الأستاذة الكبيرة عائدة
يحق لي أن أفتخر , وأن أفرح ، يحق لي أن
أفاخر ببنت بلادي العراق العظيم .. تلك البلاد التي أنجبت مبدعات
كبيرات كن نبراسا أضاء دياجير الظلم في مجتمع أنغلق على نفسه سنوات طويلة
لينجب من رحم المعاناة نسوة كان لهن دورا بارزا في مجمل الحياة الثقافية والسياسية
مثل .. نازك الملائكة ، وزهور دكسن ، ولميعة عباس عمارة
ونزيهة الدليمي ، وصبيحة شبر ، وآمال الزهاوي ، وسلام خياط ، سافرة جميل
والمعمارية الكبيرة زها حديد واول وزيرة في الوطن العربي نزيهة الدليمي
وأسماء ، وأسماء ...
عائدة نجمة متألقة .. وعلم من الأعلام .. ربما الظروف التي عاشها قطرنا لم يجعلها تتبوأ مكانتها
مع بقية الأسماء إلا أنها تسمو بأدب له بصمة خاصة بها و نكهة خاصة وقدرة على قراءة الواقع المرير
بأسلوب نقدي تستفز من خلاله كوامن النفس ،
فقد غبنت مثلما غبن الكثير من أدبائنا بسبب عدم جدية المؤسسة الثقافية في نشر الأفكار الحرة ، ودعم القلم
المبدع ، وخصوصا المرأة ، التي تميزت بقدرتها العظيمة على تحمل الصعاب التي لا يستطيع تحملها الكثير
فكانت الأب والأم والعاملة والزوجة الصابرة والمدرسة التي نهلنا وتعلمنا منها الكثير ، وكون المعاناة هي موقدة للمشاعر
البشرية وولادة الإبداع ، لذا فقد أعطت عائدة صهارة ألامها وعشقها لوطنها وأهلها أدبا يجعلنا نشاركها ألمها ومعاناتها قد تخنقنا العبرات .أو نبكي لأنه أدب صادق أدب من الواقع .. عشناه وتعايشنا معه
تحية إجلال وأكبار للأستاذة عائدة ..
وكل الشكر لأستاذنا الغالي
ربيع عقب الباب
على جهوده المبذولة ....
يحق لي أن أفتخر , وأن أفرح ، يحق لي أن
أفاخر ببنت بلادي العراق العظيم .. تلك البلاد التي أنجبت مبدعات
كبيرات كن نبراسا أضاء دياجير الظلم في مجتمع أنغلق على نفسه سنوات طويلة
لينجب من رحم المعاناة نسوة كان لهن دورا بارزا في مجمل الحياة الثقافية والسياسية
مثل .. نازك الملائكة ، وزهور دكسن ، ولميعة عباس عمارة
ونزيهة الدليمي ، وصبيحة شبر ، وآمال الزهاوي ، وسلام خياط ، سافرة جميل
والمعمارية الكبيرة زها حديد واول وزيرة في الوطن العربي نزيهة الدليمي
وأسماء ، وأسماء ...
عائدة نجمة متألقة .. وعلم من الأعلام .. ربما الظروف التي عاشها قطرنا لم يجعلها تتبوأ مكانتها
مع بقية الأسماء إلا أنها تسمو بأدب له بصمة خاصة بها و نكهة خاصة وقدرة على قراءة الواقع المرير
بأسلوب نقدي تستفز من خلاله كوامن النفس ،
فقد غبنت مثلما غبن الكثير من أدبائنا بسبب عدم جدية المؤسسة الثقافية في نشر الأفكار الحرة ، ودعم القلم
المبدع ، وخصوصا المرأة ، التي تميزت بقدرتها العظيمة على تحمل الصعاب التي لا يستطيع تحملها الكثير
فكانت الأب والأم والعاملة والزوجة الصابرة والمدرسة التي نهلنا وتعلمنا منها الكثير ، وكون المعاناة هي موقدة للمشاعر
البشرية وولادة الإبداع ، لذا فقد أعطت عائدة صهارة ألامها وعشقها لوطنها وأهلها أدبا يجعلنا نشاركها ألمها ومعاناتها قد تخنقنا العبرات .أو نبكي لأنه أدب صادق أدب من الواقع .. عشناه وتعايشنا معه
تحية إجلال وأكبار للأستاذة عائدة ..
وكل الشكر لأستاذنا الغالي
ربيع عقب الباب
على جهوده المبذولة ....
تعليق