ممتطيا جيد الريحِ
أتى
ينهي مأساة الشجرِ
و من بين ظلامٍ
شدّت أطنابه
فزّ لكي يلتقط حجرْ
اتخذ العلم وشاحاَ
امتشق المقلاع سلاحا
يقذف حجرا
يزهر وردا
في قلب الارضِ يفجر وجداَ
يطوي الفلوات ليولد من بطن الشوك كروما من عنبر
تخضر الارض و تطفح ريّا
ينبلج الصبح على الملأ يقيناَ
فينير الكون ويحيا حيّا
يحرق علماَ
يرفع علما
يفتح صدره للمدفع والرشاش
غدا يحرق أثر الأوباش
في كل زمان
تبني الأفعى بيتا تحت الأنقاض
و من خلف الجدران تصارع أولا د الحارةْ
تنفث سمّا تعلن
وهما وحدي
المختارهْ
سمع العالم
وقفوا مشدوهين
الأفعى تتعجرف كالتنين
تتسلح بالتقنين
موعدهم خيط الصبح
فيطلع شبل
من جبل القدس
ويحمل في صدره
سيف التنزيل
يزأر دُنّس طُهر القدس ويافا
يشهر سكينا
يقطع رأس الأفعى
وهما كانت تنينا
يطلع من بيسان
ويطلع من عمان
فيحمل اكليلا
فيتوّج رأس فلسطين
فعلن فاعل فعْلن
تعليق