تحياتي أستاذ محمد مثقال
صبحك خير ومفعم دوما بقطر الندى
لا فرقَ بينَكَ وبينَ الوقتِ الذي يَهدُرُكَ على جانبيهِ . .
كِلاكُما يَـتَّـهمُ صديقَهُ بالتلاشي !
ويبقى الفاعل مجهولا ويتم تقييد الحالة ضد مجهول
لا فرقَ بينَ الطريقِ والعنوان . .
كِلاهُما جاهزٌ للضياعِ حينَ يُصابُ عُمرُكَ بالجنونِ وفُقدانِ البصر !
في مثل هذه الحالات ، أعني الرحلات التي يصاب فيها العمر بالجنون وفقدان البصر، تبقى بوصلة الحياة كلعبة المتاهة أو كساعة رملية يتم تقليبها رأسا على عقب قبل إنتهاء حبات الرمل في الجزء العلوي وهكذا دواليك.
لا فرقَ بينكَ وبينَ الغرفةِ الضيِّـقةِ . .
كِلاكُما لا يستطيعُ الذهابَ وحدَهُ إِلى القبرِ أَو إِلى دهشةِ الفجر !
القبر فيه متّسعٌ للميت ، و دهشة الفجر كالصفعة، تفاجيء العشاق الغارقين في التأمل والتأوه
لا فرقَ بينَكَ هُنا . . وبينَكَ هُناكَ . .
فهناكَ أَنتَ أَسيرُ المكانِ . .
وأَنتَ هُنا . . أَسيرُ الزمان !
وما بين المكان والزمان يكْمُن سر الإنسان ، فأسْر المكان يجعل العقل يشطح عبر الزمان قديمه وجديده والآني، وأسر الزمان يجعل من الإنسان كالسابح في الفضاء متنقلا بين أمكنة الذكرى.
هكذا قرأتك هذا الصباح
دمتم
صبحك خير ومفعم دوما بقطر الندى
لا فرقَ بينَكَ وبينَ الوقتِ الذي يَهدُرُكَ على جانبيهِ . .
كِلاكُما يَـتَّـهمُ صديقَهُ بالتلاشي !
ويبقى الفاعل مجهولا ويتم تقييد الحالة ضد مجهول
لا فرقَ بينَ الطريقِ والعنوان . .
كِلاهُما جاهزٌ للضياعِ حينَ يُصابُ عُمرُكَ بالجنونِ وفُقدانِ البصر !
في مثل هذه الحالات ، أعني الرحلات التي يصاب فيها العمر بالجنون وفقدان البصر، تبقى بوصلة الحياة كلعبة المتاهة أو كساعة رملية يتم تقليبها رأسا على عقب قبل إنتهاء حبات الرمل في الجزء العلوي وهكذا دواليك.
لا فرقَ بينكَ وبينَ الغرفةِ الضيِّـقةِ . .
كِلاكُما لا يستطيعُ الذهابَ وحدَهُ إِلى القبرِ أَو إِلى دهشةِ الفجر !
القبر فيه متّسعٌ للميت ، و دهشة الفجر كالصفعة، تفاجيء العشاق الغارقين في التأمل والتأوه
لا فرقَ بينَكَ هُنا . . وبينَكَ هُناكَ . .
فهناكَ أَنتَ أَسيرُ المكانِ . .
وأَنتَ هُنا . . أَسيرُ الزمان !
وما بين المكان والزمان يكْمُن سر الإنسان ، فأسْر المكان يجعل العقل يشطح عبر الزمان قديمه وجديده والآني، وأسر الزمان يجعل من الإنسان كالسابح في الفضاء متنقلا بين أمكنة الذكرى.
هكذا قرأتك هذا الصباح
دمتم
تعليق