نهاية " بيجامليون "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
    وجع السنين بين حدي العجز و الهذيان
    و بلاغة المرايا
    الفأس في القلب
    أمانيه في دماء يقظته شاردة
    بين النجاة و الغرق !

    بين الجمال والروعة ولغة عودتنا العمق نقول
    عجزت عن أن أكتب فلا شيء يساوي ماكتبت
    تحيتي وطوق الياسمين
    مررت منسابة كزاجلة
    تفلتت من قبضة الحديث
    لا أدري .. ربما أزعجتها تلك الوحشة
    و ذاك الغموض الذي فرد عباءته على كونها
    فأطلقت جناحيها للفرار قبل أن يمل الانتظار !
    شكرا شكرا أستاذة ريما
    القليل منك يكفي و يفيض

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      نهاية "بيجامليون"

      هذه فرصة أخيرة
      لهذا الموت أن يشب على أظفاره
      يطل على ما بقى مني
      ثم ينأى بعيدا حين يصطدم
      بخرافة طائرة
      أتعكز على ريحها
      فصولها لم تصبح بعد ..
      قيد النشر و التجربة
      لعجز الأرض عن حملها
      تحديد انتماء جيناتها
      جنسها
      أنفاسها
      شهيقها
      زفيرها
      حزنها
      فرحها
      دهشة المصنفين معلقة ..
      منذ قرابة نجمين وبعض من قمر
      ما بين الزهرة ..
      و المذنب الزهوق

      فيا سيدة الدهشة
      هذه فرصة أخيرة
      لأشاغب قزح خرافة شقت
      ما بين الصلب و الترائب
      في مخاض طفرة
      لا يشبهه شيء
      لا شيء يشبهه
      ربما بأبجدية أخرى
      ندرك الأسماء قبل تحليقها الموسمي
      نقنصها من ذيولها
      قبل انغماسها في الرحيل
      عالقة في المدى
      في ضبابة الخلق الأول
      ولمّا تقترب بعد .. من الأرض !

      ما كان على "بيجامليون "
      إطلاق أنفاسه بأسرار التشظي
      ليصبح قاب شهقتين ..
      أو أبعد
      كان شيطانه ..
      على خلاف مع بنيه
      آبق أسكن أنامل الغواية
      في روح الخزف
      فانبت بقطيف سوسنتها ..
      خرافة في ثوب .. من قزح التمني
      تتوحد في ترقرق الندى
      هديل الشجر
      رجفة الهواء
      بسمة القطرة في عين النهر
      غمزة الريح لشص غاف ..
      قتلته الأمنيات
      فأدرك ارتباكة النزوع في ماء انصهاره
      ثم هوى !


      سيدة الدهشة أنتِ
      بكل سفورها
      احتمالاتها
      جنونها
      غرابتها
      كلما دنا الغريب
      من أوتاره
      نأى
      لا يدري ..
      أي سر يعجز أقطار المشرقين
      جاذبية البقاء على حافة الظل
      حتى و أنتِ تطلقين طيور النار ..
      فوق الحضور ..
      لينهل الجحيم ..
      من الجحيم
      عجز بسلطان
      أم سلطان عجز
      النفاذ جحيمي
      البقاء في مشاع الثلج جحيمي
      معتوه "بيجامليون"
      دابة ناطقة عمياء
      ما كان ينبغي له .. أن يرى
      سوى أشباح شقائه
      وجع السنين بين حدي العجز و الهذيان
      و بلاغة المرايا
      الفأس في القلب
      أمانيه في دماء يقظته شاردة
      بين النجاة و الغرق !




      يمتهننا الغفران

      عند الاقفال المختومة
      جحيما يضرمنا
      قرب هجعة الاحتمال
      حولنا شعاب الارض
      تستجدي الارتواء
      علها تتخفف من حملها
      تسمع صوت نباتها الخاوي
      عين الريح جلاد
      تلاحق موتنا الجديد
      والحقول المقفرة
      تسترق الغرام
      من براح مهرجانات الخسارة

      كنت محلقا جدا هنا ايها الربيع
      مهما امعنا في اللحاق بك تفلت منا
      احييك على نص كبير مفتوح على كل الجهات
      ممعن في الاحتراق ....
      لكنه يستدرج القاريء نحو منبع الحياة

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        قتلته الأمنيات
        فأدرك ارتباكة النزوع في ماء انصهاره
        ثم هوى !


        قمة الإبداع حين أدركها بيجماليون
        لم تؤهله سوي للسقوط ، فسقط .

        أخي ربيع
        دائما تدهشنا بنصوص تُشغل العقل والفكر
        رمضان كريم وكل عام وحضرتك والأسرة
        والوطن بخير
        فوزي بيترو
        عصية هي الفكرة
        مربكة حد الثوران
        إذكاء الجنون في بيداء الشطط
        كي يتمخض ما يستوعب الانفلات
        الخرافة ..
        ألا تدرك .. أن ما تحمل
        بعض منها
        الرؤى التي تلوت في عشب أحراشك
        كانت هي .
        ودون أن تدري !

        كل سنة و أنت طيب ياغالي
        و رمضانك جي عن قريب
        و لا أنت الان في فطر ؟!
        سامح جهلي
        فزمان كنت أفطر في رمضان على كعك أخي وجيه الله يرحمه


        محبتي
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-07-2013, 15:21.
        sigpic

        تعليق

        • د. نديم حسين
          شاعر وناقد
          رئيس ملتقى الديوان
          • 17-11-2009
          • 1298

          #19
          أديبَنا القدير الأستاذ ربيع عقب الباب ،
          بنَفَسٍ ملحميٍّ عميق صُغتَ أجمل اللحظات التي تتأمل في شؤون الوجود !
          أسعدني جدا ما قرأت !
          لك القلبُ .
          رمضان كريم

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
            الاستاذ ربيع: بمناسبة حلول الشهر الفضيل: كل عام وأنت ومن تحب بخير


            سر الخلود في "نهاية [بيجامليون]": ملحمة الخلق والبقاء

            رغم أن العنوان يوحي بالنهاية إلا أن القصيدة (إن جاز تجنيسها بقصيدة) مفعمة بالحياة والصراع والدراما، وهي نفسها بهذه السمات "خلق" لا يقل أهمية عن بث بيجامليون الروحَ في تمثاله المرمري أو الخزفي. ومنذ بدء الخليقة لا حياة بدون أسطورة "يتعكز" عليها كل مخلوق (أسطورة هنا لا تحمل معان سلبية، بل إنها في مهادها الأصل تعني المبادئ والقيم الإيمانية).

            وملحمة "الخلق" تتجلى أيضا في الإحالة إلى "الصلب والترائب" وإلى عجز الأرض عن حمل الخرافة التي لم تنشر بعد، وهي إحالة تستدعي إلى الذهن سقوط الإنسان من الجنة لإعمار الأرض (إسلاميا) أوعقاب لمعصيته (مسيحيا). كما تتجلى أيضا في الأبجدية الأخرى، أبجدية الأسماء "قبل تحليقها الموسمي" [وعلم آدام الأسماء]! فنحن هنا نقتنصها وهي عالقة في ضبابية الخلق الأول/ ولما تقترب بعد ... من الأرض"!

            بعد هذه الرحلة في الخلق الأول"، تأتي اسطورة بيجامليون في "سيدة الدهشة"، ليتجلى صراع الأضداد. فإن جاءت الأضداد أولا بين النهاية/البداية، الموت/الخلق ، السماء/ الأرض (وغيرها كثير) تأتي هنا سيدة الدهشة والغريب الذي كلما دنا/ نأى، ليقر بسر "معجز"، ولا شك بأن لكل "سر جاذبيته"، فكيف تكون الجاذبية حين تكون "جاذبية سر البقاء والخلق"، وحين تتفاعل الأضداد في تسارع:
            أي سر يعجز أقطار المشرقين
            جاذبية البقاء على حافة الظل
            حتى و أنتِ تطلقين طيور النار ..
            فوق الحضور ..
            لينهل الجحيم ..
            من الجحيم
            عجز بسلطان
            أم سلطان عجز
            النفاذ جحيمي
            البقاء في مشاع الثلج جحيمي


            هنا تتجسد الأضداد في "جاذبية البقاء على حافة الظل": ولعل البيت هو بيت القصيد، إذ تقول العرب لمن مات: "ضحا ظله"، أي اختفى. فلا حياة لمن لا ظل له، وتظل جاذبية البقاء ماثلة على "حافة الظل"، بل إن مفردة "ظَلَ" نفسها تعني بقي مثلما تعني الظّـل. ولهذا ليس غريبا أن تقف القصيدة بين "النجاة" و"الغرق"، جامعة في هذه البينية بين النجاة والغرق، بين الحياة والموت وكفى بالسلامة داءً.

            (أعلم أن مثل هذه القراءة تنزع عن القصيدة هالة حمالها وربما سر بقائها-- فمعذرة)

            تحياتي لك ولرواد متصفحك
            كنت فياضا في إنارتك
            و هذا ما يلزم الكثيرين للتحليق مع النصوص من هذا النوع
            و إلا غاضبوها و انصرفوا عنها لشبهة الغموض التي تكتنفها
            على أقل القليل كسر الطوق في بعض السطر ليتحقق الامتاع إن كانت تحمله

            جئت على قدر
            فقد خشيت الاثقال على القارئ الذي يحب ما اكتب
            فشكري الكبير لك أستادي العظيم

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              قرأت أكثر من مرّة و سأقرأ مرات
              لأستزيد من هذا الجمال و العمق ..
              رائع كما دوما أستاذ ربيع ..
              تحياتي و كل عام أنت بخير ..
              الروعة كان حضورك أستاذة آسيا
              فرأيك لا يستهان به
              و أنت الشاعرة و القاصة المبدعة الذي نعتز كوننا معها في قارب واحد

              تقبلي خالص احترامي و تقديري
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة



                يمتهننا الغفران

                عند الاقفال المختومة
                جحيما يضرمنا
                قرب هجعة الاحتمال
                حولنا شعاب الارض
                تستجدي الارتواء
                علها تتخفف من حملها
                تسمع صوت نباتها الخاوي
                عين الريح جلاد
                تلاحق موتنا الجديد
                والحقول المقفرة
                تسترق الغرام
                من براح مهرجانات الخسارة

                كنت محلقا جدا هنا ايها الربيع
                مهما امعنا في اللحاق بك تفلت منا
                احييك على نص كبير مفتوح على كل الجهات
                ممعن في الاحتراق ....
                لكنه يستدرج القاريء نحو منبع الحياة
                أسعدني مرورك بقرب هذه الكلمات ، كما أسعدني ماتركت هنا من جميل
                رؤاك و ترجمتك للنص

                خالص احترامي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
                  أديبَنا القدير الأستاذ ربيع عقب الباب ،
                  بنَفَسٍ ملحميٍّ عميق صُغتَ أجمل اللحظات التي تتأمل في شؤون الوجود !
                  أسعدني جدا ما قرأت !
                  لك القلبُ .
                  رمضان كريم
                  دكتور نديم .. أسعدني مرورك كثيرا كثيرا
                  و ما تركت هنا من حبات محبتك العالية القيمة

                  محبتي
                  كل سنة و أنت طيب أخي الفاضل
                  sigpic

                  تعليق

                  يعمل...
                  X