَبَها، ثُمَّ أَتْرُكُ الدُّنْيَا خِفْيَة،
وَأَتَوَارَى مَعَكَ بَعِيدًا فِي دَاخِلِ الْغَابَةِ الْمُظْلِمَة :
................................
***
John Keats, 1795 -1821.
Ode to a Nightingale
***
أُغْنِيَةٌ لِلْعَنْدَلِيب
ترجمة : سليمان ميهوبي
*****
I
يَغْتَمُّ قَلْبِي، وَيَغُمُّ فُتُورٌ مُنْعِسٌ
مَشَاعِرِي كَمَا لَوْ كُنْتُ شَرِبْتُ شَوْكَرَانا،
أَوْ أَفْرَغْتُ بَعْضَ أَفْيُونٍ كَدِرٍ حَتَّى النَّزَفِ
فِي لَحْظَةٍ خَاطِفَة، ثُمَّ غَرِقْتُ فِي أَحْضَانِ النِّسْيَانِ :
لَيْسَ بِغَيْرَةٍ مِنْ حَظِّكَ السَّعِيد،
لَكِنْ لِأَنَّنِي سَعِيدٌ أَكْثَرَ بِحَظِّك، -
أَنْتَ الَّذِي، عَرُوسُ الْأَشْجَارِ خَفِيفُ الْجَنَاح،
بِبَعْضِ التِّلَالِ الْمُتَنَاغِمَةِ
مِنَ الزَّانِ الْمُخْضَرّ، وَالظِّلَالِ الَّتِي لَا حَصْرَ لَهَا
تَشْدُو فِي الصَّيْفِ مِلْءَ حُنْجُرَتِكَ هَانِئا.
II
يَا، جُرْعَةً لِبِنْتِ الْعِنَب! وَقَدْ
بَرَدَتْ زَمَانًا طَوِيلًَا بِأَعْمَاقِ الْأَرْض،
لَهَا نَكْهَةُ فُلُورَا وَالرِّيفِ الْمُخْضَرّ،
وَالرَّقْص، وَأَغَانِي الْبرُوفَنْس، وَسُفْعَةِ الْمَرَح!
يَا، كَأْسًا مَلْآَى مِنَ الْجَنُوبِ الْحَارّ،
مَلْأَى مِنَ الْأَصِيلَة، هِيبُوكْرِينَ الْمُتَوَرِّدَة،
بِحَبَبٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ تَبْرُقُ عَلَى الْحَرْف،
وَبِأُرْجُوَانِهَا الَّذِي يُبَقِّعُ الثَّغْر؛
كَأْسًا عَسَى أَنْ أَشْرَبَها، ثُمَّ أَتْرُكُ الدُّنْيَا خِفْيَة،
وَأَتَوَارَى مَعَكَ بَعِيدًا فِي دَاخِلِ الْغَابَةِ الْمُظْلِمَة :
................................
***
تعليق