لستِ كَبَاقي النِّسَاء
(1)
يَقولونَ : بَيْنَ النِّسَاءِ وبَيْنَ الأُنُوثَةِ ...
أَنْتِ
وَبَيْنَ الجَمَالِ وَبَيْنَ الوَسَامَةِ أَنْتِ
وَمَابَيْنَ حُسْنٍ وَحُسْنٍ تَكُونِينَ...
أَنْتِ
وَكُلَّ النَّسَاءِ سَوَاءْ
وَلَسْتِ كَبَاقَي النِّسَاءْ
تَفَرَّدْتِ في كُلِّ شَيْءٍ
تَكَوَّنْتِ كَيْفَ أَرَدْتِ وَشِئْتِ
فَرِيْقُكِ خَمْرٌ
وَعَيْنُكِ سِحْرٌ
وَنَهْدُ كِطِفْلٌ
وَقَوْلُكِ أَمْرْ
كَأَنَّكِ أَنْتِ الَّتي قَدْ خَلَقْتِ
مِنَ النُّورِوَجْهَـاً يُضِيءُطَرِيْقَ الْقَمَرْ
وَيَزْرَعُ فِي دَرْبِنَا بَسْمَةً
هُنَاكَ عَلَى عَتَبَاتِ الضَّجَرْ
(2)
يَقُولُونَ يَاحُلْوَتي دَائِمَاً
وَيَحْكُونَ عَنْكِ
وَقَدْ صَدَقُوا...
أَنْتِ أَجْمَلُ أُنْثَى
وَأَحْلَى الْبَشَرْ
فَمِنْ طَرْفِ عَيْنَكِ ..
يَأْتِي النَّعيمُ
وَيَأْتِي الْمَطَرْ
تَطِيرُالعَصَافِيرُحَوْلَ يَدَيْكِ
وَيَمْشِي الشَّجَرْ
تُغَـنِّيكِ كُلُّ السَّوَاحِلِ عَزْفَــاً يَذُوْبُ عَلَيْهِ الوَتَرْ
لِأَنَّكِ فَوْقَ الْبَشَرْ
(3)
يَقُوْلُوْنَ: أَنَّكِ سِرُّالْجَمَالِ
وَسِرُّالْأُنُوْثَةِ
أَنْتِ
وَأَنَّ الْورُوْدَ تُحِيْطُ بِخَصْرِكْ
وَيَحْكُوْنَ...
أَنَّ البَنَفْسَجَ صَلَّىْ بِصَدْرِكِ...
أَدَّى التَّهَجُّدَ في رَكْعَتَيْنِ
وَطَافَ بِعِطْرٍعَلَى الْوَجْنَتَيْنِ
وأَنْهَى الْمَنَاسِكَ فِي قُبْلَتَيْنِ
وَحَيَّاالغَرَامَ عَلَى الْقِبْلَتَيْنْ
(4)
يَقُوْلُوْنَ دَوْماً
وَلايَعْلَمُوْنَ بِأَنَّكِ لِيْ
وَأَنَّي لِأَجْلِكِ أَرْفُضُ مَاوَرَّثَ (الْبَهْكَلِيْ)
لأحْيَاكِ شَوْقَاً وَنَزْفَا
وأَهْوَاكِ كَيْفَ أَشَاءُ
وَأَشْطُبُ مَادُوْنَ حُبِّكِ شَرْعَاً وَعُرْفَا
فَيَا أَعْذَبَ الْخَلْقِ ..
يَاأجْمَلَ الْفَاتِنَاتِ
وَيَامَنْ تَفُوحِيْنَ مِسْكَاً وَنَدَّا
أُحِبُّكِ في مَوْطِني غَيْمَةً..
زَرْكَشَتْ لَوْحَةً في السَّمَا
أُحِبُّكِ في الْحُبِّ في وَصْلِهِ,
وفي الحَرْفِ حِيْنَ يَضُمُّ.. القَصيْدةَ...
يَغْفُوعلى صَدْرِهَا مُحْرِمَا
وكالطِّفْلِ لاذَ إلى أُمِّهِ, وَاحْتَمَىْ
أُحِبُّكِ يَكْفي
وَلَوْخَيَّرُونِي بِجَنَّةِ عَدْنٍ
وَبَيْنَ هَوَاكِ
لَقُلْتُ :
هَوَاكِ
هَوَاكْ
خالدبن علي البهكلي
قصيدةمن ديواني الثاني (قلبي بين يديكِ)
(1)
يَقولونَ : بَيْنَ النِّسَاءِ وبَيْنَ الأُنُوثَةِ ...
أَنْتِ
وَبَيْنَ الجَمَالِ وَبَيْنَ الوَسَامَةِ أَنْتِ
وَمَابَيْنَ حُسْنٍ وَحُسْنٍ تَكُونِينَ...
أَنْتِ
وَكُلَّ النَّسَاءِ سَوَاءْ
وَلَسْتِ كَبَاقَي النِّسَاءْ
تَفَرَّدْتِ في كُلِّ شَيْءٍ
تَكَوَّنْتِ كَيْفَ أَرَدْتِ وَشِئْتِ
فَرِيْقُكِ خَمْرٌ
وَعَيْنُكِ سِحْرٌ
وَنَهْدُ كِطِفْلٌ
وَقَوْلُكِ أَمْرْ
كَأَنَّكِ أَنْتِ الَّتي قَدْ خَلَقْتِ
مِنَ النُّورِوَجْهَـاً يُضِيءُطَرِيْقَ الْقَمَرْ
وَيَزْرَعُ فِي دَرْبِنَا بَسْمَةً
هُنَاكَ عَلَى عَتَبَاتِ الضَّجَرْ
(2)
يَقُولُونَ يَاحُلْوَتي دَائِمَاً
وَيَحْكُونَ عَنْكِ
وَقَدْ صَدَقُوا...
أَنْتِ أَجْمَلُ أُنْثَى
وَأَحْلَى الْبَشَرْ
فَمِنْ طَرْفِ عَيْنَكِ ..
يَأْتِي النَّعيمُ
وَيَأْتِي الْمَطَرْ
تَطِيرُالعَصَافِيرُحَوْلَ يَدَيْكِ
وَيَمْشِي الشَّجَرْ
تُغَـنِّيكِ كُلُّ السَّوَاحِلِ عَزْفَــاً يَذُوْبُ عَلَيْهِ الوَتَرْ
لِأَنَّكِ فَوْقَ الْبَشَرْ
(3)
يَقُوْلُوْنَ: أَنَّكِ سِرُّالْجَمَالِ
وَسِرُّالْأُنُوْثَةِ
أَنْتِ
وَأَنَّ الْورُوْدَ تُحِيْطُ بِخَصْرِكْ
وَيَحْكُوْنَ...
أَنَّ البَنَفْسَجَ صَلَّىْ بِصَدْرِكِ...
أَدَّى التَّهَجُّدَ في رَكْعَتَيْنِ
وَطَافَ بِعِطْرٍعَلَى الْوَجْنَتَيْنِ
وأَنْهَى الْمَنَاسِكَ فِي قُبْلَتَيْنِ
وَحَيَّاالغَرَامَ عَلَى الْقِبْلَتَيْنْ
(4)
يَقُوْلُوْنَ دَوْماً
وَلايَعْلَمُوْنَ بِأَنَّكِ لِيْ
وَأَنَّي لِأَجْلِكِ أَرْفُضُ مَاوَرَّثَ (الْبَهْكَلِيْ)
لأحْيَاكِ شَوْقَاً وَنَزْفَا
وأَهْوَاكِ كَيْفَ أَشَاءُ
وَأَشْطُبُ مَادُوْنَ حُبِّكِ شَرْعَاً وَعُرْفَا
فَيَا أَعْذَبَ الْخَلْقِ ..
يَاأجْمَلَ الْفَاتِنَاتِ
وَيَامَنْ تَفُوحِيْنَ مِسْكَاً وَنَدَّا
أُحِبُّكِ في مَوْطِني غَيْمَةً..
زَرْكَشَتْ لَوْحَةً في السَّمَا
أُحِبُّكِ في الْحُبِّ في وَصْلِهِ,
وفي الحَرْفِ حِيْنَ يَضُمُّ.. القَصيْدةَ...
يَغْفُوعلى صَدْرِهَا مُحْرِمَا
وكالطِّفْلِ لاذَ إلى أُمِّهِ, وَاحْتَمَىْ
أُحِبُّكِ يَكْفي
وَلَوْخَيَّرُونِي بِجَنَّةِ عَدْنٍ
وَبَيْنَ هَوَاكِ
لَقُلْتُ :
هَوَاكِ
هَوَاكْ
خالدبن علي البهكلي
قصيدةمن ديواني الثاني (قلبي بين يديكِ)
تعليق